LOGINمرت الأيام كأنها دهرٌ سرمدي، كل ساعة تمر كانت تثقل كاهلي كالصخر. كنتُ أعيش حياةً مزدوجة؛ في النهار، أرتدي قناع الفتاة المطيعة التي تتجنب نظرات ليون الحادة، وفي الليل، أتحول إلى باحثةٍ صامتة في ممرات القصر الباردة، أنبش في ظلامه بحثاً عن خيطٍ يربطني بالعالم الخارجي. البطاقة التي وجدتها لم تكن مجرد قطعة بلاستيك، بل كانت بوصلتي نحو الحرية—أو ربما نحو الهاوية. لقد اكتشفتُ أنها تخص "آرثر"، الغريم الأبدي لليون، الرجل الذي يطارد ليون في كوابيسه، والرجل الذي يمثل الأمل الأخير لي.
في الثالثة فجراً، حين كان القصر غارقاً في صمتٍ مريب، تسللتُ بحذر. وصلتُ إلى "المكتب المحرم". وبيدٍ ترتجف، أدخلتُ المفتاح—الذي استوليت عليه بمخاطرةٍ كادت تودي بي—وانفتح الباب. كان المكتب يعج بملفاتٍ داكنة تفوح منها رائحة الصفقات المشبوهة. وبينما كنتُ أنقب في الأدراج، لفت انتباهي ملفٌ جلدي أسود يحمل اسمي بخطٍ عريض: "إيلينور". فتحتُه بفضولٍ ممتزج برعبٍ وجودي؛ صوراً لي منذ الخامسة من عمري، تقارير طبية دقيقة، ومخططاتٍ تشرح كيف تم "تحويلي" من طفلةٍ بريئة إلى "أداة" بيد ليون. لم أكن إنساناً في نظره، بل كنتُ الرهينة، والمفتاح، والضحية، والجوهرة التي صُقلت بدموعي.
"هل وجدتِ ما كنتِ تبحثين عنه، يا إيلينور؟"
تجمدتُ في مكاني. كان الصوت يزحف من زاوية المكتب المظلمة. أشعل ليون ضوءاً خافتاً كشف عن وجهه الذي كان يفيض ببرودٍ يغطي بركاناً من الغضب. نهض ببطء وسار نحوي بخطواتٍ نمرية متزنة. "ظننتُ أنني قمتُ بتربيتكِ جيداً، لتدركي أن الفضول خطيئة عقابها... البتر."
"أنت لم تربني!" صرختُ، وقد تناثرت كل ذرات الخوف لتفسح المجال لبركانٍ من الغضب المكبوت. رميتُ الملفات في وجهه، لتتناثر الصور كأوراق الشجر في عاصفة. "أنت سرقتني! سرقت حياتي، أهلي، وطفولتي. كل هذا لا يسمى حباً، ليون.. إنه سجنٌ تعيش أنت فيه أيضاً!"
حاصرني بجسده العريض بين المكتب والحائط، حتى شعرتُ بضيق أنفاسه. همس بنبرةٍ مريرة ومتحشرجة: "أنا سجين هوسٍ لا ينتهي بكِ. أنتِ لا تعرفين الحقيقة عما فعله أهلكِ بي وبوالديّ قبل أن أستردكِ. أنتِ الضريبة التي دفعتها عائلتكِ مقابل ما اقترفته أيديهم."
نظرتُ في عينيه، ورأيتُ—لأول مرة—كسراً حقيقياً خلف ذلك القناع الحديدي. لم يكن وحشاً فحسب، كان رجلاً محطماً يحاول حماية حطامه بدمار الآخرين. "الحقيقة لا تبرر القسوة، ليون. سواء كان أهلي مذنبين أم لا، أنا لستُ وسيلتك للانتقام. سأصنع مستقبلي الخاص، حتى لو كان ذلك يعني خروجي من هذا القصر جثةً هامدة."
خرجتُ من المكتب، والقلب يضج بالاحتجاج. مشيتُ في الممر الطويل، أشعر بعيون أجداده في اللوحات تراقبني بازدراء. وقفتُ عند نافذة الحديقة، أضغط على بطاقة "آرثر" في كفي حتى غاصت أطرافها في جلدي. الألم كان تذكيراً صارخاً بأنني لا أزال على قيد الحياة. تذكرتُ كيف صقلني ليون لأكون سلاحاً أنيقاً، ونسي أن السلاح قد يرتد يوماً نحو صانعه.
بدأتُ أرسم خطتي في ذهني. البوابة مراقبة، والطريق الوحيد هو "آرثر". إذا كان ليون يخشاه، فعليّ أن أكون الجسر الذي ينهي سيطرته. هل كان يراقبني من خلال الكاميرات الآن؟ هل ينتظر خطأي الأول؟ تذكرتُ نظرة رجلٍ يرى شيئاً لا يريد خسارته، مهما كان الثمن.
"أنت لا تعرفني جيداً بعد يا ليون،" همستُ للظلام. "أنت ظننتَ أنك صنعتَ امرأةً، لكنك في الحقيقة صنعتَ خصمكِ الأشد شراسة."
عدتُ لغرفتي وأغلقتُ الباب. جمعتُ القليل من الأشياء الضرورية. لم أعد أخاف من الغد؛ فالموت في الحرية أهون من الحياة في القفص. في تلك الليلة، قررتُ أنني سأخرج من هذه الحكاية إما منتصرة، أو لن أخرج على الإطلاق.
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي
تسللت أنوار الفجر الأولى بهدوء وشفافية عبر الزجاج الواسع لغرف قصر السلام، ناشرة على الأثاث الخشبي العتيق خيوطاً ذهبية ناعمة لم تكن تحمل معها سوى السكينة والصفاء المطلق. لم تعد تلك الأشعة تثير في نفسي أي ذرة من التوجس أو القلق بشأن ما تخبئه الساعات القادمة، بل أصبحت رمزاً حياً لبداية يوم جديد يفيض بالأمان والاستقرار الأبدي. وقفتُ لبرهة أمام نافذة غرفتي أستعيد توازني، وأتأمل ملامحي التي وإن حملت طيفاً من تعب السنين الغابرة ومطاردات الماضي، إلا أنها كانت تضج اليوم بإشراقة النور الحقيقي والسلام الداخلي الذي لم أختبره قط خلال سنوات الهروب والترقب الطويلة.في الرواق الخارجي، بدأت أصوات الحياة اليومية تتصاعد بنغماتها الهادئة المألوفة؛ صوت خطوات السيدة كلارا وهي تتنقل بخفة بين أرجاء المطبخ لترتيب إفطار العائلة، وصوت صفير غلاية الشاي الذي يتناغم مع خرير المياه العذبة في حوض الحديقة. لم تكن تلك التفاصيل البسيطة مجرد روتين عابر، بل كانت دليلاً قاطعاً على أن قصر السلام قد استعاد روحه الكاملة وتحول إلى حصن من الألفة والدفء البشري الذي لا يُقهر. وما هي إلا لحظات حتى تناهى إلى سمعي صوت ضحكات زين ولي





![مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)

