Home / الرومانسية / رواية أنا والمجنونة / الفصل الثاني والثلاثون

Share

الفصل الثاني والثلاثون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-08 03:22:37

ترك جلال معصمها وكاد أن ينصرف من الغرفة ولكنها هرولت خلفه قائلة له بتساؤل : يعني خلاص يا بيه مسامحني .

ضم قبضته بقوة ولم يرد ووضع يده على مقبض الباب فقالت له بتوتر : ها يا بيه مسامحني ، إلتفت إليها ساخطاً وقال لها بنرفزة : لأ يا مهجة منيش مسامحك .... فأسرعت تقول له بإلحاح وعفوية : ليه يا بيه هوه آني كنت كده قصاد راجل غريب عني ، ده إنت جوزي يا باشا بردو .

زفر بقوة عند هذه الكلمة بالرغم من صدقها ، شاعراً بالغضب يسري في شرايينه وفتح الباب قائلاً لها بنرفزة : مهجة إبعدي عني الساعاتي ، وإعملي حساب
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وأربعة عشر

    ما أن وقعت عينيه عليها حتى تسّمر في مكانه دون حراك، فقالت له مها بتردد: ها... إيه رأيك يا أبيه، لم ينتبه لسؤالها من كثرة تأمله لها.... مما أربك نوال وتوردت وجنتيها، وتمنت لو أنه كان قد وافق من البداية على زواجه منها... لكانت فرحت وسعدت بذلك أكثر مما هي عليه الآن.... لكن لم يكن شعورها الآن لا يوصف إلا بالتعاسة فقط.انتبه ياسين لنفسه فقال لها بصوت متحشرج: يالا بينا، تحركت من مكانها كأنها مقبلة على حبل المشنقة.... تجر في قدميها جراً بخطى متعثرة بطيئة، وكادت أن تسقط لولا أنه أحاط خصرها بذراعه ليسندها إليه، وهو يخرجها من صالون التجميل.انتفض قلبها بعنف، وهي تلامسه بهذه الطريقة، تركها تركب بالخلف مثل المرة السابقة، دون أن يتحدث إليها فهو يكتم مشاعر كثيرة بداخله لا يريد أن يظهرها.وصل بها إلى المنزل وعندما أوقف سيارته أشار لشقيقته أن تسبقه للأعلى... جعلها ياسين تتأبط ذراعه بالرغم منها.رمقته بندم فها قد فات أوان هروبها منه، لهذا شعرت بأنها ملكه الآن ولن تستطيع أن تفر منه ومن نظراته لها.الغريب أنه لم يتحدث إليها ولا كلمة إلى أن استقبلته والدته فارتمت نوال على صدرها بحزن وألم، جعلت والدته ترب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين ثالث عشر

    تأفف مصطفى قائلاً له بضيق : منا كمان خسران انت مش شايف ان المخزن كله محروق ومتفحم ازاي، اقترب منه قائلاً بغضب: انت لازم تعرف مين عمل كده…. وتحاسبه يا إما هسحب كل الفلوس اللي كنت مسلمهالك علشان الشحنة الكبيرة، اللي انت وشركائك مستنينها… وده انذاري الأخير ليك.غادره الرجل بسرعة تاركاً مصطفى تغلي شرايينه من الغضب.قائلاً لرضوان بحدة: شوفلي العمدة بسرعة يارضوان.وصل جلال مقر المخزن المحترق متظاهراً بالأسف فقال له مصطفى برجاء: ياريت يا جلال بيه تعرف لنا مين اللي عمل فينا كده.تنهد جلال وهو يتفحص المكان بأعين خبير قائلاً له بجدية: إن شاء الله هحاول أعرف مين اللي عمل إكده، بس أظن مادام المكان بالشكل ده يبجى ده نتيجة ماس كهربائي.اتسعت عينيّ مصطفى متطلعاً إلى جلال قائلاً له بصدمة: يعني إيه.... مش ممكن.... يكون حد معين عملها.تلفت بالمكان جيداً قائلاً بغموض: لاه وهيعملها ليـه أصلاً وانت ملكش أي أعداء... زفر مصطفى بضيق قائلاً له بتوتر: لأ طبعاً مليش أعداء.مط جلال شفتيه قائلاً له باللامبالاة: يبجى مادام الأمر إكده يبجى زي ما آني ما جلت ماس كهربائي، وده أكيد هيوضح من التحقيقات اللي هتم.انهارت أ

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وأثنى عشر

    شعرت بالغيرة عليه في هذه اللحظة قائلة له بضيق: ممكن نمشي بقى بسرعة... علشان تعبت.رمقها بحدة وقال لها : يالا بينا....ركبت بجواره في سيارته قائلاً لها بلوم شديد: تاني مرة إن اتكلمتي بإسلوب مستفذ كده قدام الناس مش هسكت.فقالت له بحنق: وأنا كلمتك ازاي فهمني، فقال لها بغضب : نــــوال أنا فاهمك كويس وكفاية أوي لغاية كده، وإوعي تكوني مفكرة اني نسيت موضوع هروبك من البيت النهاردة.عاد جلال بعد العصر إلى المنزل فتفاجىء بوجود مهجة بصحبة والدته وشقيقته نور بالأسفل .شحب وجهها عندما رأته وكادت أن تركض إلى الأعلى لولا أن قالت لنفسها : امسكي أعصابك مش هيجدر يعمل معاكي حاجه طالما امه واخته قاعدين.حدق بها بأعين كالجمر قائلاً لها بغضب: مههــجة.... ابتلعت ريقها بصعوبة ولن تستطيع الرد، فأجابته والدته تقول له بحنان: تعالى يا جناب العمدة، اجعد ويانا عجبال الوكل ما يجهز.تنهد بضيقٍ واضح وقال لها: وراياي شغل كتير جوي، فقالت له باعتراض: لاه مفيهاش حاجه الوكل مش هياخد وجت ده يا دوبك سعاد هتحطه على الترابيزة اهنه وبس وكمان بجالك فترة كبيرة جوي حارمنا من الوكل وياك يا ولدي.تنهد بهدوء ظاهري وعينيه على زوجته ال

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وعشرة

    هز رأسه قائلاً بسرعة : لا يا عادل أنا زي ما أنا وزي ما قلتلك انتي صاحبي ، ولما أشوفك بتغلط …. غلط أكبر منك يبقى لازم أمنعك عنه.صرخ بألم ناظراً إلى وجه ولاء الشاحب… المذعور… مما تراه أمامها …. أمسكت بثيابها بخوف، ورعب وتحركت للوراء ثم التفت إلى صلاح قائلاً له بعصبية: تقوم تضربني بإيدي بالرصاص علشان واحدة مجرمة زي دي.تطلع صلاح بضيق إليه قائلاً له: مكنش فيه حل غير كده يمنعك…. من اللي كنت ناوي تعمله.أمسك عادل بكفه يتألم ثم إلتف إليها مرةً أخرى قائلاً لها بانفعال: عجبك كده…. انتي السبب ان ماوريتك…. قاطعه صلاح قائلا له بصرامة : سيبها يا عادل تمشي لحال سبيلها، بلاش مشاكل أكتر من كده وكفاية أوي اللي حصل لدلوقتي.هب من مكانه صارخاً به بحدة قائلاً له: مش هسيبها …. مش هسيبها…. وبسرعة وديني لدكتور حالاً.اتجه نحوه وأسنده بذراعه قائلاً له: بقولك سيبها وانا هاخدك على دكتور أعرفه هيعالجك بدون مشاكل مع الشرطة…. يالا بسرعة…. ثم أشار لها بأن تخرج من الغرفة.أسرعت ولاء في تنظيم ثيابها وهرولت ناحية باب الغرفة وكان عادل يحدق بها بغيظ غاضب والدماء الكثيرة تسيل من يده.فتحت باب المنزل لتفر هاربة من المك

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وتسعة

    زفر بقوة وأزاحها بعنف إلى الوراء قائلاً لها بغضب: لولا ان آني مش فاضيلك دلوك لكنت وريتك... جيمتك يا مجنونة إنتي.غادر الغرفة بعدها وهو في قمة غضبه وانفعاله قائلاً لنفسه بضيق غاضب: بس لما ارجعلك لأوريكي كيف تتحدتي وياي آني إكده.قابلته بالأسفل والدته وهو يسرع بخطواته نحو الخارج قائلة له باستغراب : أمال فين مرتك يا ولدي مش بنشوفها اليومين دول ليـــه....!!!تنهد قائلاً لها بهدوء ظاهري: مفيش يا اماي... هيه بس كانت ....تعبانه حبه إكده. انعقد حاجبيها بتساؤل قائلة له بتساؤل: لا تكون حبله يا ولدي ومهياش خابره.ما ان استمع جلال لهذه العبارة الأخيرة حتى صُدم بقوة، واتسعت عيناه بقلق، وحاول التهرب منها بسرعة قائلاً لها بلهفة: لا يا اماي ده بس دور برد صغير وجربت تخف.هزت رأسها بقوة بالنفي قائلة له باعتراض: لا يا ولدي لازم نجبلها الحكيم لغاية إهنه.... يكشف عليها ويطمنا يمكن يكون حديتي صوح.شعر جلال أنه بورطة كبيرة فأسرع بالخروج منها قائلاً لها بهدوء ظاهري: لاه يا اماي إنتي خابراني زين محبش مرتي تتكشف على راجل غريب.تنهدت قائلة باستسلام : خلاص يا عمدة ريح بالك إنت وآني هتصرف وياها.نظر إليها لا يعرف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وثمانية

    قبلها بنعومة لم تكن تحلم بها من قبل.... مما جعل جسدها يتجمد بين ذراعيه وهو يضمها إليه، بالرغم من كثرة خفقات قلبها التي تتعالى في سرعتها كأنها تصرخ بها من كثرة عشقها له، شاعرة بضربات قلبه القوية في هذه اللحظة هو الآخر.... تمنت أن تضمه إليها مثل المرة السابقة.... لكنها خشيت من تصرفاته الغير متوقعة.ابتعد عنها ببطء فتلاقت أبصارهم بشئ مبهم أبلغ من أي كلمات توصفه الآن... تأمل وجهها الأحمر من الخجل قائلاً لها بجمود: علشان تاني مرة متجربيش مني إكده.... لأنك منتيش جدي يا مهجة ومتعرفيش آني ممكن اتصرف كيف وياكي.ثم هبّ من مكانه تاركاً إياها بعذاب جديد.... هل يقصد بما فعله الآن أنه يعاقبها... على قربها منه.... لكن كيف ونظراته المشتاقة لها الآن.... هل كل ذلك ذهب سُدى.... في مهب الريح.دخل جلال المرحاض ليستحم مغمضاً عينيه بضيق فها هو يستسلم لمشاعره من جديد نحوها وهو لا يريد فعل ذلك ، ولا يدري كلما رآها ماذا يحدث له، خصوصاً عندما تكون بقربه.لام نفسه كثيراً على هذه المشاعر التي تجتاحه الآن وحمد ربه على أنه ابتعد عنها وإلا لن يدري ما كان سيفعله بعدها، تنهد بغيظ منها قائلاً لنفسه بسخط : مهجة دي مصيبة

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع

    الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه ي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث

    الفصل الثالثفي اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث مفيش فايدة فيكي أبداً .هتفت بها قا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status