/ التشويق / الإثارة / زواج بثمن الديون / الفصل الخامس: عشاء تحت أضواء الشك

공유

الفصل الخامس: عشاء تحت أضواء الشك

작가: بهاء
last update 게시일: 2026-07-30 09:40:11

​قضت ليان بقية أرجاء النهار محبوسة في جناحها الخاص، تفكر وتزن كل كلمة قالها آدم في المكتب. كانت الأفكار تتضارب في رأسها كالعاصفة؛ كيف لرجل بهذه القوة والنفوذ أن يخطط لكل هذا؟ وما هي مصلحته الحقيقية في الارتباط بفتاة لا تملك شيئاً سوى عائلة مثقلة بالمتاعب والديون؟

​توقفت أفكارها عند الدقائق الأخيرة من عصر ذلك اليوم، عندما طرق الباب هدوء مدبرة المنزل، السيدة سمر.

​دخلت السيدة سمر وهي تحمل بين يديها غلافاً قماشياً كبيراً بحرص شديد، ووضعته على السرير العريض:

"آنسة ليان، السيد آدم يطلب منكِ الاستعداد. هناك عشاء عمل مهم الليلة في أحد الفنادق الكبرى، وقد اختار لكِ هذا الفستان لتصاحبيه بصفتكِ زوجته."

​نظرت ليان إلى الغلاف القماشي بنوع من الضيق. لم تكن تحب طريقة إملاء الأوامر عبر الوسطاء، لكنها تذكرت البند الأول في العقد: الالتزام بالظهور الاجتماعي كزوجة أمام وسائل الإعلام والمجتمع.

​فتحت الغلاف لتجد فستاناً أسود أنيقاً للغاية مصمماً بأسلوب كلاسيكي راقٍ، وخالياً من أي مبالغة، ولكنه يصرخ بالفخامة والذوق الرفيع.

​قالت ليان بصوت خافت:

"أعلميه أنني سأكون جاهزة في الموعد."

​بحلول الساعة السابعة مساءً، كانت ليان تقف أمام المرآة الكبيرة. أضاف الفستان الأسود مع لمسات مكياج هادئة وهالة من الوقار والقوة على ملامحها الناعمة. رفعت شعرها بطريقة بسيطة وجميلة، ونزلت الدرج الرخامي بخطوات هادئة ولكن بثبات.

​كان آدم يقف في البهو الأسفل، يرتدي بدلة سهرة سوداء فائقة الأناقة، ويتحدث في هاتفه بلهجة حادة وجادة. عندما سمع صوت خطواتها على الدرج، قطع حديثه فجأة والتفت إليها.

​توقفت عيناه الداكنتان عليها لثوانٍ طويلة ساد فيها الصمت في البهو الكهفي. لم ينطق بكلمة إعجاب، لكن بريق عينيه كان كافياً ليعلن أنه لم يتوقع أن تبدو بهذا القدر من الحضور والجمال.

​أغلق هاتفه ووضعه في جيبه، ثم تقدم نحوها وقال بصوت خفيض وبارد:

"تبدين مناسبة جداً للحدث. السيارة تنتظرنا في الخارج."

​ردت ليان بابتسامة ساخرة خفيفة:

"شكراً على الإطراء الجاف يا آدم. أتمنى فقط ألا تسير الأمور الليلة بالشكل الذي يجعلك تتندم على اختياري."

​في الطريق إلى الفندق، كانت السيارة تنزلق عبر شوارع المدينة المضيئة. ساد الصمت داخل السيارة، لكنه لم يكن صمتاً هادئاً بل كان مشحوناً بالتوتر.

​التقط آدم أوراقاً صغيرة من حقيبته الجلدية وناولها لها:

"العشاء الليلة مع رجل الأعمال 'راشد المكتوم' وزوجته. راشد شريك أساسي في مشروع إقليمي ضخم أسعى لإتمامه. كل ما عليكِ فعله هو التبسم، والرد بذكاء، وإظهار أن زواجنا كان نتيجة قصة حب هادئة استقرت بالزواج."

​نظرت إليه ليان بذهول وخيبة أمل:

"قصة حب؟ أنت تطلب مني أن أكذب وأمثل دور الزوجة العاشقة؟"

​نظر إليها آدم بثبات وقال ونبرته لا تقبل النقاش:

"هذا ليس تمثيلاً من أجل المتعة يا ليان، هذا جزء من العقد الذي وقّعتِ عليه بنفسكِ صباح اليوم. المجتمع والشركاء يبحثون عن الاستقرار في حياة رجل الأعمال. زواجي منكِ يجب أن يبدو منطقياً ومقنعاً للجميع، وإلا ستبدأ التساؤلات والشكوك في ملاحقتنا."

​سحبت ليان نفسها ونظرت من النافذة وقالت بمرارة:

"أنت مريض بالسيطرة... تجعل من المشاعر والمظاهر مجرد أدوات في جدول أعمالك."

​وصلت السيارة إلى مدخل الفندق الفاخر، حيث كانت أضواء الكاميرات والصحفيين تنتشر في كل مكان. قبل أن تفتح الأبواب، التفت آدم إليها ومد يده نحوها:

"تذكري... أضواء الكاميرات تسجل كل تفصيلة صغيرة. ضعي يدكِ في يدي، وابدئي التمثيل."

​ترددت ليان لثانية واحدة، لكنها وضعت يدها الناعمة بين كفه العريضة والدافئة. عندما نزلا من السيارة، انهالت ومضات الكاميرات عليهما من كل اتجاه. أحكم آدم قبضته على يدها بلطف وشبّك أصابعه بأصابعها، وقربها منه حتى لامس كتفها كتفه، موجهاً لها ابتسامة دافئة أمام المصورين بدت وكأنها حقيقية تماماً!

​شعرت ليان برعشة غريبة تسري في جسدها جراء هذا القرب المفاجئ. كان قدرة هذا الرجل على التحول من البرود التام إلى الدفء المصنوع أمام الكاميرات أمراً يرعبها ويجذبها في الوقت نفسه.

​داخلاً، في القاعة الخاصة، كان رجل الأعمال راشد وزوجته بانتظارهما. رحب راشد بآدم بحرارة، ثم حوّل نظره نحو ليان بحفاوة:

"أهلاً بكِ يا سيدة ليان! آدم لم يتوقف عن الحديث عنكِ باقتضاب خلال الأسابيع الماضية، لكننا لم نصدق أنه اتخذ خطوة الزواج بهذه السرعة!"

​ابتسمت ليان ابتسامة هادئة ورقيقة، ورغم ارتباكها الداخلي، قالت بثبات وذكاء:

"الأمور الجيدة في الحياة تحدث دائماً بسرعة ودون تخطيط مسبق يا سيد راشد... وآدم ليس من النوع الذي ينتظر كثيراً عندما يجد ما يبحث عنه."

​نظر آدم إليها بنظرة اندماج وعمق حقيقيين، وكأن إجابتها الذكية قد باغتته ولفتت انتباهه بشكل لم يتوقعه.

​خلال العشاء، بدت ليان متألقة، تتحدث بطلاقة وتجيب على أسئلة زوجة راشد بلباقة واقتدار، مما جعل العشاء يمر بنجاح باهر. لكن وفي منتصف الحديث، مال راشد نحو آدم وقال بصوت مرتفع قليلاً ليسمعه الجميع:

"على ذكر الصفقات السريعة يا آدم... سمعت أن شركة عائلة 'ليان' مرت بضائقة مالية حادة ومفاجئة قبل أيام فقط من إعلان زواجكما، هل كان ذلك محض تصادف؟"

​ساد صمت مفاجئ على الطاولة. اتسعت عينا ليان ونظرت فوراً نحو آدم، تنتظر لتسمع كيف سيفسر هذا اللغز الذي طالما يحرق تفكيرها!

​توقف آدم عن أكل طعامه، ونظر إلى راشد ببرود وابتسامة غامضة، ثم أدار وجهه نحو ليان بثقة وقال:

"في عالم المال لا وجود للمصادفات يا راشد... بعض المتاعب تقع فقط لكي تمنحنا الفرصة لحماية من نهتم لأمرهم."

​نزلت الكلمات على قلب ليان كالصدمة. هل كان إقرارات أفعاله اعترافاً صريحاً بأنه هو من يقف خلف كل ما حدث لعائلتها ليجبرها على الوصول إلي هكذا قفص؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زواج بثمن الديون   الفصل الحادي والعشرون: الرجل الذي كان يعرف أكثر مما ينبغي

    لم تستطع ليان أن تنطق بكلمة واحدة. بقيت الصورة بين أصابعها، بينما كانت عيناها معلقتين على الوجه الثالث الذي ظهر فيها للمرة الأولى. رجل لم تتذكر أنها رأته من قبل، ومع ذلك كان هناك شيء غريب في ملامحه جعل قلبها ينقبض وكأن ذاكرتها تحاول انتشال صورة قديمة من مكان عميق دفنت فيه منذ سنوات. كان آدم واقفاً أمامها، صامتاً، يراقب تعابير وجهها بدقة. أما سامر فبقي بالقرب من الباب، يتفقد الممر بين لحظة وأخرى، وكأنه يدرك أن الوقت ليس في صالحهم. قالت ليان أخيراً بصوت متقطع: "من هذا الرجل؟" لم يجب آدم فوراً. رفعت عينيها إليه. "آدم، سألتك... من هذا؟" اقترب منها ببطء، وأخذ الصورة من يدها، ثم قلبها إلى الجهة الخلفية. كانت هناك كتابة قديمة بخط والدها. توقفت أنفاس ليان عندما قرأت الجملة: "إذا وصلت هذه الصورة إلى ابنتي، فهذا يعني أن الحقيقة لم تعد قابلة للإخفاء." شعرت ببرودة تسري في جسدها. تابعت القراءة: "الرجل الموجود في الصورة ليس عدوي، لكنه ليس حليفاً أيضاً. لقد كان جزءاً من حياتها أكثر مما يجب، وسيكون أول شخص يحاول إقناعها بأن ما تعرفه عن طفولتها صحيح." ارتجفت أصابعها. "طفولتي؟" رفع آدم عينيه إليها. "نع

  • زواج بثمن الديون   الفصل العشرون: الرجل الذي يقف خلف الجميع

    لم يكن أمام ليان وقت لتستوعب ما قرأته في الرسالة. كانت أصوات الرجال تقترب من الجهة الخلفية للمنزل، بينما كان آدم يراقب الممر المؤدي إلى الباب بعينين حادتين. أمسك يدها، وانتزع الورقة من بين أصابعها للحظة، ثم طواها ووضعها داخل جيبه. قالت ليان بسرعة: "أعطني إياها." نظر إليها. "لاحقاً." "آدم، هذه رسالة أبي." "وأنا أعرف." "إذن لا تأخذها مني!" اقترب منها وقال بصوت منخفض: "لن آخذها منكِ، لكن إذا بقيتِ واقفة هنا تناقشينني، فلن يبقى لدينا وقت لمعرفة ماذا كان والدكِ يريد منكِ أن تعرفي." سكتت ليان، لكنها لم تترك يده. كان سامر يقف بالقرب من النافذة، يراقب الخارج بقلق. ثم قال: "هناك أربعة رجال في الخلف، وربما اثنان عند البوابة." سأله آدم: "هل تعرفهم؟" "ليسوا من رجال طارق." رفع آدم حاجبه. "كيف أنت متأكد؟" "لأن رجال طارق لا يتحركون بهذه الطريقة." "أي طريقة؟" "هؤلاء مدربون على الدخول والخروج دون ترك أثر." نظر آدم إلى ليان. "وهذا يعني أنهم تابعون للجهة التي نتحدث عنها منذ البداية." سألته: "من هي؟" لم يجب. صرخت ليان بغضب مكتوم: "إلى متى ستظل تقول لي لا أعرف؟ أنت تعرف شيئاً!" قال آدم: "أعرف أنها جهة أكب

  • زواج بثمن الديون   الفصل التاسع عشر: الاسمان تحت الحبر

    لم تتحرك ليان من مكانها. بقيت الورقة بين أصابعها، بينما كانت أصوات السيارات القادمة من الخارج تقترب شيئاً فشيئاً من المنزل القديم. كان اسم آدم واسم طارق مكتوبين أمام عينيها بخط والدها، وكأن الماضي قرر في هذه اللحظة أن يفتح أبوابه دفعة واحدة دون أن يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها. "آدم..." خرج اسمه من فمها مرتجفاً. كان واقفاً أمامها، وعيناه لا تفارقان الورقة. "علينا أن نخرج." "لن أذهب قبل أن تشرح لي." اقترب منها بسرعة، لكنه توقف عندما رأى نظرتها. "ليان، السيارات التي في الخارج ليست صدفة." رفعت الورقة أمامه. "وهذا أيضاً ليس صدفة! أبي كتب اسمك واسم طارق معاً. أريد أن أعرف لماذا." تردد آدم للحظة، ثم قال: "لأنني وطارق كنا جزءاً من شيء واحد في الماضي." تجمدت ملامحها. "ماذا يعني هذا؟" قبل أن يجيب، دوى صوت ارتطام قوي عند الباب الرئيسي، ثم تبعه صوت رجال يتحدثون في الخارج. قال آدم: "يعني أنني لم أكن الوحيد الذي يبحث عن الحقيقة." اقترب الرجل الملثم الذي كان آدم يمسكه، وحاول استغلال انشغالهما، لكنه تحرك فجأة نحو النافذة. أمسك آدم بذراعه وأعاده إلى مكانه. "لن تذهب إلى أي مكان." ضحك الرجل. "أنت لا تفهم

  • زواج بثمن الديون   الفصل الثامن عشر: البيت الذي أخفى الحقيقة

    لم تكن الطريق إلى بيت ليان القديم طويلة، لكنها بدت لها وكأنها تمتد بلا نهاية. كانت أضواء المدينة تتراجع خلفهما تدريجياً، بينما تحولت الشوارع المزدحمة إلى طرق أكثر هدوءاً تحيط بها الأشجار والمنازل القديمة. جلست ليان إلى جوار آدم في المقعد الأمامي، تحدق من النافذة بصمت، وذاكرتها تعيد إليها صورة الدرج الخشبي الصغير الذي لم تفكر فيه منذ سنوات. كانت تحاول أن تستعيد تفاصيل تلك الليلة القديمة. ليلة ممطرة، والدها يجلس في غرفته، وملامحه شاحبة على غير عادته. كانت طفلة آنذاك، ولم تفهم لماذا أمسك يدها بقوة ووضع في كفها ورقة مطوية بعناية. "احتفظي بها يا ليان." كانت تلك الجملة هي كل ما بقي في ذاكرتها. لماذا أعطاها إياها؟ ولماذا طلب منها ألا تفتحها إلا عندما تصبح حياتها في خطر؟ التفتت نحو آدم. "أبي كان يعرف أن شيئاً سيحدث." لم يبعد آدم عينيه عن الطريق. "ماذا تقصدين؟" "في الليلة التي أعطاني فيها الورقة... كان خائفاً." ساد الصمت للحظات. "هل قال لكِ شيئاً آخر؟" هزت رأسها. "قال فقط إنني عندما أكبر سأفهم سبب خوفه." شد آدم على المقود قليلاً. "وهل أخبرتِ أحداً عن الورقة؟" "لا." "حتى والدتك؟" "لا أحد." نظر

  • زواج بثمن الديون   الفصل السابع عشر: الرجل الذي عاد من الماضي

    تجمدت ليان في مكانها، وكأن الاسم الذي خرج من فم آدم لم يكن مجرد اسم، بل مفتاحاً فتح فجأة باباً ظل مغلقاً في ذاكرتها لسنوات طويلة. "سامر..." قالها آدم مرة أخرى، هذه المرة بصوت أكثر حذراً، بينما ظل الرجل واقفاً عند عتبة الغرفة، لا يحمل سلاحاً ظاهراً ولا يبدو عليه أي توتر. كان هادئاً بصورة أثارت في ليان خوفاً أكبر من لو كان يصرخ أو يهدد. نظر سامر إلى آدم طويلاً، ثم ابتسم ابتسامة حزينة. "لم أتوقع أن تتذكرني." شد آدم فكه، وتقدم خطوة إلى الأمام، واضعاً نفسه بينه وبين ليان. "كيف يمكنني أن أنساك؟" رفع سامر حاجبه قليلاً. "لأن آخر مرة رأيتني فيها كنت في التاسعة من عمرك." شهقت ليان بخفوت. نظرت إلى آدم، ثم إلى الرجل أمامها. "أنت تعرفه منذ أن كنت طفلاً؟" لم يجب آدم. كان يحدق في سامر بنظرة يصعب تفسيرها، خليط من الغضب والشك وشيء يشبه الألم القديم. قال سامر بهدوء: "وأنت لم تخبرها بشيء." رد آدم بحدة: "لم يكن من حقك أن تعود." "وأنت كنت تظن أن بإمكانك دفن الماضي إلى الأبد؟" "الماضي انتهى." ضحك سامر ضحكة قصيرة خالية من الفرح. "لو كان انتهى، لما كان رجال طارق يطاردونكما الآن." ارتجفت ليان عند سماع الاسم.

  • زواج بثمن الديون   الفصل السادس عشر: البيت الذي أخفى الحقيقة

    كانت السيارة تشق طريقها في ظلام المدينة، بينما بقيت ليان صامتة تحدق من النافذة. لم تكن تسمع سوى صوت المحرك والمطر الخفيف الذي بدأ يطرق الزجاج. أما آدم فكان يقود بعينين ثابتتين على الطريق، لكن قبضته المشدودة حول المقود كانت تكشف أن ذهنه كان يغلي بالاحتمالات. بعد دقائق طويلة، قالت ليان بصوت خافت: "آدم." "نعم؟" "إذا كان والدي أخفى ورقة عني كل هذه السنوات... لماذا لم أجدها؟" "ربما لأنك لم تعرفي أنها موجودة." "لكنني عشت في ذلك البيت طوال طفولتي." "وهذا بالضبط ما يجعل الأمر أكثر خطورة." التفتت إليه باستغراب. "ماذا تقصد؟" "الأشياء التي نراها كل يوم تصبح أكثر الأشياء التي نتوقف عن ملاحظتها." ظلت كلماته تدور في رأسها. ثم أغمضت عينيها للحظات، محاولة استدعاء تفاصيل بيتها القديم. غرفة والدها الصغيرة. المكتب الخشبي. الخزانة القديمة. الرفوف التي كانت تحمل دفاتر الصيدلية وحساباتها. النافذة التي كان والدها يقف أمامها كل مساء. ثم تذكرت شيئاً. "كان لديه صندوق." نظر إليها آدم بسرعة. "أي صندوق؟" "صندوق خشبي صغير. لم أكن أراه إلا نادراً. كان يضعه في أسفل خزانته، خلف الملابس." "هل كان مقفلاً؟" "نعم." "هل ت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status