Inicio / الرومانسية / زواج لمدة عام / الفصل الثاني عشر: المطر

Compartir

الفصل الثاني عشر: المطر

last update Fecha de publicación: 2026-06-12 12:56:03

كانت السيارة تتحرك بسرعة أكبر مما يجب.

آدم لم يكن يقود… بل يطارد.

وعيناه مثبتتان على الطريق كأنه يرى ما لا يراه أحد.

رسالة واحدة فقط كانت كافية لتغيير كل شيء.

"لديناها."

ليست جملة عادية.

بل إعلان حرب.

شدّ المقود بقوة حتى ابيضت مفاصله.

ولأول مرة منذ بداية هذه القصة…

لم يكن يفكر في القواعد.

ولا العقد.

ولا أي شيء سوى شيء واحد فقط.

ليلى.

في مكان آخر…

كانت ليلى تحاول فهم أين هي.

المكان غريب.

صامت بشكل مخيف.

والسيارة التي تقلّها لا تسير في طريق مألوف.

الرجل بجانبها لم يتكلم منذ دقائق.

وكأن المهمة انتهت بالنسبة له.

أو كأنهم وصلوا إلى نقطة لا تحتاج كلامًا.

التفتت إليه بسرعة.

"ماذا تريدون مني؟"

نظر إليها ببرود.

"ليس نحن."

"إذن من؟"

لم يجب.

بل أدار وجهه للنافذة.

وهذا الصمت كان أسوأ من أي إجابة.

شعرت بقلبها ينقبض.

لكنها لم تبكِ.

لم تنهار.

شيء داخلها كان يرفض الاستسلام.

حتى لو لم تكن تفهم ما يحدث.

في تلك اللحظة…

بدأ المطر.

في البداية خفيفًا.

ثم ازداد.

ثم تحول إلى ستار كامل يغطي الطريق.

وربما كان هذا أسوأ توقيت ممكن.

آدم كان يضغط على المكابح كلما ازدادت المياه على الزجاج.

المساحات تعمل بسرعة.

لكن الرؤية كانت تضعف.

ومع ذلك…

لم يتوقف.

كان هاتفه في المقعد بجانبه يضيء باستمرار.

اتصالات.

رسائل.

لكن لا شيء يهم.

لا شيء أهم من الوصول قبل أن يفوت الأوان.

في السيارة الأخرى…

تحركت ليلى فجأة.

حاولت فتح الباب.

لكن القفل كان محكمًا.

ضربت الزجاج بيدها.

"افتحوا الباب!"

لم يلتفت أحد.

وفي تلك اللحظة…

أخرج أحد الرجال هاتفًا.

وأرسل رسالة قصيرة.

ثم قال:

"اقتربنا."

شعرت ليلى بأن قلبها يسقط.

اقتربوا من ماذا؟

ومن هو الهدف الحقيقي؟

هي؟

أم آدم؟

فجأة…

توقفت السيارة.

تمامًا.

في مكان شبه مهجور على أطراف الطريق.

نزل الرجلان.

واقترب أحدهما من الباب الخلفي.

فتحوه.

"انزلي."

"لن أتحرك!"

أمسك بذراعها.

لكن قبل أن يسحبها…

سمعوا صوتًا من بعيد.

صوت سيارة تقترب بسرعة جنونية.

رفع أحدهم رأسه.

"هو وصل."

في نفس اللحظة…

رأته ليلى.

من خلال المطر والزجاج المشوش.

سيارة سوداء.

تقترب.

بسرعة غير طبيعية.

وقلبها توقف للحظة.

آدم.

هو هنا.

توقفت السيارة فجأة أمامهم.

ولم ينتظر لحظة.

فتح الباب.

ونزل.

المطر غمره فورًا.

لكن لم يهتم.

كان ينظر فقط.

إلى السيارة.

إلى الباب المفتوح.

ثم إلى ليلى.

ولحظة واحدة فقط…

التقت أعينهما.

كل شيء توقف.

الصوت.

المطر.

الوقت.

ثم تحرك.

بسرعة.

اقترب من الرجل الذي يمسك بها.

وضرب يده بعيدًا.

"ابعد عنها."

كانت نبرته منخفضة.

لكنها كانت أخطر من الصراخ.

الرجل حاول الرد.

لكن آدم أمسكه من ملابسه ودفعه بعيدًا.

ثم التفت إلى الآخر.

الذي تراجع فورًا.

كأن شيئًا داخليًا أخبره أن هذا الرجل لا يمكن التعامل معه بسهولة.

اقترب آدم من ليلى.

ببطء.

ثم وقف أمامها.

نظر إليها.

ثم قال بصوت خافت جدًا:

"هل أنتِ بخير؟"

هزت رأسها.

لكنها لم تستطع الكلام.

ليس خوفًا.

بل لأن وجوده أمامها الآن…

كان أكبر من أي شعور آخر.

مدّ يده.

"تعالي."

ترددت لحظة.

ثم أمسكت يده.

وفي تلك اللحظة…

شدّها إليه بسرعة.

وكأن العالم كله اختفى.

لكن قبل أن يبتعدا…

سمع صوت إطلاق زجاج سيارة تُغلق بعنف.

ثم صوت محرك آخر.

السيارة التي جاؤوا بها بدأت تتحرك للهروب.

أحد الرجال صرخ:

"لن ينتهي الأمر هنا!"

لكن آدم لم يتحرك.

كان يركز فقط على ليلى.

كأن العالم انتهى عندها.

في السيارة…

جلسا معًا في الخلف.

الصمت كان مختلفًا هذه المرة.

مشحونًا.

ثقيلًا.

ليلى كانت تنظر إلى المطر خارج النافذة.

لكن يدها ما زالت في يده.

لم تتركها.

ولم يتركها هو.

قالت بصوت منخفض:

"كنت ستأتي… حتى لو كان الأمر خطرًا؟"

لم ينظر إليها.

"كان يجب أن أكون هناك قبل أن يحدث هذا."

"كيف عرفت؟"

صمت.

ثم قال:

"لأنني كنت أعرف أنهم يراقبونك."

التفتت إليه.

"من هم؟"

هذه المرة…

لم يتردد.

"نفس الأشخاص الذين أخبرتك عنهم."

سكت.

ثم أضاف:

"والآن… تأكدوا من شيء واحد."

"ماذا؟"

نظر إليها أخيرًا.

"أنكِ أصبحتِ الهدف."

تجمدت.

"لماذا أنا؟"

لم يجب فورًا.

بل ضغط على يدها قليلًا.

"لأنهم لا يستطيعون الوصول إليّ… إلا من خلالك."

سكتت.

وفجأة فهمت.

هي لم تكن مجرد طرف جانبي.

بل كانت جزءًا من المعركة منذ البداية.

في الطريق إلى المنزل…

بدأ المطر يخف.

لكن داخل السيارة…

كان كل شيء قد تغير.

لم تعد ليلى ترى آدم كما كان.

ولا هو يراها كما كانت.

شيء انكسر.

شيء آخر بدأ.

وحين وصلا…

نزلت ليلى أولًا.

لكن قبل أن تدخل…

التفتت إليه.

"آدم…"

نظر إليها.

"نعم؟"

ترددت.

ثم قالت:

"أنا لم أعد أفهم ما يحدث… لكني لا أريد أن أكون بعيدة عنك."

تجمد.

لأن الجملة لم تكن عادية.

لم تكن خوفًا.

ولا طلبًا.

بل شيء آخر.

أعمق.

أخطر.

أصدق.

ولأول مرة…

لم يجد آدم ردًا جاهزًا.

فقط نظر إليها…

والمطر خلفه يتساقط بهدوء.

وكأن العالم كله…

يستعد لما سيأتي بعد هذه اللحظة.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • زواج لمدة عام   الفصل المائة : مئة فصل من الحقيقة

    لم ينطق آدم بكلمة طوال الطريق المتبقي إلى الفيلا.كانت يداه على المقود، عيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا، يعيد ترتيب كل ما قاله فاروق للحظة، يحاول أن يجد تفسيرًا لا يقوده إلى النتيجة التي يخشاها.كان الطريق مظلمًا تمامًا، تقطعه فقط أضواء السيارة، وصمت ثقيل يملأ المقصورة، أثقل من أي صمت آخر مرّ به طوال هذه الليلة المضطربة.«آدم؟» سأل فاروق بصوت متعب. «هل أنت بخير؟»«لا أعرف بصدق.»لم يضف شيئًا آخر، وفهم فاروق أن الصمت كان أرحم من أي محاولة للحديث في هذه اللحظة بالضبط.وصلوا إلى الفيلا قبل منتصف الليل بقليل.كانت ليلى تقف عند الباب الرئيسي، لم تنتظر داخل المنزل كما طلب منها، بل وقفت في الخارج، تراقب الطريق منذ أن أخبرها آدم أنه في طريقه.كان البرد قارسًا، لكنها لم تشعر به، عيناها مثبتتان على نهاية الطريق، تنتظران أول إشارة لأضواء سيارة قادمة.حين رأت السيارة، ركضت نحوها.فتح آدم الباب، وقبل أن يقول كلمة، احتضنته ليلى بقوة.«حمدًا لله أنك بخير.»احتضنها بدوره، شعر بكل التوتر يتسرب من جسده للحظة، فقط بوجودها بين ذراعيه.كانت هذه اللحظة، بكل بساطتها، أكثر قيمة من أ

  • زواج لمدة عام   الفصل التاسع والتسعون : المستودع المهجور

    كانت المنطقة الصناعية أكثر سكونًا مما توقع آدم.امتدت أمامهم مساحات واسعة من الأرض المهجورة، مصانع قديمة بنوافذ مكسورة، وصمت ثقيل يكسره فقط صوت الريح بين الجدران المعدنية الصدئة.تقدم الفريق الصغير بحذر شديد، يتنقلون بين الظلال، أسلحتهم جاهزة، أعينهم متيقظة لأي حركة غير متوقعة.وصلوا إلى مستودع كبير، أبوابه الحديدية الصدئة نصف مفتوحة، وضوء خافت يتسرب من نافذة صغيرة في الطابق العلوي.كان هذا الضوء الوحيد علامة الحياة الوحيدة وسط هذا المكان المهجور بالكامل، وكفى لجعل آدم يشعر أن المعلومة التي وصلتهم كانت صحيحة.أشار آدم لرجاله بالانتشار حول المبنى، قبل أن يتقدم هو نفسه نحو المدخل الرئيسي.كان قلبه يدق بسرعة، ليس من الخوف فقط، بل من ثقل المسؤولية، من معرفة أن حياة رجل بريء قد تتوقف على كل قرار يتخذه في الدقائق القادمة.دخل بهدوء، مصباحه مغطى بقطعة قماش لتقليل الضوء.كان المستودع مليئًا بصناديق قديمة، وغبار كثيف يغطي كل شيء، ورائحة رطوبة قديمة تملأ المكان، علامة على سنوات من الإهمال.سمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي.أنين.تجمد آدم للحظة، استمع بتركيز كامل، ثم تأكد أن الصوت إنساني، لا مج

  • زواج لمدة عام   الفصل الثامن والتسعون : خيط الرقم

    استغرق تتبع رقم الهاتف الذي اتصل به كريم أكثر من ساعتين.جلس آدم في غرفة المراقبة، يتابع الشاشات بصبر متآكل، بينما كان أحد خبراء التقنية التابعين لسليم يحاول تحديد موقع الرقم بدقة.كانت الغرفة مليئة بالشاشات الصغيرة، كل واحدة تعرض خريطة أو بيانات تقنية معقدة، وصوت لوحة المفاتيح يتقطع الصمت بنقرات متسارعة.ليلى جلست بجانبه، صامتة في معظم الوقت، تراقب وجهه أكثر مما تراقب الشاشات.كانت تعرف أن هذا الانتظار يستهلكه أكثر من أي مواجهة مباشرة، لأن الانتظار يترك مساحة للعقل ليتخيل كل السيناريوهات الممكنة، أفضلها وأسوأها معًا.«وجدته، سيدي.»رفع آدم رأسه بسرعة.«أين؟»«الرقم مسجل باسم شركة وهمية، لكن آخر إشارة له كانت من منطقة صناعية مهجورة، على أطراف المدينة، بعيدة عن أي طريق رئيسي.»نظر آدم إلى ليلى.«هذا قد يكون المكان الذي يحتجزون فيه فاروق.»«أو فخًا.»«ربما كلاهما.»وقف آدم، بدأ يخطط بصوت عالٍ، يحسب كل تفصيلة، عدد الرجال، زوايا الاقتراب، طرق الانسحاب إذا فشلت المحاولة.كان يتحرك في الغرفة بخطوات سريعة، يداه تتحركان في الهواء وهو يرسم في رأسه خريطة كاملة للمنطقة الصناعية، كأنه يحاول التحك

  • زواج لمدة عام   الفصل السابع و التسعون : مواجهة في القبو

    كان كريم منصور يقف عند ممر ضيق في الطابق السفلي، يراجع جهازه اللاسلكي بهدوء، حين دخل آدم وليلى من الباب الحديدي الثقيل.كان الممر باردًا وضيقًا، أنابيب التهوية تمتد على السقف، وصوت أجهزة المراقبة يصدر طنينًا منتظمًا في الخلفية.رفع عينيه، وابتسم ابتسامة احترافية، لا أثر فيها لأي ارتباك.«سيدي، سيدة ليلى. هل هناك ما يمكنني المساعدة فيه؟»لم يرد آدم فورًا.نظر إليه طويلًا، يحاول أن يقرأ في وجهه أي علامة تكشف ما يخفيه.كانت ليلى تقف بجانبه، تراقب كل حركة في وجه كريم، كل رمشة عين، كل تغيّر بسيط في تعابيره.«كريم، أريد أن أسألك بعض الأسئلة.»«بالطبع، سيدي.»أشار آدم إلى غرفة صغيرة جانبية، كانت تُستخدم سابقًا كمخزن، ثم تحولت إلى غرفة اجتماعات مصغرة للفريق الأمني.دخل الثلاثة، وأغلق سليم الباب خلفهم.كانت الغرفة بسيطة، طاولة معدنية صغيرة وثلاثة كراسي، وضوء أبيض حاد ينعكس من السقف، يجعل أي تعبير على وجه أي منهم واضحًا تمامًا، بلا مكان للتخفي.جلس كريم على الكرسي المخصص له، يداه مسترخيتان على ركبتيه، نظرته ثابتة.«كيف انضممت إلى فريقنا؟» سأل آدم مباشرة.«من خلال توصية، سيدي. كما تعلم.»«من أوص

  • زواج لمدة عام   الفصل السادس و التسعون : الأسماء المشبوهة

    جلس آدم في مكتبه، أمامه قائمة بأسماء فريق الأمن بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، والشمس بدأت تتسلل من خلف الستائر، لكن الغرفة كانت لا تزال مضاءة بالكامل، كأن الليل لم ينتهِ فعلًا بالنسبة لمن فيها.سليم يقف إلى جانبه، صامتًا، يراقب كل اسم يقرأه آدم بعينين متفحصتين.«كم شخصًا انضم إلينا في الشهرين الأخيرين فقط؟» سأل آدم دون أن يرفع عينيه عن الورقة.«ثلاثة، سيدي. اثنان للحراسة الخارجية، وواحد للأمن الداخلي.»«أريد ملفاتهم كاملة. تاريخهم، من أوصى بهم، وأي صلة سابقة لهم بأي جهة خارج شركتنا.»«سأجهزها فورًا.»دخلت ليلى الغرفة، تحمل كوبين من القهوة، وضعت أحدهما أمام آدم.كانت عيناها محمرتين من قلة النوم، لكن خطواتها ثابتة، كأنها قررت أن التعب لن يمنعها من المشاركة في كل قرار يُتخذ الآن.«لم تنم، أليس كذلك؟»«لا وقت للنوم الآن.»جلست بجانبه، نظرت إلى القائمة.«هل من اسم يثير الشك؟»«كلهم يثيرون الشك في هذه اللحظة. وهذا بالضبط ما يجعل المهمة أصعب.»مرّ سليم بعينيه على الأسماء مرة أخرى، توقف عند اسم واحد، أعاد قراءته بصمت قبل أن يتحدث.«هذا الاسم... كريم منصور. انضم منذ ستة أسابيع

  • زواج لمدة عام   الفصل الخامس والتسعون : ظل في البيت

    استيقظت ليلى على صوت أقدام تتحرك بسرعة في الممر خارج الغرفة.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة.الرابعة فجرًا.كانت الفيلا غارقة في ظلام تام، إلا من ضوء خافت يتسلل من تحت الباب، نفس الضوء الذي اعتادت رؤيته في الليالي الماضية، لكنه هذه المرة بدا مختلفًا، أكثر توترًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.كان آدم نائمًا بجانبها، لكنه استيقظ بمجرد أن لمست كتفه.«ماذا؟»«سمعت شيئًا.»جلس فورًا، استمع.لم يكن هناك صوت الآن، فقط صمت الفيلا الثقيل.«ربما أحد الحراس.»«لا. كانت الخطوات سريعة جدًا. مذعورة.»نظر إليها آدم، عرف أنها لا تتوهم.كان قد تعلم بعد كل ما مرّا به أن حدسها نادرًا ما يخطئ.ارتدى قميصه بسرعة، فتح الباب بحذر.كان الممر فارغًا.لكن في الطرف البعيد منه، كان باب غرفة فاروق مفتوحًا قليلًا.اقترب آدم بخطوات حذرة، وليلى خلفه مباشرة.دفع الباب ببطء.الغرفة كانت فارغة.السرير مرتب نصف ترتيب، كأن أحدهم نهض منه بسرعة.نافذة الغرفة مفتوحة، وستارتها تتحرك مع الهواء البارد القادم من الخارج.كانت حقيبة فاروق الجلدية الصغيرة لا تزال على الكرسي، لم يلمسها أحد، وهذا التفصيل وحده أثار قلق آدم أكثر من غياب فار

  • زواج لمدة عام   الفصل الرابع والأربعون: السر الذي يخص ليلى

    "لأنكِ جزء من القصة."سقطت الكلمات كالصاعقة.شعرت ليلى بأن نبضات قلبها تسارعت بعنف.ونظرت إلى الرجل غير مصدقة."ماذا؟"لكن الرجل لم يحول نظره عنها.بقي ينظر إليها وكأنه ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات.أما آدم...فكان أول من تحرك.وقف بجوار ليلى فورًا.حتى أصبح كتفه ملاصقًا لكتفها.حركة بسيطة.لكنها جعل

  • زواج لمدة عام   الفصل الثاني والأربعون: الليلة التي اقتربا فيها أكثر

    "وجدوه... ميتًا."ساد الصمت داخل المنزل.صمت ثقيل.حتى ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.أما سليم فكان أول من تكلم."متأكد؟"أومأ آدم ببطء."المصدر موثوق."تبادل الجميع النظرات.ثم قال الرجل المسن:"إذن هم سبقونا إليه."شعر آدم بالإحباط.لأسابيع وهم يبحثون عن الجزء الثاني من الملف.والآن...وصلوا م

  • زواج لمدة عام   الفصل الحادي والأربعون: أربعة أشهر فقط

    "أربعة أشهر فقط."ظلت الكلمات تدور داخل عقل ليلى.منذ الليلة الماضية.منذ اللحظة التي سألته فيها عن المدة المتبقية من العقد.أربعة أشهر.مائة وعشرون يومًا تقريبًا.ثم ماذا؟هل سيغادر كل منهما طريق الآخر؟هل يعودان غريبين كما كانا قبل الزواج؟هل يصبح كل ما عاشاه مجرد ذكرى؟حاولت طرد هذه الأفكار.لكن

  • زواج لمدة عام   الفصل الأربعون: زوجتي

    "وجدناكم."بقيت الرسالة ظاهرة على شاشة الهاتف.كلمات قليلة.لكنها كانت كافية لتبديد الهدوء الذي شعر به آدم وليلى للمرة الأولى منذ أيام.رفع آدم عينيه عن الهاتف.ثم نظر إلى النافذة.فالمنزل كان معزولًا.بعيدًا عن أي طريق رئيسي.ومع ذلك...وصلوا إليهم.أو على الأقل عرفوا مكانهم.أغلق الهاتف ببطء.لكن

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status