LOGINظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.
كان الجميع ينتظر جوابه.
أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.
قال ليام:
_ ثلاثة أسابيع؟
_ نعم.
_ وقررت ذلك وحدك؟
_ القرار يخص العائلة.
ضحك ليام ببرود.
_ دائمًا العائلة.
قال والد إيزابيلا:
_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.
التفت إليه.
_ أنت لا تعرفني جيدًا.
_ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين.
_ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.
تدخلت إيزابيلا:
_ كفى.
التفت الجميع إليها.
وقفت بهدوء.
_ أنا لم أوافق على هذا الزواج.
نظر إليها ألكسندر.
_ إيزابيلا.
_ لا.
ثم نظرت إلى ليام.
_ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.
رفع ليام حاجبه.
_ إذن نحن متفقان.
ابتسمت.
_ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.
نظر ألكسندر إليها بغضب.
_ الموضوع ليس عن الخوف.
_ بل عن الإكراه.
ساد الصمت.
قال ليام:
_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.
ضرب ألكسندر يده على الطاولة.
_ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!
رد ليام مباشرة:
_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة.
_ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني.
_ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي.
_ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.
تغيرت ملامح ليام.
_ قلتها مرة.
_ وسأقولها عشر مرات.
اقترب ألكسندر منه.
_ تزوج إيزابيلا، وتنتهي المشكلة.
_ لن أتزوجها.
_ إذن استعد.
_ لكل شيء؟
_ لكل شيء.
نظر ليام إلى والده طويلًا.
ثم قال:
_ حسنًا.
ساد الصمت.
لكن ليام لم يضف شيئًا.
استدار وغادر القاعة.
لحق به ريكاردو بعد أن خرج.
_ سيدي.
لم يتوقف.
_ ماذا؟
_ هل أنت بخير؟
_ نعم.
_ لا تبدو كذلك.
توقف ليام.
ثم قال:
_ لأنني لست كذلك.
_ ماذا ستفعل؟
نظر إليه.
_ لا أعرف بعد.
_ وهل ستخبر كارما؟
سكت ليام.
ثم أخرج هاتفه.
كانت هناك رسالة منها:
_ أين أنت؟
ظل ينظر إليها.
لكن قبل أن يجيب، أغلق الهاتف.
قال ريكاردو:
_ لماذا لم ترد؟
أعاد ليام الهاتف إلى جيبه.
_ لأنني لا أريد أن أخبرها بشيء قبل أن أعرف كيف سينتهي.
ثم تابع سيره.
أما داخل القاعة، فبقي ألكسندر واقفًا أمام إيزابيلا.
قال لها:
_ وأنتِ؟
رفعت رأسها.
_ ماذا عني؟
_ هل ستنسحبين؟
ابتسمت بثقة.
_ لا أعرف.
_ ماذا يعني ذلك؟
_ يعني أنني أريد أن أرى إلى أين ستصل هذه المواجهة.
ثم أخذت حقيبتها.
_ لكنني بالتأكيد لن أكون الزوجة التي يقبل بها ليام لأنه أُجبر.
وغادرت.
بقي ألكسندر وحده.
وكان واضحًا أن الأمر لم يعد مجرد زواج مرتب.
لقد أصبح صراعًا مفتوحًا بين أب وابنه.
ولم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للتراجع.
في صباح اليوم التالي، دخل ليام مكتبه.
وجد ريكاردو ينتظره.
_ ماذا حدث؟
_ والدك أصدر تعليمات جديدة.
_ بشأن ماذا؟
_ بعض الشركات التي تديرها لن تكون تحت صلاحيتك مؤقتًا.
نظر ليام إليه.
_ مؤقتًا؟
_ حتى ينتهي موضوع الزواج.
ابتسم ليام بسخرية.
_ بدأ بالفعل.
_ نعم.
جلس خلف مكتبه.
_ أي شركات؟
ذكر ريكاردو الأسماء.
ظل ليام صامتًا.
ثم قال:
_ هل وقّع؟
_ نعم.
_ حسنًا.
رفع ريكاردو حاجبه.
_ فقط؟
_ ماذا تريدني أن أفعل؟
_ أن تغضب.
ضحك ليام.
_ أنا غاضب.
_ لا يبدو عليك.
_ لأنني لو بدأت الآن، فلن أتوقف.
سكت ريكاردو.
ثم قال:
_ وما خطتك؟
نظر ليام إلى هاتفه.
_ ليس لدي خطة.
_ هذا غير مطمئن.
_ أعرف.
وصلت رسالة أخرى.
من كارما.
_ هل أنت بخير؟
قرأها أكثر من مرة.
ثم كتب:
_ نعم.
أرسلها.
بعد ثوانٍ جاء ردها:
_ كاذب.
ابتسم دون أن يشعر.
_ لماذا؟
_ لا اعلم
ضحك.
كتب:
_ أراكِ الليلة.
جاء الرد:
_ سأنتظرك.
وضع الهاتف جانبًا.
قال ريكاردو:
_ ستخبرها؟
_ ليس الآن.
_ لماذا؟
_ لأنني لا أريد أن أجعلها تشعر أن عليها إنقاذي.
_ وهي السبب الوحيد الذي يجعلك تفكر بهذا الشكل.
نظر إليه ليام.
_ ربما.
في تلك اللحظة، فتح باب المكتب.
دخل ألكسندر.
نظر إلى ريكاردو.
_ اخرج.
غادر ريكاردو.
أغلق ألكسندر الباب.
_ رأيت ما حدث؟
_ نعم.
_ وستتراجع؟
_ لا.
_ ستخسر المزيد.
_ أعرف.
اقترب ألكسندر.
_ ما زلت تملك فرصة.
_ لا أريدها.
_ إيزابيلا وافقت أن تستمر في التعارف.
_ وأنا لم أوافق.
_ لا تجعل عنادك يدمرك.
رفع ليام عينيه إليه.
_ أنت من علّمني ألا أتنازل عندما أريد شيئًا.
ساد الصمت.
قال ألكسندر:
_ وهل كارما تستحق كل هذا؟
وقف ليام.
_ لا تتحدث عنها وكأنها شيء أختاره من قائمة.
_ إذن ماذا هي؟
توقف ليام أمام والده.
_ هذا شيء لا يخصك.
ثم خرج.
وصل ليام إلى منزل ديفيد في المساء.
كانت كارما تنتظره في الحديقة.
بمجرد أن رأته، نهضت.
_ ماذا حدث؟
اقترب منها.
_ والدي بدأ ينفذ تهديده.
تغيرت ملامحها.
_ سحب منك شيئًا؟
_ بعض الشركات.
_ ولماذا لم تخبرني؟
_ لأنني لم أكن أريد أن أضع هذا فوق كتفيك.
_ ليام، أنا لست طفلة.
_ أعرف.
_ إذن تحدث.
جلس.
جلست أمامه.
قال:
_ يريدني أن أتزوج إيزابيلا.
_ وأنت؟
_ قلت لا.
_ وماذا سيحدث الآن؟
_ سيستمر في سحب كل شيء.
سكتت كارما.
ثم قالت:
_ لا أريد أن أخسرك بسبب هذا.
نظر إليها.
_ أنتِ لا تخسرينني.
_ لكنك قد تخسر كل شيء.
_ الأشياء تعوض.
توقفت.
_ ليس بهذه السهولة.
_ بالنسبة إلي نعم.
_ حتى لو بقيت بلا مال؟
_ نعم.
_ وبلا شركات؟
_ نعم.
_ وبلا اسم فالكوني؟
ابتسم.
_ الاسم لا يصنع الرجل.
نظرت إليه طويلًا.
_ وماذا يصنعه؟
اقترب منها.
_ أن يعرف متى يتمسك بشيء لا يستطيع خسارته.
سكتت.
_ ليام...
_ نعم؟
_ أنا لا أريدك أن تختارني لأنك غاضب من والدك.
هز رأسه.
_ وأنا لا أختارك لأغضبه.
_ إذن لماذا؟
توقّف.
نظر إليها طويلًا.
ثم قال:
_ لأنني عندما تخيلت أنني قد أعيش دونك... لم أجد حياتي التي كنت أظن أنني أملكها.
لم تعرف ماذا تقول.
مد يده إليها.
_ لا أريدك أن تحملي هذا معي.
أمسكت يده.
_ وأنا لا أريدك أن تحمله وحدك.
ابتسم.
_ كنت أعرف أنك ستقولين شيئًا يجعلني أندم على مجيئي.
ضحكت.
_ وأنت جئت رغم ذلك.
_ لأنني اشتقت إليك.
نظرت إليه.
_ متأكد أنك لا تستطيع البقاء بعيدًا؟
_ جربت.
_ و؟
_ فشلت.
ابتسمت.
ثم مالت نحوه وقبلت خده.
رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة.
اختفت ابتسامته.
_ من؟
_ ريكاردو.
أجاب.
_ ماذا حدث؟
جاءه صوته متوترًا:
_ سيدي... والدك أصدر قرارًا جديدًا.
_ قل.
_ تم تجميد حساباتك الخاصة.
صمت ليام.
_ كلها؟
_ نعم.
_ وماذا عن المنزل؟
_ لم يُمس.
_ والسيارات؟
_ تم سحب صلاحية استخدامها.
أغلق ليام عينيه.
ثم قال:
_ فهمت.
أنهى الاتصال.
نظرت إليه كارما.
_ ماذا فعل؟
رفع عينيه إليها.
_ بدأ فعلًا.
_ هل أنت بخير؟
ابتسم ابتسامة هادئة.
_ لم أكن أفضل في حياتي.
_ كيف تقول ذلك الآن؟
_ لأنني أخيرًا أعرف أنني لا أملك شيئًا أخاف فقدانه أكثر منك.
توقفت كارما.
ظل ينظر إليها.
وفي مكان آخر، كان ألكسندر يجلس وحده أمام مجموعة من الأوراق.
لم يكن ينتظر من ابنه أن يوافق.
كان ينتظر أن يرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب ليام...
قبل أن يختار بين اسم فالكوني...
وبين حياته التي اختارها بنفسه.
كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها
كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ
ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع
كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال







