Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

Share

الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

last update publish date: 2026-09-28 20:51:04

كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.

رفع عينيه.

_ ماذا تريد؟

_ أريد أن نتحدث.

_ تحدث.

جلس ألكسندر أمامه.

_ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟

_ نعم.

_ رغم ما حدث لأموالك؟

_ نعم.

_ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟

_ افعل.

نظر إليه والده طويلًا.

_ يبدو أنك لم تفهم بعد.

_ بل فهمت.

_ لا.

_ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.

فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه.

_ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.

نظر ليام إلى الملف.

_ ماذا فعلت؟

_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.

تغير وجه ليام.

_ لماذا؟

_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك.

_ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري.

_ الآن لها علاقة.

وقف ليام.

_ لا تدخل ديفيد في هذا.

_ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.

اقترب ليام منه.

_ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي.

_ أفعل.

_ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟

قال ألكسندر بهدوء:

_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.

سكت ليام.

_ أعد إليهم الاتفاقيات.

_ تزوج إيزابيلا.

_ لن أفعل.

_ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.

اشتدت ملامح ليام.

_ أنت تهددها بسببي؟

_ أنا أحذرك.

_ لا.

اقترب أكثر.

_ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أسمح لك بإيذائها.

أجاب ألكسندر:

_ وهذا بالضبط ما أريده أن أفهمه.

ثم قال ببرود:

_ إلى أي حد ستذهب من أجلها؟

ظل ليام صامتًا.

لكن هذه المرة...

لم يكن السؤال عن المال.

كان عن كارما.

عاد ليام إلى منزل ديفيد في المساء.

وجد كارما في الصالة.

بمجرد أن رأته، ابتسمت.

_ تأخرت.

لم يبتسم.

تغيرت ملامحها.

_ ماذا حدث؟

جلس أمامها.

_ أبي بدأ يضغط أكثر.

_ بسبب إيزابيلا؟

_ نعم.

_ وماذا فعل هذه المرة؟

سكت لحظة.

ثم قال:

_ أوقف بعض الاتفاقيات مع والدك.

اختفت ابتسامتها.

_ ماذا؟

_ بعض الأعمال المشتركة.

_ بسببي؟

_ بسببي أنا.

وقفت.

_ لا.

نظر إليها.

_ ماذا؟

_ لا أريد أن يحدث هذا.

_ لن أسمح له

قاطعته:

_ ليام، لا.

اقترب منها.

_ كارما.

_ إذا كان سيؤذي أبي من أجلك، فأنا لا أريدك أن تدفع الثمن.

_ أنا لم أقل إنني سأستسلم.

_ وأنا لم أقل ذلك.

_ إذن ماذا تريدين؟

نظرت إليه بحزم.

_ أريد أن تتوقف قبل أن تصبح المشكلة أكبر.

_ وكيف؟

_ لا أعرف.

ساد الصمت.

ثم قالت:

_ لكنني أعرف شيئًا واحدًا.

_ ماذا؟

_ لن أكون السبب في خسارة أبي لكل ما بناه.

اشتدت ملامحه.

_ لن تكوني السبب.

_ لكنه يفعل ذلك بسببي.

_ لأنه يستغلني.

_ وأنت تعرف أنه لن يتوقف.

لم يجب.

اقتربت منه أكثر.

_ ليام، أنا لا أريد أن أراك تختار بيني وبين حياتك.

_ وأنا لا أريدك أن تختاري بيني وبين والدك.

نظرت إليه.

_ إذن ماذا نفعل؟

سكت طويلًا.

ثم قال:

_ لا أعرف.

جلست.

وضعت يدها على وجهها.

_ لأول مرة أتمنى لو أنني لم ألتقِ بك.

تجمد.

نظرت إليه بسرعة.

_ ليس لأنني أكرهك.

سكتت.

_ بل لأنني لا أعرف كيف أبتعد عنك الآن.

جلس أمامها من جديد.

لم يقل شيئًا.

فقط أمسك يدها.

كان هاتف ليام يهتز.

نظر إلى الشاشة.

رسالة من ألكسندر:

غدًا ستسمع القرار الأخير.

رفع ليام عينيه عن الهاتف.

وعرف أن والده لم ينتهِ بعد.

في صباح اليوم التالي، دخل ليام منزل فالكوني.

كان ألكسندر ينتظره في الصالة.

وبجانبه كان والد إيزابيلا.

قال ألكسندر:

_ اجلس.

بقي ليام واقفًا.

_ قل ما عندك.

نظر إليه والده.

_ القرار الأخير واضح.

_ أسمعه.

_ إذا رفضت الزواج من إيزابيلا، ينتهي التحالف مع عائلة دييغو.

توقفت ملامح ليام.

_ ستتضرر مصالح العائلتين.

_ وماذا تريدان مني؟

_ أن تتصرف كوريث.

ضحك ليام بسخرية.

_ تريدان مني أن أتزوج امرأة لا أريدها حتى تحافظا على الأعمال؟

_ نعم.

_ لا.

اشتدت ملامح ألكسندر.

_ فكر قبل أن ترفض.

_ فكرت.

_ والد كارما سيدفع الثمن.

تغير وجه ليام.

_ لا تستخدم اسمها.

_ لماذا؟ لأنك تعرف أنني أستطيع فعل ذلك؟

اقترب ليام.

_ إن اقتربت من ديفيد، فلن تبقى المسألة عائلية.

تدخل والد إيزابيلا:

_ أنت تجعل الأمر شخصيًا.

_ لأنه أصبح شخصيًا منذ اللحظة التي قررتم فيها معاقبة كارما بسببي.

قال ألكسندر:

_ إذن لديك خيار واحد.

نظر ليام إليه.

_ لا.

_ ماذا؟

_ لدي خياران.

_ وما هما؟

اقترب ليام حتى أصبح أمام والده مباشرة.

_ أن تخسر عائلتك ابنها.

ثم أضاف:

_ أو تتوقف عن إجبارها على خسارة الرجل الذي اختارته.

ساد الصمت.

قال ألكسندر ببرود:

_ هل هذا رفض نهائي؟

لم يجب ليام.

نظر إليه طويلًا.

ثم استدار وغادر.

وفي اللحظة التي أغلق فيها الباب خلفه، قال ألكسندر:

_ إذن ابدأوا بإلغاء اتفاقات دييغو.

توقفت إيزابيلا.

_ ألكسندر...

لكنه لم يستمع.

أما ليام، فكان قد أخرج هاتفه.

ظهر أمامه اسم كارما.

رفع الهاتف.

لكن قبل أن يتصل...

رن هاتفه.

كان ريكاردو.

_ سيدي.

_ ماذا حدث؟

جاءه صوته متوترًا:

_ والدك أصدر القرار.

سكت ليام.

_ ماذا فعل؟

_ بدأ بإلغاء الاتفاقات مع عائلة دييغو.

توقف ليام في منتصف الطريق.

نظر إلى باب المنزل خلفه.

ثم أغلق عينيه.

لأول مرة...

لم يعد الثمن الذي طلبه والده يخصه وحده.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

    كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

    كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس والثلاثون : حين يضيق الاختيار

    ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status