All Chapters of زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث: Chapter 1 - Chapter 10

39 Chapters

حين تمرد القلب

هو:وما بالي أراكِ في كل امرأةٍ ثم أعود خائبًا لأن لا واحدةً منهن تشبهكِ؟وما بالي كنت أظن أن القلب خُلِق ليطيع، فإذا به أمامكِ يتمرد، ويعصيني، ويعلن أن لكِ فيه ما ليس لأحدٍ سواكِ؟وما بالي كنت أرى الحب ضعفًا، وأضحك من أولئك الذين يتركون عقولهم خلف قلوبهم، حتى جئتِ أنتِ، فأصبحتُ أنا الرجل الذي يبحث عنكِ بعينيه قبل أن يبحث عنكِ بقلبه؟كنت أملك من القوة ما يجعل الرجال يتراجعون عن خطوة واحدة، وكان يكفيني أن أرفع عيني لأجعل الكثيرين يخفضون رؤوسهم.إلا أنتِ.أنتِ الوحيدة التي رفعتِ رأسكِ في وجهي.الوحيدة التي لم تخفض عينيها حين نظرتُ إليكِ.الوحيدة التي قلتِ لي "لا" وكأنها أبسط كلمة في قاموسكِ، بينما كانت بالنسبة لي كلمة لم أعتد سماعها.كنت أظن أنني أريد إخضاع عنادكِ.ثم اكتشفت أنني أريد أن أرى ابتسامتكِ.كنت أظن أنني أريد أن أربح معركتي معكِ.ثم اكتشفت أنني صرت أخاف أن أخسركِ.فأيُّ عبثٍ هذا الذي فعلتهِ برجلٍ قضى عمره يظن أن لا شيء يستطيع أن يهزه؟أيُّ سحرٍ وضعتِه في عينيكِ حتى أصبح كبريائي أمامكِ أقل شأنًا من أن أتمسك به؟أنا الذي لم أسمح لأحدٍ أن يقترب من قلبي، كيف سمحت لكِ أن تسكنيه دو
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الأول الرجل الذي دخل المقهى

الفصل الأولالرجل الذي دخل المقهىكانت كارما تقف خلف المنضدة ترتب الأكواب، بينما كانت عينها تراقب الساعة المعلقة على الحائط._ كارما، الطاولة السابعة تنتظر الحساب.رفعت رأسها نحو زميلتها._ سيصلهم حالًا._ قلتِ ذلك منذ خمس دقائق._ إذن انتظري خمس دقائق أخرى._ أنتِ مستحيلة.ابتسمت كارما وهي تضع كوبًا على الرف._ أعرف.اقتربت منها زميلتها، ثم قالت وهي تخفض صوتها:_ ما زلتِ مصرة على العمل هنا؟_ نعم._ رغم أن والدك يستطيع أن يضعك في أي شركة من شركاته؟_ لهذا السبب تحديدًا._ لا أفهمك._ لا أريد أن يعمل أحد معي لأنني ابنة الملياردير ديفيد دييغو._ لكنه والدك._ وهذا لا يعني أنني أريد أن أعيش طوال حياتي تحت اسمه._ أنتِ غريبة._ أفضل من أن أكون نسخة عن أبي.ضحكت زميلتها._ لو سمعك._ سيغضب._ وأنتِ؟_ سأغضب لأنه غضب.رفعت زميلتها حاجبها._ منطق عظيم._ أشكرك.وصلت إلى الطاولة السابعة، وضعت الحساب أمام الزبون، ثم عادت إلى مكانها.لم يكن في المقهى ما يستحق الانتباه.حتى انفتح الباب.دخل رجل واحد.لم يتبعه أحد.لم يلتفت عندما دخل، ولم يتوقف لينظر إلى المكان طويلًا.كان يرتدي بدلة سوداء بسيطة
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الثاني لا أحب كلمة لا

استيقظت كارما في اليوم التالي قبل أن يرن المنبه.فتحت عينيها ببطء، ثم حدقت في السقف لثوانٍ قبل أن تمد يدها إلى الهاتف.الساعة السابعة إلا ربعًا._ ممتاز.أغلقت عينيها مجددًا.بعد خمس ثوانٍ فقط، فتحتها._ لا، ليس ممتازًا.نهضت من سريرها بتثاقل، واتجهت إلى الحمام.وبعد نحو نصف ساعة، خرجت من غرفتها وهي ترتدي ملابس بسيطة مناسبة للعمل، وتحمل حقيبتها بيدها.كانت تنزل الدرج عندما سمعت صوت والدها من غرفة الطعام._ كارما.توقفت._ نعم؟_ تعالي.دخلت غرفة الطعام.كان ديفيد يجلس إلى الطاولة، يقرأ إحدى الصحف بينما يتناول قهوته.نظرت إلى الساعة._ هل استدعيتني قبل أن أذهب؟_ اجلسي._ سأتأخر._ لديك عشر دقائق.جلست على الكرسي المقابل له._ ماذا هناك؟رفع عينيه عن الصحيفة._ هل أنتِ سعيدة؟رمشت._ ماذا؟_ سألتك إن كنتِ سعيدة._ في السابعة والنصف صباحًا؟_ نعم._ لا أعرف._ لماذا؟_ لأنني لم أستيقظ منذ وقت كافٍ لأقرر.ابتسم ديفيد رغمًا عنه._ دائمًا لديك إجابة._ وأنت دائمًا لديك أسئلة غريبة.وضع الصحيفة جانبًا._ كيف هو المقهى؟_ جيد._ والمدير؟_ جيد._ والزبائن؟_ بعضهم جيد، وبعضهم يحتاج إلى إعادة
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الثالث حدود لا تُرى

في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى المقهى قبل موعدها بقليل.وضعت حقيبتها في الخلف، وربطت شعرها، ثم بدأت ترتيب الطاولات.كانت تحاول أن تقنع نفسها أن اليوم سيمر بهدوء.لكن زميلتها كانت تراقبها من خلف آلة القهوة._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ لأنني أعرف أنك تنتظرين شخصًا._ لا أنتظر أحدًا._ لم أقل اسمه.توقفت كارما لحظة._ وهذا بالضبط سبب أنني لا أحب الحديث معك.ضحكت زميلتها._ أنا فقط ألاحظ._ لاحظي شيئًا آخر.وقبل أن ترد، رن جرس الباب.رفعت كارما رأسها.دخل ليام.هذه المرة لم يكن معه أحد.تقدّم بخطوات هادئة، ثم اختار طاولة بعيدة عن المدخل.لم ينظر إليها مباشرة.وهذا جعلها تستغرب أكثر مما لو فعل.اقتربت منه بعد دقائق._ ماذا تريد؟رفع عينيه إليها._ صباح الخير أولًا._ صباح الخير._ قهوة._ فقط؟_ في الوقت الحالي.كتبت الطلب ثم استدارت._ كارما.توقفت دون أن تلتفت._ ماذا؟_ لم تسألي عن نوعها._ أعرف ماذا تشرب.ابتسم._ إذن أنتِ تتذكرين._ أتذكر الأشياء التي تتكرر._ مؤسف._ لماذا؟_ كنت أريد أن أعتقد أنني مميز.نظرت إليه أخيرًا._ لا تبالغ في أحلامك.ابتسم.ذهبت لتحضير القهوة.وعندما
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل الرابع خطوة أبعد

في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما على صوت طرق خفيف على باب غرفتها._ ادخلي.فتح الباب، وظهرت الخادمة._ والدك ينتظرك في الأسفل.نظرت كارما إلى الساعة._ الآن؟_ قال إنه يريد الإفطار معك.جلست على السرير لحظة._ يبدو أن هناك مصيبة.ابتسمت الخادمة وغادرت.ارتدت كارما ملابسها ونزلت.وجدت ديفيد جالسًا في غرفة الطعام، يقرأ إحدى الصحف.وضعت حقيبتها على الكرسي._ صباح الخير.رفع عينيه._ صباح الخير.جلست._ ما الأمر؟_ لا شيء._ أبي._ ماذا؟_ عندما تطلب مني الإفطار معك في منتصف الأسبوع، فهذا يعني أن هناك شيئًا.طوى الصحيفة._ هل يجب أن يكون هناك سبب؟_ معك؟ نعم.ابتسم ديفيد._ كيف كان عملك بالأمس؟_ جيدًا._ متأكدة؟_ نعم._ لم تحدث مشكلة؟توقفت عن تناول الطعام._ لماذا تسأل؟_ سؤال عادي._ لا يبدو عاديًا._ أجيبي فقط._ لم تحدث مشكلة كبيرة.رفع حاجبه._ مشكلة صغيرة إذن؟_ أبي._ حسنًا.عاد إلى فطوره.نظرت إليه كارما بشك._ هل تحدثت مع المدير؟_ لا._ هل أنت متأكد؟_ كارما، لو كنت أريد معرفة شيء، لسألتك مباشرة._ هذا أكثر ما يثير قلقي.ضحك ديفيد._ اذهبي إلى عملك.وقفت._ سأذهب._ كارما.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الخامس حين أصبح الرفض ثمنًا

في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى المقهى وهي لا تزال تفكر في كلام المدير._ غدًا أريد أن نتحدث.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها لم تكن مستعدة لأن تعطي الأمر أكبر من حجمه.وضعت حقيبتها في مكانها، ثم بدأت عملها كالمعتاد.بعد أقل من ساعة، دخل المدير.نظر إليها من بعيد._ كارما، تعالي إلى المكتب.رفعت رأسها._ الآن؟_ نعم.دخلت خلفه وأغلقت الباب.جلست أمامه._ تحدث.جلس المدير مقابلها، وبدا عليه التردد._ أريد أن أسألك سؤالًا._ اسأل._ هل تستطيعين التعامل مع ليام بطريقة مختلفة؟عقدت حاجبيها._ ماذا تقصد؟_ دون تحدٍ._ أنا لا أتحداه._ كارما._ هو الذي يستفزني._ أعرف._ إذن ماذا تريد مني؟_ أن تتجاهليه.ضحكت بسخرية._ هل هذا كل شيء؟_ أريدك أن تحافظي على عملك.توقفت عن الضحك._ ماذا تقصد؟_ أقصد أن الأمور أصبحت أصعب._ بسبب ليام؟لم يجب._ بسبب عائلته؟ظل صامتًا._ كنت أعرف.نهض المدير._ لا أريد أن أخسرك._ وأنا لا أريد أن أخسر عملي._ إذن ساعديني._ سأحاول._ لا أريد محاولة.نظرت إليه._ سأفعل ما أستطيع.خرجت من المكتب.لكنها لم تكن تعرف أن ليام كان يقف في الخارج.رفع عينيه إليها
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل السابع:لعبة الاستفزاز

استيقظت كارما في اليوم التاليوهي لا تزال تفكر في الرسالة التي أرسلها ليام.لأن انزعاجك أصبح هوايتي المفضلة.أمسكت هاتفها ونظرت إلى المحادثة._مغرور.أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة.ثم عادت وأخذته.فتحت المحادثة من جديد.لم ترسل شيئًا._لا.قالتها لنفسها._لن أعطيه ما يريد.نزلت إلى غرفة الطعام.كان ديفيد هناك، يقرأ بعض الأوراق.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست وبدأت تتناول إفطارها.بقيت صامتة لعدة دقائق.ثم قالت:_أبي._نعم؟_كم بقي؟نظر إليها._من ماذا؟_من فترة الخطوبة.ألقى نظرة على ساعته قبل أن يجيب:ماذا تريدين؟_كم بقي؟_تسعة عشر يومًا بعد اليوم.توقفت كارما عن الأكل._تسعة عشر؟_نعم._لماذا أشعر أنها تسعون؟ابتسم ديفيد._لأنك تعدين الأيام._طبعًا أعدها._لا أنصحك بذلك._ولماذا؟_لأنك ستشعرين أن الوقت أبطأ.وضعت الشوكة جانبًا._أنا أصلًا أشعر أنه متوقف.ضحك ديفيد._أمامك ثلاثة أسابيع فقط._ثلاثة أسابيع طويلة جدًا._ستمضي._بالنسبة لك ربما._وبالنسبة لك أيضًا.نظرت إليه._هل هناك شيء آخر عليّ فعله اليوم؟_لديك موعد مع منسقة الحفل._اليوم؟_نعم._متى؟_بعد ساعة.أغ
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل الثامن : على حافة التحدي

بقيت كارما واقفة أمام ليام، بينما انشغل الجميع بتفاصيل الحفل.قالت وهي تنظر إلى الأوراق:_أين أجلس؟_بجانبي.رفعت عينيها إليه._كنت أقصد في الاجتماع._وأنا أيضًا._ليام._كارما._لا تبدأ.ابتسم._أنا لم أفعل شيئًا._وجهك يقول العكس.اقترب منها قليلًا، ثم أشار إلى الكرسي بجانبه._اجلسي._أستطيع الجلوس وحدي._أعرف._إذن؟_أحب أن أطلب منك الأشياء.نظرت إليه لحظة، ثم جلست في الجهة الأخرى.ضحك._عنيدة._وماذا توقعت؟_أن تتعبي من الرفض._ستنتظر طويلًا._لدي صبر._لا يبدو عليك._معك تحديدًا لدي الكثير.نظرت إليه بضيق، ثم انشغلت بالأوراق.على الجانب الآخر من الغرفة، كانت داليا تتحدث مع والد ليام حول بعض الترتيبات.لم تنظر إلى كارما.ولم تحاول استفزازها بكلمة واحدة.لكنها كانت تراقب ليام.وحين انتهى الاجتماع، اقتربت منه بهدوء._هل لديك وقت؟_قليل._يكفيني.غادرا الصالة معًا.دخلت داليا مكتب ليام وأغلقت الباب.خلعت معطفها ووضعته على الكرسي._أنت تتغير.رفع ليام عينيه اليها._هذه الجملة سمعتها كثيرًا مؤخرًا._لأنها صحيحة._في ماذا؟_في طريقة نظرك إليها.ابتسم._هل أصبحتِ تراقبين عيوني الآن؟_أرا
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل التاسع : لا تختبرني

في صباح اليوم التالي، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل هاتفها بيدها.كان ديفيد يجلس إلى الطاولة.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست._هل هناك شيء اليوم؟_اجتماع في منزل فالكوني.توقفت._مرة أخرى؟_نعم._ماذا يريدون هذه المرة؟_بعض التفاصيل الأخيرة للحفل._أشعر أننا نجهز لحفل يستمر شهرًا._بعد ثمانية عشر يومًا ينتهي كل شيء.نظرت إليه._لا تذكرني.ابتسم._أنتي من سألت.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.ليام.أغلقت الاتصال.نظر ديفيد إليها._لن تجيبي؟_لا._ربما الأمر مهم._إذا كان مهمًا سيتصل مرة أخرى.اتصل.نظرت إلى الهاتف ولم تجب._قلت لك.اتصل للمرة الثالثة.تنهدت وأجابت._ماذا تريد؟_صباح الخير._قل ما تريد._كنت أريد سماع صوتك.صمتت.ثم قالت:_سمعته._أعرف._إذن انتهى الأمر._ليس تمامًا._ليام._نعم؟_إذا لم يكن لديك شيء مهم، سأغلق._لدي شيء مهم._ماذا؟_لا ترتدي ذلك الفستان.عقدت حاجبيها._أي فستان؟_الفستان الذي سترتدينه اليوم._ولماذا؟_لأنني لم أره جيدًا أمس._وهذه مشكلتك._أريد أن أراه اليوم._لن أغير ملابسي من أجلك._لم أطلب أن تغيريها._قلت لا أرتديه._قلت لا ترتديه._
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status