هو:وما بالي أراكِ في كل امرأةٍ ثم أعود خائبًا لأن لا واحدةً منهن تشبهكِ؟وما بالي كنت أظن أن القلب خُلِق ليطيع، فإذا به أمامكِ يتمرد، ويعصيني، ويعلن أن لكِ فيه ما ليس لأحدٍ سواكِ؟وما بالي كنت أرى الحب ضعفًا، وأضحك من أولئك الذين يتركون عقولهم خلف قلوبهم، حتى جئتِ أنتِ، فأصبحتُ أنا الرجل الذي يبحث عنكِ بعينيه قبل أن يبحث عنكِ بقلبه؟كنت أملك من القوة ما يجعل الرجال يتراجعون عن خطوة واحدة، وكان يكفيني أن أرفع عيني لأجعل الكثيرين يخفضون رؤوسهم.إلا أنتِ.أنتِ الوحيدة التي رفعتِ رأسكِ في وجهي.الوحيدة التي لم تخفض عينيها حين نظرتُ إليكِ.الوحيدة التي قلتِ لي "لا" وكأنها أبسط كلمة في قاموسكِ، بينما كانت بالنسبة لي كلمة لم أعتد سماعها.كنت أظن أنني أريد إخضاع عنادكِ.ثم اكتشفت أنني أريد أن أرى ابتسامتكِ.كنت أظن أنني أريد أن أربح معركتي معكِ.ثم اكتشفت أنني صرت أخاف أن أخسركِ.فأيُّ عبثٍ هذا الذي فعلتهِ برجلٍ قضى عمره يظن أن لا شيء يستطيع أن يهزه؟أيُّ سحرٍ وضعتِه في عينيكِ حتى أصبح كبريائي أمامكِ أقل شأنًا من أن أتمسك به؟أنا الذي لم أسمح لأحدٍ أن يقترب من قلبي، كيف سمحت لكِ أن تسكنيه دو
آخر تحديث : 2026-08-11 اقرأ المزيد