LOGINكانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.
وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس.
_ لماذا فعلت ذلك؟
رفع حاجبه.
_ فعلت ماذا؟
_ لا تتظاهر.
_ أنا لا أتظاهر.
رفعت هاتفها أمامه.
_ سحبت إجراءات الطلاق.
نظر إلى الهاتف، ثم إليها.
_ نعم.
_ من دون أن تخبرني.
_ كنتِ ستعرفين على أي حال.
_ هذه ليست الإجابة.
سكت لحظة.
_ أردت أن أفعلها بنفسي.
_ ولماذا؟
_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.
نظرت إليه طويلًا.
_ وأنت لم تفكر بي؟
_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.
خفضت الهاتف.
_ ليام...
_ ماذا؟
_ ماذا تريد بالضبط؟
اقترب منها.
_ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.
سكتت.
_ بهذه السهولة؟
_ لا.
_ إذن؟
_ ليس سهلًا أبدًا.
نظرت إلى عينيه.
_ ووالدك؟
_ ليس موافقًا.
_ والمرأة الأخرى؟
تغير وجهه قليلًا.
_ إيزابيلا؟
_ نعم.
_ لا أريد الزواج منها.
_ لكنها تريد ذلك؟
_ لا أعرف.
_ قابلتها؟
_ نعم.
_ وماذا قالت؟
ابتسم ليام.
_ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.
رفعت كارما حاجبها.
_ تبدو قوية.
_ هي كذلك.
_ وهذا يعجبني.
_ لا تبدأي.
ضحكت.
_ أنا فقط أقول.
اقترب أكثر.
_ وأنا أقول لكي شيئًا.
_ ماذا؟
_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضعيفة أو ماذا تريد.
_ لماذا؟
_ لأنني أعرف ماذا أريد.
نظرت إليه.
_ وما هو؟
سكت لحظة.
ثم قال:
_ أن أعود إلى البيت من دون أن أشعر أن حياتي يمكن أن تتغير بقرار من شخص آخر.
فهمت ما يقصده.
قالت:
_ وأنا؟
ابتسم.
_ أنتِ لستِ قرارًا يا كارما.
_ ماذا أكون؟
نظر إليها طويلًا.
_ المشكلة الوحيدة التي لا أريد حلها.
ضحكت.
_ هذه أسوأ جملة رومانسية سمعتها.
_ لكنها نجحت.
_ ربما.
أمسك يدها.
_ هل أنتِ نادمة لأنك أوقفتِ الطلاق؟
نظرت إلى يدهما.
_ لا.
ابتسم.
_ جيد.
_ لكن عندي شرط.
_ ما هو؟
_ لا تختفِ مرة أخرى.
_ حاضر.
_ ولا تتخذ قرارات كبيرة وحدك.
توقف.
_ هذا أصعب.
_ إذن حاول.
ابتسم.
_ سأحاول.
سحبت يدها.
_ كفاك كلمة محاولة.
ضحك.
_ كما تريدين.
وقبل أن يتحدثا أكثر، رن هاتفه.
نظر إلى الشاشة.
تغيرت ملامحه.
_ والدي؟
_ نعم.
أجاب.
_ نعم؟
جاء صوت ألكسندر حادًا من الطرف الآخر:
_ أريدك في المنزل الآن.
_ لماذا؟
_ لأن موضوع زواجك لم ينتهِ.
أغلق ليام عينيه للحظة.
_ سأأتي.
أنهى الاتصال.
نظرت إليه كارما.
_ ماذا حدث؟
وقف.
_ يبدو أن والدي لم ينتهِ بعد.
_ وماذا سيفعل؟
نظر إليها.
_ لا أعرف.
ثم أضاف:
_ لكنني سأعرف.
وغادر.
بقيت كارما تنظر إليه.
ولم تكن تعرف أن المكالمة التي تلقاها ليام...
كانت بداية مرحلة لن يستطيع فيها أي منهما العودة إلى ما كان عليه.
عاد ليام إلى منزل فالكوني.
وجد ألكسندر في غرفة الاجتماعات، وإيزابيلا تجلس إلى جانبه.
توقف عند الباب.
_ لماذا هي هنا؟
قال ألكسندر:
_ لأنها جزء من الموضوع.
نظرت إيزابيلا إلى ليام.
_ يبدو أنك لا تحب المفاجآت.
_ خصوصًا عندما تكون من والدي.
قال ألكسندر:
_ اجلس.
جلس ليام.
_ سحبت طلب الطلاق.
_ نعم.
_ من دون الرجوع إليّ.
_ لم أعد أحتاج إلى إذنك.
تدخلت إيزابيلا:
_ واضح أنكما تتحدثان كأنكما في حرب.
نظر إليها ليام.
_ أنتِ تستطيعين المغادرة.
_ أستطيع، لكنني لن أفعل.
رفع حاجبه.
_ لماذا؟
_ لأنني أريد أن أعرف الرجل الذي قد يربطني به هذا القرار.
قال ليام ببرود:
_ لن يرتبط بكِ شيء.
ألكسندر ضرب يده على الطاولة.
_ كفى.
نظر إليه ليام.
_ ماذا تريد؟
_ أريدك أن تفهم أن قرارك لا يلغي ما بدأته.
_ وماذا بدأت؟
_ زواجًا سياسيًا يخدم العائلتين.
ضحكت إيزابيلا فجأة.
نظر إليها الاثنان.
قالت:
_ عذرًا.
_ على ماذا تضحكين؟
_ على كلمة "سياسيًا".
ثم نظرت إلى ألكسندر.
_ أنا لست صفقة.
ساد الصمت.
أكملت:
_ ولا أريد رجلًا يتزوجني لأنه خائف من خسارة أمواله.
نظر إليها ليام باهتمام.
_ على الأقل أنتِ واضحة.
_ دائمًا.
قال ألكسندر:
_ إيزابيلا.
_ أنا أقول الحقيقة.
ثم التفتت إلى ليام.
_ لكن عندي سؤال.
_ ماذا؟
_ هل كارما هي السبب في كل هذا؟
تغير وجه ليام.
_ هي السبب في أنني أعرف ما أريد.
ابتسمت إيزابيلا.
_ فهمت.
قال ألكسندر:
_ لا شيء تغير.
وقف ليام.
_ بالنسبة إلي، تغير كل شيء.
_ وستندم على هذا.
_ هذا شأني.
قال ألكسندر:
_ سنرى.
اتجه ليام نحو الباب.
لكن إيزابيلا قالت:
_ ليام.
توقف.
_ نعم؟
_ لا تقلق.
التفت إليها.
_ لن أطلب منك أن تحبني.
ثم ابتسمت.
_ لكنني أيضًا لن أسمح لوالدك أن يجعلني أبدو كأنني عروس تنتظر موافقته.
نظر إليها ليام للحظة.
ثم خرج.
أما إيزابيلا، فالتفتت إلى ألكسندر.
_ لديك ابن عنيد جدًا.
أجاب ببرود:
_ أعرف.
قالت:
_ وأنا أيضًا.
في المساء، وصل ليام إلى قاعة الاجتماعات الخاصة بعائلة فالكوني.
كان المكان ممتلئًا.
رجال العائلة.
بعض الشركاء.
والد إيزابيلا.
وإيزابيلا نفسها كانت تجلس بهدوء إلى جانب والدها.
توقف ليام عند الباب.
نظر حوله.
ثم اتجه إلى المقعد المقابل لوالده.
_ ما هذا؟
قال ألكسندر:
_ اجتماع.
_ لم تخبرني عن اجتماع.
_ لأنني لم أحتج إلى ذلك.
جلس ليام.
_ إذن أخبرني الآن.
وقف ألكسندر.
_ الجميع هنا يعرف سبب الاجتماع.
نظر ليام إلى الموجودين.
ثم عاد إليه.
_ أنا لا أعرف.
قال والد إيزابيلا:
_ نحن هنا من أجل اتفاق العائلتين.
نظر ليام إليه.
_ أي اتفاق؟
تدخل ألكسندر:
_ زواجك من إيزابيلا.
ساد الصمت.
ابتسم ليام بسخرية.
_ قلت لك إنني لن أتزوجها.
قال ألكسندر:
_ وأنا لم آتِ لأناقشك.
_ إذن ماذا تفعل؟
رفع ألكسندر كأسه.
_ أعلن فقط.
نظر إليه ليام.
_ ماذا ستعلن؟
قال ألكسندر أمام الجميع:
_ تم الاتفاق على إقامة حفل الزواج خلال ثلاثة أسابيع.
تجمدت ملامح ليام.
أما إيزابيلا فرفعت عينيها إلى ألكسندر.
_ عذرًا؟
التفت إليها والدها.
_ هذا ما اتفقنا عليه.
_ من دون أن تسألني؟
_ إيزابيلا...
قال ألكسندر:
_ سيُناقش لاحقًا.
ضحكت ببرود.
_ إذن لا تسموه اتفاقًا.
ثم التفتت إلى ليام.
_ يبدو أننا في القارب نفسه.
نظر إليها.
_ للأسف.
قال والدها:
_ إيزابيلا، اجلسي.
_ لا أحتاج إلى أن يأمرني أحد.
ثم عادت إلى مقعدها.
أما ليام فظل صامتًا.
ألكسندر قال:
_ أمامك ثلاثة أسابيع.
رفع ليام عينيه إليه.
_ وماذا لو رفضت؟
أجاب والده:
_ تعرف ما سيحدث.
_ اسحب كل شيء إذن.
تغيرت ملامح ألكسندر.
_ فكر جيدًا.
_ فكرت.
_ لا يبدو كذلك.
وقف ليام.
_ لأنك لا تريد أن تسمع جوابي.
_ وما جوابك؟
توقفت القاعة كلها.
نظر ليام إلى والده.
ثم إلى إيزابيلا.
ثم عاد إليه.
لكن قبل أن يتحدث، سمع هاتفه يهتز.
أخرجه.
كانت رسالة من كارما:
_ هل ستأتي الليلة؟
نظر إلى الشاشة طويلًا.
ثم رفع عينيه.
كان الجميع ينتظر جوابه.
ووالده ينتظر.
وإيزابيلا تنتظر.
أما ليام...
فلم يكن أمامه الآن سوى قرار واحد.
قرار سيحدد إن كان سيخسر كل شيء...
أم يواجه والده أمام الجميع.
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع
كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال
كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف
توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.
بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل