Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

Share

القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

last update publish date: 2026-09-28 21:07:25

كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.

رفع عينيه.

_ لم أتوقع زيارتك.

أغلق ليام الباب خلفه.

_ أحتاج مساعدتك.

ابتسم ديفيد.

_ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.

جلس ليام أمامه.

وضع ملفًا أسود على المكتب.

دفعه نحوه.

_ هذا هو السبب.

نظر ديفيد إلى الملف.

_ ماذا يوجد فيه؟

_ شيء سيجعل والدي يتراجع.

فتح ديفيد الملف.

كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.

تصفح الصفحات الأولى.

تغيرت ملامحه.

_ هذه حسابات شركات فالكوني.

_ نعم.

_ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية.

_ نعم.

رفع ديفيد نظره.

_ ولمن؟

_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.

قلب صفحة أخرى.

توقف.

_ وهذه التوقيعات؟

_ توقيع والدي.

صمت ديفيد.

ثم قال:

_ كيف حصلت عليها؟

_ احتفظت بها منذ أشهر.

_ ولماذا؟

نظر إليه ليام.

_ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.

تابع ديفيد قراءة الأوراق.

_ هذه ليست مجرد مخالفات مالية.

_ أعرف.

_ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني.

_ أعرف.

رفع ديفيد عينيه إليه.

_ وأنت مستعد لتسليمها؟

_ إذا اضطررت.

_ حتى ضد والدك؟

سكت ليام.

ثم قال:

_ لن أستخدمها ضده بسبب خلاف شخصي.

_ إذن لماذا أعطيتني إياها؟

اقترب ليام قليلًا.

_ لأنه استخدمك و  كارما ضدي.

_ وماذا تريد مني؟

_ أريدك أن تذهب إليه بهذه الأوراق.

_ وأقول له ماذا؟

_ تقول له إنك ستحتفظ بها ما لم يتراجع عن قراره.

نظر ديفيد إلى الملف.

_ هو لن يتراجع بسهولة.

ابتسم ليام.

_ لذلك أعطيتك شيئًا لا يستطيع تجاهله.

_ وأنت؟

_ سأتعامل مع الباقي.

سكت ديفيد قليلًا.

ثم أغلق الملف.

_ ليام.

_ نعم؟

_ أنت مستعد لتخسر كل شيء من أجل ابنتي.

لم يجب مباشرة.

ثم قال:

_ ليس كل شيء.

رفع ديفيد حاجبه.

_ ماذا تقصد؟

نهض ليام.

_ لأنني ما زلت أستطيع أن أبني كل شيء من جديد.

توقف عند الباب.

ثم التفت.

_ لكن كارما... لا أريد أن أبدأ حياتي من جديد من دونها.

فتح الباب وخرج.

ظل ديفيد ينظر إلى الملف.

ثم قال لنفسه:

_ الآن فهمت إلى أي حد وصل هذا الرجل.

بعد وقت قصير، كان ليام أمام منزل كارما.

فتحت له الباب.

نظرت إليه.

_ لماذا أتيت؟

_ أريد أن أطلب منك شيئًا.

_ ماذا؟

_ تعالي معي.

_ إلى أين؟

_ إلى الحديقة.

نظرت إليه باستغراب.

_ لماذا؟

_ لأنني لا أريد أن أقول ما أريده أمام احد.

ترددت لحظة.

ثم خرجت معه.

جلسا مقابل بعضهما.

قال ليام:

_ كارما.

_ نعم؟

أخذ نفسًا عميقًا.

_ أريد أن أتزوجك.

تجمدت.

_ ماذا؟

نظر إليها بثبات.

_ أريد أن أتزوجك رسميًا.

ضحكت باستغراب.

_ لكننا متزوجان.

صمت ليام لحظة.

ثم قال:

_ متزوجان على الورق فقط.

نظرت إليه.

_ وماذا تريد أكثر من ذلك؟

اقترب قليلًا.

_ أريدك زوجتي فعلًا.

توقفت ابتسامتها.

قال:

_ وهناك سببان.

_ ما هما؟

نظر في عينيها مباشرة.

_ الأول...

سكت لحظة.

_ لأنني أحبك.

لم تتحرك.

ثم قال:

_ والثاني...

اقترب منها أكثر.

_ لأنني أريد طفلًا منك.

اتسعت عينا كارما.

بقيت كارما تحدق فيه.

_ طفل؟

ابتسم ليام.

_ نعم.

_ أنت جاد؟

_ جدًا.

وضعت يدها على جبينها.

_ ليام، أنت مستحيل.

_ قلت لك إن لدي سببين.

_ كان يكفيك واحد.

_ بالنسبة إلي، الاثنان مهمان.

نظرت إليه.

_ وأنت قررت كل هذا فجأة؟

_ لا.

_ منذ متى وأنت تفكر فيه؟

سكت قليلًا.

_ منذ وقت طويل.

_ ولماذا لم تقل شيئًا؟

_ لأنني كنت أعتقد أننا سنظل نعيش هكذا.

_ هكذا كيف؟

_ زوجان أمام الناس... وغريبان عندما نغلق الأبواب.

انخفض صوتها.

_ ولم تعد تريد ذلك؟

_ لم أعد أستطيع تحمله.

نظرت إليه طويلًا.

_ ماذا تريد بالضبط؟

أجاب دون تردد:

_ أريد أن تكوني زوجتي أمام العالم كله، لا أمام الأوراق فقط.

سكتت.

_ وأريد بيتًا نعود إليه معًا.

توقفت أنفاسها قليلًا.

_ وطفلًا يركض بيننا ويزعجنا.

ضحكت رغم ارتباكها.

_ سيكون نسخة منك.

_ إذن سنحتاج إلى الصبر.

_ بل سنحتاج إلى الرحمة.

ضحك.

ثم هدأ.

_ لكنني لا أريد طفلًا لأنني أبحث عن شيء يكملني.

نظر إليها مباشرة.

_ أريده لأنه سيكون منك.

اختفت ابتسامتها.

هذه المرة لم تجد ما ترد به.

مد يده إليها.

_ لن أجبرك.

وضعت يدها في يده.

_ وأنا...

توقفت.

_ ماذا؟

ابتسمت بخجل.

_ أريد أن أعرف كيف ستكون حياتنا لو فعلنا ذلك فعلًا.

ظهر الارتياح في عينيه.

_ هذا يعني أنك لم ترفضي.

_ لم أقل نعم.

_ لكنك لم تقولي لا.

ضحكت.

_ لا تستغل ثغرات كلامي.

_ تعلمتها منك.

نهضت.

_ أريد وقتًا.

وقف معها.

_ خذي وقتك.

ثم أمسك يدها وقبّلها.

_ لكن لا تتاخري.

رفعت حاجبها.

_ لماذا؟

ابتسم.

_ لأنني انتظرتك بما يكفي.

نظرت إليه وهي تبتسم.

ولم تقل شيئًا.

لكنها هذه المرة لم تسحب يدها.

وفي مكان آخر، كان ديفيد يغلق الملف الذي تركه ليام أمامه.

كان يعرف أن اليوم التالي لن يشبه ما قبله.

لأن الورقة التي يحملها بين يديه...

قد تكون كافية لإجبار ألكسندر على التراجع.

أما ليام، فلم يعد يريد الانتظار أكثر.

كان يريد كارما.

باسمها.

وبجوهرها.

وبحياة تبدأ فعلًا بينهما.

 

في صباح اليوم التالي، دخل ديفيد مكتب ألكسندر.

نظر ألكسندر إليه ببرود.

_ ما الذي جاء بك؟

وضع ديفيد الملف الأسود أمامه.

_ هذا.

نظر ألكسندر إلى الملف.

_ ماذا فيه؟

_ افتحه.

فتح الصفحة الأولى.

ثم الثانية.

تغيرت ملامحه.

_ من أين حصلت على هذا؟

_ لا يهم.

_ هذا لا يخصك.

_ أصبح يخصني عندما قررت أن تؤذي ابنتي.

رفع ألكسندر عينيه إليه.

_ هل تهددني؟

_ لا.

أغلق ديفيد الملف.

_ أعطيك خيارًا.

_ وما هو؟

_ تتراجع عن الزواج الذي تفرضه على ليام، وتوقف كل ما بدأته ضد عائلتي.

سكت ألكسندر.

_ وإلا؟

دفع ديفيد الجهاز الصغير نحوه.

_ وإلا خرجت هذه المعلومات من هذا المكتب.

نظر ألكسندر إلى الجهاز.

_ أنت تعرف ماذا يعني هذا.

_ أعرف أكثر منك.

_ وستدمر ابني معي.

تدخل صوت ليام من خلفه:

_ لا.

التفت ألكسندر.

كان ليام واقفًا عند الباب.

_ لن يدمر أحد أحدًا.

قال ألكسندر بغضب:

_ ماذا تفعل هنا؟

_ أنهي الأمر.

نظر إلى الملف.

_ أعطيت ديفيد ما يحتاج إليه.

_ خنت والدك.

_ أنت من وضعتني أمام هذا الخيار.

اقترب ليام.

_ أوقِف قرارك.

_ وإذا رفضت؟

_ تعرف ما سيحدث.

حدق ألكسندر به.

ثم قال:

_ أنت مستعد فعلًا للتخلي عن كل شيء؟

أجاب ليام بهدوء:

_ كنت مستعدًا منذ بدأت تهددني.

ساد الصمت.

نظر ألكسندر إلى ديفيد.

ثم إلى ابنه.

وأخيرًا قال:

_ سأوقف القرار.

تنفس ديفيد ببطء.

أما ليام فلم يبتسم.

_ وإيزابيلا؟

_ سينتهي الموضوع.

_ والاتفاقيات مع عائلة دييغو؟

_ ستعود كما كانت.

هز ليام رأسه.

_ جيد.

استدار.

وقبل أن يخرج، قال ألكسندر:

_ ليام.

توقف.

_ لا تجعلني أندم على تربيتي لك.

نظر إليه ابنه.

_ وأنا لا أريد أن أندم على أنك لم تفهمني.

ثم خرج.

في المساء، كانت كارما في غرفتها.

نظرت الى الباب ثم ابتسمت عندما ظهر ليام 

_ هل انتهى؟

_ تقريبًا.

_ وماذا حدث؟

جلس أمامها.

_ أبي تراجع.

_ بهذه السهولة؟

ضحك.

_ لا.

_ ماذا فعلت؟

_ ساعدني والدك.

رفعت حاجبها.

_ ممسك؟

_ نعم.

_ وأنت كنت تعرف؟

_ كنت أعرف.

_ ليام...

_ لا تقلقي.

ثم اقترب منها.

_ بقي شيء واحد.

_ ماذا؟

نظر إليها طويلًا.

_ أنتِ.

ابتسمت.

_ أنا موجودة.

_ لا.

أمسك يدها.

_ أريد أن أتأكد أنك ستبقين.

سكتت.

ثم قالت:

_ قلت إنني أريد وقتًا.

_ أعرف.

_ وأريد أن أفكر في موضوع الزواج.

_ أعرف.

_ وموضوع الطفل أيضًا.

رفع حاجبه.

_ هل أفهم من هذا أنك لم ترفضي؟

ضحكت.

_ لا تستبق الأحداث.

_ لا أستطيع.

_ لماذا؟

ابتسم.

_ لأنني انتظرتك طويلًا.

نظرت إليه.

ثم قالت:

_ حسنًا.

_ حسنًا ماذا؟

_ سأفكر في أن أتزوجك.

ضحك.

_ هذا تقدم ممتاز.

_ لا تفرح كثيرًا.

_ متأخر.

مد يده إليها.

فأعطته يدها.

لكن هذه المرة لم يكن هناك طلاق يهددهما.

ولا زواج مفروض يفرق بينهما.

فقط قرار أخير...

كان ينتظر أن تتخذه كارما.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

    كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

    كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس والثلاثون : حين يضيق الاختيار

    ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status