Share

الفصل 10

Penulis: Undercover
last update Tanggal publikasi: 2026-05-25 12:13:57

"لما هذا جيفيل لا يخرج عن بالي؟ بسببه مزاجي قد تعكر منذ تلك الليلة، ورسوماتي باتت ناقصة، لقد فقدت الشغف في الرسم بسبب رفض المعرض لاستقبال رسوماتي."

تنهدت ميلودي بنبرة مكسورة، لقد خرجت من مكتب المحامي السابع والعشرين، ولا أحد ممن سبقوه قد توافق على استلام قضيتها وتسيير إجراءات الطلاق.

"تبًا، هل يمتلك جيفيل كل هذا النفوذ في المدينة؟ حتى محامي الشركة خاصتنا رفض التوسط لبعض أصدقائه."

قالت ميلودي بينما أكملت قيادة سيارتها، تريد أن تصل في موعد اجتماعها مع السيد ويل، هي منزعجة منه بسبب تأجيله للاجتماع للمرة الثانية، يتعلل بظروف سفره وحالته الصحية.

"سيدتي، لقد وصل السيد وليام، ولكن لدينا مشكلة."

قال سكرتيرها الذي قابلها عند مدخل الشركة، بدا وكأنه حدق للموت بأعين يصعب عليها شرح ما رأته.

"وما هي تلك المعضلة؟"

سألت ميلودي بحاجب مستفهم، خطر في بالها شخص جيفيل الذي يزين وجهه بتلك الابتسامة، وحينما لم يجب سكرتيرها بسرعة، تقدمت إلى غرفة الاجتماعات.

"كيف سأخبرها بأن السيد جيفيل يتواجد مع السيد وليام ويتناقش معه في موضوع العقد؟ يبدو أنه يريد تخريب الصفقة علينا."

همس السكرتير بينما تبعها للخلف بخطوات متسارعة، وبمجرد خطوها لداخل غرفة الاجتماعات، أصابها الجمود.

"ما الذي يفعله هنا؟"

قلبت عينيها حينما التقت خاصتاه بخاصتيها، يزين وجهه المليح ملامح تجبر المرء على الهرب، ولكن بطريقة ما لا تخيفها. واصلت خطواتها حتى وقفت أمام السيد وليام، الذي نهض تاركًا الأوراق على الطاولة، بعضها على الأرض، بدا وكأنه قد دار بينهما عراك.

"آنسة ميلودي، سررت للقائك، لم أكن أتوقع بأن جيفيل يدير هذه الشركة شخصيًا."

قال وليام بنبرة تملؤها الانزعاج من ذلك الذي يحدق به بنظرات الليث. اقتربت ميلودي بسرعة من الكرسي وجلست بجانب السيد جيفيل الذي تفاجأ من جلوسها بجانبه.

"سيد وليام، لما لا نركز على موضوع العقد؟ ليس لدي الوقت للترهات."

قالت ميلودي ثم وضعت نظارتها، لم يتوقع جيفيل بأنها ستكون بهذا الجمال مع النظارة، يكاد فكه يسقط من فرط انبهاره بها.

'تمالك نفسك يا رجل، إنها فقط تجلس بجانبك، ليس وكأنها ستقبلك مثلًا.'

باللحظة التي أنهى تخيلاته، التفتت إليه ميلودي، وكان وجهه قريبًا من خاصتها، كم لعن تلك اللحظة، فكل ما كان يدور في عقله هو إطفاء نار شوقه لتفاصيل جسدها ومنحنياته التي سبق وأن ترك علامات تدل على ملكية كل جزء فيها.

"سيد جيفيل، لا أرى بأن هنالك داعيًا لاستمرار هذه الصفقة، أثق بأنك توافقني الرأي."

نطقت ميلودي الأحرف، وفؤادها يخفق وكأنها المرة الأولى التي تتحدث فيها أمامه، حاولت ألا تتلعثم قدر الإمكان، تريد أن تظهر له بأنها لا تهتم لتواجده.

"مهلًا، آنسة ميلودي، أنت حتى لم تجربيني، فقط فرصة واحدة."

قال وليام وقد تعمد ضرب الطاولة وإمالة جسده صوب ميلودي التي شعرت بأن جيفيل سيتفجر في أي لحظة، لكنه لم يتحرك بل بقي صامتًا، ربما كسرها هذا كثيرًا، لقد ظنت لوهلة بأنه سيوسع هذا الأحمق ضربًا.

"سيد وليام، لقد كنت أتشوق للعمل معك، ولكن نظرًا لهذه الدراسات والأوراق التي قدمتها، لا أرى مستقبلًا واعدًا لشراكتنا، كما أنني قد بحثت مسبقًا عنك، وتاريخك كان حافلًا بمختلف أنواع الفشل."

قالت ميلودي بصوت ثابت، واختلست النظر إلى جيفيل فرأته منشغلًا بهاتفه، تمامًا كالمرة السابقة، يبعثر حالتها ويرحل دون أن يحدق بها. هي كانت تخطط لاستخدام وليام لجعل جيفيل يطلقها، ولكن وليام هذا لا يقارن بجيفيل، هي تريد شخصًا يكون ندًا له.

"تبًا، لا أحد يشابه جيفيل."

خرجت الكلمات من فاهها في وسط انفعال وليام، وكان خدها محمرًا رغم إصرارها على إنكار هذه الحقيقة، ولم تدرك بأن كلمتها تلك تسللت إلى أذن جيفيل، فبرقت عيناه وارتسمت ابتسامة ساخرة على محياه، ووجهه يقرر للجميع مدى غطرسته وغروره في هذه اللحظة.

"هه! بالطبع، لقد فهمت كل شيء الآن، أخبريني كم دفع لك لترفضي عرضي؟ أنت بالكاد تفحصت العقد، حتى أنك لم تتركي لي المجال لتقديم نفسي وإمكانيات شركاتنا."

لعن وليام في سره، ممررًا أنامله في شعره، والغضب ينبض في شرايينه التي برزت.

"هل أشبع رغباتك ذلك الحقير؟ أو ربما أنتما... آه، تتواعدان وربما..."

كانت نظرات ميلودي صوب وليام الذي انهال عليها بالأحاديث الفارغة تؤلم قلبها، شعرت وكأنها عاهرة في نظره.

'كيف تمكن ذلك الوضيع من قول كل هذا؟'

فكرت في ذاتها.

شعرت بجسد جيفيل الذي تحرك بانسيابية، واقفًا أمامها، أدخل يديه داخل جيبه ثم قال:

"لقد سمعت الكثير من حديثك، لا يحق لك توجيه أي انتقاد أو رفض لقرارها."

أطلق وليام تنهيدة، وتراجع للخلف خطوة مع استدارة بسيطة حول نفسه، ليحدق بميلودي بنظرات مظلمة.

"ميلودي كابز، ستأتين إلي راكعة، ولن أغفر لك."

تمتم وليام قبل خروجه، بينما وقع خطوات جيفيل التي تركت صدى في قلبها، ولتأنيب نفسها لها لعدم الوقوف ضد وليام وإيقافه عند حده.

'هل ظننت بأن كتلة الجليد هذه ستعترف بك كزوجة له أمام الملأ؟ ألم أخبرك بأن جيفيل شخص مخادع؟'

أشاحت بنظرها عن التحديق بظهره، ليلتفت هو صوبها، فقد شعر بأن هنالك خطبًا ما بها.

'هل سيؤثر هذا على مزاجها في الرسم؟ حتى الآن لم أتمكن من معرفة إن كانت لا تزال ترسم لوحاتها أم لا؟'

سرد في ذاته مئات الاحتمالات حتى توقف أمامها.

"من الآن فصاعدًا، سأتواجد في الشركة كثيرًا، لذا عليك اعتياد وجودي."

قال جيفيل بنبرة أرق، وكأنه يخبرها بأنه هنا لأجلها، بالطبع لم تلقِ له بالًا، لديه نسبة في أسهم الشركة كأحد المؤسسين، ولكن لا تزال هذه شركة كابز التي تركها جدها لها لتديرها، لن تتخلى عنها له.

"لا تعتقد بأنني وافقتك القرار، يعني بأن كل شيء بيننا يسير بشكل حسن، قط! لا، بسببك تدمرت حياتي، أتفهم؟ أنت العقدة الوحيدة التي أريد التخلص منها."

قالت ميلودي بسرعة، ومع كل كلمة تنطقها، كانت نظرات جيفيل تركز على شفتيها، متجاهلًا حديثها، قام بسحبها حتى ارتطمت بقوة بصدره.

"أنت ليس لديك الخبرة لإدارة الشركة بعد، تفتقرين لكثير، وهذا ما يفسر القصور الذي تعاني منه الشركة، ليس هنالك داعٍ لسرد المشاكل التي تعاني منها شركات كابز، زوجتي."

قال جيفيل متحدثًا بالقرب من أذنها، بينما أنامله ببطء تشكل خصرها، وشدد نطق آخر كلمة بلين مبالغ فيه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 64

    بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 63

    "أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 62

    عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 61

    "لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 60

    "حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 7

    "لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 6

    مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما ت

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 5

    "بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق س

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 4

    ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status