LOGIN"لما هذا جيفيل لا يخرج عن بالي؟ بسببه مزاجي قد تعكر منذ تلك الليلة، ورسوماتي باتت ناقصة، لقد فقدت الشغف في الرسم بسبب رفض المعرض لاستقبال رسوماتي."
تنهدت ميلودي بنبرة مكسورة، لقد خرجت من مكتب المحامي السابع والعشرين، ولا أحد ممن سبقوه قد توافق على استلام قضيتها وتسيير إجراءات الطلاق. "تبًا، هل يمتلك جيفيل كل هذا النفوذ في المدينة؟ حتى محامي الشركة خاصتنا رفض التوسط لبعض أصدقائه." قالت ميلودي بينما أكملت قيادة سيارتها، تريد أن تصل في موعد اجتماعها مع السيد ويل، هي منزعجة منه بسبب تأجيله للاجتماع للمرة الثانية، يتعلل بظروف سفره وحالته الصحية. "سيدتي، لقد وصل السيد وليام، ولكن لدينا مشكلة." قال سكرتيرها الذي قابلها عند مدخل الشركة، بدا وكأنه حدق للموت بأعين يصعب عليها شرح ما رأته. "وما هي تلك المعضلة؟" سألت ميلودي بحاجب مستفهم، خطر في بالها شخص جيفيل الذي يزين وجهه بتلك الابتسامة، وحينما لم يجب سكرتيرها بسرعة، تقدمت إلى غرفة الاجتماعات. "كيف سأخبرها بأن السيد جيفيل يتواجد مع السيد وليام ويتناقش معه في موضوع العقد؟ يبدو أنه يريد تخريب الصفقة علينا." همس السكرتير بينما تبعها للخلف بخطوات متسارعة، وبمجرد خطوها لداخل غرفة الاجتماعات، أصابها الجمود. "ما الذي يفعله هنا؟" قلبت عينيها حينما التقت خاصتاه بخاصتيها، يزين وجهه المليح ملامح تجبر المرء على الهرب، ولكن بطريقة ما لا تخيفها. واصلت خطواتها حتى وقفت أمام السيد وليام، الذي نهض تاركًا الأوراق على الطاولة، بعضها على الأرض، بدا وكأنه قد دار بينهما عراك. "آنسة ميلودي، سررت للقائك، لم أكن أتوقع بأن جيفيل يدير هذه الشركة شخصيًا." قال وليام بنبرة تملؤها الانزعاج من ذلك الذي يحدق به بنظرات الليث. اقتربت ميلودي بسرعة من الكرسي وجلست بجانب السيد جيفيل الذي تفاجأ من جلوسها بجانبه. "سيد وليام، لما لا نركز على موضوع العقد؟ ليس لدي الوقت للترهات." قالت ميلودي ثم وضعت نظارتها، لم يتوقع جيفيل بأنها ستكون بهذا الجمال مع النظارة، يكاد فكه يسقط من فرط انبهاره بها. 'تمالك نفسك يا رجل، إنها فقط تجلس بجانبك، ليس وكأنها ستقبلك مثلًا.' باللحظة التي أنهى تخيلاته، التفتت إليه ميلودي، وكان وجهه قريبًا من خاصتها، كم لعن تلك اللحظة، فكل ما كان يدور في عقله هو إطفاء نار شوقه لتفاصيل جسدها ومنحنياته التي سبق وأن ترك علامات تدل على ملكية كل جزء فيها. "سيد جيفيل، لا أرى بأن هنالك داعيًا لاستمرار هذه الصفقة، أثق بأنك توافقني الرأي." نطقت ميلودي الأحرف، وفؤادها يخفق وكأنها المرة الأولى التي تتحدث فيها أمامه، حاولت ألا تتلعثم قدر الإمكان، تريد أن تظهر له بأنها لا تهتم لتواجده. "مهلًا، آنسة ميلودي، أنت حتى لم تجربيني، فقط فرصة واحدة." قال وليام وقد تعمد ضرب الطاولة وإمالة جسده صوب ميلودي التي شعرت بأن جيفيل سيتفجر في أي لحظة، لكنه لم يتحرك بل بقي صامتًا، ربما كسرها هذا كثيرًا، لقد ظنت لوهلة بأنه سيوسع هذا الأحمق ضربًا. "سيد وليام، لقد كنت أتشوق للعمل معك، ولكن نظرًا لهذه الدراسات والأوراق التي قدمتها، لا أرى مستقبلًا واعدًا لشراكتنا، كما أنني قد بحثت مسبقًا عنك، وتاريخك كان حافلًا بمختلف أنواع الفشل." قالت ميلودي بصوت ثابت، واختلست النظر إلى جيفيل فرأته منشغلًا بهاتفه، تمامًا كالمرة السابقة، يبعثر حالتها ويرحل دون أن يحدق بها. هي كانت تخطط لاستخدام وليام لجعل جيفيل يطلقها، ولكن وليام هذا لا يقارن بجيفيل، هي تريد شخصًا يكون ندًا له. "تبًا، لا أحد يشابه جيفيل." خرجت الكلمات من فاهها في وسط انفعال وليام، وكان خدها محمرًا رغم إصرارها على إنكار هذه الحقيقة، ولم تدرك بأن كلمتها تلك تسللت إلى أذن جيفيل، فبرقت عيناه وارتسمت ابتسامة ساخرة على محياه، ووجهه يقرر للجميع مدى غطرسته وغروره في هذه اللحظة. "هه! بالطبع، لقد فهمت كل شيء الآن، أخبريني كم دفع لك لترفضي عرضي؟ أنت بالكاد تفحصت العقد، حتى أنك لم تتركي لي المجال لتقديم نفسي وإمكانيات شركاتنا." لعن وليام في سره، ممررًا أنامله في شعره، والغضب ينبض في شرايينه التي برزت. "هل أشبع رغباتك ذلك الحقير؟ أو ربما أنتما... آه، تتواعدان وربما..." كانت نظرات ميلودي صوب وليام الذي انهال عليها بالأحاديث الفارغة تؤلم قلبها، شعرت وكأنها عاهرة في نظره. 'كيف تمكن ذلك الوضيع من قول كل هذا؟' فكرت في ذاتها. شعرت بجسد جيفيل الذي تحرك بانسيابية، واقفًا أمامها، أدخل يديه داخل جيبه ثم قال: "لقد سمعت الكثير من حديثك، لا يحق لك توجيه أي انتقاد أو رفض لقرارها." أطلق وليام تنهيدة، وتراجع للخلف خطوة مع استدارة بسيطة حول نفسه، ليحدق بميلودي بنظرات مظلمة. "ميلودي كابز، ستأتين إلي راكعة، ولن أغفر لك." تمتم وليام قبل خروجه، بينما وقع خطوات جيفيل التي تركت صدى في قلبها، ولتأنيب نفسها لها لعدم الوقوف ضد وليام وإيقافه عند حده. 'هل ظننت بأن كتلة الجليد هذه ستعترف بك كزوجة له أمام الملأ؟ ألم أخبرك بأن جيفيل شخص مخادع؟' أشاحت بنظرها عن التحديق بظهره، ليلتفت هو صوبها، فقد شعر بأن هنالك خطبًا ما بها. 'هل سيؤثر هذا على مزاجها في الرسم؟ حتى الآن لم أتمكن من معرفة إن كانت لا تزال ترسم لوحاتها أم لا؟' سرد في ذاته مئات الاحتمالات حتى توقف أمامها. "من الآن فصاعدًا، سأتواجد في الشركة كثيرًا، لذا عليك اعتياد وجودي." قال جيفيل بنبرة أرق، وكأنه يخبرها بأنه هنا لأجلها، بالطبع لم تلقِ له بالًا، لديه نسبة في أسهم الشركة كأحد المؤسسين، ولكن لا تزال هذه شركة كابز التي تركها جدها لها لتديرها، لن تتخلى عنها له. "لا تعتقد بأنني وافقتك القرار، يعني بأن كل شيء بيننا يسير بشكل حسن، قط! لا، بسببك تدمرت حياتي، أتفهم؟ أنت العقدة الوحيدة التي أريد التخلص منها." قالت ميلودي بسرعة، ومع كل كلمة تنطقها، كانت نظرات جيفيل تركز على شفتيها، متجاهلًا حديثها، قام بسحبها حتى ارتطمت بقوة بصدره. "أنت ليس لديك الخبرة لإدارة الشركة بعد، تفتقرين لكثير، وهذا ما يفسر القصور الذي تعاني منه الشركة، ليس هنالك داعٍ لسرد المشاكل التي تعاني منها شركات كابز، زوجتي." قال جيفيل متحدثًا بالقرب من أذنها، بينما أنامله ببطء تشكل خصرها، وشدد نطق آخر كلمة بلين مبالغ فيه.بقيت للحظات شاردة في أفكارها، ثم قررت أن تبدأ يومها.نهضت من الفراش واتجهت إلى غرفة تبديل الملابس. كان المنزل هادئًا في ذلك الصباح، والهدوء يحيط بالممرات الطويلة والغرف الفسيحة. انعكس ضوء الصباح على الأرضية اللامعة، بينما كانت رائحة العطر الخفيف المنتشر في أرجاء المكان تمنحه شعورًا بالراحة.وضعت مكياجها بعناية، واختارت تفاصيل مظهرها كما لو أنها تستعد لمناسبة مهمة. ثم ارتدت أحد أكثر الفساتين التي تبرز جمالها، ووقفت للحظات أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها.لم يكن اهتمامها بمظهرها مجرد رغبة في الظهور بمظهر جميل.كان في داخلها شعور لا تستطيع إخفاءه.اليوم مختلف.كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا سيحدث.بعد أن انتهت، خرجت من غرفتها وأشرفت بنفسها على تزيين المنزل. كانت تتحرك بين الغرف وتتفقد كل التفاصيل، وكأنها تستعد لإقامة حفل كبير. رتبت بعض الزهور، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم انتقلت من غرفة إلى أخرى وهي تحمل ذلك الشعور الغريب بالترقب.كانت سعيدة.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعرت أن منزلها يبدو وكأنه يحتفل معها.وفي أثناء تفقدها الغرفة المخصصة للطفل، توقفت عند الباب للحظات.كانت الغرفة هادئة
استيقظت ميلودي على صوت جيفيل، الذي كان يتردد بهدوء في أرجاء الغرفة الواسعة. كان ضوء الصباح قد تسلل من بين ستائر النوافذ الثقيلة، تاركًا خيوطًا ذهبية ناعمة على الأرضية وعلى أطراف الأثاث الفاخر. بدا كل شيء هادئًا، إلا أن وجود جيفيل في الغرفة منحها شعورًا بالدفء والأمان لم تعتد عليه في السابق.كان يحمل بين يديه عددًا من الأوراق، وقد بدا واضحًا أنه كان منشغلًا بعمله. طوال فترة حملها، كان يجري أعماله من المكتب، وكأنه وجد في ذلك المكان وسيلة ليبقى قريبًا منها من دون أن يشعرها بأنه يراقبها باستمرار.فركت ميلودي عينيها ببطء، ثم اتكأت على الفراش. كان شعرها مبعثرًا قليلًا حول وجهها، وعيناها لا تزالان مثقلتين بآثار النوم. رفعت نظرها إليه، وظلت للحظات تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم سبب ذلك الهدوء الغريب الذي يحيط به.أما جيفيل، فكان يحدق فيها بنظرات دافئة. لم تكن نظراته تشبه تلك التي اعتادت رؤيتها منه في الماضي؛ كان فيها شيء أكثر لينًا، شيء يصعب عليها تجاهله حتى لو حاولت.وفي داخله، كان يخوض معركة أخرى.«هيا يا جيفيل، عليك أن تخبرها أنك تحبها. قل لها: أنا أحبك، ميلودي.»كرر الكلمات في رأسه، وك
كانت ميلودي تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، ترتدي ثوباً فضفاضاً من القطن الناعم باللون الأزرق الفاتح، لكنه لم يعد فضفاضاً بما يكفي. الثوب يلتصق بجسدها الحامل، يبرز انتفاخ بطنها المستدير بشكل واضح، ويؤطر منحنيات جسدها التي امتلأت خلال الأشهر السبعة الماضية.كان جيفيل واقفاً في المدخل، ينظر إليها بصمت. عيناه تحترقان بشهوة مكبوتة، تجولان على جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. لقد تمالك نفسه طوال هذه الأشهر، لم يمسها، احتراماً لحملها وحالها الصحي. لكنها الآن تبدو مثيرة للغاية، بطنها المنتفخ، ثدييها اللذان ازدادا امتلاءً، وركاها اللذان اتسعا قليلاً.اقترب منها بخطوات بطيئة، جسده يتوق إليها، ورغبته تكاد تسيطر عليه."ج... ج... جيفيل... ما... ما الذي تفعله؟" قالت ميلودي بصوت متقطع، عيناها تتسعان عندما رأت الشهوة في عينيه.جثا جيفيل أمامها على ركبتيه، وضع يديه على بطنيها المنتفخ بلطف، ثم رفع رأسه لينظر إليها. "لا أستطيع المقاومة أكثر يا ميلودي"، همس بصوت أجش، "أنتِ جميلة جداً هكذا... تثيرينني أكثر من أي وقت مضى".شعرت ميلودي بحرارة تتصاعد في وجهها، لكن شيئاً داخلها استجاب لكلماته. كانت تتوق
هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعل
"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه."ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرا
"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل
'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني







