Share

الفصل 3

Author: Undercover
last update publish date: 2026-05-22 02:42:07

'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج.

'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها.

"آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني المخاطرة بعملي، المواصلة في قضيتك ستكون كالذهاب إلى الجحيم بقدمي" قال المحامي بينما يعدل ياقة بذلته بصعوبة.

قطرة عرق شقت طريقها إلى أسفل ظهرها من توترها. هي لا تصدق بأن المحامي الوحيد الذي وقف معها الآن سيتراجع عن كلمته.

"للأسف، ظننت بأنك تقف مع الحق دائمًا رغم الظلم حولنا" قالت ميلودي وقد لملمت ما تبقى من كرامتها لتغادر مكتبه حينما سمعت رد المحامي ولكن صوته جعلها تقف مكانها، "أنصحك بأن تجعليه هو من يبادر في إجراءات الطلاق، لا أنت"

نظرت له نظرة خائبة من فوق كتفها ثم رحلت تاركة له مع شعور العار.

"لا يمكنني حتى الوقوف أمامه دون أن ينتابني شعور الخوف والعجز، ألم يكفيه معرفة حقيقة أنني أحب شخص آخر؟، كان يجب عليه الإنفصال عني فوراً في حال كان لديه كرامة!" قالت وهي تركل صندوق البريد الذي كان في طريقها. بدت تائهة وشعور العجز يخنق صدرها. ولكن رغبتها بالانتقام كانت أقوى.

"سوف أريه"

"أنسيتي فضلي عليك أيتها الغبية؟ لقد تخلى عنك والدك هل يجب على تذكيرك كيف أنه فضل عمله عليك، حتى بعدما رحلت والدتك مع رجل آخر!"

قال جد ميلودي بصوته العالي، ليحدث صدى في الزقاق حيث كانت تقف وتحدق به بصدمة، بدأ يسعل الدماء لكنه أخفى آثاره بمنديله.

"ولما الآن تعيد فتح هذه الأوجاع؟ أكل هذا من أجل شركاتٍ بالكاد تحصل منها على أرباح، لقد بعتني يا جدي لذلك النذل، هل تتذكر كيف أجبرتني على التخلي عن حياتي! عن حريتي!، هذا لا يغتفر"

قالت ميلودي من بين أسنانها، ارجعت خصلات شعرها بسرعة للخلف، هي غاضبة من والديها، أكان عليها أن تكون ضحية فراقهم، لم تدع قطرة دمع تخرب عليها ثبوت صورتها أمامه.

"ابسط شيء تقدمينه هو الصمت، أنت ناكرة للجميل"

قال جدها محاولاً صفعها، لقد أخبرته بنيتها الشديدة في الطلاق من جيفيل قابرييل، رده كان متوقعاً بالنسبة لشخص لا يهمه سوى جني المال، وكان هذا سبب آخر دفع إبنه الوحيد بالانخراط في أعمال غير قانونية للحصول عليه.

صوت صياحه وطلبه لها بأن لا تغادر المنزل كان خافتاً على غير العادة، لقد رفض إجراء العملية الجراحية وورمه في المرحلة الثانية، الأطباء شددو عليه بعدم الانفعال، لكن هذا طبعه.

رن هاتفها فأخذته معها وهي تخرج من الغرفة تاركة جدها خلفها.

"اجل جسيكا، إنها أنا ميلودي، سأوافيك بعد نصف ساعة، كما أخبرتك أنني كنت أمر بوقت عصيب" قالت ميلودي بينما مسحت دموعها التي انهمرت دون وعي منها، اغلقت الخط و أرجعت رأسها نحو الكرسي، بعد أن ركنت سيارتها بجانب الطريق.

"تمنيت ولو لمرة الحصول على عائلة طبيعية هادئة، وددت تكوين واحدة سعيدة متحابة،" نطقت ميلودي الأحرف ببطء، و ذكريات شجار والديها، قناني النبيذ المحطمة تغزوا عقلها. ضربت على المقود بقوة، وبعد أن هدأت أعادت وضع مكياجها، " علي مقابلة السيد لورين بأبهى صورة"

بمجرد أن انتهت ترجلت من سيارتها وهي تسير بثقة تامة، وكانت كل الأعين عليها، لو رآها نفس البشر الذين شاهدوها مع نواه على ذلك الجسر عندما هجرها، لما كانوا سيعرفونها ابدًا.

"آنسة ميلودي، كما إتفقنا سابقاً بأنك سوف تسلمين اللوحات لي، ولا أراك تحملين أين منها معك، هل لي بمعرفة السبب؟ هاتفك مغلق ليلة البارحة حاولت كيثراً الوصول إليك" قال السيد لورين محاولاً كبت غضبه ورغبته في مسح الأرض بها.

لم يحصل على إجابته منها فأكمل، "لم يكن هناك خيار سوى زيارتك في المنزل تفقد ما إن كنت حية أم لا"

زفر ليخرج سيجارته و يشعلها،. شعرت بالإنزعاج من دخانها الذي لوث صفو الهواء، بينما كانت تجلس وقد خلفت ساق على الأخرى، هدوء ملامحها رغم الألم الذي ينتابها يجعلها في موقف يحسد عليه.

"سيد لورين لقد عملت لصالح معرضك منذ عامين، و لم أتأخر في تسليم اللوحات المتفقة عليها، لدي ظروف تمنعنى من وضع اللمسات الأخيرة عليها ولكن امهلني أسبوع واحد" قالت وهي تتذكر كيف أنها سكبت على اللوحات النبيذ عندما كان عقلها وجوارحها مشغولان بإرضاء نشوة زوجها الذي كانت تعتقد أنه حبيبها.

'تباً لي، ما الذي أفكر به الآن' خاطبت نفسها، وعقدت حاجبها وهي تلعن تفكيرها وذلك الحماس الذي اصابها في تلك الليلة بسبب ظنها لقد تصرفت بصورة غير لائقة جداً. أخرجها من أفكارها السيد لورين بعد أن ضرب سطح الطاولة بقوة.

"لقد كنت أُعد لهذا المعرض منذ أكثر من ستة أشهر، وأنت تعلمين حق اليقين أن لا فرصة ثانية في قاموسي" قال بحدة ليعدل ياقة بذلته الغالية. وبينما تستمع هي إلى توبيخه شعرت بيديها تتعرق، فكرة أن تخسر عملها الوحيد اخافتها. الرسم هو ما تحب أن تقوم بفعله فقط، ومن أجل تحقيق أحلامها قد عارضت رغبة جدها. وركزت على التفرد في عملها الراقي، لا يمكن أن تخسر الآن ما يجعلها تكسب المال بمفردها دون تدخل أطراف قد يتأملون منها رد الدين لاحقًا بالأفعال.

"آنسة ميلودي كابز، شكراً على مجهوداتك حتى الآن، لم يعد مرحبٌ بك بيننا، سأرسل لك لاحقًا، باقي مبالغ اللوحات بخصوص الدفعة الأولى." نطق السيد لورين، وهو يعيد شعره الذي يتخلله اللون الأبيض إلى الوراء.

هي كانت تعلم بأن هذا المعرض هو الأفضل وأهم قاعدة لديهم هو احترام مواعيد التسليم، لا يجاملون فيها مطلقاً.

لم ترد إذلال لنفسها اكثر، خرجت من المطعم بينما تفكر كيف يمكن لها أن تتدبر تكاليف معيشتها، هي على خلاف مع جدها ولن تأخذ من ماله أي قرش بعد الآن، لأنه سيقوم باستغلال ذلك من أجل أن تحقق له مصالحه. عليها البحث عن عمل آخر. 'تصميم الشعارات التجارية هو شيء آخر أبرع فيه، أظن أنني سأعتمد على ذلك لفترة' ذكرت نفسها بما تجيده وهي مستعدة لتلقي سبب الطرد أمام وجهها.

"سأرسل ملفى لإحدى الشركات المشهورة لعلى أجد عملاً" قالت وهي لا تصدق أنها خسرت عملها ايضاً، "عليي مقابلة لوكسي والفضفضة لها عما يشغل خاطري، كتم كل هذه المشاعر داخلي مرهقًا جدا. أكاد لا أستطيع التنفس."

وردها اتصال من مجهول، وعندما أجابت صدمها حديثه، لقد كان المحامي المسؤول عن الشؤون القانونية للشركة التي تنتمي لعائلتها، "جدك في حالة حرجة جدا" تكررت كلماته المختصرة في ذهنها عدة مرات.

بعد أن وصلت الى المشفى كانت تسير بعدم حذر، مترنحة، ترتطم بأكتاف المرضى، تحاول بشدة الوصول إلى غرفته.

'ليس عليك أن تصاب بنوبة قلبية الآن، عليك تكفير ذنوبك وظلمك لي يا جدي" قالت وهي تحاول التركيز على أي غرفة عليها الدخول وأيها لا، خاطبت عقلها المشوش، 'لو أنه إستمع إلي وأنفق كل قرش يمتلكه على علاج مرضه؛ لكان لديه الآن فرصة بالبقاء سليماً لوقت أطول، آه منك يا جدي و من جشعك"

راحت عيناها تجول في حيرة في وجه المحامي، الذي أبدى تعازيه على روح جدها. "لقد أصيب بنوبة قلبية أودت بحياته، آسف لذلك، عليك التوقيع على هذه الأوراق لإكمال عملية نقل الملكية، شركات جدك كلها سبق و أن وضعها باسمك"

قال المحامي بدم بارد و كأن موته شيء قد تحضر له، ولن يؤثر فيها. لقد وقفت في مكانها مصدومة. لم تجد كلمة ترد بها عليه. كيف يمكن أن يتحدث معها عن الإرث في هذه اللحظة بالذات؟!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 67

    بقيت للحظات شاردة في أفكارها، ثم قررت أن تبدأ يومها.نهضت من الفراش واتجهت إلى غرفة تبديل الملابس. كان المنزل هادئًا في ذلك الصباح، والهدوء يحيط بالممرات الطويلة والغرف الفسيحة. انعكس ضوء الصباح على الأرضية اللامعة، بينما كانت رائحة العطر الخفيف المنتشر في أرجاء المكان تمنحه شعورًا بالراحة.وضعت مكياجها بعناية، واختارت تفاصيل مظهرها كما لو أنها تستعد لمناسبة مهمة. ثم ارتدت أحد أكثر الفساتين التي تبرز جمالها، ووقفت للحظات أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها.لم يكن اهتمامها بمظهرها مجرد رغبة في الظهور بمظهر جميل.كان في داخلها شعور لا تستطيع إخفاءه.اليوم مختلف.كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا سيحدث.بعد أن انتهت، خرجت من غرفتها وأشرفت بنفسها على تزيين المنزل. كانت تتحرك بين الغرف وتتفقد كل التفاصيل، وكأنها تستعد لإقامة حفل كبير. رتبت بعض الزهور، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم انتقلت من غرفة إلى أخرى وهي تحمل ذلك الشعور الغريب بالترقب.كانت سعيدة.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعرت أن منزلها يبدو وكأنه يحتفل معها.وفي أثناء تفقدها الغرفة المخصصة للطفل، توقفت عند الباب للحظات.كانت الغرفة هادئة

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 66

    استيقظت ميلودي على صوت جيفيل، الذي كان يتردد بهدوء في أرجاء الغرفة الواسعة. كان ضوء الصباح قد تسلل من بين ستائر النوافذ الثقيلة، تاركًا خيوطًا ذهبية ناعمة على الأرضية وعلى أطراف الأثاث الفاخر. بدا كل شيء هادئًا، إلا أن وجود جيفيل في الغرفة منحها شعورًا بالدفء والأمان لم تعتد عليه في السابق.كان يحمل بين يديه عددًا من الأوراق، وقد بدا واضحًا أنه كان منشغلًا بعمله. طوال فترة حملها، كان يجري أعماله من المكتب، وكأنه وجد في ذلك المكان وسيلة ليبقى قريبًا منها من دون أن يشعرها بأنه يراقبها باستمرار.فركت ميلودي عينيها ببطء، ثم اتكأت على الفراش. كان شعرها مبعثرًا قليلًا حول وجهها، وعيناها لا تزالان مثقلتين بآثار النوم. رفعت نظرها إليه، وظلت للحظات تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم سبب ذلك الهدوء الغريب الذي يحيط به.أما جيفيل، فكان يحدق فيها بنظرات دافئة. لم تكن نظراته تشبه تلك التي اعتادت رؤيتها منه في الماضي؛ كان فيها شيء أكثر لينًا، شيء يصعب عليها تجاهله حتى لو حاولت.وفي داخله، كان يخوض معركة أخرى.«هيا يا جيفيل، عليك أن تخبرها أنك تحبها. قل لها: أنا أحبك، ميلودي.»كرر الكلمات في رأسه، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    كانت ميلودي تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، ترتدي ثوباً فضفاضاً من القطن الناعم باللون الأزرق الفاتح، لكنه لم يعد فضفاضاً بما يكفي. الثوب يلتصق بجسدها الحامل، يبرز انتفاخ بطنها المستدير بشكل واضح، ويؤطر منحنيات جسدها التي امتلأت خلال الأشهر السبعة الماضية.كان جيفيل واقفاً في المدخل، ينظر إليها بصمت. عيناه تحترقان بشهوة مكبوتة، تجولان على جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. لقد تمالك نفسه طوال هذه الأشهر، لم يمسها، احتراماً لحملها وحالها الصحي. لكنها الآن تبدو مثيرة للغاية، بطنها المنتفخ، ثدييها اللذان ازدادا امتلاءً، وركاها اللذان اتسعا قليلاً.اقترب منها بخطوات بطيئة، جسده يتوق إليها، ورغبته تكاد تسيطر عليه."ج... ج... جيفيل... ما... ما الذي تفعله؟" قالت ميلودي بصوت متقطع، عيناها تتسعان عندما رأت الشهوة في عينيه.جثا جيفيل أمامها على ركبتيه، وضع يديه على بطنيها المنتفخ بلطف، ثم رفع رأسه لينظر إليها. "لا أستطيع المقاومة أكثر يا ميلودي"، همس بصوت أجش، "أنتِ جميلة جداً هكذا... تثيرينني أكثر من أي وقت مضى".شعرت ميلودي بحرارة تتصاعد في وجهها، لكن شيئاً داخلها استجاب لكلماته. كانت تتوق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 65

    هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 64

    بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 63

    "أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 4

    ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بال

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 7

    "لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 6

    مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما ت

  • زوجة البليونير السرية    الفصل 5

    "بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق س

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status