공유

الفصل الثالث

last update 게시일: 2026-06-07 11:33:31

اشتعلت السخونة في وجهها فور رؤيته، وسرعان ما أبعدت عينيها عنه. فقد كان قد خرج من الحمّام للتو، يكتفي بارتداء بنطال أسود قطني، بينما بقي جذعه العلوي عاريًا. ابتلعت ريقها في ارتباك، وحاولت أن تستعيد توازنها، ثم أجابت بصوت مهتز قليلًا:

- سأنام.

اقترب منها قبل أن تتمدد على الأريكة، وأمسك بذراعها ليوقفها، قائلاً بدهشة واضحة وهو يديرها نحوه:

- السرير موجود… ما الذي يدفعك للنوم هنا؟

ازدادت وجنتاها احمرارًا، وقد شعرت بثقل أنفاسها وهي تحاول ألا تنظر إليه. قطرات الماء كانت لا تزال تنحدر من شعره المبلل على عنقه وكتفيه، ما جعل حضور اللحظة أكثر ارتباكًا.

تمسكت بقدر ما تستطيع من هدوئها، وقالت بجدية متكلفة:

- كي تأخذ راحتك.

اقترب خطوة أخرى، وصوته انخفض بنبرة هادئة تحمل شيئًا من الإغواء المتعمد:

- وأنا لن أكون مرتاحًا وأنتِ تنامين على الأريكة.

رفعت عينيها إليه بارتباك، لم تفهم تمامًا ما يقصده، بينما بدا هو كمن يقرأ ما يدور في رأسها، فابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

- أعني… لكي أكون مرتاحًا، يجب أن تكوني أنتِ أيضًا مرتاحة.

حاولت أن تستعيد تماسكها، وأجابت وهي تعود لترتيب الوسادة:

- لا بأس، سأكون مرتاحة هنا.

تنهد بخفة، ثم أوقفها مرة أخرى حين اعترض طريقها، وقال بصراحة أكثر:

- لكنني أنا لن أكون كذلك.

تجمدت لحظة وهي تنظر إليه، وقد بدأ القرب بينهما يزداد دون أن تملك مساحة للتراجع. ثم تابع بنبرة هادئة لكنها أكثر مباشرة:

- هل من الطبيعي أن تتركي زوجك في ليلة الزواج وتنامي على الأريكة؟

ارتبكت أنفاسها، ومع شعورها بتوتر متصاعد، حاولت التراجع قليلًا، لكن يده كانت قد استقرت على خصرها بخفة، تقربها منه دون عنف ظاهر، لكنه كان كافيًا ليمنع أي مسافة.

قالت بصوت متقطع، تحاول المقاومة:

- الأفضل… أن نأخذ وقتنا في التعود على بعضنا.

لكن صوته جاء منخفضًا وقريبًا:

- سنتعود أسرع بهذه الطريقة.

لم يمنحها فرصة للرد. وفي لحظة خاطفة، أغلق المسافة بينهما وقبّلها.

تجمدت تمامًا.

لم تستجب، ولم تقاوم، فقط صدمة صامتة شلت جسدها بالكامل، بينما كانت هي في حالة من الرفض الداخلي الكامل لما يحدث. كل شيء كان أسرع من قدرتها على الفهم أو الاستيعاب، وكأن اللحظة تجاوزتها قبل أن تدركها.

ثم، قبل أن يتضح لها ما يجري، وجدت نفسها تُدفَع نحو الفراش، بينما تتسارع الأحداث بشكل جعلها عاجزة عن استيعاب ما يحدث.

❈-❈-❈

ظلّ الغلّ الدفين الذي أخفته بكل ما تملك من قوة خلال ذلك العرض الهزلي الذي أعدّه “نوح”، ينهار فجأة ويخرج إلى السطح بعد انتهائه، كأنه كان ينتظر اللحظة المناسبة لينفجر. احترق صدرها بهزيمة قاسية لم تتوقعها؛ إذ انهار كل ما بنته من خططٍ للظفر بتلك التركة، وبات كل شيء تحت سيطرته هو. من امتلك المال والأملاك، صار هو صاحب القرار الفعلي في حياتها.

بقيت وحدها في الغرفة، تهز ساقها بعصبية واضحة، ونظراتها تشتعل غضبًا كأنها قادرة على إحراق المكان ومن فيه. كانت تلوم نفسها على ثقتها الساذجة؛ كيف اطمأنت إليه وهو الذي خان أخاه بعلاقتهما المحرّمة؟ كان ينبغي لها أن تتوقع الغدر منذ البداية، خاصة منذ ذلك اليوم الذي رأت فيه بعينيها أنه لم يكن يومًا يعنيه أمرها حقًا، وأن العلاقة التي ظنتها حبًا كانت في الحقيقة عبئًا يسعى للتخلص منه عند أول فرصة.

ففي ذلك اليوم طريقته تغيّرت فجأة، وكأن لحظة واحدة كانت كفيلة بقلب كل شيء. كان قبل قليل يغمرها بكلمات الشوق ولهفةٍ متقدة، ثم انطفأ كل ذلك دفعة واحدة. تجمد جسده، وانطفأت حرارة حضوره، وابتعد عنها بحذر حين سمع صوت ارتطامٍ خافت في الخارج.

قال حينها بصوت منخفض مشوب بالقلق:

- ما هذا الصوت؟

نظرت إليه بارتباك مماثل، وقالت بخوف:

- لا أعلم.

مرّت لحظات صمت، كانا خلالها يصغيان باهتمام لأي حركة في الخارج. ثم قال “نوح” بصوت حازم:

- انهضي وتحققي من الأمر.

نهضت على عجل، تلتقط ملابسها وتعيد ارتداءها بسرعة، بينما كانت عيناه تراقبانها بشيء من الشك. ذلك الصوت المفاجئ لم يتكرر، ولم يظهر له أي أثر لاحق، ما زاد توتر اللحظة.

توجهت نحو الباب بخطوات مترددة، وفتحتَه بحذر.

وفي تلك اللحظة، كانت “سمية” بالداخل ترتدي ثيابها على عجل أيضًا، بينما ظل “نوح” يراقب الموقف بانتظار عودتها.

لكن فجأة، دوّى صوت صرخة مكتومة من الخارج.

اندفع “نوح” خارج الغرفة بسرعة، ليصدم بالمشهد: جسد أخيه ملقى على الأرض، فاقدًا للوعي تمامًا.

صرخ بقلق واضح وهو يقترب منه:

- بكر!

انحنى محاولًا إفاقته، لكن دون أي استجابة. ففهم سريعًا أن الأمر يتطلب طبيبًا فورًا. ساعدته “سمية” في رفعه، ثم نقلاه إلى الداخل وألقياه على السرير.

انتظر “نوح” في الصالة بقلق، بينما بقي الطبيب بالداخل لفحصه. دقائق مرت ثقيلة، ثم لحقت به “سمية”، وقد بدت على ملامحها علامات الهلع.

اقتربت منه وهمست بارتباك:

- أتظن أنه رآنا؟

التفت إليها بنظرة حادة، وكأن غضبه يكاد ينفجر، وقال بحدة مكبوتة:

- ألم تقولي إنه مسافر؟

أجابت بسرعة، وقد بدا عليها الارتباك:

- نعم، كان من المفترض أن يعود بعد يومين.

نفخ بضيقٍ من غبائه، كيف استجاب لها وأتى لقضاء ليلتهما المحرمة هنا؟ أي تفكير أحمق قاده لفعلها؟ كان ينبغي أن يضع في حسبانه عودة أخيه المتوقعة، ظل يلوم نفسه، ويلعن غبائه بداخله، وهي بجانبه كل ما يهمها معرفة ما إن كان رآهما، حتى تستطيع التفكير في حلٍ ينتشلها من تلك الورطة الحالكة، وعندما تآكلت بها ظنونها، وعجزت عن إيجاد حلول مناسبة، تساءلت مجددًا بتخبطٍ:

-ماذا سنفعل إن كان قد رآنا؟

رمقها بنظرات استهجان وهو يكز على أسنانه، فصوتها بات يضغط على أعصابه، ناهيك عن اسئلتها السقيمة، وردد بسخرية:

-إن كان!

ثم أضاف بنبرة أكثر حدة:

-لا يا سمية… هو بالفعل رآنا.

تجمدت ملامحها في صدمة، واتسعت عيناها وهي تهمس:

-رآنا؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وثمانية وخمسون

    بعد ثلاثة أعوام... لم تعد الفيلا هي المكان نفسه. ذلك المنزل الذي شهد يومًا صرخات... وخصامًا... وفقدًا... ودموعًا... كان يمتلئ الآن بأصوات مختلفة تمامًا. ضحكات أطفال. في الحديقة الواسعة... كانت "رها" تركض فوق العشب بساقيها الصغيرتين. تضحك بصوت مرتفع. ثم تلتفت خلفها كل عدة خطوات. وخلفها... كان أحمد الصغير يحاول اللحاق بها. يركض بخطوات غير متزنة... يتعثر أحيانًا... ثم يعاود الوقوف. صرخت "رها" وهي تضحك: — لن تمسكني! واصل الصغير الركض خلفها. حتى توقفت هي عمدًا. فأمسك بطرف ثوبها. ثم انفجرا معًا بالضحك. وفي الجهة الأخرى من الحديقة... كانت "كيان" تراقبهما. ابتسامة هادئة تستقر فوق شفتيها. لم تشعر باقتراب "راغب" منها... إلا عندما أحاطها بذراعيه من الخلف. أسندت جسدها إليه بصورة تلقائية. ووضع "راغب" ذقنه فوق كتفها. ثم نظر إلى الطفلين. وقال: — يبدو أن رها وجدت من تعذبه بدلًا مني. ضحكت "كيان". — أنت من علمتها الدلال. — ما زلتِ تصرين على اتهامي؟ — لأنك مذنب. ضحك. ثم انتقلت إحدى يديه ببطء... واستقرت فوق بطنها المنتفخة. وما إن فعل... حتى تحرك الجنين. توقف "را

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وسبعة وخمسون

    تجمدت في مكانها. حدقت فيه... وكأنها تنتظر منه أن يبتسم ويخبرها أنه يمزح. لكنه لم يفعل. كان جادًا تمامًا. قالت بذهول: — نوح... ابتسم. — أعرف أن الأمر مفاجئ. — بل مفاجئ جدًا. ضحك بخفة. ثم قال: — ولهذا لن أطلب إجابتك الآن. رفعت حاجبها. — حقًا؟ — حقًا. صمتت "يسر" قليلًا. ثم نظرت ناحية ابنتها التي كانت تضحك بسعادة إلى جوار "يوسف". وعادت تنظر إليه. ارتسمت ابتسامة خجولة فوق شفتيها. وقالت: — سأجيبك... بعد انتهاء الفرح. رفع "نوح" حاجبه. — أهذا يعني أن هناك أملًا؟ حاولت إخفاء ابتسامتها. — قلت بعد انتهاء الفرح. ضحك. — حسنًا... سأنتظر. ابتعدت "يسر" عنه وهي تهز رأسها مبتسمة. أما "نوح"... فظل واقفًا مكانه. يتابعها بعينيه. والابتسامة لا تفارق وجهه. ربما... لم يكن العمر قد انتهى بعد. وربما كان من حقه هو الآخر... أن يبدأ من جديد. ❈-❈-❈ بعد عدة أشهر... كان الهدوء الذي يميز المستشفى ليلًا قد اختفى تمامًا أمام غرفة الولادة. كان "فارس" يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام الباب للمرة التي لم يعد يستطيع عدها. يجلس دقيقة... ثم يقف. يمسك هاتفه... ثم يعيده إلى جيبه. ينظر إل

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وستة وخمسون

    مرّت الأيام...وبدأت الحياة، شيئًا فشيئًا، تستعيد هدوءها بعد كل ما حدث، لم تختفِ الجراح تمامًا، ولم تُمحَ الذكريات المؤلمة من القلوب، لكن الجميع تعلموا أن بعض الأشياء لا تُنسى... وإنما نتعلم فقط كيف نعيش بعدها.وجاء اليوم الذي انتظره الجميع...يوم زفاف "يوسف" و"داليدا".منذ ساعات الصباح الأولى، كانت الأجواء مختلفة، امتلأت القاعة بالزهور البيضاء، وتدلت الأضواء الصغيرة من السقف، وانعكست فوق الطاولات بطريقة جعلت المكان يبدو أكثر دفئًا، بينما كانت الموسيقى الهادئة تنساب في الخلفية وسط أصوات الضحكات والأحاديث.وبعد كل ما عاشته العائلة خلال الشهور الماضية...كان ذلك اليوم أشبه باستراحة طويلة من الحزن.يومًا قرر فيه الجميع، ولو لساعات قليلة، أن يتركوا خلفهم كل ما حدث...ويفرحوا فقط.وقفت "داليدا" أمام المرآة داخل غرفتها، تتأمل صورتها بفستانها الأبيض، ولم تستطع منع دموعها من التجمع في عينيها، كانت تبتسم، ثم تبكي، ثم تعود للابتسام من جديد، وكأنها لا تصدق أن اليوم الذي انتظرته طويلًا قد جاء أخيرًا.أما "يوسف"...فمنذ أن وقعت عيناه عليها، لم يستطع إبعاد نظره عنها.ظل يراقبها وهي تتقدم نحوه ببطء،

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وخمسة وخمسون

    ما إن دوّى صوت "فريدة":— سمية... انتهى الأمر...!حتى التفتت "سمية" نحوها.ساد صمت ثقيل...وتشابكت نظرات الأختين لثوانٍ بدت وكأنها عمرٌ كامل.ارتجفت يد "سمية"...ثم أفلتت المسدس الذي تمسكه.لم ينتظر "راغب" لحظة واحدة.اندفع بكل قوته نحو "رها"، واحتضنها بين ذراعيه، ثم تراجع بها سريعًا وهو يضمها إلى صدره كأنما يخشى أن تختفي مرة أخرى.انطلقت "كيان" نحوه، وما إن وقعت عيناها على صغيرتها حتى انهارت باكية.مدت يديها إليها وهي تنتحب:— رها... صغيرتي...ضمها "راغب" إلى أمها، فأخذتها "كيان" بين ذراعيها، وأغرقتها بالقبلات، وهي تبكي وتحمد الله أنها عادت إليها.لكن الهدوء لم يدم.في لحظة خاطفة...تحول الموقف إلى فوضى.تعالت الصرخات...وتحرك الجميع في آن واحد.ثم دوّى صوتٌ حاد داخل الشقة. أطلقت سمية طلقة من المسدس أصأبت جسد راغبتجمدت "كيان" في مكانها.ورأت "راغب" يترنح إلى الخلف قبل أن يسقط على الأرض.اتسعت عيناها بفزع.وانطلقت صرختها تمزق المكان:— راغب...!وفي اللحظات التالية...تحرك "نوح" غريزيًا ليوقف الخطر قبل أن يمتد إلى أحد آخر، وقام بإطلاق رصاصة عليها استقرت في كتفها.وبعد ثوانٍ قليلة...

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وأربعة وخمسون

    لم يستغرق الأمر سوى دقائق...حتى كانت سيارة "راغب" تشق الطريق بسرعة جنونية.جلس خلف المقود...وعيناه لا تفارقان الطريق.كانت قبضتاه مشدودتين فوق المقود حتى ابيضت مفاصل أصابعه.أما "كيان"...فكانت تجلس إلى جواره.تضم بطانية "رها" الصغيرة إلى صدرها.وشفتاها لا تكفان عن التمتمة بالدعاء.وفي المقعد الخلفي...جلس "نوح".لم ينطق بكلمة واحدة.كان يحدق من النافذة بشرود.كل دقيقة تمر...كانت تزيد شعوره بالذنب.لو لم يجمعه عداء مع سمية..لما وصلت الأمور إلى هذا الحد.قطع "راغب" الصمت وهو يقول بصوت أجش:— كم بقي؟نظر "نوح" إلى شاشة هاتفه.ثم قال:— شارِعان فقط.أسرع "راغب" أكثر.حتى توقفت السيارة أخيرًا أمام بناية قديمة.لم ينتظر أحد.فتحوا الأبواب في اللحظة نفسها.وأسرعوا إلى الداخل.---كان المصعد في الطابق الأخير.فلم ينتظروه.صعدوا الدرج ركضًا.أنفاسهم تتلاحق...وقلوبهم تكاد تخرج من صدورهم.توقفت "كيان" أمام باب الشقة.كان الباب مواربًا.نظرت إلى "راغب" بعينين امتلأتا بالرعب.همست:— الباب... مفتوح.لم يجبها.دفع الباب ببطء.فصدر عنه صرير خافت.دخل أولًا...ثم تبعه "نوح".أما "كيان"...فدخلت

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل المئة وثلاثة وخمسون

    في غرفة "سمية"...كانت "فريدة" لا تزال واقفة في الغرفة نفسها.لم تغادر، ولم تستطع.كانت تنظر إلى أختها...وكأنها تحاول أن تجد فيها ملامح المرأة التي عرفتها يومًا.لكنها لم تجد سوى وجهٍ أنهكه الحقد.قطع الصمت رنين هاتف "سمية".ألقت نظرة سريعة إلى الشاشة.ثم أغلقت الخط دون أن ترد.عقدت "فريدة" حاجبيها.وقالت باستغراب:— لماذا لم تُجيبي؟أجابتها ببرود:— لا شأن لك.اقتربت "فريدة" منها.وقالت بصوتٍ منخفض:— إلى أين أخذتها؟لم تجب.— أرجوك يا سمية... هذه طفلة رضيعة.إن كانت لا تعنينك... فلتفكري في ذنبها.استدارت "سمية" إليها ببطء.وقالت بجمود:— قلت لك... لن تموت.أغمضت "فريدة" عينيها بيأس.ثم قالت وهي تهز رأسها:— لم أعد أعرفك.والله... لم أعد أعرفك.استدارت متجهة نحو الباب.لكنها توقفت قبل أن تخرج.ثم التفتت إليها مرة أخيرة.وقالت بنبرة امتزج فيها الألم بالغضب:— اسمعيني جيدًا...إن أصاب تلك الصغيرة مكروه...فلن أسامحك ما حييت.ولن تسامحي أنتِ نفسك أيضًا.خرجت...وأغلقت الباب خلفها.---ما إن ابتعدت عدة خطوات...حتى أخرجت هاتفها بسرعة.كانت يداها ترتجفان.ظلت تنظر إلى الشاشة للحظات...ثم

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الخامس

    ابتلعت ريقها وردّت عليه بوجوم، وقد تفشّى الضيق في ملامحها: - صباح الخير. وجدت شفتيه تنفرجان عن بسمة رائقة، ومدّ يده نحو خصلاتها المبللة يزيحها عن عنقها وهو يسألها باهتمام: - متى استيقظتِ؟ على ما يبدو أنه لا يلحظ انطفاءها، فأدارت جسدها نحو الحقيبة، متظاهرة بالانشغال بما تخرجه منها، وأجابته بف

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الرابع

    أغمض عينيه كاتمًا انفعاله، كي لا ينهال عليها بصفعات متعاقبة، عقابًا على ما أقحمته فيه، وهدر بعد أن فتحهما: -إذًا بمَ تفسّرين سبب تعبه؟ قضمت شفتيها بغلٍ من هديرة المستثير لأعصابها، وقالت بنبرة مزعوجة: -ربما يكون قد عاد من السفر فجأة لأنه متعب. لغوها الفارغ، وثرثرتها التي لا يوجد منها فائدة لا

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الثاني

    بدا حفل عقد القران وكأنه مشهد مُعدّ بعناية، تزيّنت فيه الوجوه بابتساماتٍ مصطنعة، ورُسمت على الملامح علامات سرورٍ متكلفة، فقط ليبدو الجمع أمام الحضور وكأنه مناسبة سعيدة مكتملة. خاصة أولئك الذين استغربوا التوقيت؛ فالموت لم يمضِ عليه سوى شهرٍ واحد، وكان من الصعب عليهم تقبّل إقامة مثل هذه المناسبة بهذه

  • زوجة بالإجبار... عاشقة بالقدر   الفصل الأول

    فستان العرس، حين يُقدَّم عادةً للعروس كهدية من العريس، يكون لفتةً رقيقة تبقى عالقة في الذاكرة وتترك أثرًا دافئًا في القلب. غير أن الأمر معها كان مختلفًا تمامًا. كانت تحدّق بسخرية في العلبة المفتوحة فوق السرير، حيث بدا فستان أبيض أنيق التصميم، لو أنها رأته في ظرفٍ آخر لأُعجبت به وبكل تفاصيله الراقي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status