LOGINHello🎀 Hello🎀 Hello🎀كيف حالكنّ يا فراشاتي الجميلات؟ 🦋🎀نشرت اليوم روايتين جديدتين بأفكار رائعة، وأتمنى أن تقرأنهما وتخبرنني بآرائكنّ، وهل ستنالان إعجابكنّ أم لا. 💗🎀 رواياتي الجديدة:- المليونير وراقصة التعري: ليلة مقابل خمسمائة ألف دولار- تظاهرت بأنني رجل... فأصبحت حبيبة المليونيرلا تنسين ترك تعليقاتكنّ وآرائكنّ حول رواياتي الجديدة، فسأكون سعيدة جدًا بقراءة تعليقاتكنّ، وسأنتظركنّ بفارغ الصبر! 🦋💕وإذا أردتنّ، يمكنني أيضًا ترشيح روايات جديدة ورائعة لكاتبات وكتّاب آخرين أعرفهم، وينشرون أعمالهم على التطبيق. 🎀✨
أدريانمرت الأيام، ثم الأسابيع، وشيئًا فشيئًا بدأت أعتاد على الحياة الجديدة التي لم أخطط لها يومًا. في البداية، كان الهدوء غريبًا بالنسبة إليّ، حتى إنني كنت أستيقظ في منتصف الليل أحيانًا وأبقى لثوانٍ أحدق في سقف الغرفة، أنتظر أن يرن هاتفي بخبر سيئ، أو أن يصلني اتصال يخبرني بأن شيئًا حدث لإلينور أو أن عمي تمكن من فعل شيء جديد. لكن شيئًا لم يحدث. لم يعد هناك خطر يلاحقنا، ولم يعد هناك أحد يخطط للانتقام، ولم يعد عليّ أن أعيش كل يوم وأنا مستعد لمعركة جديدة.كنت بعيدًا عن إلينور، بينما كانت آريا وماكس معي، وكان عمي خلف الأبواب التي لن يستطيع الخروج منها بسهولة. أما جوليان وإلينور، فكانا يعيشان أيامهما الأخيرة قبل الولادة، والجميع ينتظر اليوم نفسه؛ يوم ولادة الطفلين.الغريب أنني لم أعد أشعر بالألم عندما أفكر في إلينور كما كنت من قبل. بالطبع، كانت لا تزال تعيش في جزء من ذاكرتي، وربما ستبقى هناك لفترة طويلة، لكن الشعور تغير. لم أعد أفكر في كيفية استعادتها، ولم أعد أتخيل سيناريوهات تجعلها تعود إليّ. كنت فقط أتمنى أن تكون بخير، وأن تمر ولادتها بسلام، وأن يعيش طفلاها بصحة وسعادة إلى جانبها.أما أ
جوليانعدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، وكانت خطواتي أبطأ مما توقعت. طوال الطريق، لم أستطع أن أتخلص من الشعور الغريب الذي استقر في صدري منذ غادرت المكان الذي انتهى فيه كل شيء. للمرة الأولى منذ أسابيع، لم أكن أفكر في الطريقة التي سأحمي بها إلينور من خطر جديد، ولم أكن أراجع في رأسي الاحتمالات التي يمكن أن يستخدمها أعداؤنا للوصول إليها. كان هناك شيء واحد فقط يدور في ذهني؛ انتهت الحرب أخيرًا.دفعت باب المنزل بهدوء ودخلت، فأحاط بي ذلك الهدوء الدافئ الذي اعتدت أن أجده في وجودها. أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفًا في المدخل، أتنفس بعمق وكأنني أحاول أن أترك خلفي كل ما حدث في الخارج قبل أن أقترب منها. كنت بحاجة إلى أن أدخل إليها كرجل عائد إلى زوجته، لا كرجل يحمل على كتفيه عبء آخر معركة خاضها من أجل حمايتها.رفعت عيني نحو غرفة المعيشة، فوجدتها هناك.كانت إلينور جالسة على الأريكة، وقد أسندت ظهرها إلى الوسائد، بينما استقرت إحدى يديها فوق بطنها المنتفخ. ترتدي ملابس منزلية مريحة، وشعرها منسدل حول كتفيها، وعلى الرغم من الإرهاق الذي بدا واضحًا على وجهها، إلا أن ابتسامتها الصغيرة ظهرت بمجرد أن
أدريانلم أنم تلك الليلة. جلست في سيارتي أمام المبنى الذي اتفقنا أن نلتقي فيه، أحدق في الباب المغلق أمامي بينما كانت يدي تستقر فوق المقود. كان كل شيء يسير وفق الخطة، أو هكذا كنت أحاول إقناع نفسي. اليوم سينتهي كل شيء، واليوم سأضع حدًا للخطر الذي يحيط بإلينور، لكنني لم أكن أتوقع أن نهاية هذه الحرب ستكون بهذه الطريقة.قبل ساعات فقط، كنت أعتقد أنني سأضطر إلى مواجهة عمي وحدي. كنت أعتقد أنني سأضطر إلى إخفاء إلينور عن الجميع، أو الدخول في معركة جديدة مع جوليان. لكن الأمور تغيرت عندما اكتشفت الحقيقة. عمي لم يكن يريد مساعدتي، ولم يكن يريد حمايتي أو حماية إلينور كما أخبرته. منذ البداية كان لديه هدف آخر، فقد كان يريد الوصول إلى جوليان من خلال إلينور، وكان مستعدًا لخطفها قبل ولادتها.عندما عرفت ذلك، لم أتردد لحظة واحدة. اتصلت بجوليان. كان الاتصال بيننا غريبًا، فآخر مرة تحدثنا فيها كنا على وشك تدمير بعضنا البعض، أما هذه المرة فقد تحدثنا كاثنين يعرفان أن هناك شيئًا أهم من كراهيتنا: إلينور وطفلاها والخطر الذي يقترب منها.قال لي جوليان وقتها: "إذا كان عمك هو من يقف خلف كل هذا، فعلينا أن نوقفه قبل أن
أدريانجلست في المقعد الخلفي للسيارة وأنا أحدق من النافذة، لكنني لم أكن أرى شيئًا مما يمر أمامي.كانت المباني والسيارات والأضواء تتداخل أمام عيني كصور مشوشة، بينما ظل عقلي عالقًا في اللحظة التي وقفت فيها أمام جوليان.كانت صورته لا تزال واضحة في ذهني.تلك النظرة التي وجهها إليّ قبل أن أغادر منزله.لم تكن نظرة رجل خائف، كانت نظرة رجل يعتقد أنه انتصر.وكلماته الأخيرة كانت لا تزال ترن في أذني وكأنها قيلت منذ ثوانٍ فقط."لن أسمح لك بالاقتراب منها."أغمضت عيني، وشعرت بعضلات فكي تنقبض، وكادت ابتسامة باردة أن ترتسم على شفتي.جوليان لا يفهم.لا يفهم أنني لم أعد ذلك الرجل الذي سيقف أمامه ويتجادل معه حول إلينور، ثم يعود إلى منزله خائبًا منتظرًا أن تمنحه الحياة فرصة أخرى.هو يعتقد أن المسألة مجرد رجل يحب امرأة ويحاول إبعاد رجل آخر عنها، يعتقد أنني أطارده بدافع الغيرة.وأنه يستطيع أن يقف بيني وبين إلينور إلى الأبد لمجرد أنه زوجها.لكنه لا يعرف شيئًا عن الذي يحدث بداخلي.لا يعرف كم مرة حاولت إقناع نفسي بأن أتركها.كم مرة قلت لنفسي إنها اختارت جوليان، وأن عليّ احترام اختيارها.ولا يعرف كم مرة أقسمت أ
جوليانلم أضغط على زر إنهاء المكالمة.ظللت أستمع إلى أنفاس إلينور الهادئة من الطرف الآخر، بينما كانت يدي تقبض بقوة على الهاتف.كنت أريد أن أخبرها بكل شيء.عن الشجار.عن تهديدات أدريان.وعن اعترافه بأنه يحبها.لكن الكلمات توقفت في حلقي."جوليان؟"نادَتني مرة أخرى.أغمضت عيني، ثم قلت:"أنا في طريقي إلى المنزل.""هذا ليس ما سألتك عنه."ابتسمت رغمًا عني.حتى وهي بعيدة عني، كانت تعرف متى أحاول الهروب من الحديث."أعرف.""إذن أخبرني."ساد الصمت للحظات.نظرت إلى يدي مرة أخرى، ثم إلى المرآة الأمامية.كان وجهي يحمل آثار العراك بوضوح، وشفتي كانت تنزف قليلًا.لو رأتني إلينور بهذا الشكل، فلن تتركني حتى أخبرها بكل شيء."تشاجرت معه."شهقت بهدوء."ماذا؟""لم يكن الأمر مخططًا.""جوليان، هل أنت بخير؟"كان القلق واضحًا في صوتها، وجعلني أشعر بالندم لأنني أخبرتها."أنا بخير.""هل أصابك؟""مجرد خدوش.""وأنت؟"توقفت."ماذا؟""هل أصبته؟"خرجت مني ضحكة قصيرة."إلينور...""جوليان!"تنهدت."نعم."سمعت زفيرها الطويل."كنت أعرف أن شيئًا سيحدث."لم أجب.ثم سألتني:"لماذا تشاجرتما؟"حدقت أمامي.هذه المرة لم أستطع ا
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع







