แชร์

الفصل ٢٤٤

ผู้เขียน: رغد الشيباني
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-24 22:26:22

توقفت السيارة الفاخرة التابعة لعائلة الراشد أمام البوابات الحديدية الضخمة لقصر التهامي. بقيت للحظات في مكانها، بينما كان يعقوب ينظر من خلف الزجاج إلى القصر الذي طالما ارتبط اسمه في ذاكرته بالعداء والدماء والثأر.

فتح فاتح الباب، فترجل يعقوب أولاً، ثم تبعه جده معتز بخطوات هادئة وثابتة، بينما بقي فاتح خلفهما.

دخلا معاً إلى الردهة الرئيسية، حيث كان شرف التهامي ينتظرهما برفقة خديجة. لم يكن الترحيب حاراً، ولم تكن هناك ابتسامات كثيرة، لكن مجرد وقوف الطرفين في المكان نفسه دون أسلحة أو تهديدات كان ف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤٦

    كانت آسيا تسير في ردهة القصر الفسيحة ذهاباً وإياباً ، والتوتر يأكل أعصابها والوجل ينهش صدرها وهي تنتظر أي أنباء عن ذلك اللقاء التاريخي المشتعل شق صمت المكان رنين هاتفها المحمول ، فالتقطته بسرعة البرق لتجد اسم الجدة خديجة يزين الشاشة ، ففتحت الخط بلهفة لاهثة وقالت: — جدتي !... طمئنيني أرجوكِ ، هل تم الأمر على خير وبسلام ؟ هل انتهى الاجتماع ؟ ردت الجدة خديجة بنبرة حنونة هادئة حملت الكثير من الراحة: — نعم يا عزيزتي ، انتهى كل شيء بسلام تام وبحقن دماء العائلتين... وقد خرج يعقوب وجده معتز من قصرنا منذ قليل متوجهين إليكِ .لم تكتفِ آسيا بهذا ، بل بدأت الأسئلة تتدفق من فمها بتلاحق وقالت: — هل كان يعقوب بخير يا جدتي ؟ هل لاحظتِ على ملامحه أثناء الحديث أنه يشعر بأي ضيق، أو حزن او ألم ؟ متى خرجوا بالتحديد ؟ وعن ماذا تحدثتم طوال هذه الساعات ؟ ضحكت الجدة خديجة بخفة من فرط اهتمام حفيدتها المبالغ فيه بيعقوب ، وقالت بتسلية: — على مهلكِ يا آسيا !... يمكنكِ طرح كل هذه الأسئلة الكثيرة عليه بنفسكِ ومحاصرته بها عندما يصل إليكِ بعد دقائق. . لكن اطمئني تماماً، لقد

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤٥

    قالت خديجة بهدوء : — ألم أقل لك يا شرف إن يعقوب لن يؤذي آسيا ابدا ؟ ف هو لا يراها مجرد ابنتك و فرد من عائله التهامي ، بل يراها زوجته وأم ابنه. نظر شرف إليها ثم قال بتردد: — أنا أخشى عليها فقط لا اريد لابنتي الوحيدة ان تتألم . أجابت خديجة و هي تربط علي يده : — وهذا حقك كأب. لكن عليك أيضاً أن تثق باختيار ابنتك. خفض شرف عينيه قليلاً، ثم قال: — حسناً... هناك أمر آخر. رفع يعقوب نظره إليه.— ما هو ؟ — آسيا ستعود إلى هنا غداً. تصلب وجه يعقوب فوراً.—و لماذا ؟ قال شرف بنبرة حازمة: — لأنها ابنتي. وأريدها أن تقضي الفترة المتبقية قبل الزفاف في بيت عائلتها. ستبقى هنا هي وآدم حتى موعد الزفاف الكبير ، وبعدها تخرج من بيت أبيها أمام الجميع كما كان مفترض ان يحدث عند زواجكم في المره الاولي و حتي انسي انك عندما اخذتها في المره السابقه كان بتهديد السلاح . لم يجب يعقوب فوراً. كان واضحاً أنه لم تعجبه الفكرة. ثم بعد ثواني — لا.... أريدها أن تبقى معي. ابتسم معتز وربت على كتفه. — أعرف، لكن دع الرجل يحتفظ بحقه كأب. أيام قليلة لن تغير شيئاً. نظر يعقوب إلى جده، ثم إلى شرف. قال شرف:

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤٤

    توقفت السيارة الفاخرة التابعة لعائلة الراشد أمام البوابات الحديدية الضخمة لقصر التهامي. بقيت للحظات في مكانها، بينما كان يعقوب ينظر من خلف الزجاج إلى القصر الذي طالما ارتبط اسمه في ذاكرته بالعداء والدماء والثأر. فتح فاتح الباب، فترجل يعقوب أولاً، ثم تبعه جده معتز بخطوات هادئة وثابتة، بينما بقي فاتح خلفهما. دخلا معاً إلى الردهة الرئيسية، حيث كان شرف التهامي ينتظرهما برفقة خديجة. لم يكن الترحيب حاراً، ولم تكن هناك ابتسامات كثيرة، لكن مجرد وقوف الطرفين في المكان نفسه دون أسلحة أو تهديدات كان في حد ذاته خطوة لم يكن أحد يتخيل حدوثها قبل وقت قصير. تقدم شرف وصافح معتز أولاً، ثم صافح يعقوب باقتضاب. — أهلاً بكما. أجابه معتز بهدوء: — شكراً يا شرف. نقدر أنك وافقت على هذا اللقاء. لم يعلق شرف، بل أشار إليهم نحو المائدة. جلس الجميع، وساد الصمت لثوانٍ ثقيلة قبل أن يقرر معتز كسر الحاجز. قال بنبرة هادئة: — أعتقد أن الوقت حان حتى ننهي هذه الدائرة. عائلاتنا خسرت سنوات طويلة بسبب صراع بدأ قبل . كفى دماء، وكفى ثأراً. نظرت خديجة إلى معتز ثم إلى شرف، وقالت بهدوء: — وأنا أوافق معتز. م

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤٣

    بعد أسابيع قليلة قضتها هدى في حياكة خيوطها بذكاء ، نجحت تماماً في اختراق حصون القصر وحياة توفيق؛ و كانت تتردد خلالها على شقة بدر في الخفاء مرتين فقط ، لتضمن سكوته وتتجنب أي حماقة أو تصرف طائش قد يصدر منه في لحظة ندم يفسد مخططاتها.في هذه الأثناء ، كان توفيق يغرق في بحر من الحزن والوحدة بعد فقدان زوجته، ووجد في وجود هدى العزاء والدعم ؛ فصار يقص عليها تفاصيل يومه كل ليلة ، ورأى منها حباً دافئاً وتعلقاً شديداً بالصبي الصغير ، بل وصل الأمر إلى أنه لم يعد يتناول طعامه أو شرابه إلا إذا شاركته هي المائدة . تقربت هدى منه شيئاً فشيئاً بنعومتها ومكرها، حتى شاركته فراشه أخيراً، وأصبح مدمناً على وجودها وبحاجة إليها في كل ثانية .عندها فقط، شعرت هدى أن اللحظة الحاسمة قد حانت للتخلص من قيد زواجها القديم من بدر لتصعد إلى العرش علناً . تسللت إلى خزنة زوجة توفيق الراحلة ، وأخذت بعضاً من مصاغها ومجوهراتها الثمينة وقامت ببيعها في السوق بمبالغ طائلة ، ثم توجهت بتلك الأموال مباشرة إلى شقة بدر. دخلت الشقة وهي تحمل بكتفها حقيبة المال ، وباليد الأخرى أوراق الطلاق

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤٢

    مرت أسابيع قليلة، وثقيلة كالجبال على قصر آل سلمان، لتلفظ الزوجة المريضة أنفاسها الأخيرة وتفارق الحياة رسمياً ، تاركة خلفها حزناً قاطعاً خيم على روح السيد توفيق الذي انهار تماماً لرحيل شريكة عمره ، . في تلك الأجواء القاتمة ، استغلت هدى فرصة انشغال القصر لتستقبل اتصالاً هاتفياً من زوجها.جاءها صوت زوجها عبر الهاتف متوتراً ويملؤه الغضب الحاد قائلاً : — هدى... أخبريني، لِمَ لم تعودي إلى بيتنا و لي حتى هذه اللحظة ؟! لقد ماتت المرأة و لم يعد لديك عمل في هذا المنزل ، وابننا استقر بداخل البيت وأصبح الآن رسمياً وعلناً هو "سامي سلمان" وريث كل هذه الثروة ، ! ما هو الداعي لبقائكِ هناك بعد الآن ؟ ردت هدى ببرود وثبات قاتل وهي تتلفت حولها بحذر: — ألا تفهم شيئاً ابدا ؟! أنا أبقى هنا في هذا القصر الفاخر واحد فقط ؛ وهو رعاية ابننا وحمايته وتثبيت وجوده ، وتأمين مستقبله بداخل هذا البيت حتى يكبر، ولا يمكنني تركه بمفرده مع توفيق والخدم في هذه المرحلة الحرجة ، . صاح الرجل بحنق وضيق عارم شق سماعة الهاتف: — وإلى متى سيستمر هذا الوضع اللعين ، وهذه اللعبة الخطيرة ؟! ألا يك

  • زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده   الفصل ٢٤١

    استيقظت السيدة سلمان بعد يومين كاملين من الخمول، ونظرت حولها بأعين متعبة ثم التفتت نحو هدى وقالت بنبرة واهنة : — هدى... أريد رؤية ابني سامي حالا ، أحضريه لي. ردت هدى بهدوء وثبات وهي ترتب الغطاء فوق جسدها الهش: — ولكن يا سيدتي... إنه نائم الآن في غرفته بعمق ، ولا أريد إيقاظه وإزعاجه. عقدت السيدة حاجبيها بضيق وقالت: — لم أره منذ يومين كاملين يا هدى... كلما استيقظتُ من نومي وأفقتُ، تخبرينني أنه نائم! أريد حضنه الآن. ردت هدى بملامح دهشة ، وقالت بنعومة — ماذا تقولين يا سيدتي ؟! لقد رأيته منذ ساعة واحدة فقط هنا على هذا الفراش وقبّلته! اندهشت المرأة تماماً، ونظرت إلى الفراغ وحاولت باستماتة التذكر وضغطت على رأسها بكفيها، فقالت هدى بنبرة أسى وحزن مصطنع :— للأسف الشديد... جرعات الأدوية والمسكنات القوية تؤثر على ذاكرتكِ ووعيكِ غالباً وتجعلكِ تنسين الأحداث السريعة .تنهدت هدى بخبث وتابعت مطمئنة إياها: — صغيركِ سامي لم يفارق غرفتكِ أبداً وترينه باستمرار طوال اليوم، فلا تقلقي... والآن دعيني أعطيكِ جرعة الدواء المحددة لكي ترتاحي .استمرت هدى على هذا المنهج ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status