共有

الفصل التاسع عشر

作者: Nada maamoun
last update 公開日: 2026-08-21 19:10:27

لن أتركك تواجهينه وحدك

كانت ديما لا تزال تنظر إلى الرسالة.

"لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."

لم يكن التهديد موجّهًا إليها.

كان موجّهًا إلى سليم.

وهذا ما أخافها أكثر.

رفعت عينيها إليه.

"أنا السبب."

هز رأسه فورًا.

"لا."

"لو مكنتش جيت لك..."

"كان أمير هيلاقي سبب تاني."

"بس هو بيهددك بسببي."

اقترب سليم من المكتب، وأخذ هاتفه منها.

"ديما، اسمعيني."

رفعت عينيها.

"إنتِ مش مسؤولة عن جرائم أمير."

"بس—"

"ولا عن تهديداته."

كان صوته هادئًا، لكنه حاسم.

"فمتشيليش ذنب مش ذنبك."

سكتت.

ثم قالت:

"أنا خايفة عليك."

توقف.

الجملة أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.

نظر إليها طويلًا.

كان يستطيع أن يقول:

وأنا أخاف عليكِ أكثر مما أخاف على نفسي.

لكنه لم يقلها.

قال فقط:

"أنا كويس."

ابتسمت بحزن.

"إنت دايمًا بتقول كده."

"لأني فعلًا كويس."

"حتى لما تكون مش كويس؟"

ضحك.

خرجت منه تلك الضحكة الهادئة التي أصبحت تعرفها جيدًا.

تغير وجهها دون أن تشعر.

نظرت إليه طويلًا.

لاحظ.

"إيه؟"

ابتسمت.

"ولا حاجة."

"ضحكتي؟"

"أيوه."

"ليه؟"

خفضت عينيها.

"عشان ضحكتك."

سكت للحظة.

ثم قال:

"واضح إنها بقت علاج."

ابتسمت.

"يمكن."

لكن داخلها كانت تعرف أن الأمر أصبح أكبر من ذلك.

كانت تنتظر ضحكته.

تبحث عنها وسط أسوأ أيامها.

وكأن مجرد سماعها يذكرها أن الحياة لا تزال قادرة على إعطائها شيئًا جميلًا.

بعد ساعة...

كان سليم يقف أمام شاشة الحاسوب.

طلب من ياسر تتبع الرقم الذي أرسل الرسالة.

قال:

"مش عايز أعرف صاحب الرقم بس."

"أمال؟"

"عايز أعرف اتبعت منين، واتفتح إمتى، والرقم اتسجل على أي جهاز قبل كده."

صمت ياسر لحظة.

"إنت متأكد إن الموضوع يستاهل كل ده؟"

نظر إليه سليم.

"الرسالة وصلت بعد ما عرفنا مكان الموظف اللي كان بيراقب مالك."

"يعني شايف إنهم مرتبطين؟"

"أنا مش شايف."

فتح سليم ملفًا.

"أنا متأكد إنهم مرتبطين."

ثم أضاف:

"أمير مش بيهدد عشوائي."

في الجهة الأخرى...

كانت ديما في منزلها.

فتحت خزانتها.

أخرجت صندوقًا صغيرًا.

كان يحتوي على أوراق قديمة وصور.

جلست على الأرض.

بدأت تقلبها.

صورة من زفافها.

صورة لها مع أمير.

ثم صورة لمالك عندما كان صغيرًا.

توقفت عندها.

ابتسمت.

لكن الابتسامة لم تدم.

وضعت الصورة جانبًا.

ثم وجدت شيئًا لم تتذكر وجوده.

دفتر صغير.

فتحته.

كانت فيه ملاحظات بخطها من سنوات.

تواريخ.

مبالغ.

أسماء اجتماعات.

وأمام أحد التواريخ كتبت:

"أمير طلب مني أوقع الورق ده، وقال إنه مجرد إجراء داخلي."

تجمدت.

قلبت الصفحة.

"قال لي ما أقلقش."

ثم صفحة أخرى.

"مش فاهمة ليه اتضايق لما سألته عن التحويل."

تسارعت أنفاسها.

لم تكن تتذكر أنها كتبت هذه الملاحظات.

لكنها الآن أدركت شيئًا.

كانت ذاكرتها مليئة بتفاصيل حاولت لسنوات دفنها.

أخذت الدفتر.

واتصلت بسليم.

"لقيت حاجة."

بعد نصف ساعة، كان سليم أمامها.

قرأ الدفتر كاملًا.

لم يقاطعها.

عندما انتهى، قال:

"ده مهم جدًا."

"ليه؟"

"لأنه يثبت إنك كنتِ بتسألي عن المعاملات من وقتها."

ثم أشار إلى الصفحة.

"والأهم إنك كتبتي التاريخ."

رفعت رأسها.

"يعني إيه؟"

"يعني لو قدرنا نطابق التواريخ مع التحويلات، نقدر نثبت إنك ما كنتيش متورطة."

تنفست براحة.

ثم قالت:

"أنا كنت فاكرة إني نسيت كل حاجة."

نظر إليها.

"إنتِ مكنتيش نسيتي."

"أمال؟"

"إنتِ كنتِ بتحاولي تعيشي."

صمتت.

كانت الجملة موجعة.

لأنها كانت صحيحة.

في تلك اللحظة...

رن هاتف سليم.

رقم مجهول.

أجاب.

"ألو؟"

جاءه صوت رجل.

"إنت لسه مصمم؟"

سليم لم يرد.

"ابعد عن ديما."

قال سليم:

"قول لأمير لو عنده كلام يقوله بنفسه."

صمت الطرف الآخر.

ثم قال:

"إنت مش فاهم هو ممكن يعمل إيه."

ابتسم سليم.

"وأنت مش فاهم أنا ممكن أعمل إيه."

انتهت المكالمة.

نظرت ديما إليه.

"مين؟"

"واحد من رجالة أمير."

"وخوفك؟"

"ولا حاجة."

قالها بابتسامة.

ثم أضاف:

"بس لازم ناخد الموضوع بجدية."

في اليوم التالي...

ذهبت ديما إلى المحكمة مع سليم.

لكن هذه المرة لم تدخل وهي ترتجف كما حدث في الجلسة الأولى.

كانت مختلفة.

أكثر ثباتًا.

جلست بجواره.

قال لها:

"إنتِ كويسة؟"

"أيوه."

"متأكدة؟"

ابتسمت.

"إنت علمتني أقول إيه؟"

"إيه؟"

"خدي نفسك."

ضحك.

ضحكت معه.

ثم بدأت الجلسة.

قدم سليم الدفتر.

وطلب ضمّه إلى الأدلة.

محامي أمير اعترض.

لكن سليم كان مستعدًا.

"المستندات دي مكتوبة بخط موكلتي، ومؤرخة قبل العمليات المالية محل التحقيق."

ثم قدم طلبًا بمطابقة التواريخ.

نظر القاضي إلى الأوراق.

ثم قال:

"يتم قبول المستندات مبدئيًا لحين التحقق منها."

كانت تلك أول مرة تشعر ديما أن شيئًا يتحرك لصالحها.

خرجت من القاعة.

وقفت في الممر.

ثم أخذت نفسًا عميقًا.

"سليم."

"نعم؟"

"أنا بدأت أصدق إني ممكن أخرج."

نظر إليها.

"هتخرجي."

"من أمير؟"

"من كل اللي عمله في حياتك."

نظرت إليه.

كانت عيناها ممتلئتين بالمشاعر.

وللحظة...

أرادت أن تقول له شيئًا.

شيئًا أكبر من الشكر.

لكنها تراجعت.

وهو أيضًا.

لأن الاثنين كانا يعرفان أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها الآن.

في المساء...

وصل تقرير إلى أمير.

فتح الملف.

قرأ أول صفحة.

ثم الثانية.

ثم توقف.

دفتر ديما.

ضغط على الورق بقوة.

قال:

"مين كان عارف إن الدفتر ده موجود؟"

لم يجبه أحد.

رفع عينيه.

"مين؟!"

جاءه صوت كمال:

"محدش."

ابتسم أمير.

لكن عينيه لم تبتسما.

"يبقى ديما بدأت تفتكر."

سكت.

ثم قال:

"وده أخطر من سليم."

في منزل ديما...

وضعت الهاتف جانبًا.

كان هناك اتصال فائت من سليم.

ابتسمت.

ثم اتصلت به.

أجاب.

"كنتِ لسه هتتتصلي؟"

"أيوه."

"ليه؟"

سكتت لحظة.

ثم قالت:

"كنت عايزة أسمع صوتك."

ساد الصمت.

لم تعرف لماذا قالتها.

هو أيضًا لم يعرف ماذا يقول.

ثم خرجت منه ضحكة خافتة.

أغمضت عينيها.

وابتسمت.

"ضحكت."

قال:

"أيوه."

"أنا كنت محتاجة أسمعها."

توقف قلبه للحظة.

قال بصوت منخفض:

"ديما..."

"نعم؟"

كاد يقولها.

أنا بحبك.

لكن أمير.

والطلاق.

والقضية.

ومالك.

كل شيء مر أمامه في ثانية واحدة.

فقال:

"نامي بدري."

ضحكت.

"تهرب."

ابتسم.

"يمكن."

أغلقت الهاتف.

وضعت يدها على قلبها.

أما سليم...

فجلس وحده في مكتبه.

نظر إلى الهاتف.

ثم قال لنفسه:

"مش دلوقتي."

لأنه مهما كان حبه لها...

كان مستعدًا أن ينتظر.

حتى تصبح حرة.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل العشرون

    الورقة التي قلبت الموازينفي صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى المحكمة قبل الجميع.كان يحمل ملفًا جديدًا.هذه المرة لم يكن مجرد ملف دفاع.كان يحتوي على شيء يمكن أن يقلب القضية كلها.جلس في الممر، يراجع الأوراق للمرة الأخيرة.ثم ظهر رجل من بعيد.كان كمال.توقف أمامه."سليم."رفع سليم عينيه."خير؟"نظر كمال حوله."عايز أتكلم معاك.""اتفضل.""لو كملت في القضية دي..."تردد."أمير مش هيسيبك."أغلق سليم الملف."أنا عارف.""إنت مش عارف هو ممكن يعمل إيه."ابتسم سليم بهدوء."وأنت مش عارف أنا عندي إيه."تغير وجه كمال."إيه؟"فتح سليم الملف قليلًا.ظهرت أمام كمال صورة من المستندات القديمة.ثم أغلقه."الحقيقة."نظر إليه كمال لحظات.ثم قال:"إنت فاكر إن الحقيقة هتحميك؟""مش أنا اللي محتاج حماية.""يبقى مين؟"نظر سليم إلى باب المحكمة.كانت ديما تقف هناك."هي."اقتربت ديما."في حاجة؟"وقف كمال بسرعة."لا."ثم غادر.نظرت إليه ديما."كان بيقولك إيه؟""بيحاول يخوفني.""خفت؟"ابتسم."قليل."ضحكت."كداب.""واضح؟""جداً."ضحك.ثم قال:"يلا."دخلا القاعة.بدأت الجلسة.قدم سليم الدفتر.ثم قدم نتائج المطابقة ا

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل التاسع عشر

    لن أتركك تواجهينه وحدككانت ديما لا تزال تنظر إلى الرسالة."لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."لم يكن التهديد موجّهًا إليها.كان موجّهًا إلى سليم.وهذا ما أخافها أكثر.رفعت عينيها إليه."أنا السبب."هز رأسه فورًا."لا.""لو مكنتش جيت لك...""كان أمير هيلاقي سبب تاني.""بس هو بيهددك بسببي."اقترب سليم من المكتب، وأخذ هاتفه منها."ديما، اسمعيني."رفعت عينيها."إنتِ مش مسؤولة عن جرائم أمير.""بس—""ولا عن تهديداته."كان صوته هادئًا، لكنه حاسم."فمتشيليش ذنب مش ذنبك."سكتت.ثم قالت:"أنا خايفة عليك."توقف.الجملة أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.نظر إليها طويلًا.كان يستطيع أن يقول:وأنا أخاف عليكِ أكثر مما أخاف على نفسي.لكنه لم يقلها.قال فقط:"أنا كويس."ابتسمت بحزن."إنت دايمًا بتقول كده.""لأني فعلًا كويس.""حتى لما تكون مش كويس؟"ضحك.خرجت منه تلك الضحكة الهادئة التي أصبحت تعرفها جيدًا.تغير وجهها دون أن تشعر.نظرت إليه طويلًا.لاحظ."إيه؟"ابتسمت."ولا حاجة.""ضحكتي؟""أيوه.""ليه؟"خفضت عينيها."عشان ضحكتك."سكت للحظة.ثم قال:"واضح إنها بقت علاج."ابتسمت."يمكن."لكن داخلها كان

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status