Share

الفصل العشرون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-08-21 19:10:49

الورقة التي قلبت الموازين

في صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى المحكمة قبل الجميع.

كان يحمل ملفًا جديدًا.

هذه المرة لم يكن مجرد ملف دفاع.

كان يحتوي على شيء يمكن أن يقلب القضية كلها.

جلس في الممر، يراجع الأوراق للمرة الأخيرة.

ثم ظهر رجل من بعيد.

كان كمال.

توقف أمامه.

"سليم."

رفع سليم عينيه.

"خير؟"

نظر كمال حوله.

"عايز أتكلم معاك."

"اتفضل."

"لو كملت في القضية دي..."

تردد.

"أمير مش هيسيبك."

أغلق سليم الملف.

"أنا عارف."

"إنت مش عارف هو ممكن يعمل إيه."

ابتسم سليم بهدوء.

"وأنت مش عارف أنا عندي إيه."

تغير وجه كمال.

"إيه؟"

فتح سليم الملف قليلًا.

ظهرت أمام كمال صورة من المستندات القديمة.

ثم أغلقه.

"الحقيقة."

نظر إليه كمال لحظات.

ثم قال:

"إنت فاكر إن الحقيقة هتحميك؟"

"مش أنا اللي محتاج حماية."

"يبقى مين؟"

نظر سليم إلى باب المحكمة.

كانت ديما تقف هناك.

"هي."

اقتربت ديما.

"في حاجة؟"

وقف كمال بسرعة.

"لا."

ثم غادر.

نظرت إليه ديما.

"كان بيقولك إيه؟"

"بيحاول يخوفني."

"خفت؟"

ابتسم.

"قليل."

ضحكت.

"كداب."

"واضح؟"

"جداً."

ضحك.

ثم قال:

"يلا."

دخلا القاعة.

بدأت الجلسة.

قدم سليم الدفتر.

ثم قدم نتائج المطابقة الأولية للتواريخ.

التحويلات المالية التي تحمل توقيع ديما...

حدثت في أوقات لم تكن تملك فيها أصلًا صلاحية تنفيذها.

بدأ محامي أمير يتوتر.

وقف وقال:

"هذه المستندات لا تثبت أن موكلي هو من قام بالتزوير."

رد سليم فورًا:

"صحيح."

توقف الجميع.

ثم أضاف:

"لكنها تثبت أن موكلتي لا يمكن أن تكون المسؤولة عنه."

ثم قدم مستندًا آخر.

"وهنا سجل الدخول إلى النظام."

عرضه أمام القاضي.

"الحساب الذي تمت منه العمليات دخل عليه موظف من مكتب السيد أمير في التوقيت نفسه."

ساد الصمت.

نظرت ديما إلى سليم.

كان هادئًا.

وكأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي.

قال القاضي:

"هل لديكم تفسير لهذا؟"

وقف محامي أمير.

"سنحتاج إلى وقت لمراجعة المستند."

أجاب سليم:

"ليس لدينا اعتراض."

ثم جلس.

لكن ديما لاحظت ابتسامته الصغيرة.

همست:

"إنت كنت مستني ده."

قال:

"كنت متوقعه."

بعد انتهاء الجلسة...

خرجت ديما وهي لا تصدق ما حدث.

"سليم."

"نعم؟"

"إحنا كسبنا؟"

ابتسم.

"لسه."

"بس؟"

"بس لأول مرة، أمير هو اللي بقى محتاج يشرح."

ضحكت.

ثم توقفت أمامه.

"أنا فخورة بيك."

نظر إليها.

توقفت أنفاسه للحظة.

قال:

"وأنا فخور بيكي."

"أنا؟"

"أيوه."

"أنا عملت إيه؟"

"فضلتي واقفة."

صمتت.

ثم ابتسمت.

"يمكن عشان كنت واقف جنبي."

لم يجد ردًا.

فاكتفى بالنظر إليها.

في المساء...

عاد أمير إلى مكتبه غاضبًا.

كان الملف أمامه.

ضربه بيده.

"سليم وصل لسجلات النظام."

قال كمال:

"إحنا نقدر ننكر."

"مين هيصدق؟"

سكت كمال.

ثم قال:

"ممكن نخلي ديما هي اللي تدفع."

رفع أمير عينيه.

"إزاي؟"

اقترب كمال.

"لو ثبتنا إنها كانت بتدخل على النظام من حسابها..."

قاطعه أمير:

"مش هي."

"إيه؟"

"أنا عايزها بريئة."

نظر كمال إليه بدهشة.

"ليه؟"

ابتسم أمير.

"لأن لو اتثبت إنها مذنبة، هتتحبس."

ثم أضاف:

"وأنا مش عايزها تتحبس."

"أمال؟"

نظر إلى صورة ديما.

"عايزها تفضل قدامي."

ثم قال:

"عايزها تفضل محتاجة لي."

في اليوم التالي...

حدث شيء لم يتوقعه أحد.

وصل إلى ديما اتصال من البنك.

"مدام ديما، عندنا طلب تحويل كبير باسم حضرتك."

تجمدت.

"إيه؟"

"الطلب مؤكد باسمك."

"أنا معملتش أي تحويل."

أغلقت الهاتف.

اتصلت بسليم.

أجاب فورًا.

"في إيه؟"

"في تحويل جديد باسمي."

سكت.

"قد إيه؟"

ذكرت المبلغ.

تغير وجهه.

"متأكدة إنك معملتيهوش؟"

"أيوه."

"متقلقيش."

"إنت دايمًا بتقول متقلقيش."

"لأنك لما بتقلقي بتنسي تفكري."

ضحكت رغم توترها.

ثم قالت:

"طيب فكر."

"أنا بفكر."

فتح الحاسوب.

"التحويل اتقدم إمتى؟"

أخبرته.

توقف.

"قبل جلسة المحكمة بساعتين."

ثم قال:

"أمير مش بيحاول يهرب."

"أمال؟"

رفع عينيه إلى الشاشة.

"بيحاول يعمل مشكلة جديدة."

وفي نفس اللحظة...

كان أمير يجلس في مكتبه.

وصلته رسالة:

"تم تنفيذ الخطوة."

ابتسم.

ثم قال:

"دلوقتي..."

رفع عينيه.

"نشوف سليم هينقذها من دي إزاي."

لكن أمير لم يكن يعرف أن هذه المرة...

سليم لم يكن وحده.

لأن ديما نفسها بدأت تفهم اللعبة.

ولأول مرة...

قالت وهي تنظر إلى المستند:

"أنا عايزة أعرف مين بيمضي باسمي."

نظر إليها سليم.

ابتسم.

وقال:

"يبقى هنبدأ من الشخص اللي عنده مفتاح مكتبك."

وفي نهاية الممر...

كان هناك شخص يقف أمام مكتب ديما.

يحمل نسخة من مفتاحها.

وينظر حوله ليتأكد أن لا أحد يراه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل العشرون

    الورقة التي قلبت الموازينفي صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى المحكمة قبل الجميع.كان يحمل ملفًا جديدًا.هذه المرة لم يكن مجرد ملف دفاع.كان يحتوي على شيء يمكن أن يقلب القضية كلها.جلس في الممر، يراجع الأوراق للمرة الأخيرة.ثم ظهر رجل من بعيد.كان كمال.توقف أمامه."سليم."رفع سليم عينيه."خير؟"نظر كمال حوله."عايز أتكلم معاك.""اتفضل.""لو كملت في القضية دي..."تردد."أمير مش هيسيبك."أغلق سليم الملف."أنا عارف.""إنت مش عارف هو ممكن يعمل إيه."ابتسم سليم بهدوء."وأنت مش عارف أنا عندي إيه."تغير وجه كمال."إيه؟"فتح سليم الملف قليلًا.ظهرت أمام كمال صورة من المستندات القديمة.ثم أغلقه."الحقيقة."نظر إليه كمال لحظات.ثم قال:"إنت فاكر إن الحقيقة هتحميك؟""مش أنا اللي محتاج حماية.""يبقى مين؟"نظر سليم إلى باب المحكمة.كانت ديما تقف هناك."هي."اقتربت ديما."في حاجة؟"وقف كمال بسرعة."لا."ثم غادر.نظرت إليه ديما."كان بيقولك إيه؟""بيحاول يخوفني.""خفت؟"ابتسم."قليل."ضحكت."كداب.""واضح؟""جداً."ضحك.ثم قال:"يلا."دخلا القاعة.بدأت الجلسة.قدم سليم الدفتر.ثم قدم نتائج المطابقة ا

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل التاسع عشر

    لن أتركك تواجهينه وحدككانت ديما لا تزال تنظر إلى الرسالة."لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."لم يكن التهديد موجّهًا إليها.كان موجّهًا إلى سليم.وهذا ما أخافها أكثر.رفعت عينيها إليه."أنا السبب."هز رأسه فورًا."لا.""لو مكنتش جيت لك...""كان أمير هيلاقي سبب تاني.""بس هو بيهددك بسببي."اقترب سليم من المكتب، وأخذ هاتفه منها."ديما، اسمعيني."رفعت عينيها."إنتِ مش مسؤولة عن جرائم أمير.""بس—""ولا عن تهديداته."كان صوته هادئًا، لكنه حاسم."فمتشيليش ذنب مش ذنبك."سكتت.ثم قالت:"أنا خايفة عليك."توقف.الجملة أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.نظر إليها طويلًا.كان يستطيع أن يقول:وأنا أخاف عليكِ أكثر مما أخاف على نفسي.لكنه لم يقلها.قال فقط:"أنا كويس."ابتسمت بحزن."إنت دايمًا بتقول كده.""لأني فعلًا كويس.""حتى لما تكون مش كويس؟"ضحك.خرجت منه تلك الضحكة الهادئة التي أصبحت تعرفها جيدًا.تغير وجهها دون أن تشعر.نظرت إليه طويلًا.لاحظ."إيه؟"ابتسمت."ولا حاجة.""ضحكتي؟""أيوه.""ليه؟"خفضت عينيها."عشان ضحكتك."سكت للحظة.ثم قال:"واضح إنها بقت علاج."ابتسمت."يمكن."لكن داخلها كان

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status