Share

الفصل الثامن عشر

Author: Nada maamoun
last update publish date: 2026-08-20 14:28:37

حين أصبحت ديما الهدف

لم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.

كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.

البلاغات.

التهديدات.

جلسات الطلاق.

والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.

لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.

مالك.

في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.

رسالة واحدة.

فتحتها.

تجمدت.

كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.

أسفلها جملة قصيرة:

"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"

ارتجفت يدها.

اتصلت بالمدرسة فورًا.

"مالك موجود؟"

جاءها صوت الموظفة:

"أيوه يا مدام، هو في الفصل."

أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.

اتصلت بسليم.

أجاب من أول رنة.

"ديما؟"

"مالك."

"في إيه؟"

أرسلت له الصورة.

ظل صامتًا لثوانٍ.

ثم قال:

"متتحركيش من البيت."

"أنا خايفة عليه."

"وأنا هتصرف."

"سليم..."

"أنا جاي."

وصل بعد أقل من نصف ساعة.

وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.

قال:

"بصيلي."

توقفت.

"إنتِ كويسة؟"

هزت رأسها.

"أنا مش خايفة على نفسي."

"عارف."

"هو ممكن يعمل أي حاجة."

"مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."

ثم أخرج هاتفه.

"أنا كلمت المدرسة."

نظرت إليه.

"وقلت لهم إن أي شخص غير مصرح له ممنوع يقرب من مالك."

تنفست ببطء.

"وإيه كمان؟"

"طلبت تسجيلات الكاميرات."

"ليه؟"

"لأن الصورة دي اتاخدت من مكان قريب جدًا من المدرسة."

رفع الهاتف.

"والشخص اللي صورها كان بيراقبه."

شعرت بقشعريرة.

"يعني حد كان بيتبعه."

"أيوه."

"هنعمل إيه؟"

نظر إليها.

"هنعرف مين."

بعد ساعتين...

وصلت تسجيلات كاميرات المراقبة.

جلس سليم أمام الحاسوب.

كانت ديما بجواره.

مرر التسجيل.

ظهر مالك وهو يخرج من المدرسة.

ثم سيارة سوداء توقفت بعيدًا.

رجل نزل منها.

وقف يراقب الطفل.

ثم غادر.

أوقف سليم الفيديو.

"كبر الصورة."

فعلت ديما.

ظهرت السيارة.

قالت:

"أنا معرفهاش."

"أنا كمان."

ثم ركز على لوحة السيارة.

سجل الرقم.

وأرسل رسالة.

بعد دقائق جاء الرد.

قرأ سليم.

ثم تغيرت ملامحه.

سألته ديما:

"إيه؟"

"العربية باسم شركة."

"شركة مين؟"

رفع عينيه إليها.

"شركة تابعة لأمير."

أغمضت ديما عينيها.

"كنت عارفة."

قال سليم:

"دلوقتي بقى عندنا دليل."

في مكتب أمير...

كان يجلس أمام كمال.

قال:

"وصلتهم الرسالة؟"

"أيوه."

"وشافوا العربية؟"

"غالبًا."

ابتسم أمير.

"كويس."

تردد كمال.

"بس مش شايف إن الموضوع خطر؟"

رفع أمير عينيه.

"الخطر عليهم، مش علينا."

"ولو سليم أثبت إننا بنراقب الطفل؟"

"مش هيقدر."

"إزاي؟"

ابتسم أمير.

"العربية مش باسمي."

في المساء...

كانت ديما جالسة في مكتب سليم.

قال:

"لازم نغير شوية حاجات."

"زي إيه؟"

"مالك مش هيروح أو يرجع لوحده الفترة دي."

"تمام."

"ومترديش على أي رقم غريب."

"حاضر."

"ولو أمير هددك، متواجهيهوش."

نظرت إليه.

"أنا مش هواجهه."

ثم أضافت:

"بس عندي سؤال."

"اسألي."

"إنت ليه بتخاف عليا كده؟"

توقف.

كان السؤال مباشرًا.

ولأول مرة...

لم يجد إجابة قانونية جاهزة.

نظر إليها.

ثم قال:

"لأنك مهمة."

اتسعت عيناها.

"مهمة بالنسبة لمين؟"

أدرك أنه اقترب من الخط الذي كان يحاول ألا يتجاوزه.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

"بالنسبة للقضية."

خفضت عينيها.

لكنها لم تصدقه.

هو أيضًا لم يصدق نفسه.

في طريق عودتها...

تلقت ديما اتصالًا من المدرسة.

"مدام ديما، ممكن حضرتك تيجي بكرة الصبح؟"

"ليه؟"

"في موضوع بخصوص مالك."

"حصل له حاجة؟"

"لا، بس لازم نتكلم."

أغلقت الهاتف.

شعرت بالقلق.

وفي اللحظة نفسها وصلتها رسالة.

"تعالي لوحدك."

تجمدت.

لم يكن الرقم مسجلًا.

فتحت الرسالة مرة أخرى.

ثم جاءتها رسالة ثانية:

"لو جبتِ سليم، مش هتشوفي مالك."

سقط الهاتف من يدها.

في صباح اليوم التالي...

لم تذهب إلى المدرسة.

ذهبت إلى مكتب سليم.

دخلت وهي تبكي.

وقف فورًا.

"ديما؟"

وضعت الهاتف أمامه.

قرأ الرسائل.

اختفت ابتسامته.

"كويس إنك مجيتيش."

"أنا مش قادرة."

"عارف."

"هو ممكن ياخده."

"مش هياخده."

"إنت متأكد؟"

اقترب منها خطوة.

"أيوه."

"إزاي؟"

"لأننا هنسبق خطوته."

اتصل بالشرطة، ثم أرسل نسخة من الرسائل إلى محامٍ مختص بقضايا الأسرة.

بعدها قال:

"هنطلب إجراء حماية لمالك."

نظرت إليه.

"وهينفع؟"

"هنعمل كل اللي ينفع."

جلست.

وضعت يديها على وجهها.

قالت بصوت مكسور:

"أنا خايفة أخسر ابني."

جلس أمامها.

"ديما..."

رفعت عينيها.

قال:

"إنتِ أم كويسة."

بدأت دموعها تنزل.

"أنا ساعات بحس إني مش كويسة."

"لأن أمير عايزك تصدقي كده."

سكتت.

ثم قال:

"لكن أنا شوفتك."

"شوفت إيه؟"

"شوفتك وإنتِ بتخافي على مالك أكتر من نفسك."

ثم ابتسم.

"ودي مش أم سيئة."

انهارت دموعها.

وللمرة الأولى...

مد يده ووضعها على الطاولة بالقرب من يدها، دون أن يلمسها.

قال:

"مش هتواجهي ده لوحدك."

نظرت إلى يده.

ثم إليه.

وشعرت أن قلبها يهدأ.

بعد ساعات...

وصل اتصال لسليم.

"أيوه؟"

استمع.

ثم قال:

"متأكد؟"

صمت.

"تمام."

أغلق الهاتف.

سألته ديما:

"إيه؟"

نظر إليها.

"عرفنا الشخص اللي كان بيراقب مالك."

"مين؟"

"موظف سابق عند أمير."

"فينه؟"

"اختفى."

تجمدت.

"يعني إيه اختفى؟"

"يعني أمير عرف إننا وصلناله."

ثم فتح هاتفه.

ظهر إشعار جديد.

رسالة من رقم مجهول.

قرأها سليم.

وتغير وجهه.

"إيه؟"

لم يجب.

أخذت الهاتف منه.

كانت الرسالة قصيرة:

"لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."

رفعت عينيها إليه.

"سليم..."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال بهدوء:

"واضح إن أمير بدأ يعتبرني أنا المشكلة."

وفي الجهة الأخرى من المدينة...

كان أمير يقف أمام نافذة مكتبه، يتحدث في الهاتف:

"المرحلة الأولى فشلت."

صمت يستمع.

ثم ابتسم.

"يبقى نبدأ بالمرحلة الثانية."

أغلق الهاتف.

وفي عينيه كان هناك شيء أخطر من الغضب.

الخوف من أن يخسر ديما للأبد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الحادي والعشرون

    المفتاحكان المفتاح يدور بين أصابع الرجل ببطء.نظر يمينًا ويسارًا.ثم أدخله في باب مكتب ديما.لكن قبل أن يفتح الباب...جاءه صوت من خلفه:"بتعمل إيه هنا؟"تجمد.استدار.كانت نادين تقف أمامه.حاول الابتسام."كنت بدور على ملف."نظرت إلى المفتاح."ملف بإيه؟"ارتبك."ملف الحسابات.""ومحتاج مفتاح مكتب ديما ليه؟"لم يجب.اقتربت منه."مين طلب منك تدخل؟"في اللحظة نفسها...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ثم قال:"أنا... لازم أمشي."استدار بسرعة.لكن نادين حفظت ملامحه.وحفظت المفتاح.والأهم...حفظت الخوف الذي ظهر في عينيه.بعد دقائق...دخلت نادين مكتب ديما.كانت ديما مع سليم.قالت:"في حاجة حصلت."رفع سليم عينيه."إيه؟"أخبرته بما حدث.سألها:"تعرفي اسمه؟""أيوه."ذكرت الاسم.تغير وجه ديما."ده موظف في الإدارة المالية."قال سليم:"كمال."ثم فتح هاتفه."ابعتِلي صورة له لو عندك."أرسلتها.ظل ينظر إلى الصورة."تمام."سألته ديما:"إيه؟""الشخص ده ظهر اسمه في سجل الدخول للنظام."اتسعت عيناها."يعني هو؟""ممكن يكون."ثم أضاف:"لكن مش هنستعجل."في المساء...ذهب سليم إلى مقر الشركة.طلب مقابلة كمال.دخل كمال

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل العشرون

    الورقة التي قلبت الموازينفي صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى المحكمة قبل الجميع.كان يحمل ملفًا جديدًا.هذه المرة لم يكن مجرد ملف دفاع.كان يحتوي على شيء يمكن أن يقلب القضية كلها.جلس في الممر، يراجع الأوراق للمرة الأخيرة.ثم ظهر رجل من بعيد.كان كمال.توقف أمامه."سليم."رفع سليم عينيه."خير؟"نظر كمال حوله."عايز أتكلم معاك.""اتفضل.""لو كملت في القضية دي..."تردد."أمير مش هيسيبك."أغلق سليم الملف."أنا عارف.""إنت مش عارف هو ممكن يعمل إيه."ابتسم سليم بهدوء."وأنت مش عارف أنا عندي إيه."تغير وجه كمال."إيه؟"فتح سليم الملف قليلًا.ظهرت أمام كمال صورة من المستندات القديمة.ثم أغلقه."الحقيقة."نظر إليه كمال لحظات.ثم قال:"إنت فاكر إن الحقيقة هتحميك؟""مش أنا اللي محتاج حماية.""يبقى مين؟"نظر سليم إلى باب المحكمة.كانت ديما تقف هناك."هي."اقتربت ديما."في حاجة؟"وقف كمال بسرعة."لا."ثم غادر.نظرت إليه ديما."كان بيقولك إيه؟""بيحاول يخوفني.""خفت؟"ابتسم."قليل."ضحكت."كداب.""واضح؟""جداً."ضحك.ثم قال:"يلا."دخلا القاعة.بدأت الجلسة.قدم سليم الدفتر.ثم قدم نتائج المطابقة ا

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل التاسع عشر

    لن أتركك تواجهينه وحدككانت ديما لا تزال تنظر إلى الرسالة."لو عايز تفضل ديما بخير، ابعد عنها."لم يكن التهديد موجّهًا إليها.كان موجّهًا إلى سليم.وهذا ما أخافها أكثر.رفعت عينيها إليه."أنا السبب."هز رأسه فورًا."لا.""لو مكنتش جيت لك...""كان أمير هيلاقي سبب تاني.""بس هو بيهددك بسببي."اقترب سليم من المكتب، وأخذ هاتفه منها."ديما، اسمعيني."رفعت عينيها."إنتِ مش مسؤولة عن جرائم أمير.""بس—""ولا عن تهديداته."كان صوته هادئًا، لكنه حاسم."فمتشيليش ذنب مش ذنبك."سكتت.ثم قالت:"أنا خايفة عليك."توقف.الجملة أصابته في مكان لم يكن مستعدًا له.نظر إليها طويلًا.كان يستطيع أن يقول:وأنا أخاف عليكِ أكثر مما أخاف على نفسي.لكنه لم يقلها.قال فقط:"أنا كويس."ابتسمت بحزن."إنت دايمًا بتقول كده.""لأني فعلًا كويس.""حتى لما تكون مش كويس؟"ضحك.خرجت منه تلك الضحكة الهادئة التي أصبحت تعرفها جيدًا.تغير وجهها دون أن تشعر.نظرت إليه طويلًا.لاحظ."إيه؟"ابتسمت."ولا حاجة.""ضحكتي؟""أيوه.""ليه؟"خفضت عينيها."عشان ضحكتك."سكت للحظة.ثم قال:"واضح إنها بقت علاج."ابتسمت."يمكن."لكن داخلها كان

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status