Share

الثالث عشر

last update publish date: 2026-06-06 21:36:49

دخل هو مستتراً ثم جلس في آخر القاعه حتي لا يلفت الانتباه له.. ثم انتفض محدقاً بها عندما رآها تتراقص و حولها دائره من الشباب و الشابات يشجعونها تشجيع بالغ .. 

فقال متوعداً: دنتي ليلة أبوكي سوداا النهارده.. ثم أمسك بهاتفه و قام بالإتصال بها فلم ترد.. فأرسل إليها رساله صوتيه علي "واتساب" " ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري" فلم ترد أيضاً فهاتفها مرة أخري فوجد فتاةّ ما تعطيها حقيبتها و علي ما يبدو تقول لها أنه أتاها رساله.

أمسكت بهاتفها فوجدت مكالمتان فائتتان منه فإنخلع قلبها.. فهي لم تراه و لم تسمع صوته منذ كانت بالمشفي.. فتحت "واتساب" و سمعت رسالته"ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري".. إرتعدت أطرافها و تسارعت دقات قلبها و ظلت تتلفت حولها كي تراه و لكنها لم تجده فأرسلت له "إنت فين؟؟!

_أنا فوج دماغك مطرح ما تروحي.

فعادت تتلفت حولها مره اخري دون جدوي فأرسلت له"طب أنا عايزة أشوفك"

_بلاش جنان و اجعدي مطرحك و مأشوفش وشك ع المسرح تاني

=لو مقابلتنيش بره دلوقتي مش هعرفك تاني. 

فأرسل لها رساله صوتيه "يبنت المجانين أجابلك ازاي.. بره في ناس كتير و هيشوفوكي معايا". 

فردت عليه برساله صوتيه أخري" لازم أشوفك مليش دعوه.. إمشي بعربيتك لقدام شويه وأنا هاجي وراك"

_إنتي إتجنيتي ولا إيه... و بعدين إفرضي حد شافك و انتي بتركبي العربيه هيجول عليكي إيه. 

=في موضوع ضروري لازم اكلمك فيه.. دقيقتين بس. 

_طيب هتلاجيني واجف جبل فندج بلازا بشوية.

أخذت حقيبتها و خرجت بفرحة غير معتاده... قابلت إبن عمتها فقال: رايحه فين ي حسناء؟! 

_رايحه أقابل واحده صحبتي و راجعه. 

=و هي فين صحبتك دي؟! 

_لما أرجع ابقي حقق معايا.. عن إذنك. 

ثم تركته و مشت تهرول حتي وجدت سيارته ففتحت باب السياره و دخلت بغتةً: كرموز يسطا؟! 

ظل محدقاً بها حتي أشارت بيديها أمام عينيه قائله: هيييي.. ساموعليكوووو.. فضحك ضحكته الوقورة التي تعشقها ثم قال: كرموز يست الناس. 

_سيبتني ف المستشفى و مشيت ليه ي محمد؟! 

هام بها عشقاً لنطقها إسمه دون ألقاب أو حواجز و قال: خوفت حد يشوفني عندك تبجي مشكله.. و بعدين كنت إطمنت عليكي الحمدلله جولت أمشي جبل جوزك ما ييجي يشوفك ولا حاجه. 

_أنا إط..... قاطعها هو قائلاً بحده: متغيريش الموضوع يست هانم.. إيه المسخره اللي عملتيها دي؟! 

_مسخره؟! هو أنا عملت إيه؟! 

=واجفه تترجصي و عملالي فيها نجوي فؤاد و الجلاله وخداكي أوي و شوية الخنافس اللي ملمومين حواليكي بيشجعوكي ولا كأنك بتاخدي جايزة نوبل.. 

_أصل أنا بحتفل يعني عشان... قاطعها ثانيةً قائلا بغيظ مكتوم و سخريه: هااا بتحتفلي عشان إيه يست السنيورة؟! طلعتي المريخ وانا معرفش؟! 

فقالت صارخه: ما تحط لسانك جوه بؤك شويه بقا و اديني فرصه اتكلم.. بحتفل عشان إطلقت. 

قالت الأخيره بفرحه فنظر إليها بصدمه:بجد؟! إمتا ده حصل؟

_يوم ما موّت نفسي. 

=موّتي نفسك آزاي؟!! آااه يوم ما انتحرتي يعني؟؟ 

_أيوة منا انتحرت عشان كده.. عشان أجبره يطلقني.. و طلقني. 

تحدث هو بسعاده لم يفلح في إخفائها: ألف مبروك يست الناس... الحمدلله إنك خلصتي منه علي خير.. ربنا يعوضك باللي يشيلك في عينيه. 

_الله يبارك ف... قاطعها هو قائلا: أيوة بس بردو مال ده و مال الرجص أنا مش فاهم؟! ثم أمسك بخصلات شعرها يجذبها بغيظ: و بعدين إيه ده؟! خارجين يشموا هوا دول ولا إيه؟؟! إعدلي حجابك ي ماما. 

_إيدك لأزعلك عليها وبع.. قاطعها هو قائلا: اسكتي خاالص و بطلي طولة لسان حتي احترمي فرج السن اللي بيني و بينك. 

_فرق سن إيه حضرتك؟! ده هما 15  16سنه بالكتير يعني.. متعملش فيها الشايب الأعور بقا!! 

ضرب يمينه بيساره متعجباً فقال: انتي بتجيبي الكلام ده منين انا مش عارف!! إتفضلي إنزلي و لما تروّحي لينا كلام تاني علي عملتك المهببه دي.. 

_إيداا إيدااا إنت بتغير ولا إيه ي حضرة العمده؟! 

=أغير إيه و هبل إيه.. يلا إنزلي. 

نزلت هي من السياره و اتجهت نحو القاعه فمشي خلفها بسيارته حتي إطمئن أنها دخلت إلي القاعه.. ظل بداخل السياره شارداً هائماً يردد"الحمدلله "..

انتهي حفل الخطوبة و عادت مع أهلها إلي الفيوم و عاد هو إلي أسوان.. لأول مره يشعر بالسعاده هكذا.. يدعو الله أن يجمع بينهما.

مع صباح اليوم التالي.. إستيقظت هي تستقبل نسمات اليوم الجديد بصدر رحب.. فتحت هاتفها فوجدت انه قد أرسل لها رساله ففتحتها فوجدت مقطع صوتي.. فتحته فوجدته قصيده ل" هشام الجخ" كانت تستمع لها و قلبها يتراقص فرحاً.. 

      أَيْوَة بغَيْر 

لَا انَا نَقْصَان وَلَا ضَعْفَان 

وَلَا مَسْطُولْ وَلَا سَكْرَان 

وَلَا زَايغ مِنْ عِيّنِيّ الْضَيِّ 

وَلَا حَدَّ احْسَنَ مِنِّيْ فِيْ شَيّ 

بَسّ بغَيْر

وَالَّلُيٍ قَالَوُلِك غِيْرَة الْرَّاجِلِ قِلَّةِ ثِقَةٌ اوْ قِلَّةِ فَهْمِ 

خَلْقِ حِمْيَرَ 

غيْرَةِ الْرَّاجِلِ نَارِ فِيْ مَرَاجِلِ 

نَار بِتْنَوِّرْ مابْتِحْرَقش 

وُاحْنَا صَّعايَدّةً بْنَسْتَحمّلّشِ 

شَمْسِنَا حَامِيَة وعِرَقْنا حَامِيْ وطبَعْنا حَامِيْ 

وَالَّلِيٍ تْخَلِّيْ صَعِيْدَيْ يحِبَّهَا 

يَبْقَىْ يَا غُلْبهَا 

اصَّلْنا نَاسْ عَلَىَ قَدْ الْطَّيِّبَةُ 

كُلُّنَا هَيْبَةً 

وَالْنِّسْوَانِ فِيْ بِلَادِنَا جَوَاهِرِ 

طَبُ لَوْ عِنْدَكَ حِتّةْ مَاسَ 

حتْخَلَيّهَا مَدَاسْ لِلْنَّاسِ؟؟ 

وَلَا حْتْقِفْليّ اوَضَة عَلَيْهَا بِمَيِّت تِرْبَاس

يمْكِن حَتَّىَ تَأْجِرِيْ لِيْهَا جُوَزّينَ حُرّاس 

يَبْقَىْ انَا لَا انَا جَاهِل وَلَا غَافِل 

كُلِّ الْفَرَقْ مَا بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ انّيّ صَعِيْدَيْ 

يَنْعَلْ ابُوْ دَهْ الْيَوْمَ الْاكْحَلِ 

الَّلِيْ لَا لِيَهْ اخِرَ وَلَا اوَّلَ 

الْلِيْ طَلَعَتْ لَقِيْتَنِيْ صَعِيْدَيْ 

لَوْ كَانَ بِايْدِيْ 

كُنْتُ اعْمِلَكُ هِنْدِيٌّ بِرِيْشِ 

وَاقْلِبْ شِعْرِيَ كَنِيشْ كَرَابِيش 

وَالْبَسْ لَكِ سِلْسِلَة مِتَدَّلدّلّة خَرَزَة وَقَلْب 

بَسّ ازّايْ الْبَسْ لَكِ سِلْسِلَة ؟؟ هُوَ انَا كَلْبُ ؟؟ 

ثُمَّ الْعِبْرَةَ مَاهِيْش فِيْ الْلُّبْسِ 

اصِلَ الْمُشْكِلَةَ عِنْدِكَ .. عِنّدِكَ .. 

قُلْتُ حَاسيبهَا وَبُكْرَة تِحِس 

بَعْدُه تِحِس 

بَعْدُه تِحِس 

دَهْ انَا لَوْ جِبْسِ كُنْت زَعَقْتُ 

مَاشِيَ صَدَاقَة وْمَاشِي زَمَالَة 

بَسّ مَاجَتْش عَلَىَ الْرَّجَّالَةِ 

مَاهِيْ نِّسْوَانِ الْدُّنْيَا كَتَيَّرَ 

وَانَا مَا بَقُولِشِ تَخَاصِمّيّ الْنَّاسِ 

وَلَا تِتْحِجبيّ عَنْ الْرِّجَّالَةِ 

وَلَا تَعْتَكْفِيّ وُتُسْكِنِّي دَيْرِ 

بَسّ يَا رَيْتْ حَبَّة تَقْدِيْرُ 

انّيّ بِحبِّكَ 

وَانّي بَرِيْدكِ 

وَانّي زَرِعَتْ حَيَاتِيْ فِيْ ايْدِكْ 

وَانّي غَزَلْتُ بَنَاتِ الْدُّنْيَا عُقُوْد عَلَىَ جَيِّدَكِ 

وَانّي تَعِبْتُ مِنْ التَّفْكِيْرِ 

وَانّي بَغَيْرِ

لأول مره تبكي فرحاً.. إذن لقد اعترف لها صراحةً بحبه لها.. كانت تشعر.. حدسها أخبرها بذلك..

فأرسلت له برساله: هتيجي تطلبني من بابا إمتا؟! 

_أطلبك؟!! ليه؟!!! 

فأرسلت له برساله صوتيه"نعم يرووح أمك؟! هو اي اللي تطلبني ليه؟! هو الكلام ده جالي بالغلط ولا إي؟! 

_روح أمي؟!! تعرفي يست الناس أنا لو وافجت و جيت أطلبك هكون برحم الشباب البرئ من لسانك الزالف ده. 

=بلا زالف بلا تالف.. هتيجي ولا لا؟! 

_هاجي؟! انا طالع علي السلم. 

=بطل بواخ...إستمعت إلي جرس الباب فذهبت لفتحه و صُعِقت عندما رأته يقف بجوار خالها.. 

كانت ترتدي بنطال من'الجينز' و قميص قصير أبيض.. عندما وقع بصره عليها أدار وجهه ناحية اليسار فانتبهت هي ثم ركضت للداخل كالبلهاء: ي ماامااا.. خالي جه.. خالي جه ي ماامااااا. 

فتقول والدتها بحنق: وهو خالك جاي م الحج يعني؟! عامله غاره ليه؟! 

خرجت والدتها تقول قبل ان تصل للباب: ما تدخل يا "كرم" هو إنت غري.. أهلا وسهلا يبني.. إتفضل.. إتفضلوا. 

دخل برفقة خالها بعد أن حمحم قائلا: لا مؤاخذه ي حجه جينا من غير ميعاد.. الحاج محمد موجود؟! 

_آااه موجود.. ثواني أندهلك بيه أصله غاوي يقعد فوق ف الهوا.. 

أتي والدها و دخل ثم رحب بهم و جلسوا جميعا فقال "العمده": أنا آسف ي حج محمد إني جيت من غير ميعاد سابج يعني.. أصلي جاي من أسوان. 

_آااه.. أهلا وسهلا يبني.تآنس و تنور ف أي وقت. 

=ربنا يخليك يرب.. دلوجتي أنا هجيلك دوغري من غير لف و دوران.. أنا طالب إيد بنتك الأستاذه" حسناء "

فقال والدها بتعجب: حسناء؟! و انت تعرف حسناء منين؟! 

لم يشأ أن يكذب أو يخدع والدها فقال: ماهو أنا اللي نجلت لها دم يوم العمليه... 

_وهو أي واحده تنقل لها دم تتجوزها؟! و بعدين عرفت منين إننا م الفيوم. 

=لا أكيد مش أي واحده هنجل لها دم هتجوزها.. بس إنت عارف يعني.. سبحانه مؤلف القلوب.. و عرفت إنكوا م الفيوم لما سألت.. و اللي يسأل ميتوهش. 

_امممم بس إنت شكلك مش صغير ف السن.. ليه لحد دلوقتي متجوزتش؟! 

=مين جال؟! أنا متجوز ليا 15سنه من بت عمي. 

_متجوز؟! و معاك كام عيل؟! 

=لا ربنا مأرادش بخلفه. 

=آااااااااه يعني عاوز تتجوز بنتي عشان تخلفلك... مش كده؟! 

كيد لا.. لو علي خلفه كنت اتجوزت من زمان.. أنا عايز أتجوز بنتك عشان رايدها هي مش رايد عيال. 

=طيب أنا موافق بس علي شرط.. تطلق مراتك!!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
tito raheem
فين الباقي؟
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • ست الحسن   الثالث عشر

    دخل هو مستتراً ثم جلس في آخر القاعه حتي لا يلفت الانتباه له.. ثم انتفض محدقاً بها عندما رآها تتراقص و حولها دائره من الشباب و الشابات يشجعونها تشجيع بالغ .. فقال متوعداً: دنتي ليلة أبوكي سوداا النهارده.. ثم أمسك بهاتفه و قام بالإتصال بها فلم ترد.. فأرسل إليها رساله صوتيه علي "واتساب" " ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري" فلم ترد أيضاً فهاتفها مرة أخري فوجد فتاةّ ما تعطيها حقيبتها و علي ما يبدو تقول لها أنه أتاها رساله.أمسكت بهاتفها فوجدت مكالمتان فائتتان منه فإنخلع قلبها.. فهي لم تراه و لم تسمع صوته منذ كانت بالمشفي.. فتحت "واتساب" و سمعت رسالته"ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري".. إرتعدت أطرافها و تسارعت دقات قلبها و ظلت تتلفت حولها كي تراه و لكنها لم تجده فأرسلت له "إنت فين؟؟!_أنا فوج دماغك مطرح ما تروحي.فعادت تتلفت حولها مره اخري دون جدوي فأرسلت له"طب أنا عايزة أشوفك"_بلاش جنان و اجعدي مطرحك و مأشوفش وشك ع المسرح تاني=لو مقابلتنيش بره دلوقتي مش هعرفك تاني. فأرسل لها رساله صوتيه "يبنت المجانين أجابلك ازاي.. بره في ناس كتير و هيشوفوكي معايا". فردت عليه برسا

  • ست الحسن   الثاني عشر

    بعد بضع دقائق بدأت "حسناء" ف الإفاقه.. فتحت عينيها في وهن شديد ثم نظرت له بأعين زائغه.. ثم أمسكت يده و ضغطت عليها قائله: إنت هنا ي محمد. _محمد مين حضرتك؟! أنا الممرضه و جايه عشان ميعاد الدوا. انتفضت "حسناء" فجأه: هو فين؟؟ محمد فين؟؟! _محمد مين بقوللك انا الممرضه. =محمد كان هنا أنا شوفته. _حضرتك محدش بيدخل غرفة الإفاقه مع الحاله.. انا داخله اصلا و الأوضه فاضيه. =لا طبعا بقولك انا شوفته.. ده كان قاعد جمبي و ماسك ايديا. _دي هلاوس البنج.. اكيد بيتهيألك. علي مضض اقتنعت بما قالته الممرضه و لكنها كانت تود لو أنه كان موجود فعلاً.. فرغت الممرضه من إعطاءها الدواء ثم قالت: حمدالله على سلامتك.. كمان نص ساعه هتجيلك ممرضه زميلتي تعلقلك محلول.. عن إذنك. ترقد شاخصة بصرها في سقف الغرفه.. تجزم أنه كان هنا بجانبها.. هي شعرت به.. كان ممسكٍ بيدها يقبلها.. و لكن لو كان هنا اين هو الآن؟؟! بعد مرور نصف ساعه.. تدخل ممرضه و علي وجهها إبتسامه بشوشه: حمدالله على السلامة ي مدام حسناء ولا نقولك ي ست الناس؟! حسناء و أمل قد دب في قلبها: إنتي عرفتي الإسم ده منين؟! _جوزك يستي طول العمليه مكانش بيناديكي غير

  • ست الحسن   الحادي عشر

    كانت تتمني ان تعيش تلك اللحظه السعيده بكل تفاصيلها و لكن قلبها لم يحتمل تلك الانفعالات العديده علي الأغلب فأعلن اعتراضه متوقفا.. حسناااااااااااااء.. صرخ بها والديها و اختها عندما سقطت أرضا.. انتقلوا بها سريعا إلي المشفي.. عمت الفوضي بالمشفي فأمرهم الطبيب بالانصراف صارخا بهم:الحاله قلبها وقف و خسرت دم كتيير جدا افهم كنتوا فين و سايبينها تنزف كل ده؟؟ والدتها ببكاء: والنبي ي ابني طمني عليها هي عايشه؟! الدكتور بعمليه: هنعملها اللازم ي حجه و كله بتاع ربنا بس بلاش الهوجه اللي بره دي.. اتفضلوا. الحج حكم: ربنا يقومهالك بالسلامه ي محمد.. هنستأذن احنا و هكلمك كل شويه اطمئن عليها.. انصرف الجميع ماعدا أختها ووالديها.. الآن.. و الآن فقط تذكروا انها "حسناء" الابنه الصغري المدلله المحببه للجميع التي و بمجرد زواجها من "فادي" حتي أصبحت النقيض.. يدعوا لها من قلوبهم بصدق.. يتمنوا ان لو تمنحهم فرصه أخيره ليعبروا بها عن مدي حبهم لها.. قطع شرودهم خروج الممرضه تركض: مين فصيلة دمه -AB ؟! ليقول والدها بفزع: حسناء مالها ي دكتور؟! _محتاجين لها نقل دم بسرعه و فصيلة دمها نادره. .. بسرعه اطلبوا قرايبكو وك

  • ست الحسن   العاشر

    عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسباً لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول.. مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صافعاً إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط انفجرت. قالت بصوت عالي نسبياً: ليه؟! بتضربني ليه؟؟ _عشان عيارك فلت و معدش حد مالي عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك؟!=أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه؟! لأن مفيش حد خايف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت؟! ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيكثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صارخه: هو انا مش بنتك؟! لاقيني ع باب جامع؟! بنت حراام؟! فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل: انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضربك. _فاادي؟! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين؟! انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل

  • ست الحسن   التاسع

    هوي قلبه أرضاً عندمادخل إلي غرفتها و لم يجدها.. ظل يتلفت حوله بخوف قاتل منادياَ: ست النااس.. ست النااااس. دخل إلي الشرفه فإذ بها تخرج منها فاصطدما ببعضهما البعض: سلام قولٌ من رب رحيم إنت بتنزل من السقف يبني إنت؟! _ابنك؟! يشيخه خرعتيني عليكي فكرتك اتخطفتي ولا جرالك حاجه. =اتخطفت؟! مازحته قائله: بطل تشوف هندي كتير ألا مش هلحقك المره الجايه. قال ضاحكا: ي راااجل؟! ماشي ي أم لسان و نص.. تعالي عشان تاكلي. =حضرتك. ليه تاعب نفسك مش كفايه معطلاك جمبي. =تعبك راحه يست الناس.. هو انتي كنتي بتعملي إيه ف البلكونة؟! _بشوفك روحت فين.. أصلك قفلت الخط مرة واحده.. خوفت تكون سيبتني و مشيت. كانت تتكلم بعفوية شديده.. لا تعلم ماذا تفعل به تلك الكلمات.. أما هو ينظر له كالمشدوه.. كالمغيب تماما.. لوحت بأيديها أما عينيه لجذب انتباهه: هيييييي... روحت فين ي حضرة العمده. ثم انتباتها حاله من الضحك الهيستيري استغرقت دقائق ثم نظرت إليه قائله: معلش بس أصل حضرة العمده دي ضحكتني هو انت طول النهار ي عمده ي عمده كده؟! _اعتياد بجا.. مراتي مبتجولش غير ي عمده.. أمي كمان بتجوللي ي عمده من صغري.. من جبل حتي ما امسك ال

  • ست الحسن   الثامن

    صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم. بعد ست ساعات و مع آذان فجر يوم جديد وصل أمام المستشفى التي ترقد بها حبة قلبه.. دخل قسم الطوارئ و قال بلهفه لم يفلح في أن يخفيها: لو سمحت والله.. مدام حسناء محمد في غرفه رقم كام. ليجيبه بعملية بشديده: مين حضرتك؟! _محمد داود. =تقرب إيه للحاله ي فندم؟! _خالها=طب هي مدام حسناء بقت كويسه الحمدلله.. اتفضل انت حضرتك. _لاا اتفضل ايه الله لا يسيئك أنا جاي من اسواان يعني 6ساعات عالطريج و لازم أشوفها جبل ما امشي. =بس حضرتك مفيش زياره دلوقتي. _يسيدي اللي تؤمر بيه هديهولك بس لازم أشوفها الله يباركلك. =طب اتفضل حضرتك هما 5دقايق و تخرج. _طب بعد اذنك كمان طلب بس.. لو حد جه من أهلها تبلغني جبلها لان احنا بينا مشاكل و كده و مش عايز اشوفهم. =لا اهلها مش بييجوا دلوقتي بس متتاخرش عشان في مرور كمان نص ساعة. غرفه 201تقدم إلي غرفتها ثم طرق الباب طرقات عديده فلم يأته رد.. فحمحم ثم دخل.. ما إن وقع بصره عليها و هي راقده علي سرير المستشفى حتي شعر كان أحدهم طعنه بسكين في قلبه، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت. فتقدم من

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status