Share

الثاني عشر

last update publish date: 2026-06-05 00:25:32

بعد بضع دقائق بدأت "حسناء" ف الإفاقه.. فتحت عينيها في وهن شديد ثم نظرت له بأعين زائغه.. ثم أمسكت يده و ضغطت عليها قائله: إنت هنا ي محمد. 

_محمد مين حضرتك؟! أنا الممرضه و جايه عشان ميعاد الدوا. 

انتفضت "حسناء" فجأه: هو فين؟؟ محمد فين؟؟! 

_محمد مين بقوللك انا الممرضه. 

=محمد كان هنا أنا شوفته. 

_حضرتك محدش بيدخل غرفة الإفاقه مع الحاله.. انا داخله اصلا و الأوضه فاضيه. 

=لا طبعا بقولك انا شوفته.. ده كان قاعد جمبي و ماسك ايديا. 

_دي هلاوس البنج.. اكيد بيتهيألك. 

علي مضض اقتنعت بما قالته الممرضه و لكنها كانت تود لو أنه كان موجود فعلاً.. فرغت الممرضه من إعطاءها الدواء ثم قالت: حمدالله على سلامتك.. كمان نص ساعه هتجيلك ممرضه زميلتي تعلقلك محلول.. عن إذنك. 

ترقد شاخصة بصرها في سقف الغرفه.. تجزم أنه كان هنا بجانبها.. هي شعرت به.. كان ممسكٍ بيدها يقبلها.. و لكن لو كان هنا اين هو الآن؟؟! 

بعد مرور نصف ساعه.. تدخل ممرضه و علي وجهها إبتسامه بشوشه: حمدالله على السلامة ي مدام حسناء ولا نقولك ي ست الناس؟! 

حسناء و أمل قد دب في قلبها: إنتي عرفتي الإسم ده منين؟! 

_جوزك يستي طول العمليه مكانش بيناديكي غير ي ست الناس.. ده مبطلش عياط عشانك طول العمليه. 

=جوزي؟! شكله إي ؟! 

قالت الممرضه بضحكه متعجبه: هي العمليه أثرت علي الذاكرة ولا إي؟! 

=معلش بس اوصفيهولي.. 

_أسمر و طوي... 

انتفضت فجأه قائله بلهفه: أنا صح.. هو كان هنا أنا متأكده.. لابس جلباب؟! 

_أيوة.. هو مش جوزك ولا إيه؟! 

=هو كان معايا هنا.. صح؟! 

_لا مش عارفه والله.. بس علي ما اعتقد لا.. لان محدش بيدخل غرفة الإفاقه مع الحاله.. هاااتي بقا دراعك و اهدي كده عشان الاقي الوريد بسرعه. 

حائره هي.. لا تعلم ماذا عليها أن تفعل.. هو كان بجانبها طوال فترة العمليه.. و كان بجانبها هنا أيضاً.. و لكن أين ذهب؟!! 

••••••••••••••••••••••••••••••••

وصل منزله مع صباح يوم جديد.. صعد مباشرةً إلي غرفة والدته.. وجدها نائمه فأيقظها.. أفاقت هي غلي صوته فالتفتت مسرعه بلهفه: كنت فين ي نضري و مرديتش علي تليفونات مراتك ليه. 

_أنا تعباان يااماا 

=الف سلامه عليك ي حبيبي.. فيك ايه؟! 

_فياا كتير.. كتير يااما و متجل كتافي.. مربط إيديا و شالل لساني. 

=بعد الشر عنك ي حبيبي.. جوللي إيه جري معاك خلاك تسيب الأكل وتمشي و تبات بره البيت. 

_كانت بتمووت يااما.. كانت هتسيبني ألطش ف الدنيا لوحدي.. متعرفش اني مسنود عليها و جوي بيها. 

=لا حول ولاقوة الابالله.. حصلها إيه كفالله الشر؟! 

_اللي عرفته من الدكاتره إنها كانت جاطعه شرايين إيديها يعني كانت عايزة تموت نفسها.. بس مكانش في فرصه أعرف السبب.. أكيد جوزها الله يلعنه. 

=و بعدين يولدي حصل ايه؟! 

_كانت محتاجه يتنجلها دم و يشاء ربنا إني من بين 100واحد اكون الوحيد اللي نفس فصيلة دمها.. شووفي ربنا و حكمته يااماا..

ثم أكمل بضحكه مكسورة: يعني دمي بيجري ف دمها دلوجتي. 

=طيب وهي عامله ايه دلوجتي؟! فاجت ولا لسه؟! 

_انا كنت معاها لحد ما بدأت تفوق سيبتها و جيت. 

=طب و مستنيتش ليه تطمن عليها الاول؟! 

_خوفت يااما.. حسيت انها بدات تتعلج بيا.. يمكن كمان بدأت تحبني!! خوفت أعلجها بيا و أشيل ذنبها.. دي واحده متجوزه.... يعني مليش فيها حاجه.. و كمان خوفت جوزها يدخل يلاجيني جاعد جمبها.. كانت هتبجي كارثه.. جولت أخد بعضي و أمشي أحسن طالما اطمنت عليها. 

فتقول أمه بقلة حيله: متشيلش نفسك فوج طاجتك ي ولدي.. كله مجدر و مكتوب. 

_و نعم بالله.. هجوم كده أشوف رشيده. 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يدخل الطبيب إليها مبتسماً بلطف: حمدالله على سلامتك ي مدام حسناء.. دوختينا معاكي. 

فتقول بأعين دامعه: الله يسلمك ي دكتور.

_هنحضر نفسنا دلوقتي للعمليه الأخيره و إن شاءلله هتبقا سهله متقلقيش من أي حاجة.. الخطر كله عدي.. ولا لازم نجيبلك العمده المرادي كمان؟! 

فتقول بلهفه: هو حضرتك شوفته؟! 

_طبعا شوفته.. ده عمل اللي مقدرناش نعمله احنا شخصياً.

فتقول بأمل: هو كان هنا ي دكتور صح؟! 

_ايوة كان معاكي بعد ما طلعتي م العمليات و انا اللي أوصيته يفضل معاكي بما إنك بتستجيبي ليه. 

إذن أين ذهب.. حدسها لا يخطئ.. إحساسها دائماً يصيب.. إذن لقد قبّل يدها.. قبّل رأسها.. كان يبكي من أجلها.. و لكن لماذا ذهب فجأه؟! 

_ممكن أستعمل موبايلي ي دكتور؟!

=أيوة..بس مس كتير عشان العمليات جاهزة خلاص..

هخلي أي حد يجيبهولك حالا.

قامت بالاتصال به فوجدته مغلق..ارسلت له علي "واتساب"فلم تصله الرساله أيضاً.

فأعطت الطبيب الهاتف ثم استعدت للدخول إلي اجراء العمليه.

بعد ساعتين...

بعد الانتهاء من العمليه بنجاح تم نقل"حسناء"إلي غرفتها التي ستبقي بها جتي خروجها من المشفي..

التف حولها أهلها يتهافتون عليها..جميعهم يريدوا أن يحتضنوها فهم كانوا علي وشك خسارتها..

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد مرور أربع شهور ..

....

تجلس شارده..حزينه..هادئه..ساكنه..منطفئه دائماً

لا تتوقف عن الإتصال به و كالعاده..الهاتف مغلق.

أرسلت له علي"واتساب"الكثير من الرسائل دون جدوي 

تبحث علي حسابه علي فيسبوك لا تجده..أتاها إتصال من"نادين"إبنة عمتها فاجابت:ألو..ازيك ي نادين؟!

_ازيك ي نادين؟!طبعاً مهو من لقي احبابه..ازيك انتي ي واطيه.

=كويسه الحمدلله..عمتي اخبارها اي؟!

_الحمدلله بخير..بتسلم عليكي كتيير.

=الله يسلمها..مبروك ع الخطوبه..علياء كانت بتحكي من شويه.

_لا ي حبيبتي..مبروك من بعيد لبعيد دي متاكلش معايا..انتي تيجي الخطوبه و رجلك علي رجلي يومها 

=معلش ي نادين مش هقدر أجي..انتي عارفه اللخبطه اللي أنا فيها.

_لخبطة اي بقا يست حسناء؟!دا احنا اتطلقنا و بقينا سترونج اندبندنت وومن و محدش زينا..و بعدين المفروض انتي ما تصدقي أصلا و تيجي تغيري جو بدل جو الاكشن اللي عيشتيه اليومين اللي فاتوا دول.

=خلاص سيبيها بظروفها و إن شاءلله هحاول أجي.

_مفيش الكلام ده..بكره تجيبي بنتك و تيجي..متسيبينيش لمريم تقرفني..والله ي حسناء لو ما جيتي ما هعرفك تاني..

=خلاص إن شاءلله هجيب صبا و اجي..مبروك ي حبيبتي ربنا يتم عليكي بخير.

_حبيباااااااااي..متحرمش منك ي جميل..يلا تصبحي على خير..مع السلامه.

♕♕♕♕♕♕♕♕♕

كان يراقب حسابها علي "فيسبوك"من حساب وهمي لقد أخذ قراره بأن يختفي من حياتها..لا يريد لها أن تتعلق به وهي علي ذمة آخر..يكفيه أن يطالع أخبارها من حين لآخر و كفي..وجد منشور قد تم مشاركته من قِبَل"nadin mostafa" مع "hasnaa mohammed"و ٤٢ آخرين..

"ي بناويت إن شاءلله خطوبتي بعد بكره في قاعة"أكاسيا"طريق الجيش أمام كوبري استانلي..هستناكوا تشرفوني و عقبال عندكو جميعا"

نظر إلي الهاتف بيده ثم تمتم في نفسه"أكيد ست الناس هتكون موجوده..فرصه أشوفها من بعيد لبعيد يمكن مااعرفش أشوفها تاني"

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ذهبت حسناء برفقة عائلتها إلي الإسكندرية لحضور حفل خطوبة إبنة عمتها..قضت اليوم برفقة "نادين"خارج المنزل متعمده حتي لا تواجه إبن عمتها اللزج و زوجته الحمقاء..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

**في القاعه**

دخل هو مستتراً ثم جلس في آخر القاعه حتي لا يلفت الانتباه له..هب واقفاً محدقاً به

ا عندما رآها تتراقص و حولها دائره من الشباب و الشابات يشجعونها تشجيع بالغ فقال:دنتي ليلة أبوكي سوداا النهارده.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ست الحسن   الثالث عشر

    دخل هو مستتراً ثم جلس في آخر القاعه حتي لا يلفت الانتباه له.. ثم انتفض محدقاً بها عندما رآها تتراقص و حولها دائره من الشباب و الشابات يشجعونها تشجيع بالغ .. فقال متوعداً: دنتي ليلة أبوكي سوداا النهارده.. ثم أمسك بهاتفه و قام بالإتصال بها فلم ترد.. فأرسل إليها رساله صوتيه علي "واتساب" " ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري" فلم ترد أيضاً فهاتفها مرة أخري فوجد فتاةّ ما تعطيها حقيبتها و علي ما يبدو تقول لها أنه أتاها رساله.أمسكت بهاتفها فوجدت مكالمتان فائتتان منه فإنخلع قلبها.. فهي لم تراه و لم تسمع صوته منذ كانت بالمشفي.. فتحت "واتساب" و سمعت رسالته"ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري".. إرتعدت أطرافها و تسارعت دقات قلبها و ظلت تتلفت حولها كي تراه و لكنها لم تجده فأرسلت له "إنت فين؟؟!_أنا فوج دماغك مطرح ما تروحي.فعادت تتلفت حولها مره اخري دون جدوي فأرسلت له"طب أنا عايزة أشوفك"_بلاش جنان و اجعدي مطرحك و مأشوفش وشك ع المسرح تاني=لو مقابلتنيش بره دلوقتي مش هعرفك تاني. فأرسل لها رساله صوتيه "يبنت المجانين أجابلك ازاي.. بره في ناس كتير و هيشوفوكي معايا". فردت عليه برسا

  • ست الحسن   الثاني عشر

    بعد بضع دقائق بدأت "حسناء" ف الإفاقه.. فتحت عينيها في وهن شديد ثم نظرت له بأعين زائغه.. ثم أمسكت يده و ضغطت عليها قائله: إنت هنا ي محمد. _محمد مين حضرتك؟! أنا الممرضه و جايه عشان ميعاد الدوا. انتفضت "حسناء" فجأه: هو فين؟؟ محمد فين؟؟! _محمد مين بقوللك انا الممرضه. =محمد كان هنا أنا شوفته. _حضرتك محدش بيدخل غرفة الإفاقه مع الحاله.. انا داخله اصلا و الأوضه فاضيه. =لا طبعا بقولك انا شوفته.. ده كان قاعد جمبي و ماسك ايديا. _دي هلاوس البنج.. اكيد بيتهيألك. علي مضض اقتنعت بما قالته الممرضه و لكنها كانت تود لو أنه كان موجود فعلاً.. فرغت الممرضه من إعطاءها الدواء ثم قالت: حمدالله على سلامتك.. كمان نص ساعه هتجيلك ممرضه زميلتي تعلقلك محلول.. عن إذنك. ترقد شاخصة بصرها في سقف الغرفه.. تجزم أنه كان هنا بجانبها.. هي شعرت به.. كان ممسكٍ بيدها يقبلها.. و لكن لو كان هنا اين هو الآن؟؟! بعد مرور نصف ساعه.. تدخل ممرضه و علي وجهها إبتسامه بشوشه: حمدالله على السلامة ي مدام حسناء ولا نقولك ي ست الناس؟! حسناء و أمل قد دب في قلبها: إنتي عرفتي الإسم ده منين؟! _جوزك يستي طول العمليه مكانش بيناديكي غير

  • ست الحسن   الحادي عشر

    كانت تتمني ان تعيش تلك اللحظه السعيده بكل تفاصيلها و لكن قلبها لم يحتمل تلك الانفعالات العديده علي الأغلب فأعلن اعتراضه متوقفا.. حسناااااااااااااء.. صرخ بها والديها و اختها عندما سقطت أرضا.. انتقلوا بها سريعا إلي المشفي.. عمت الفوضي بالمشفي فأمرهم الطبيب بالانصراف صارخا بهم:الحاله قلبها وقف و خسرت دم كتيير جدا افهم كنتوا فين و سايبينها تنزف كل ده؟؟ والدتها ببكاء: والنبي ي ابني طمني عليها هي عايشه؟! الدكتور بعمليه: هنعملها اللازم ي حجه و كله بتاع ربنا بس بلاش الهوجه اللي بره دي.. اتفضلوا. الحج حكم: ربنا يقومهالك بالسلامه ي محمد.. هنستأذن احنا و هكلمك كل شويه اطمئن عليها.. انصرف الجميع ماعدا أختها ووالديها.. الآن.. و الآن فقط تذكروا انها "حسناء" الابنه الصغري المدلله المحببه للجميع التي و بمجرد زواجها من "فادي" حتي أصبحت النقيض.. يدعوا لها من قلوبهم بصدق.. يتمنوا ان لو تمنحهم فرصه أخيره ليعبروا بها عن مدي حبهم لها.. قطع شرودهم خروج الممرضه تركض: مين فصيلة دمه -AB ؟! ليقول والدها بفزع: حسناء مالها ي دكتور؟! _محتاجين لها نقل دم بسرعه و فصيلة دمها نادره. .. بسرعه اطلبوا قرايبكو وك

  • ست الحسن   العاشر

    عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسباً لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول.. مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صافعاً إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط انفجرت. قالت بصوت عالي نسبياً: ليه؟! بتضربني ليه؟؟ _عشان عيارك فلت و معدش حد مالي عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك؟!=أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه؟! لأن مفيش حد خايف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت؟! ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيكثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صارخه: هو انا مش بنتك؟! لاقيني ع باب جامع؟! بنت حراام؟! فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل: انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضربك. _فاادي؟! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين؟! انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل

  • ست الحسن   التاسع

    هوي قلبه أرضاً عندمادخل إلي غرفتها و لم يجدها.. ظل يتلفت حوله بخوف قاتل منادياَ: ست النااس.. ست النااااس. دخل إلي الشرفه فإذ بها تخرج منها فاصطدما ببعضهما البعض: سلام قولٌ من رب رحيم إنت بتنزل من السقف يبني إنت؟! _ابنك؟! يشيخه خرعتيني عليكي فكرتك اتخطفتي ولا جرالك حاجه. =اتخطفت؟! مازحته قائله: بطل تشوف هندي كتير ألا مش هلحقك المره الجايه. قال ضاحكا: ي راااجل؟! ماشي ي أم لسان و نص.. تعالي عشان تاكلي. =حضرتك. ليه تاعب نفسك مش كفايه معطلاك جمبي. =تعبك راحه يست الناس.. هو انتي كنتي بتعملي إيه ف البلكونة؟! _بشوفك روحت فين.. أصلك قفلت الخط مرة واحده.. خوفت تكون سيبتني و مشيت. كانت تتكلم بعفوية شديده.. لا تعلم ماذا تفعل به تلك الكلمات.. أما هو ينظر له كالمشدوه.. كالمغيب تماما.. لوحت بأيديها أما عينيه لجذب انتباهه: هيييييي... روحت فين ي حضرة العمده. ثم انتباتها حاله من الضحك الهيستيري استغرقت دقائق ثم نظرت إليه قائله: معلش بس أصل حضرة العمده دي ضحكتني هو انت طول النهار ي عمده ي عمده كده؟! _اعتياد بجا.. مراتي مبتجولش غير ي عمده.. أمي كمان بتجوللي ي عمده من صغري.. من جبل حتي ما امسك ال

  • ست الحسن   الثامن

    صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم. بعد ست ساعات و مع آذان فجر يوم جديد وصل أمام المستشفى التي ترقد بها حبة قلبه.. دخل قسم الطوارئ و قال بلهفه لم يفلح في أن يخفيها: لو سمحت والله.. مدام حسناء محمد في غرفه رقم كام. ليجيبه بعملية بشديده: مين حضرتك؟! _محمد داود. =تقرب إيه للحاله ي فندم؟! _خالها=طب هي مدام حسناء بقت كويسه الحمدلله.. اتفضل انت حضرتك. _لاا اتفضل ايه الله لا يسيئك أنا جاي من اسواان يعني 6ساعات عالطريج و لازم أشوفها جبل ما امشي. =بس حضرتك مفيش زياره دلوقتي. _يسيدي اللي تؤمر بيه هديهولك بس لازم أشوفها الله يباركلك. =طب اتفضل حضرتك هما 5دقايق و تخرج. _طب بعد اذنك كمان طلب بس.. لو حد جه من أهلها تبلغني جبلها لان احنا بينا مشاكل و كده و مش عايز اشوفهم. =لا اهلها مش بييجوا دلوقتي بس متتاخرش عشان في مرور كمان نص ساعة. غرفه 201تقدم إلي غرفتها ثم طرق الباب طرقات عديده فلم يأته رد.. فحمحم ثم دخل.. ما إن وقع بصره عليها و هي راقده علي سرير المستشفى حتي شعر كان أحدهم طعنه بسكين في قلبه، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت. فتقدم من

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status