Share

الحادي عشر

last update publish date: 2026-06-03 01:44:11

كانت تتمني ان تعيش تلك اللحظه السعيده بكل تفاصيلها و لكن قلبها لم يحتمل تلك الانفعالات العديده علي الأغلب فأعلن اعتراضه متوقفا.. 

حسناااااااااااااء.. صرخ بها والديها و اختها عندما سقطت أرضا.. انتقلوا بها سريعا إلي المشفي.. عمت الفوضي بالمشفي فأمرهم الطبيب بالانصراف صارخا بهم:الحاله قلبها وقف و خسرت دم كتيير جدا افهم كنتوا فين و سايبينها تنزف كل ده؟؟ 

والدتها ببكاء: والنبي ي ابني طمني عليها هي عايشه؟! 

الدكتور بعمليه: هنعملها اللازم ي حجه و كله بتاع ربنا بس بلاش الهوجه اللي بره دي.. اتفضلوا. 

الحج حكم: ربنا يقومهالك بالسلامه ي محمد.. هنستأذن احنا و هكلمك كل شويه اطمئن عليها.. 

انصرف الجميع ماعدا أختها ووالديها.. الآن.. و الآن فقط تذكروا انها "حسناء" الابنه الصغري المدلله المحببه للجميع التي و بمجرد زواجها من "فادي" حتي أصبحت النقيض.. يدعوا لها من قلوبهم بصدق.. يتمنوا ان لو تمنحهم فرصه أخيره ليعبروا بها عن مدي حبهم لها.. قطع شرودهم خروج الممرضه تركض: مين فصيلة دمه -AB  ؟! 

ليقول والدها بفزع: حسناء مالها ي دكتور؟! 

_محتاجين لها نقل دم بسرعه و فصيلة دمها نادره. 

.. بسرعه اطلبوا قرايبكو وكل اللي تعرفوهم و اللي فصيلة دمه -AB يجيلي فورااا.. بسرعه كله من وقتكوا. 

ليقول والدها: انا هروح اخلي الشيخ محمود ينادي ف الجامع.. و انتي ي علياء كلمي قرايبنا ولا اقولك اكتبي ع الفيس بسرعه عشان كله توصله.. 

فتحت "علياء" الفيسبوك و قامت بتحديث حالتها.. 

"جماعه حسناء اختي محتاجه نقل دم و فصيلة دمها    AB- اللي نفس فصيلة دمه و يقدر يتبرع ييجي مستشفي الفيوم الاستثماري حاالااااا" ثم قامت بمشاركة حاالتها مع "حسناء" حتي يتمكن من رؤيتها أكبر عدد ممكن.. 

توالت التعليقات.. ربنا يشفيهاا.. 

مالها سلامتها..

اي ال حصل.. 

الكلام ده من امتا..

لا والله الفصيله دي نادرة ربنا يقومهالكوا بالسلامه.. انا نفس فصيلة دمها لو سمحتي كلميني خاص.. 

           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كان يجلس علي مائدة الطعام و وبجانبه والدته و زوجته.. يفكر هو في حبة قلبه التي لا يعلم لها سبيل للوصول.. زوجته شارده في اعترافه لها بحبه لأخري و كم أوجعها ذلك الشعور.. والدته حزينه علي رؤية ولدها بتلك الحال فهي تعلم أن ضياعه هذا حتماً وراءه "حبة القلب".. و كلٌ يبكي علي ليلاه...... 

أمسك بهاتفه و فتح" واتساب"ثم دخل إلي الدردشه الخاصه بها فوجد الرسائل خاصته لم ترسل بعد.. دخل إلي "فيسبوك" علي حسابها عله يعرف عنها أي معلومه و وقع قلبه أرضاً عندما رأي ذلك المنشور التي شاركته معها أختها فعلق فورا علي المنشور.. "أنا نفس فصيلة دمها، لو سمحتي كلميني خاص" 

ما هي إلا ثوان معدوده حتي أرسلت له أختها علي "ماسنجر".. حضرتك تقدر تتبرع؟! 

أرسل لها رساله صوتيه"أكيد طبعا.. انا اتحركت فعليا.. المشكله ان الطريج طويل ست ساعات سفر.. انا هسوج علي أقصي سرعه و إن شاءلله هوصل.. لو سمحتي بس تطمنيني عليها" 

          ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

سمعت أختها الرساله ثم نظرت إلي الهاتف بيدها في تعجب: اطمنه عليها؟! قاطعها مجئ الطبيب: هاا مفيش متبرعين؟! كده خطر عليها آحنا يدوب نقلنالها كيسين دم دول بس اللي كانوا موجودين ف بنك الدم نفس الفصيله بس هي هتحتاج دم تاني من 4ل5أكياس و هتحتاج دم أثناء العمليه.. ضروري تتصرفوا.. 

والدتها ببكاء: عملية اي يدكتور هي بنتي مالها؟! 

=بنتك جت هنا ميته ي حجه لولا الصدمات الكهربائيه قلبها مكانش دق تاني.. دلوقتي بيجزوها لعملية لان عندها جرح قطعي عميق في الجانب الأمامي من الرسغ الشمال اتسبب في نزيف شديد نتيجة إصابة الأوعية الدموية المغذية للإيد و قطع بالشريان الزندي.. ادعولها تعدي علي خير.. 

        ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد خمس ساعات...... 

دخل المسنشفي راكضاااا.. قلبه يسابق قدماه 

ذكر الله و الدعاء لها لا يفارق شفتاه.. 

دخل ألي قسم الطوارئ.. لو سمحت انا جايه انجل دم لمريضه هنا.. حسناء محمد.. اروح فين.. 

_تعالي معايا بسرعه... 

وصلوا إلي الطابق السادس.. أمام غرفة العمليات.

الطبيب بنفاذ صبر: ي جمااااااعه الزحمه دي ملهاش لزوم بالعكس انتو كده بتعطلونا.. كل المتبرعين مش نفس فصيلة الدم.. ف ياريت تتفضلوا بقاا.. 

قال لاهثا: أنا ي دكتور نفس فصيلة دمها.. بسرعه الله يخليك. 

_اتفضل معانا.. بتاخد اي نوع من المنبهات أو المخدرات.. 

=لا طبعا اعوذ بالله.. وهو انا لو باخد هاجي اديلها دمي.. 

_طب اتفضل معانا هنحتاجك ف العمليات. 

بدون تفكير اتجه مع الطبيب إلي غرفة العمليات و عندما دخل شعر بالأرض تميد من تحته.. حبة قلبه نائمه لا حول لها ولا قوة.. ترتدي رداء العمليات.. موصله بخراطيم نقل الدم و أجهزة الأكسچين.. 

أغمض عيناه رغبةً منه في عدم رؤيتها بتلك الحال.. 

الطبيب: معلش احنا هنحتاجك معانا لأن الدم هيتنقل أثناء العمليه لان اتاخرنا عليها و مفيش وقت.. 

_اتفضل ي دكتور شوف شغلك.. 

استغرق نقل الدم قرابة ساعه و نصف الساعه.. 

كان خلالها "العمده" لا يتوقف عن قراءة القرآن و الدعاء لها..صُعق عندما إستمع إلي صفير جهاز المؤشرات الحيويه معلنا عن توقف القلب.

الطبيب: AED "" جهاز آلي خارجي للصدمات الكهربائيه للقلب"" فورااااا. 

قام الأطباء بعمل الصدمات الكهربائيه مرات عديده دون جدوي حتي قال الطبيب: لا حول ولاقوة الابالله.. للأسف مقدرناش نلحقها.. 

قال بعصبيه بالغه: للاسف ايه.. انت بتجول ايه ي دكتور البهايم انت.. ووسع كده 

الطبيب بعمليه شديده: من غير غلط ي حضرت.. الحاله جايه منتهيه اصلاا.. دي قاطعه شرايين إيديها و احتمال كبير جدا لو كانت عاشت كانت هتعيش بعجز أصلا.. 

_بسسسس.. بسسسس.. متجولش كلام زي كده.. هي هتجوم بالسلامه.. حاول تاني. 

الطبيب: AED تاني....النبض وقف مفيش حاجه بإيدينا نعملها.

_حااول تااااني و تالت و راابع..ثم أمسك بيدها:حااول تااااني هتعيش انا متإكد...ثم اكمل ببكااء:يست النااااس..متعمليش فيا كده عشان خاطر ربنا..لو سيبتيني مش هكمل..هموت ورااكي..جومي عشان خاطر بنتك طيب..طب عشان خاطري دنا بحبك..انا راضي اعيش العمر كله أحبك من بعيد لبعيد بس الاسم عارف إنك عايشه و بخير..إنما لو سيبتيني؟!هجيب منين صبر اكمل بيه..هعيش علي أمل اي؟!

"النبض رجع ي دكتوور"قالتها ممرضة العمليات بفرحه بالغه عندما استقرت مؤشراتها الحيويه مجددا..زفر الطبيب في راحه ثم ربت علي كتف"العمده"قائلا:انت انقذتها مرتين..مره لما نقلتلها دمك..و التانيه لما قولتلها الكلام ده.فينظر له"العمده"بتعجب قائلا:مش فاهم؟!

الطبيب:في أغلب الحالات..الجانب النفسي بيتأثر اكتر من الجانب النفسي..يعني زي اللي حصل دلوقتي..المريض قلبه خلااص بيستسلم للموت لأنه واقعياً يأس او معندوش حاجه مهمه يعيش عشانها و ده علي الأغلب اللي حاصل مع مدام حسناء بدليل إنها حاولت تنتحر...فلما جيت انت كلمتها و طمنتها إن في حد بيحبها و عايش عشانها قلبها استجااب لك فرجع ينبض تاني لذلك ف حالات الغيبوبه بننصح اهل المريض يكلموه كتيير يفكروه بحاجات بيحبها..بناس بيحبها عشان قلبه يفضل متمسك بالحياه.

_يعني هي كويسه دلوجتي ي دكتور؟!

=إلي حد ما الحاله استقرت..لسه في عمليه اخيره عشان إصابة"الشريان الزندي"بس نطمن عليها الاول و يعدي ال12ساعه الجايين بسلام.

_طيب أجدر أستني معاها هنا؟

=هي هتتنقل غرفة الإفاقه دلوقتي..هو مش مسموح طبعا بوجود مرافق مع الحاله في غرفة الإفاقه..بس علي مسئوليتي بقولك خليك جمبهاا.

تم نقل"حسناء"غرفة الإفاقه و معها"داود"

ظل ممسك بيدها يقبلها و عيناه لا تتوقف عن البكاء و لسانه لا يردد غير "اللهم لك الحمد"

بعد بضع دقائق بدأت "حسناء"في الإفاقه..حاولت فتح عينيها في وهن شديد ثم نظ

رت له بأعين زائغه..ثم أمسكت يده و ضغطت عليها قائله:إنت هنا ي محمد ❤

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ست الحسن   الثالث عشر

    دخل هو مستتراً ثم جلس في آخر القاعه حتي لا يلفت الانتباه له.. ثم انتفض محدقاً بها عندما رآها تتراقص و حولها دائره من الشباب و الشابات يشجعونها تشجيع بالغ .. فقال متوعداً: دنتي ليلة أبوكي سوداا النهارده.. ثم أمسك بهاتفه و قام بالإتصال بها فلم ترد.. فأرسل إليها رساله صوتيه علي "واتساب" " ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري" فلم ترد أيضاً فهاتفها مرة أخري فوجد فتاةّ ما تعطيها حقيبتها و علي ما يبدو تقول لها أنه أتاها رساله.أمسكت بهاتفها فوجدت مكالمتان فائتتان منه فإنخلع قلبها.. فهي لم تراه و لم تسمع صوته منذ كانت بالمشفي.. فتحت "واتساب" و سمعت رسالته"ارجصي علي كيفك دنا هرجصك ع الشناكل بس اصبري".. إرتعدت أطرافها و تسارعت دقات قلبها و ظلت تتلفت حولها كي تراه و لكنها لم تجده فأرسلت له "إنت فين؟؟!_أنا فوج دماغك مطرح ما تروحي.فعادت تتلفت حولها مره اخري دون جدوي فأرسلت له"طب أنا عايزة أشوفك"_بلاش جنان و اجعدي مطرحك و مأشوفش وشك ع المسرح تاني=لو مقابلتنيش بره دلوقتي مش هعرفك تاني. فأرسل لها رساله صوتيه "يبنت المجانين أجابلك ازاي.. بره في ناس كتير و هيشوفوكي معايا". فردت عليه برسا

  • ست الحسن   الثاني عشر

    بعد بضع دقائق بدأت "حسناء" ف الإفاقه.. فتحت عينيها في وهن شديد ثم نظرت له بأعين زائغه.. ثم أمسكت يده و ضغطت عليها قائله: إنت هنا ي محمد. _محمد مين حضرتك؟! أنا الممرضه و جايه عشان ميعاد الدوا. انتفضت "حسناء" فجأه: هو فين؟؟ محمد فين؟؟! _محمد مين بقوللك انا الممرضه. =محمد كان هنا أنا شوفته. _حضرتك محدش بيدخل غرفة الإفاقه مع الحاله.. انا داخله اصلا و الأوضه فاضيه. =لا طبعا بقولك انا شوفته.. ده كان قاعد جمبي و ماسك ايديا. _دي هلاوس البنج.. اكيد بيتهيألك. علي مضض اقتنعت بما قالته الممرضه و لكنها كانت تود لو أنه كان موجود فعلاً.. فرغت الممرضه من إعطاءها الدواء ثم قالت: حمدالله على سلامتك.. كمان نص ساعه هتجيلك ممرضه زميلتي تعلقلك محلول.. عن إذنك. ترقد شاخصة بصرها في سقف الغرفه.. تجزم أنه كان هنا بجانبها.. هي شعرت به.. كان ممسكٍ بيدها يقبلها.. و لكن لو كان هنا اين هو الآن؟؟! بعد مرور نصف ساعه.. تدخل ممرضه و علي وجهها إبتسامه بشوشه: حمدالله على السلامة ي مدام حسناء ولا نقولك ي ست الناس؟! حسناء و أمل قد دب في قلبها: إنتي عرفتي الإسم ده منين؟! _جوزك يستي طول العمليه مكانش بيناديكي غير

  • ست الحسن   الحادي عشر

    كانت تتمني ان تعيش تلك اللحظه السعيده بكل تفاصيلها و لكن قلبها لم يحتمل تلك الانفعالات العديده علي الأغلب فأعلن اعتراضه متوقفا.. حسناااااااااااااء.. صرخ بها والديها و اختها عندما سقطت أرضا.. انتقلوا بها سريعا إلي المشفي.. عمت الفوضي بالمشفي فأمرهم الطبيب بالانصراف صارخا بهم:الحاله قلبها وقف و خسرت دم كتيير جدا افهم كنتوا فين و سايبينها تنزف كل ده؟؟ والدتها ببكاء: والنبي ي ابني طمني عليها هي عايشه؟! الدكتور بعمليه: هنعملها اللازم ي حجه و كله بتاع ربنا بس بلاش الهوجه اللي بره دي.. اتفضلوا. الحج حكم: ربنا يقومهالك بالسلامه ي محمد.. هنستأذن احنا و هكلمك كل شويه اطمئن عليها.. انصرف الجميع ماعدا أختها ووالديها.. الآن.. و الآن فقط تذكروا انها "حسناء" الابنه الصغري المدلله المحببه للجميع التي و بمجرد زواجها من "فادي" حتي أصبحت النقيض.. يدعوا لها من قلوبهم بصدق.. يتمنوا ان لو تمنحهم فرصه أخيره ليعبروا بها عن مدي حبهم لها.. قطع شرودهم خروج الممرضه تركض: مين فصيلة دمه -AB ؟! ليقول والدها بفزع: حسناء مالها ي دكتور؟! _محتاجين لها نقل دم بسرعه و فصيلة دمها نادره. .. بسرعه اطلبوا قرايبكو وك

  • ست الحسن   العاشر

    عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسباً لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول.. مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صافعاً إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط انفجرت. قالت بصوت عالي نسبياً: ليه؟! بتضربني ليه؟؟ _عشان عيارك فلت و معدش حد مالي عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك؟!=أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه؟! لأن مفيش حد خايف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت؟! ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيكثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صارخه: هو انا مش بنتك؟! لاقيني ع باب جامع؟! بنت حراام؟! فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل: انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضربك. _فاادي؟! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين؟! انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل

  • ست الحسن   التاسع

    هوي قلبه أرضاً عندمادخل إلي غرفتها و لم يجدها.. ظل يتلفت حوله بخوف قاتل منادياَ: ست النااس.. ست النااااس. دخل إلي الشرفه فإذ بها تخرج منها فاصطدما ببعضهما البعض: سلام قولٌ من رب رحيم إنت بتنزل من السقف يبني إنت؟! _ابنك؟! يشيخه خرعتيني عليكي فكرتك اتخطفتي ولا جرالك حاجه. =اتخطفت؟! مازحته قائله: بطل تشوف هندي كتير ألا مش هلحقك المره الجايه. قال ضاحكا: ي راااجل؟! ماشي ي أم لسان و نص.. تعالي عشان تاكلي. =حضرتك. ليه تاعب نفسك مش كفايه معطلاك جمبي. =تعبك راحه يست الناس.. هو انتي كنتي بتعملي إيه ف البلكونة؟! _بشوفك روحت فين.. أصلك قفلت الخط مرة واحده.. خوفت تكون سيبتني و مشيت. كانت تتكلم بعفوية شديده.. لا تعلم ماذا تفعل به تلك الكلمات.. أما هو ينظر له كالمشدوه.. كالمغيب تماما.. لوحت بأيديها أما عينيه لجذب انتباهه: هيييييي... روحت فين ي حضرة العمده. ثم انتباتها حاله من الضحك الهيستيري استغرقت دقائق ثم نظرت إليه قائله: معلش بس أصل حضرة العمده دي ضحكتني هو انت طول النهار ي عمده ي عمده كده؟! _اعتياد بجا.. مراتي مبتجولش غير ي عمده.. أمي كمان بتجوللي ي عمده من صغري.. من جبل حتي ما امسك ال

  • ست الحسن   الثامن

    صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم. بعد ست ساعات و مع آذان فجر يوم جديد وصل أمام المستشفى التي ترقد بها حبة قلبه.. دخل قسم الطوارئ و قال بلهفه لم يفلح في أن يخفيها: لو سمحت والله.. مدام حسناء محمد في غرفه رقم كام. ليجيبه بعملية بشديده: مين حضرتك؟! _محمد داود. =تقرب إيه للحاله ي فندم؟! _خالها=طب هي مدام حسناء بقت كويسه الحمدلله.. اتفضل انت حضرتك. _لاا اتفضل ايه الله لا يسيئك أنا جاي من اسواان يعني 6ساعات عالطريج و لازم أشوفها جبل ما امشي. =بس حضرتك مفيش زياره دلوقتي. _يسيدي اللي تؤمر بيه هديهولك بس لازم أشوفها الله يباركلك. =طب اتفضل حضرتك هما 5دقايق و تخرج. _طب بعد اذنك كمان طلب بس.. لو حد جه من أهلها تبلغني جبلها لان احنا بينا مشاكل و كده و مش عايز اشوفهم. =لا اهلها مش بييجوا دلوقتي بس متتاخرش عشان في مرور كمان نص ساعة. غرفه 201تقدم إلي غرفتها ثم طرق الباب طرقات عديده فلم يأته رد.. فحمحم ثم دخل.. ما إن وقع بصره عليها و هي راقده علي سرير المستشفى حتي شعر كان أحدهم طعنه بسكين في قلبه، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت. فتقدم من

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status