Compartilhar

سورا
سورا
Autor: فايز الحامد

سورا

last update Data de publicação: 2026-09-10 03:21:02

لقد كانت ليلة البارحة مثيرة جدًا، لم أكن أعلم أن الذي لديك بهذا الحجم.

كانت فتاة شقراء مرمية في حضني، فتاة من النوع الذي لا تحصل عليه بسهولة.

آه، لقد نسيت! اليوم لدي موعد مع صديقاتي

أراك لاحقًا يا سورا.

نظرت إلى السرير أمامي لقد نسيت حمالة صدرها لا أعرف لماذا الفتيات يفعلن هكذا.

بالأمس أتممت 22 عامًا أدرس في السنة الثانية بالجامعة لقد تخلت عني عائلتي بسبب عدم موافقتي على الزواج من ابنة عمي تقاليد وعادات تافهة الأسوأ من هذا أنها بشعة وسمينة بشعة لدرجة أنني لا أريد رؤيتها حتى في أحلامي، تشبه عمي لكن بدون شوارب، هههه.

أما أنا فقد أنقذتني جينات والدتي، ليس عدلًا يا والدي أن تتزوج أنت فتاة مثل أمي شقراء وتجعلني أتزوج تلك القبيحة.

وضعت حمالة الصدر في الكرتون المخصص وأصبحت الآن الحمالة السادسة عشرة.

لدي صديق. نتشارك السكن اليوم ستنتهي زيارته عند أهله في ألمانيا آخ... ألمانيا تقضي ليلة كاملة مع نساء جميلات بمقابل دولار واحد لكن هنا سيكلفك الأمر 20 دولارًا لويس لا تأتي أرجوك دعني آتي إليك كانت تلك أمنيتي.

لم يطرق بابًا بل ركلة كان لويس قد وصل وقفت أمامه ملامحي باهتة ها أنت ذا، لقد عدت يا صديقي العزيز، لكن أتعلم؟ ألمانيا عشقي لقد تركت نصف نساء العالم وأتيت إليك يجب أن تقدسني.

كان يرتدي بدلة رسمية ونظارات سوداء

طرقت بابًا في وجهه أسف لقد أخطأت بالعنوان.

سورا.......

وضع يده على كتفي كان بالأمس عيد ميلادك أليس كذلك؟ دعنا نحتفل به اليوم لقد جلبت لك خمرًا من ألمانيا سيعجبك.

نظرت إليه.

هذا هو لويس الذي أعرفه.

شربنا حتى أُغمي علينا استيقظت على أشعة الشمس بينما كان صداع يضرب رأسي بقوة آخخ.

كنت قد حددت موعدًا مسبقًا مع تلك الفتاة الشقراء نفسها ارتديت ملابس أنيقة قميص بني مع بنطال أبيض وصففت شعري الأشقر وكانت عيناي الزرقاوان تزيدانني وسامة كنت أنيقًا لدرجة تجعل أي فتاة تقع في حبي من النظرة الأولى.

أخذت دلوًا من الماء ورميته على لويس.

"آه! ماذا حدث؟ لا... لم أسرق شيئًا! سورا هو السارق!" كان لويس يتمتم بهذه الكلمات.

سأذهب الآن لدي موعد غرامي تعرف ما عليك فعله ؟

أمعن النظر فيَّ، ثم قال: أعرف ذلك لكن إذا أردت رأيي فأنت تبدو كالأمير.

"اخرس"

---

وقفت أمام مطعم راقٍ وفخم كانت تنتظرني في الداخل، وعندما لاحظتني رفعت يدها لتلوح لي كانت ترتدي ملابس قصيرة وجريئة بنطالًا أبيض قصيرًا مع قميصٍ يصل إلى منتصف بطنها كان شعرها الكيرلي ينسدل حول وجهها، وعيناها خضراوين، وبشرتها بيضاء صافية كما كانت حمالة صدرها السوداء تظهر قليلًا من تحت القميص كنت أرى أجزاء حساسة من جسدها .

"تبدين جميلة جدًا"

قلتها بينما كنت أتمعن النظر فيها

شكرًا لك يا سورا، وأنت أيضًا تبدو أنيقًا جدًا اليوم.

اقتربت منها وهمست طبعًا لأن هذا يوم مميز بالنسبة لنا.

احمرّت خديها وأشاحت بنظرها عني ابتسمت في نفسي ثم اقتربت منها وأمسكت بكفيها وضممتهما بين يدي بعد ذلك مررت أصابعي برفق على خدها الأحمر ثم أنزلت يدي حتى وصلت إلى كتفها تابعت إلى كفها وقبلتها.

"رائحتك جميلة جدًا."

سعلت بخجل، بينما ازداد احمرار وجهها رفعت قائمة الطعام لتخفي وجهها ثم خفضتها قليلًا بعد لحظات لتطل عيناها المرتبكتان من فوق حافتها.

"منزلي فارغ... هل تريد أن تأتي؟"

---

سورا ليس هنا توقف تجعلني أشعر بشعور غريب

سورا لا آه آه.

ألا تريدين أن أبدأ من هنا؟ كانت ملقاة تحتي لا ترتدي شيئًا أشاحت بنظرها عني بينما احمرّت خَدّيها ليس أني لا أريدك لكنك تجعلني أشعر بشعور غريب أنت تعرف هذه المرة الثانية فقط.

لا تقلقي سأكون لطيفًا معك.

اقتربت وقبلت شفتيها ورديتين وضعت يدي على عنقها ثم مررت يدي حتى أصل إلى صدرها

آه سورا أطلقت صوت جعلني أكثر إثارة حتى أصبحت لا أرى إلا جسدها لم اتوقف، فتحت رجليها.

سورا كن لطيفًا معي حسنًا.

لا تقلقي سأكون لطيفًا.

آه آه سورا توقف سورا سورا توقف، لم أتوقف حتى أفرغت كل محتواي بداخلها ارتميت بجانبها.

التفتت إليّ، بينما كانت تلهث والاحمرار لا يزال واضحًا على وجهها.

سورا... أحبك.

لم تتغير ملامحي وكأنها لم تقل شيئًا.

أنا أيضًا أحبك.

كانت حمالة صدرها أمامي مرمية بنفس لون تلك الصدرية التي تركتها سابقًا يبدو أنكِ تحبين اللون الأسود.

نعم أحبه... آه تذكرت لقد نسيت حمالة صدري في منزلك

سآتي غدًا لأخذها.

لا حاجة لذلك.

ماذا؟

أقصد... أنا من سيجلبها لكِ.

آه شكرًا لك يا سورا ابتسمت ابتسامة منهكة

يمكنك اليوم أن تنام هنا. تصبح على خير... أحبك.

وأنتِ من أهل الخير.

ما إن نامت حتى أبعدتها عن حضني قليلًا ثم أخذت جوالي.

"لويس، أين أنت؟"

حسنًا كنت أراقبكم أنا قريب من المنزل.

أيضًا لا تنسَ خذ المال الذي في ملابسي سأترك لك باب المنزل مفتوحًا.

دخل لويس المنزل بهدوء أشرت له إلى مكان حقيبتها وجوالها أخذ كل شيء حتى جوالي والمال الذي كان في ملابسي كل شيء ثمين يخصها.

عندما انتهى قلت له انتبه لا تجعل أحدًا يراك أغلقت الباب خلفه ثم عدت إليها وكأن شيئًا لم يحدث ضممتها إلى حضني.

---

سورا... سورا، استيقظ يا سورا لقد تعرضنا للسرقة.

ماذا هناك؟ ما الذي حدث؟

لقد سرقوا كل شيء.

ماذا؟ انتظري لحظة.

كانت ملامحي تبدو وكأنني أنا ضحية.

نهضت متوترًا كنت أجيد التمثيل بحثت عن المال في ملابسي ثم عن هاتفي، لكنها لم تكف عن البكاء.

نظرت إليها بينما تجعدت ملامحي. هل أعتبر هذا تمثيلًا؟

تجمدت ملامحها.

تدعينني إلى منزلك ثم تقولين إننا تعرضنا للسرقة؟ لا تمزحي معي من سيدخل والباب مغلق من الداخل؟ جعلتِني أنام حتى سرقتِ كل شيء أملكه تُوهمينني بالحب ثم تفعلين فعلتك.

سورا، أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا أنا أحبك يا سورا.

اخرسي أمثالك قبيحون من الداخل أكره أمثالك الخداع والمكر من صفاتكم وجهك فقط يجعلني أشعر بالتقزز.

لم تكفَّ عن البكاء بحرقة.

أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا كنت نائمة فقط... حتى أنا لم يبقَ لي شيء.

يا لها من مصادفة تجعلني أضحك ههه هل تريدين مني أن أتعاطف معك؟

اغربي عن وجهي لا أريد أن أرى أمثالك من اليوم لا تربطني بكِ أي صلة بعد الآن لقد سئمت من أمثالك.

سورا، أرجوك لا تتركني... أرجوك أقسم لك أنني لم أفعل شيئًا.

ارتديت ملابسي على عجلة ثم ركلت الباب لأخرج ودفعته بقدمي لينغلق في وجهها وضعت نظارات سوداء على وجهي وكأن المهمة قد انتهت.

هذا أنا... سورا، سارق وأكبر نسونجي في العالم.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • سورا   ثقه عمياء

    أخبرني يا جين، أين تنظر؟تشنجت ملامحي.هل أخبرها أني كنت أتمعن في مؤخرتها؟ مستحيل، أريد كسب ثقتها، ما هذه الأفكار التي تخطر لي؟ فكر، فكر يا سورا، لماذا؟ لماذا أتوتر بسبب أسئلتها؟ هل أغتصبها لن تقوى عن الدفاع عن نفسها، عمياء، لن تعرفني أيضًا لكي تخبر الشرطة، هل أستغل فرصة؟ سأستدرجها إلى ذاك الزقاق لا، لا، أولًا، في مارة كثر هنا. ثانيًا، سأخسر، سرقتها. صح أني سأحصل على جنس، لكن... فكر، فكر يا سورا.عندها شعرت بشيء يتحرك بين رجلي، خفضت نظري، كانت قطة سوداء صغيرة تحوم حولي. حينها ارتخت ملامحي. قلت لها كنت أنظر إلى هذه القطة، التقطتها وناولتها إياها، ثم ابتعدت بسرعة، بينما هي خائفة منها عندها قالت: أنا أتحسس من القطط أشاحت بوجهها عني، ثم قالت: إذن حسنًا، لا تهتم، لنكمل الطريق.تركت القطة وتّبعت ريا، وقلت في نفسي: ظريفة بشكل مدهش، ما هذه الملامح التي أظهرتِها يا ريا؟ تبدين مثيرة جدًا.سرت بجانبها. ريا، آسف، لم أكن أعرف أنك تخافين القطط.أجابت ببرود: لا تقلق أنا لا أراها لكي أخاف منها، لكن عندما جعلتني أتحسسها بيدي، خفت أن أتحسس منها، فأنا عندي حساسية منها.كانت تتحدث بينما بيدها عصا بيضاء

  • سورا   تخطيط للموعد

    لحظة، لحظة... توتر ينهش عقلي... هل هذه الفتاة حقًا لا ترى؟ ما بالي أرى عينيها هكذا؟ لا تتوتر يا سورا، هي مجرد ضحية مثل بقية...لقد أتيت أنت وشلبي معًا إلى لقاء، أليس كذلك يا جين؟ قالت ريا بينما كانت ملامحها باهتة.قلت: نعم، لكن....لكنها قاطعتني بسؤال ثانٍ: من هو شلبي يا جين؟كانت نظراتها متصلبة نحوي، عيناها تخترقانني، وكأنها ترى، لا أصدق، هذه فتاة عمياء! عندها شعرت بشعور لأول مرة أشعر به، تلك الفتاة العمياء قدرت على وضعي في هذا الموقف بسؤال سخيف، ما بالي؟ أتردد في الجواب وكأنه سؤال مصيري، أنا سورا، لا أحد يستطيع وضعي في هذا الموقف وبأسوأ طريقة، لكن هذه الفتاة... وبينما كنت في صراع بيني وبين عقلي، وضعت ريم يدها على كف ريا وقالت:جين لا يعرف شلبي، فقط التقيا بالصدفة ذلك اليوم أيضًا، جين ساعدني كثيرًا، لا أعتقد أنه له صلة بشلبي.قبضت ريا يد ريم، ثم قالت بابتسامة خفيفة: الحمد لله، كنت أعلم أن جين شخص لطيف، حقًا سيكون من المؤسف أن تكون له علاقة بذلك القذر.أليس كذلك يا جين؟ أجبتها: نعم، معك حق يا ريا، ريم فتاة لطيفة جدًا، لست أحمقًا إلى هذا الحد لكي أجرح فتاة مثلها.احمر خدا ريم، بينما أك

  • سورا   سوال

    تشنجت ملامحي. ريم، ماذا تفعل هنا؟ هل من الممكن أنها عرفت أن لي علاقة بلويس؟ لا أعتقد ذلك، لكن ماذا تريد إذن؟ اقتربت ريم، بينما لم ترَ وجهي، كانت ترى وجه ريا وظهري فقط، وقالت: ريا، من هذا؟ ابتسمت ريا وقالت: إنه جين يا ريم، لا تقولي إنك نسيته. عندها اتسعت عينا ريم، بينما قالت: جين؟ التفتُّ إليها وقلت: مرحبًا يا ريم، لم أركِ منذ مدة. عندها رأيت الدفء والراحة في عينيها المتعبتين، كان صوتها مختلفًا، بينما كانت الدموع على حافة عينيها. وفجأة اندفعت نحو ريا واحتضنتها، وهي تبكي بحرقة، انهمرت دموعها واحمر خداها، بينما لم تستوعب ريا ما حدث. لكن الشيء الوحيد الذي فعلته هو أنها جعلتها تخرج كل ما في صدرها، وهي تقول لها: لا أعرف ماذا حدث لك لكن سيكون كل شيء بخير. بعد دقائق هدأت ريم، ثم قالت: ريا، أريد إخبارك بشيء. لقد خانني وكسرني أكثر شخص وثقت فيه. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، فحاولت الوقوف، لكن في الحقيقة كنت أريد الهروب إلا أن ريم أمسكت بيدي، ثم قالت: أنت أيضًا ابقَ يا جين، أريدكما أنتما الاثنين تسمعاني. يا إلهي، لقد تورطت! من يريد أن يسمع قصة هو من دبّرها، وبكل الأحوال، خطتي فشلت ب

  • سورا   القاء الثاني

    كانت أشعة الشمس تداعب جفون سورا، بينما لم يتوقف رنين المنبه. آه، كم الساعة الآن؟ آخ، رأسي... يا له من صداع لقد كانت ليلة البارحة مجنونة، لم يكتفِ لويس بقنينة أو اثنتين،بل واصل الشرب حتى الفجر، انظر إليه الآن، يبدو وكأنه من ضحايا الحرب العالمية الثانية. قال سورا تلك الكلمات في نفسه بينما كان ينظر إلى لويس، الذي كان على السرير المقابل، غارقًا في النوم، وكأنه لم ينم منذ أسبوع. فتح سورا الثلاجة بحثًا عن شيء ليأكله، لكنه تجمد للحظة كانت الرفوف ممتلئة بقنينات خمر، بينما لم يتبقَّ سوى حبتين من البيض ورغيفين أطلق تنهيدة بينما أخذ قنينة وشربها. آخ، هذا خمر منعش جدًا. حسنًا، لا مشكلة، سأطبخ البيض. كان سورا يرتدي ملابس مريحة، قميصًا أزرق وبنطلونًا أسود، بينما حاول تجهيز البيض بأقصى سرعة حضّر طاولة إفطاره، فكانت قنينتا خمر ورغيفان وبيض مقلي مع بهارات بسيطة. اقترب سورا من لويس بينما أخذ قنينة بيده وسكب محتواها في فم لويس شهق لويس بينما يصرخ: أين أنا؟ لكن عندما أدرك أنه في المنزل، اطمأن وعاد إلى الفراش لكن لحظات حتى تذوق طعم الخمر على شفتيه، استيقظ تلقائيًا دون أي حرف أو صوت. اقتر

  • سورا   حب من ناحيه سورا

    مرحبًا جين هل شلبي بجوارك؟ أجابها سورا: أهلًا ريم كان الانزعاج واضحًا على صوتها. ماذا حدث لك أيضًا من شلبي؟ آه، تقصدين الرجل الذي كان معي في الاجتماع، لكن لما يكون بجواري؟ جاء صوت ريم مستغربًا: أعتقد لأنك صديقه. لا، لا، لست صديقه فقط التقيت به في ذلك الاجتماع لا أعرف عنه شيئًا هل فعل شيء معك؟ اقترب لويس من سورا بينما حدق بنظرة حادة إلى عينيه وكأنه يريد اقتلاعهما. ذاك خائن، لقد سلمت له قلبي لكن كل همه هو سرقتي، أيضًا لم يكتفِ بذلك أحضر رجلًا آخر ليرى جسمي لن أسامحه أبدًا سأجعله يدفع الثمن. كان صوت شهيقها مختلطًا بدموعها يُسمع بوضوح. أجابها سورا آسف على ما حدث لك، أتفهم حقًا الشعور الذي تمرين به، خذلان، خيانة، كذب، مكر، خداع، شعور مؤلم حقًا لم تكوني أنتِ المخطئة، بل القدر هو من وضع شخصًا وضيعًا مثله في حياتك. لكن بالحقيقة أنا لم أرتح له منذ البداية. أنت حقًا لطيف يا جين قالتها بصوت منخفض بينما هدأ شهيقها. ابتسم سورا لم أكن أتوقع أن شخصًا بمثل جمالك وطيبتك يكون خليلة ذاك الرجل كان واضحًا عليه أنه رجل لعوب متعدد العلاقات. لم يعد لويس يستطيع التحمل بينما يسمع حديث

  • سورا   انكشف جزا من حقيقة

    ذلك رجل قبيح، لقد ظهر على حقيقته، مجرد لقيط وسارق كيف سمحت له بالدخول إلى حياتي؟ لقد أحضر رجلًا آخر ليسرقني! أريد منكم تلقينهم درسًا لن ينسوه أبدًا. بدا الانزعاج واضحًا على وجه ريم. كانت تتحدث في جوالها مع أفراد عصابة محلية في المنطقة نفسها التي كانت توجد فيها، وبدا من طريقة حديثها وكأنها تعرفهم وتتعاون معهم منذ فترة. أغلقت الخط ورمت الهاتف على الأرض. سأريك يا شلبي. ______________________ كان شارع فارغًا، بينما كانت الأضواء خافتة تحيط به من أعمدة الكهرباء كان سورا يركض بأقصى سرعته وكأنه في سباق عالمي بينما كان خلفه لويس لا يرتدي شيئًا سوى كلسون قصير. صرخ لويس بينما كانت الرياح تقتطع صوته بسبب الركض لقد وقعنا في مشكلة، أيها الأحمق، بسببك! أما الآن سيتشوّه وجهونا. التفت إليه سورا بينما لم يخفض سرعته تقصد سيتشوّه وجهك؟ صرخ لويس وهو يزيد من سرعته ارحم مهبلي يا رجل. ظهر رجلان من الزقاق الذي أمام لويس بدت أشكالهما مريبة هالات سوداء تحت أعينهما وكأنهما لم يناما منذ أسبوع بينما برزت دبابيس على شفتيهما كان الأول يرتدي سترة جلدية وبنطالًا أسود مع شعر أشقر قصير وعينان رماديتان

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status