แชร์

سيدي الرئيس، أرجوك احبني
سيدي الرئيس، أرجوك احبني
ผู้แต่ง: Elina rooz

الفصل 1:ثلاث سنوات من الجحيم

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-30 08:35:18

انهمرت الأمطار بغزارة، حتى بدا وكأن السماء قررت أن تغسل خطايا البشر جميعًا.

وقف حارس السجن أمام البوابة الحديدية الضخمة، ثم ألقى إليها كيسًا بلاستيكيًا صغيرًا يحتوي على ملابسها القديمة، وهاتفًا مهترئًا لم يعد يعمل إلا بصعوبة.

قال ببرود: "انتهت مدة عقوبتك... يمكنكِ المغادرة."

رفعت الفتاة رأسها ببطء.

كانت شاحبة الوجه، هزيلة الجسد، حتى إن معطف السجن الرمادي بدا واسعًا عليها بشكل مخيف. تهاوت خصلات شعرها الطويل على وجهها، بينما كانت شفتاها باهتتين متشققتين، وعيناها خاليتين من أي بريق.

خطت أول خطوة خارج البوابة.

توقفت.

لم تستطع.

ارتجفت ساقاها فجأة، فسقطت على ركبتيها فوق الأرض المبللة، بينما أخذت تلهث بقوة.

ثلاث سنوات...

ثلاث سنوات لم ترَ خلالها السماء إلا من خلف القضبان.

ثلاث سنوات كانت فيها الشمس تشرق وتغرب، وهي لا تعرف سوى الزنزانة، وصراخ السجينات، وصوت السياط.

أغمضت عينيها بقوة.

لكن الذكريات لم ترحمها.

"أعيدي الكتابة من البداية."

ارتجفت أصابعها وهي تمسك القلم.

كانت قد نسخت أكثر من خمسة آلاف رقم هاتف خلال تلك الليلة.

كلما انتهت من دفتر، رماه الحارس أمامها ببرود.

"خطأ في هذا الرقم."

"ابدئي من جديد."

لم يكن الهدف تصحيح الأخطاء...

بل كان تدمير يديها.

قبل دخولها السجن، كانت طالبة جامعية تعشق العزف على البيانو.

كانت أصابعها تنساب فوق المفاتيح برشاقة جعلت أساتذتها يؤكدون أنها تمتلك مستقبلًا باهرًا.

لكنهم كانوا يعرفون ذلك.

ولهذا السبب تحديدًا، اختاروا هذه العقوبة.

ساعات طويلة من الكتابة المتواصلة...

حتى تشققت أطراف أصابعها.

حتى تورمت مفاصلها.

حتى أصبحت يدها ترتجف كلما أمسكت قلمًا.

وفي كل مرة كانت تتوسل للحارس أن يسمح لها بالراحة، كان يبتسم بسخرية.

"هذه أوامر."

"انهضِي!"

صفعة قوية أطاحت بها أرضًا.

لم تكن تتذكر كم مرة ضُربت.

لكنها كانت تتذكر شيئًا واحدًا...

أنها في البداية كانت تبكي.

ثم أصبحت تصرخ.

ثم...

توقفت حتى عن الصراخ.

فهمت أن أحدًا لن ينقذها.

وفي إحدى الليالي، اقتادتها إحدى السجينات إلى زاوية مظلمة، بينما وقف الحراس يراقبون بصمت.

انهالت عليها اللكمات والركلات.

تمزقت ملابسها.

ارتطم ظهرها بالحائط الخشن.

ثم شعرت بشيء حاد يشق جلدها.

صرخت من شدة الألم.

لكن ضحكاتهم كانت أعلى من صراخها.

عندما انتهى كل شيء، تُركت ملقاة على الأرض وسط بركة من الدماء.

في اليوم التالي، أجبرت على تنظيف الممرات وكأن شيئًا لم يحدث.

ومنذ ذلك اليوم، لم تختفِ الندوب عن ظهرها أبدًا.

فتحت عينيها.

ما زالت الأمطار تهطل.

احتضنت الكيس البلاستيكي الصغير إلى صدرها وكأنه كل ما تملكه في هذا العالم.

أخرجت هاتفها القديم.

استغرق تشغيله عدة دقائق.

كان الرقم الوحيد الذي حفظته عن ظهر قلب هو رقم والدتها.

ضغطت عليه بيد مرتجفة.

رن...

ثم رن مرة أخرى.

وأخيرًا جاءها صوت والدتها الدافئ.

"حبيبتي؟"

انهمرت دموعها فورًا.

كم اشتاقت لهذا الصوت...

لكنها ابتلعت بكاءها سريعًا.

لا...

لا يجب أن تعرف.

ابتسمت رغم الدموع وقالت بصوت متعب:

"أمي... آسفة لأنني لم أستطع زيارتك. الدراسة كانت مرهقة جدًا."

ضحكت والدتها بخفة رغم سعالها المتقطع.

"أنا بخير يا صغيرتي، لا تقلقي عليّ. ركزي على دراستك فقط."

أغلقت البطلة عينيها بقوة.

حتى الآن...

ما زالت والدتها تصدق كذبتها.

طوال ثلاث سنوات كانت تخبرها بأنها تعيش في السكن الجامعي وأن ضغط الدراسة يمنعها من العودة إلى المنزل.

ولم تكتشف يومًا أن ابنتها كانت تقضي أيامها بين الجدران الباردة للسجن.

تحدثتا لدقائق قليلة.

ثم أنهت المكالمة.

ابتسمت وهي تمسح دموعها.

لكن بعد لحظات، شعرت برغبة غريبة في الاتصال بالمستشفى الذي كانت والدتها تراجع فيه منذ سنوات.

لا تعرف لماذا...

ربما كان مجرد قلق.

اتصلت.

أجابتها ممرضة بهدوء.

"مرحبًا."

عرّفت بنفسها، ثم سألت عن حالة والدتها.

ساد الصمت لثوانٍ.

قبل أن تقول الممرضة بدهشة:

"أأنتِ ابنتها؟"

"نعم."

تنهدت الممرضة.

"كنا نحاول التواصل معك منذ أشهر."

توقف قلبها.

"ماذا... ماذا حدث؟"

قالت الممرضة بصوت حزين:

"والدتك تعاني من ورم خطير، وقد تدهورت حالتها منذ عام تقريبًا. تحتاج إلى عملية جراحية في أسرع وقت، لكن تكلفة العملية مرتفعة جدًا، ولم تستطع توفير المبلغ."

اتسعت عيناها.

عام...؟

أي أن والدتها كانت مريضة طوال هذه المدة...

ولم تخبرها.

تمامًا كما أخفت هي حقيقة وجودها في السجن.

اختنق صوتها وهي تسأل:

"كم... كم تكلفة العملية؟"

ذكرت الممرضة رقمًا جعل الهاتف يكاد يسقط من يدها.

كان مبلغًا يستحيل على شخص خرج للتو من السجن أن يجمعه.

أغلقت المكالمة ببطء.

وقفت وسط المطر.

لا منزل تنتظره.

لا عائلة ستستقبلها.

ولا أحد يعلم أنها خرجت من الجحيم.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط...

مهما حدث...

يجب أن تنقذ والدتها.

رفعت رأسها نحو السماء، بينما اختلطت دموعها بمياه المطر.

ثم قبضت على الكيس الصغير بقوة، وبدأت تمشي نحو مدينة لم تعد تعرفها، غير مدركة أن أول شخص ستلتقيه فيها سيكون الرجل الذي دمّر حياتها... والرجل الذي سيقلب حياتها مرة أخرى.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    65

    في صباح اليوم التالي، وصلت سيليا إلى الشركة في موعدها المعتاد. لم تكن تتوقع أن يكون هناك شيء مختلف، فقد خرجت من المنزل في الصباح بعد أن تحسن ألم ظهرها قليلًا، وحرصت على أن ترتدي ملابس عمل بسيطة ومريحة حتى لا تضطر إلى الحركة كثيرًا.ما إن دخلت إلى المبنى حتى لاحظت أن بعض الموظفين توقفوا عن الحديث عندما مرت بجانبهم.لم تهتم في البداية.حملت أدوات التنظيف واتجهت إلى الطابق الإداري، لكنها لاحظت الأمر يتكرر أكثر من مرة. موظفتان كانتا تتحدثان بالقرب من المصعد، وما إن رأتاها حتى خفضتا أصواتهما وتبادلتا نظرة سريعة.تابعت سيليا طريقها دون أن تسأل.كانت تعرف أن موظفي الشركات يتحدثون كثيرًا، ولم تكن تريد أن تدخل في أحاديث لا تخصها.لكن بعد دقائق، سمعت أحد الموظفين يقول لزميله بصوت منخفض:"يقال إنها خرجت مع السيد جونيور من الشركة أمس."رد الآخر:"سمعت شيئًا آخر. قالوا إنه هو من أخذها إلى المنزل."توقفت يد سيليا للحظة فوق عربة التنظيف.لم تلتفت إليهما.تابعت عملها وكأنها لم تسمع شيئًا.لكن الشائعات انتشرت أسرع مما توقعت.كان بعض الموظفين يتحدثون عن رؤيتهم لجونيور وهو يحملها إلى السيارة، بينما أضاف

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    64

    ما إن توقفت السيارة أمام المنزل حتى أطفأ جونيور المحرك، وبقي لثوانٍ في مكانه دون أن يقول شيئًا. كان الغضب لا يزال واضحًا في ملامحه، بينما كانت سيليا جالسة إلى جانبه، تضع يدها خلف ظهرها وتحاول ألا تظهر الألم الذي ازداد منذ اصطدامها بالسيارة.فتح جونيور الباب ونزل، ثم اتجه إلى الجهة الأخرى وفتح باب سيليا.قالت وهي تحاول النزول بنفسها:"أستطيع المشي."نظر إليها دون تعليق، ثم انحنى وحملها قبل أن تتمكن من الوقوف.تفاجأت سيليا."سيدي... جونيور ""لا تجادلي."أغلقت فمها، وبقيت بين ذراعيه حتى دخلا المنزل.صعد بها إلى غرفته بدلًا من غرفتها، شعرت سيليا بالارتباك، وضعها على السرير بحذر، وتأكد أن ظهرها لم يصطدم بالمرتبة بقوة.جلست سيليا ببطء، بينما بقي واقفًا أمامها.ساد الصمت بينهما للحظات.ثم انحنى جونيور قليلًا، وأمسك بخصرها وسحبها نحوه، وقال بصوت منخفض وغاضب:"من الواضح أن هناك علاقة وثيقة بينكما."رفعت سيليا عينيها إليه."أنت أسأت الفهم. دانيال لم يفعل شيئًا، كان يريد الاعتذار فقط."بقيت عيناه مثبتتين عليها.كانت نظرته غاضبة إلى درجة جعلت سيليا تتوقف عن الكلام.أفلت خصرها، واستقام.لم تضف شي

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    63

    خرجت سيليا من الشركة في نهاية يوم العمل وهي تحمل حقيبتها بيدها، وكانت تفكر في زيارة والدتها في اليوم التالي. لم تكن تتوقع أن تجد أحدًا ينتظرها خارج المبنى، لذلك عندما سمعت صوتًا ينادي اسمها، توقفت دون أن تلتفت مباشرة."سيليا."عرفت الصوت.استدارت ببطء، فرأت دانيال يقف على مسافة قصيرة منها.تغيرت ملامحها قليلًا، لكنها لم تتراجع.اقترب دانيال منها، ثم توقف قبل أن يصل إليها."كنت أعرف أنك ستخرجين في هذا الوقت."نظرت إليه بهدوء."دانيال، أخبرتك أنني لا أريد أن نلتقي."خفض عينيه للحظة."أعرف.""إذن لماذا أتيت؟"رفع رأسه إليها."لأعتذر."بقيت صامتة.تابع:"منذ أن عدت وأنا أفكر في كل ما حدث بيننا، وفي الطريقة التي تعاملتِ بها معي فجأة. حاولت أن أفهم، لكنني لم أستطع."قالت سيليا:"لا يوجد شيء عليك أن تفهمه."هز رأسه."ربما، لكنني لا أستطيع أن أغادر وأنا أشعر أنك غاضبة مني.""أنا لست غاضبة منك.""إذن هل فعلت شيئًا خاطئًا؟"هزت رأسها."لا."اقترب خطوة، لكنه حافظ على مسافة بينهما."إن كنت قد فعلت شيئًا أزعجك، حتى لو كان دون قصد، فأنا أريدك أن تسامحيني."نظرت إليه سيليا بجدية."دانيال، أنت لم تفع

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    62

    كان المساء قد اقترب عندما كانت سيليا في مكتب جونيور، ترتب بعض الأوراق التي طلب منها وضعها في مكانها. كان جونيور جالسًا خلف مكتبه، منهمكًا في مراجعة التقارير، ولم يكن بينهما سوى أصوات تقليب الأوراق ونقرات لوحة المفاتيح. وضعت سيليا آخر ملف على الرف، ثم التفتت لتعود إلى عملها. في تلك اللحظة، رن هاتفها. توقفت يدها في منتصف الحركة. نظرت إلى الهاتف للحظة، لكنها لم ترَ اسم المتصل. ارتجفت أصابعها قليلًا، ثم التقطته بسرعة وضغطت على زر الصامت دون أن تفتح الشاشة. لم تنتبه إلى أن جونيور رفع رأسه. كانت عيناه مثبتتين عليها. لاحظ ارتباكها. لاحظ أيضًا الطريقة التي أخفت بها الهاتف في يدها. قال بصوت هادئ، لكنه حاد: "من المتصل؟" تجمدت سيليا. "لا أحد." لم يقتنع. أعاد السؤال: "من يتصل بكِ؟" هزت رأسها. "لا أعرف." نظر إليها جونيور لثوانٍ، ثم نهض من خلف مكتبه. تراجعت سيليا دون وعي. كانت عيناه ثابتتين عليها بطريقة جعلتها تشعر بالتوتر، وكلما اقترب منها خطوة، تراجعت خطوة أخرى. قال: "قلتِ إنك لا تعرفين من المتصل، ومع ذلك أسرعتِ إلى وضع الهاتف على الصامت." "لم أقصد..." تراجعت أكثر. "سيلي

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    61

    عاد دانيال إلى البلاد بعد عدة أيام، وكان أول ما فعله بعد وصوله إلى منزله هو الاطمئنان على وضع شركته. كانت الأمور قد بدأت تستقر فعلًا، والمشكلات التي واجهته في الفترة الماضية لم تعد بالحدة نفسها. ومع ذلك، لم يستطع أن يتجاهل شيئًا واحدًا.سيليا.كان قد أخبرها قبل سفره أنه يريد رؤيتها عندما يعود، وكانت إجاباتها في المكالمة الأخيرة واضحة، لكنها لم تكن كافية بالنسبة إليه. لم يفهم سبب تغيرها المفاجئ، خصوصًا أنها لم تكن غاضبة منه، ولم تقل إنه أساء إليها.في صباح اليوم التالي، أرسل إليها رسالة قصيرة."وصلت إلى البلاد. أتمنى أن تكوني بخير."قرأ الرسالة أكثر من مرة قبل أن يرسلها.في الجهة الأخرى، كانت سيليا في الشركة عندما ظهر الإشعار على هاتفها.نظرت إلى اسم دانيال، ثم أغلقت الشاشة دون أن تفتح الرسالة.وضعت الهاتف في جيبها وعادت إلى عملها.لم تكن تريد أن تراه.لم تكن تريد حتى أن ترد عليه.لم يكن الأمر كراهية، لكنها كانت تعرف أن لقاءً واحدًا قد يعيد كل شيء إلى النقطة التي حاولت أن تبتعد عنها. دانيال أصبح يعرف أن ما حدث لأعماله لم يكن بسبب جونيور، لكنه لم يكن يعرف الحقيقة كاملة، ولم تكن سيليا تر

  • سيدي الرئيس، أرجوك احبني    60

    بعد أن غادرت سيليا مدرسة البيانو، عادت إلى المنزل في المساء. لم تكن الزيارة طويلة، لكنها كانت كافية لتجعلها تفكر في كلمات معلمتها طوال الطريق. كانت تعرف أن يدها تحسنت، وهذا الأمر كان يريحها، إلا أن الارتجاف الذي يظهر أحيانًا كان يذكرها بأن المشكلة لم تنتهِ تمامًا.دخلت غرفتها، وضعت حقيبتها جانبًا، ثم جلست على طرف السرير. رفعت يدها أمام عينيها وحركت أصابعها ببطء، محاولة التأكد من ثباتها. كانت أفضل بالفعل، لكنها لم تستطع تجاهل كلام معلمتها عن احتمال حاجتها إلى عملية.لم تكن تريد التفكير في الأمر.كانت تعرف أنها لا تملك المال الكافي، ولذلك لم تكن مستعدة حتى لمناقشة الموضوع.وضعت يدها في حجرها، ثم أخذت نفسًا هادئًا.في تلك اللحظة رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة، فتغيرت ملامحها عندما رأت اسم دانيال.بقي الهاتف يرن لثوانٍ قبل أن تجيب."مرحبًا."جاءها صوت دانيال من الطرف الآخر."سيليا.""نعم؟"بدا صوته مختلفًا عن المرة الماضية، أكثر هدوءًا، وكأن شيئًا كان يثقل عليه ثم بدأ ينتهي.قال:"أردت أن أتحدث معك منذ فترة."سكتت سيليا، فتابع:"أولًا، أريد أن أخبرك أن الأمور تحسنت."رفعت سيليا رأسها قليلًا.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status