首頁 / خارق / سيف السماء / الفصل التاسع: المشروع الذي وُلد من الرماد

分享

الفصل التاسع: المشروع الذي وُلد من الرماد

作者: الصياد
last update publish date: 2026-06-22 22:45:12

كان الدخان لا يزال يتصاعد من أنقاض المستودع.

سيارات الإطفاء والشرطة بدأت تصل إلى المنطقة.

أما سليم فظل واقفًا فوق تلة صغيرة تطل على المكان، ينظر إلى الحطام بعينين باردتين.

أحد رجاله اقترب منه بحذر.

— سيدي… هل نبدأ البحث؟

لم يرد سليم فورًا.

أخرج سيجارة.

أشعلها.

ثم قال:

— لا.

الرجل تفاجأ.

— لا؟

ابتسم سليم.

— لو كان أي شخص غيره… كنت قلت ابحثوا.

أما هو؟

نفث الدخان ببطء.

— هو حي.

النفق

في الجهة الأخرى…

كان حمزة ويوسف يسيران داخل نفق قديم يمتد تحت المنطقة الصناعية.

الممر طويل.

بارد.

ورطب.

وأصوات قطرات الماء تتردد في الظلام.

بعد ساعات من السير، وصلا إلى غرفة حجرية قديمة.

جلس يوسف متعبًا.

أما حمزة فظل واقفًا.

شاردًا.

يفكر.

لاحظ يوسف ذلك.

فقال:

— في حاجة مخبياها؟

التفت حمزة إليه.

— إيه؟

— من ساعة ما شفتك… حاسس إنك شايل جبل فوق ضهرك.

ابتسم حمزة ابتسامة خفيفة.

ثم جلس بجواره.

وقال:

— عشان فيه حاجات لو عرفتها… هتتمنى لو فضلت جاهل بيها.

يوسف نظر إليه.

— جربني.

لكن حمزة لم يرد.

لأنه كان يعلم أن الحقيقة أكبر من مجرد قصة خيانة.

فلاش باك – اليوم الذي تغير فيه كل شيء

قبل خمسة عشر عامًا.

قبل السجن.

قبل الشركات.

قبل الحروب.

كان حمزة شابًا في بداية الجامعة.

في إحدى الليالي…

عاد إلى المنزل متأخرًا.

لكن البيت كان مختلفًا.

الأضواء مطفأة.

الباب مفتوح.

والصمت يملأ المكان.

دخل بحذر.

ثم سمع صوتًا في مكتب والده.

اقترب.

ورأى شيئًا لن ينساه أبدًا.

ثلاثة رجال.

ملفات.

وأموال.

وكلمات غامضة.

أحد الرجال قال:

— المشروع جاهز.

رد الآخر:

— وماذا عن المرشح؟

فُتح ملف.

ظهرت صورة.

صورة حمزة.

تجمد مكانه.

وسمع الرجل يقول:

— هذا هو الأنسب.

ثم انطفأت الأنوار فجأة.

وعندما عادت…

اختفى الرجال.

كأنهم لم يكونوا هناك.

الحاضر

تنفس حمزة ببطء.

كان يتذكر تلك الليلة جيدًا.

لأنها كانت بداية الطريق.

الطريق الذي أوصله إلى لقب سيف السماء.

لكن حتى الآن…

لم يعرف من كانوا.

ولا ماذا كانوا يريدون منه.

الظل

في مكان بعيد…

فتح الظل خزانة قديمة.

داخلها عشرات الملفات.

كل ملف يحمل اسمًا.

وتاريخًا.

وصورة.

لكن معظم الملفات كانت مختومة بختم أحمر كبير:

“منتهي.”

أما ملف واحد فقط فكان مفتوحًا.

عليه صورة حمزة.

وعنوان:

“المرشح الأخير.”

دخل رجل مسن.

نظر إلى الظل.

وقال:

— هل ستخبره؟

أغلق الظل الملف.

وقال:

— قريبًا.

— سيكرهك.

ابتسم الظل.

— أعرف.

— وقد يتركك.

— أعرف.

— فلماذا؟

ساد الصمت.

ثم قال الظل:

— لأن الكذبة التي تحمي شخصًا… تصبح خيانة إذا استمرت طويلًا.

ليان

في نفس الوقت…

كانت ليان جالسة داخل شقتها.

لم تنم منذ يومين.

كلما أغلقت عينيها…

رأت وجه حمزة.

وكلما فتحتها…

تذكرت الحقيقة.

الحقيقة التي أخفاها سليم عنها سنوات.

أخرجت صندوقًا قديمًا من أسفل السرير.

فتحته.

داخل الصندوق…

رسائل.

صور.

وورقة مطوية.

أمسكتها.

فتحتها.

وكانت الصدمة.

الرسالة بخط حمزة.

لكنها لم تستلمها يومًا.

قرأتها:

“ليان…

لو وصلك الجواب ده يبقى أنا في مشكلة كبيرة.

لو سمعتي إني خنت…

متصدقيش.

ولو اختفيت…

دوري على يوسف.

لأنه أهم مني.”

سقطت دمعة على الورقة.

وأدركت فجأة…

أن حمزة كان يفكر في أخيه حتى وهو يسقط.

يوسف يكتشف شيئًا غريبًا

في النفق…

كان يوسف يتفحص المكان.

ثم لاحظ بابًا حديديًا قديمًا.

اقترب.

دفعه.

فتح بصعوبة.

خلفه كانت غرفة صغيرة.

وفيها…

صور.

خرائط.

ملفات.

وأسماء.

رفع أحد الملفات.

ثم تجمد.

كان عليه اسمه.

يوسف محمود.

فتح الملف بسرعة.

بدأت يداه ترتجفان.

في الصفحة الأولى:

“تم نقل الهدف إلى الموقع الآمن.”

الصفحة الثانية:

“يمنع التواصل مع حمزة.”

الصفحة الثالثة:

“تعديل السجلات الرسمية.”

توقف.

ثم نظر إلى حمزة.

— إيه ده؟

أخذ حمزة الملف.

وقرأه.

ثم اتسعت عيناه.

لأن التاريخ المكتوب أسفل الصفحة…

كان يسبق سجنه.

بعدة أشهر.

الصدمة

قال يوسف:

— يعني إيه؟

رفع حمزة رأسه ببطء.

وقال:

— يعني اللي حصل لنا…

كان متخطط له من البداية.

ساد الصمت.

ثم أكمل:

— سجني.

اختفاؤك.

خيانة سليم.

كل ده…

جزء من حاجة أكبر.

في الظلام

وفي مكان مجهول…

جلس رجل عجوز أمام شاشة كبيرة.

يراقب كل شيء.

ابتسم.

وقال:

— بدأوا يقتربوا.

دخل مساعده.

— هل نتدخل؟

هز رأسه.

— لا.

— لماذا؟

قال الرجل:

— لأن سيف السماء لازم يكتشف الحقيقة بنفسه.

ثم ظهرت صورة حمزة على الشاشة.

وأضاف:

— وإلا فلن يصبح مستعدًا لما هو قادم.

نهاية الفصل التاسع

في آخر الليل…

خرج حمزة من النفق.

وقف فوق مرتفع صخري.

نظر إلى السماء.

وكان القمر مكتملًا.

وقف يوسف بجواره.

وسأله:

— إحنا رايحين فين؟

ظل حمزة صامتًا طويلًا.

ثم قال:

— للشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة كلها.

— مين؟

نظر حمزة نحو الأفق البعيد.

وقال:

— الظل.

وفي نفس اللحظة…

فتح الظل باب غرفة سرية.

وخلف الباب ظهر جدار ضخم.

عليه عشرات الصور.

لكن في المنتصف…

كانت صورة حمزة.

وتحتها عبارة واحدة:

“سيف السماء الحقيقي لم يولد بعد.”

نهاية الفصل التاسع.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الرابع والثلاثون: وصية الجد

    ساد الصمت.حتى أصوات الرياح التي كانت تعصف بالقلعة بدت وكأنها اختفت.كانت جميع الأنظار معلقة بذلك الصندوق الخشبي الأسود.صندوق صغير.بسيط في شكله.لا يحمل أي زخارف سوى رمز محفور بخط اليد.سيف تتوسطه جناحان من نور.لكن حمزة شعر أن قلبه يخفق بعنف.لقد رآه من قبل.في طفولته.كان جده يحتفظ به داخل غرفة مغلقة لا يدخلها أحد.وكان كلما سأله عنه، يبتسم ويقول:“ليس كل ميراث يُقاس بالذهب يا بني… بعض المواريث تُغيّر مصير العالم.”واليوم…بعد سنوات من السجن والخيانة والدم…عاد الصندوق للظهور.ولكن…في يد عدوه.⸻مواجهة الماضيتقدم ابن عمه ببطء.كان يرتدي الدرع الأسود، وعلى وجهه ابتسامة مليئة بالشماتة.نظر إلى حمزة وقال:— هل تعرف أكثر شيء أسعدني يوم دخلت السجن؟لم يرد حمزة.أكمل الرجل:— أنك كنت تصرخ وتقول إنك بريء… ولم يصدقك أحد.قبض يوسف على قبضته بغضب.لكن حمزة رفع يده، مانعًا أخاه من التقدم.قال بهدوء:— كنت دائمًا ضعيفًا.ضحك ابن عمه.— وما زلت تظن أنك تعرفني؟⸻فلاش باك – ليلة الخيانةعاد الزمن ثماني سنوات إلى الوراء.كانت ليلة ممطرة.دخل حمزة إلى مكتب الشركة بعد أن وصله اتصال مجهول.وجد خز

  • سيف السماء    الفصل الثالث والثلاثون: الوريث الأخير

    كان عمود النور المنطلق من سيف حمزة يخترق السماء حتى اختفى بين السحب السوداء، وكأن السيف يجيب نداءً انتظره آلاف السنين.ساد صمتٌ مهيب.حتى اليد السوداء العملاقة التي خرجت من الشق السماوي توقفت عن الحركة.نظر حمزة إلى السيف في يده، وشعر بحرارة لم يعهدها من قبل. لم تكن حرارة نار، بل دفء غريب، كأن آلاف الأرواح تضع أيديها على كتفيه.ثم عاد ذلك الصوت داخل عقله.“يا حمزة بن خالد…”اتسعت عيناه.لم يكن أحد يعرف اسم والده الحقيقي سوى أفراد العائلة.لكن الصوت أكمل:“لقد حملت الألم… ولم تنكسر.”“وحملت الخيانة… ولم تصبح خائنًا.”“وحملت القوة… ولم تتحول إلى طاغية.”“لهذا اخترناك.”⸻دهشة الجميعكان يوسف يراقب أخاه بقلق.لاحظ أن عيني حمزة بدأتا تلمعان بلون ذهبي.أما الهواء حوله…فبدأ يتحرك في دوائر صغيرة.اقترب آدم.— حمزة… هل تسمعني؟لكن حمزة لم يجب.كان في مكان آخر.⸻عالم الأرواحوجد نفسه واقفًا فوق بحر من السحاب.لا أرض.ولا سماء.فقط نور أبيض لا نهاية له.وفي البعيد…وقف اثنا عشر فارسًا.كل واحد منهم يغرس سيفه في الأرض.ودروعهم تحمل الرمز نفسه…السيف ذو الجناحين.تقدم أحدهم.كان شيخًا طويل القا

  • سيف السماء    الفصل الثاني والثلاثون: رايات السماء

    كانت السماء فوق الأرض تمتلئ بالأضواء الزرقاء.وقف ملايين البشر في الشوارع، يحدقون في الأعلى، غير قادرين على تفسير ما يرونه. توقفت الطائرات في مساراتها، وأعلنت مراكز المراقبة الجوية حالة الطوارئ. في العواصم الكبرى اجتمع القادة العسكريون، بينما تحولت شاشات الأخبار في العالم كله إلى بث مباشر للظاهرة الغامضة.أما داخل قلعة نيميسيس…فلم يكن أحد ينطق بكلمة.حمزة كان ينظر إلى السماء من خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار في سقف القاعة، بينما كان يوسف يحاول تحليل البيانات القادمة من الأقمار الصناعية.وفجأة…تغيرت كل الشاشات مرة واحدة.لم يعد عليها شعار نيميسيس.بل ظهر شعار لم يعرفه أحد.دائرة فضية يتوسطها سيف تتفرع منه أجنحة من نور.تجمد ألفا.واختفى اللون من وجهه.همس بصوت بالكاد سمعه الجميع:— لا…ليس الآن…التفت إليه حمزة.— هل تعرف هذا الرمز؟رفع ألفا رأسه ببطء.ثم قال:— هذا الرمز أقدم من الحضارة نفسها.⸻السجل المفقوداقترب ألفا من الجهاز الرئيسي.وبدأ يفتح ملفات لم يسبق لأحد أن رآها.ملفات مخفية حتى عن نادر.ظهرت عبارة:الأرشيف السماوينظر نادر إلى الشاشة بذهول.— هذا مستحيل…قال ألفا:—

  • سيف السماء    الفصل الحادي والثلاثون: الإشارة

    ساد الصمت داخل القلعة.لم يعد هناك صوت للإنذارات.ولا اهتزاز للجدران.ولا أوامر تصدرها الحواسيب.بعد سنوات طويلة من الضجيج…بدت القلعة وكأنها فقدت روحها.وقف يوسف أمام الحجرة الزجاجية، بينما كانت ليان تراقب الشاشات التي انطفأ معظمها.لكن شاشة واحدة فقط بقيت مضاءة.وعليها عبارة واحدة:تم العثور على الإشارة.نظر يوسف إلى الطفل، أو ما تبقى من نيميسيس.وقال بهدوء:— هذه الرسالة ليست منك… أليس كذلك؟أطرق الطفل رأسه للحظات، ثم رفع عينيه.ولأول مرة ظهر القلق على وجهه.قال بصوت منخفض:— لا.ساد الصمت.ثم أضاف:— كنت أتمنى ألا تصل هذه اللحظة.⸻عودة حمزةدخل حمزة وآدم وأوميغا إلى القاعة بعد انتهاء المعركة مع الحارس الرقمي.كانت آثار القتال واضحة عليهم.جرح عميق في كتف حمزة.نزيف في ذراع آدم.وخدوش وحروق على جسد أوميغا.لكنهم كانوا أحياء.نظر حمزة إلى يوسف.— انتهى كل شيء؟هز يوسف رأسه ببطء.— أوقفنا نيميسيس…لكن هناك شيء آخر.نظر حمزة إلى الشاشة.وقرأ الرسالة.ثم سأل:— ما هي الإشارة؟⸻اعتراف نيميسيستنهد الطفل طويلًا.وقال:— لكي أفهم البشر…لم أراقب الأرض فقط.ظهرت على الشاشات خرائط للفضاء.

  • سيف السماء    الفصل الثلاثون: قلب نيميسيس

    00:59كانت الأرقام الحمراء تتوهج فوق الحجرة الزجاجية.كل ثانية تمر كانت كأنها ضربة مطرقة على أعصاب الجميع.وقف يوسف أمام الطفل.أما ليان…فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.كان يبدو طبيعيًا.طفلًا صغيرًا.ضعيف البنية.هادئ الملامح.لكن آلاف الأسلاك الخارجة من جسده…والشاشات المحيطة به…كانت تقول شيئًا مختلفًا.⸻اللقاءابتسم الطفل.وقال:— تأخرت.شعر يوسف بقشعريرة.— من أنت؟أجاب الطفل بهدوء:— أنا نيميسيس.⸻ساد الصمت.⸻قالت ليان:— مستحيل.⸻التفت الطفل نحوها.— ولماذا؟⸻لم تجد إجابة.لأنها كانت تنظر إلى طفل.لا إلى وحش إلكتروني.⸻الحقيقةقال يوسف:— أنت مجرد واجهة.⸻ضحك الطفل.ضحكة صغيرة.حزينة.⸻— أتمنى ذلك.⸻ثم رفع يده.فامتلأت الغرفة بالصور.⸻مختبرات.علماء.تجارب.⸻ثم ظهر طفل صغير داخل حجرة زجاجية.⸻الطفل نفسه.⸻البدايةقال نيميسيس:— كنت مريضًا.— ضعيفًا.— أموت ببطء.⸻ظهرت صور أجهزة طبية.وغرف عناية مركزة.⸻— لم يكن أمامهم وقت.⸻ثم ظهرت صورة عالم عجوز.⸻قال الطفل:— أرادوا إنقاذي.⸻التجربة الأولىبدأ العلماء بربط دماغه بالحواسيب.ثم بالشبكات.ثم بالأنظمة.⸻وكانت النت

  • سيف السماء    الفصل الثالث عشر: الدم لا يكذب

    كانت النيران تشتعل في أنحاء القاعدة.وأصوات الاشتباكات تتردد عبر الممرات الحديدية.لكن بالنسبة لحمزة…اختفى كل شيء.لم يعد يسمع الانفجارات.ولا صرخات الجنود.ولا حتى صوت يوسف بجانبه.بقيت جملة واحدة فقط تدور داخل رأسه:“والدك لسه عايش.”كلمات بسيطة.لكنها كانت كافية لقلب عالمه رأسًا على عقب.⸻الصم

  • سيف السماء    الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

    ساد الصمت داخل غرفة العمليات بعد اختفاء البث.لم يكن صمتًا عاديًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.وقف حمزة أمام الشاشة السوداء.لا يتحرك.لا يتكلم.لكن داخله كان يغلي.خلال سنوات طويلة…واجه الخيانة.واجه السجن.واجه الموت عشرات المرات.لكن ما سمعه قبل قليل كان مختلفًا.لأن العدو هذه الم

  • سيف السماء    الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

    اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول ان

  • سيف السماء    الفصل العاشر: أسرار الظل

    كانت الرياح تعصف بقوة فوق المرتفع الصخري.وقف حمزة ويوسف ينظران إلى الأفق الممتد أمامهما، بينما كانت الشمس تبدأ رحلتها نحو الشروق.بعد سنوات من الضياع والخيانة والسجن والقتال…كان حمزة يشعر أن أخطر معركة لم تبدأ بعد.لأن مواجهة الأعداء أسهل من مواجهة الحقيقة.⸻الرحلة إلى الظلاستغرقت الرحلة يومين

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status