Share

ليس كل من نجا ...نجا حقا

last update publish date: 2026-06-07 02:21:33

رن جرس الباب مرة أخرى.

مسحت شروق دموعها بسرعة.

وقفت.

نظرت حولها.

كأنها تخجل أن يراها أحد بهذا الشكل.

تقدمت ببطء.

وفتحت الباب.

توقفت.

كان علي.

وقف أمامها للحظات دون أن يتكلم.

كانت ملامحه مختلفة.

ليست نظرة شفقة.

وليست ارتباكًا.

لكنها كانت أهدأ.

وكأنه يحمل شيئًا لا يعرف كيف يقوله.

نظرت إليه شروق ثم قالت بهدوء متعب:

— هل نسيت شيئًا؟

نظر إليها.

ثم قال:

— هل يمكنني الدخول؟

ترددت.

ثم ابتعدت خطوة.

دخل.

وتوقف.

نظر حوله.

الجدران السوداء.

الأثاث البسيط.

الصمت.

صورة كبيرة معلقة على الجدار.

كل شيء كان يقول شيئًا واحدًا:

هذا ليس منزل شخص يعيش…

بل شخص توقف عند لحظة ولم يغادرها.

نظر إليها.

ثم قال بهدوء:

— لم أتخيل أنك تعيشين هنا.

لم تجب.

اقترب خطوة.

ثم قال:

— تحدثت مع شخص أعرفه.

رفعت رأسها ببطء.

أكمل:

— وعرفت ما حدث.

ساد الصمت.

نظرت إليه دون تعبير.

ثم قالت:

— إذًا جئت لتقول إنك آسف؟

هز رأسه.

وقال:

— لا.

رفعت عينيها نحوه باستغراب.

فقال:

— جئت لأقول لك إنك لم تخطئي.

ثبتت نظرها عليه.

وكأنها لم تسمع جيدًا.

أكمل بهدوء:

— فتاة صغيرة ترى أمها تموت أمامها…

وتحاول إنقاذها…

لا أستطيع أن أراها مجرمة.

سكت.

ثم قال:

— أنتِ أشجع شخص عرفته.

نظرت إليه.

ثم ضحكت ضحكة صغيرة جدًا.

غريبة.

فارغة.

وقالت:

— شجاعة؟

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— لا.

لو كنت شجاعة…

لما انتهى بي الأمر هنا.

اقترب قليلًا وقال:

— كنتِ طفلة.

انخفضت عيناها.

وقالت بصوت خافت:

— لم أكن أفكر.

كل شيء حدث بسرعة.

رفع نظره لها.

فسكتت قليلًا.

ثم بدأت تتكلم…

وكأن الكلمات خرجت دون استئذان.

— كان يمسكها…

بجوار السفرة…

ورفعها من رقبتها…

كانت تختنق…

وكانت تحاول أن تبعد يده…

ثم…

توقفت.

وأغمضت عينيها.

ثم قالت بسرعة وكأنها تصحح شيئًا:

— كانت… لازم أدافع عن نفسها…

أقصد…

كان لازم أدافع عنها.

ساد الصمت.

رفعت عينيها بسرعة.

وكأنها لم تنتبه لما قالت.

أما علي…

فنظر إليها للحظة.

شعر أن هناك شيئًا غير مفهوم.

لكنها كانت ترتجف.

فلم يسأل.

جلست على الأرض.

ثم لأول مرة منذ عاد…

بكت أمام شخص.

ليس لأنها ضعيفة.

لكن لأنها تعبت.

اقترب وجلس على المقعد المقابل لها.

وقال بهدوء:

— توقفي عن معاقبة نفسك.

رفعت عينيها إليه.

فقال:

— هناك فرق…

بين شخص اختار الأذى…

وشخص حاول أن ينقذ من يحب.

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت لأول مرة:

— وماذا لو لم أعد أعرف الفرق

مرّ يوم.

ثم يوم آخر.

ولم يأتِ علي.

لم يتصل.

ولم يرسل رسالة.

وفي البداية أقنعت شروق نفسها أن الأمر لا يعنيها.

لكنها لاحظت شيئًا صغيرًا أزعجها…

أنها أصبحت تنتبه لصوت الخطوات في السلم.

تنتظر دون أن تقصد.

ثم توبّخ نفسها بصمت.

وفي مساء اليوم الثالث…

رنّ جرس الباب.

فتحت.

فوجدت نهال.

وقفت لحظة تنظر إليها.

ثم احتضنتها دون كلمة.

عناق طويل…

لم يكن فيه مواساة بقدر ما كان اعترافًا بأنها كانت خائفة عليها.

ابتعدت قليلًا وقالت بابتسامة خفيفة:

— هيا، ارتدي شيئًا واخرجي معي.

نظرت إليها شروق باستغراب.

— إلى أين؟

أجابت بهدوء:

— البحر.

لم تسأل أكثر.

---

عندما نزلتا…

وجدت سيارة تقف أمام العمارة.

وكان علي واقفًا بجوارها.

توقفت شروق.

نظرت إلى نهال.

فابتسمت الأخيرة وكأن الأمر طبيعي.

أما علي فاكتفى بقوله:

— مساء الخير.

ردت بهدوء:

— مساء النور.

ركبوا.

ولم يحاول أحد كسر الصمت.

حتى وصلا.

كان الشاطئ هادئًا.

بداية الشتاء جعلت المكان شبه خالٍ.

امتد البحر أمامهم واسعًا…

وكأن لا شيء في العالم يعرف الضجيج.

جلسوا.

وتركت نهال مسافة صغيرة بينهما.

وبقيت تنظر إلى الأمواج.

أما علي فظل صامتًا لبعض الوقت.

ثم قال:

— هل تعلمين ما أصعب شيء يمكن أن يمر به الإنسان؟

لم تنظر إليه.

لكنه أكمل:

— أن ينجو من شيء… ثم يظل يعيش داخله.

رفعت عينيها نحوه.

فقال بهدوء:

— أحيانًا نخرج من الأماكن…

لكنها لا تخرج منا.

لم تجب.

فعاد ينظر إلى البحر.

وقال:

— لا أعرف كل شيء عنك.

ولا أظن أن من حقي أن أعرف.

لكن هناك شيئًا واضحًا…

أنتِ بذلت جهدًا هائلًا لتستمري.

ومع ذلك…

كل خطوة للأمام تُعيدك إلى الخلف.

سكتت قليلًا ثم قالت:

— وما المشكلة في ذلك؟

التفت إليها.

فأكملت بهدوء جاف:

— أنا أكملت دراستي.

وأعمل.

وأعيش وحدي.

أنا بخير.

ظل ينظر إليها للحظات.

ثم قال:

— هل أنتِ حقًا بخير؟

ساد الصمت.

فأكمل دون أن يترك السؤال معلقًا:

— لا أسأل لأنك ضعيفة.

ولا لأنني أشفق عليك.

بل لأن الإنسان لا يُقاس بما يستطيع تحمله…

بل بما يدفعه ثمنًا لهذا التحمل.

انخفضت عيناها.

أما نهال فقالت بهدوء:

— شروق…

أنتِ منذ سنوات تحاولين أن تثبتي أنك قوية.

لكن القوة ليست أن نرفض المساعدة.

القوة أحيانًا…

أن نعترف أننا تعبنا.

ابتسمت شروق ابتسامة صغيرة وقالت:

— وهل اجتمعتما اليوم لإقناعي أن حياتي كارثة؟

ابتسم علي للمرة الأولى.

ثم قال:

— بالعكس.

أنا أظن أنكِ نجحتِ فيما كان سيكسر غيرك.

لكن النجاح في النجاة…

ليس هو النجاح في الحياة.

سكتت.

فقال بعد لحظة:

— أعرف طبيبة.

لا تعالج الماضي.

ولا تمحوه.

لكنها تساعد الناس أن يعيشوا بعده.

رفعت رأسها إليه.

لم يتكلم بصيغة نصيحة.

ولا أمر.

فقالت بعد تردد:

— ولماذا تعتقد أنني أحتاج ذلك؟

نظر إليها مباشرة.

وقال بهدوء:

— لأنني رأيتك تدافعين عن الجميع…

إلا نفسك.

ساد الصمت.

هبّت نسمة باردة.

فقالت أخيرًا:

— وإذا لم أستطع الكلام؟

أجاب:

— لا تتكلمي.

وإذا أردتِ أن تغادري…

سنغادر.

وإذا لم يعجبك الأمر…

لن نعود.

القرار لك وحدك.

نظرت إلى البحر طويلًا.

ثم قالت بصوت منخفض:

— ومتى؟

التفتت نهال إليها بسرعة.

لكن علي لم يبتسم.

وقال فقط:

— عندما تكونين مستعدة.

سكتت لحظة.

ثم قالت:

— لا أعدكما بشيء.

قال:

— لا نريد وعودًا.

نريد فقط… أن تحاولي.

وعادت تنظر إلى البحر.

لكن هذه المرة…

لم تكن تنظر إليه كمن يهرب.

بل كمن يفكر…

هل يستطيع أن يبدأ من جديد؟

النهاية

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شروق بين الماضي والمستقبل   انا اشبهك وانت تشبهنى

    ساد الصمت للحظات… ثم ابتسمت شروق ابتسامة خافتة وقالت: — هل تعلم… كم مرة سقطت؟ ثم هزت رأسها قليلًا وأضافت: — لا أعتقد أنني أستطيع عدّها. كنت في كل مرة أظن أنني وصلت للنهاية… ثم أجد شيئًا صغيرًا يجعلني أتمسك من جديد. أمل. شخص. حلم. أي شيء يمنعني من الاستسلام. كنت أُحبط… ثم أنهض. أتعثر… ثم أحاول مرة أخرى. ومع الوقت فهمت أن السقوط لا يعني النهاية. ظل علي ينظر إليها قليلًا ثم قال بهدوء: — أحيانًا أنسى أنكِ… رغم هدوئك… مررتِ بأشياء أصعب مما أتصور. تردد للحظة ثم قال: — هل يمكنني أن أسألك سؤالًا؟ ولو لا تريدين الإجابة… لا بأس. رفعت شروق عينيها إليه وقالت بهدوء: — لا… لم يعد الأمر يؤلمني كما كان. بفضل دكتورة ريهام… أصبحت أستطيع أن أتحدث دون أن أهرب. سألها بهدوء: — لماذا أنتِ وحدك؟ أين بقية عائلتك؟ سكتت شروق قليلًا. ثم قالت: — بعد كل ما حدث… كانت أمي الشيء الوحيد الذي كنت أنتظره. كنت أعد الأيام… وأقول لنفسي إن أول ما أخرج سأجدها. ثم عادت بذاكرتها بعيدًا… كنت أقف أمام هاتف دار الرعاية… وأتصل بخالتي سهام. وما إن سمعت صوتها حتى سأ

  • شروق بين الماضي والمستقبل   هل سينتصر اليأس

    في صباح اليوم التالي…استيقظت شروق مبكرًا.بقيت تنظر قليلًا إلى السقف.كانت تعرف أن اليوم لن يكون سهلًا.أمس خسروا المشروع…لكن ما كان يؤلمها أكثر هو شكل علي وهو يغادر.أمسكت هاتفها واتصلت بنهال.ردت نهال بعد لحظات:— صباح الخير.ابتسمت شروق وقالت:— صباح النور… هل ستأتين إلى المكتب معي؟ردت نهال:— عندي مشوار مع ماما، سأُنهيه وأمر عليكم.— حسنًا… سننتظرك.أغلقت شروق الهاتف.ثم خرجت.وفي الطريق توقفت أمام محل زهور.وقفت للحظات…ثم اشترت باقة صغيرة.ليست فخمة.مجرد زهور هادئة بألوان بسيطة.ثم ذهبت إلى المكتب.كان المكان هادئًا.لا أحد وصل بعد.دخلت من الباب الجانبي المؤدي مباشرة إلى مساحة العمل.كانت قد تعمدت الوصول مبكرًا.لا لشيء…فقط شعرت أن المكان يحتاج أن يعود كما كان.خلعت حقيبتها.وبدأت تجمع الأوراق المبعثرة.ترتب الملفات.تعيد الأقلام إلى أماكنها.تغلق الأدراج المفتوحة.ثم وضعت باقة الزهور على مكتب علي.ونظرت إليها لحظة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وعادت تكمل الترتيب.أثناء تنظيف الأرض…وجدت بقايا كوب مكسور.انحنت تجمع القطع.لكن إحدى القطع جرحت يدها.سحبت يدها بسرعة.ظهر خط أحمر

  • شروق بين الماضي والمستقبل   حين لا يكفي الاجتهاد

    جاء اليوم المنتظر. اجتمعت الشركات المشاركة داخل القاعة. شاشات العرض تعمل. الملفات أمام الجميع. ووجوه تحمل خليطًا من التوتر والثقة. جلس علي إلى جوار وليد وشروق. أما نهال فجلست خلفهم تتابع بصمت. نظر علي أمامه للحظات. لم يكن يشعر بالقلق… بل بشيء أقرب إلى اليقين. ليس غرورًا. لكن شعور بأن كل ما مروا به خلال الأسابيع الماضية… لا بد أن ينتهي بشيء يستحق. نظر إلى شروق وقال بهدوء: — مهما كانت النتيجة… أنا فخور باللي عملناه. ابتسمت شروق وقالت: — وأنا أيضًا. بدأت اللجنة تتحدث. شرح طويل. معايير تقييم. قدرة تنفيذ. استدامة. تكلفة. سجل الشركات. وكل دقيقة كانت تمر… يزداد معها الترقب. ثم جاء الإعلان. قال رئيس اللجنة: — وبعد دراسة جميع العروض المقدمة… ونظرًا لعدة اعتبارات مرتبطة بالتنفيذ والإمكانات… تم اختيار… شركة الريان. ساد الصمت. لثانية واحدة فقط. لكنها كانت كافية. شعرت شروق وكأن الصوت أصبح بعيدًا. أما علي… فبقي ينظر للأمام. بهدوء غريب. ثم التفت ببطء. على الطاولة المقابلة… كان حمدي الريان جالسًا. وإلى جواره وفاء. نظرت وفاء نحوه للحظة. لم تبتسم. لكن نظرته

  • شروق بين الماضي والمستقبل   العزيمه سر النجاح

    بينما كانوا منشغلين بمراجعة الرسومات وتبادل الأفكار… رن جرس الباب. رفع علي رأسه باستغراب وقال: — لا أعتقد أن أحدًا سيأتي الآن. اتجه إلى الباب وفتحه. فتوقف لثوانٍ. كان وليد يقف أمامه. لكن هذه المرة لم يكن يحمل ملفات أو يبدو كعادته داخل الشركة… بل كان يقف مبتسمًا وكأنه اتخذ قرارًا مهمًا. دخل ونظر حوله قليلًا. ثم قال بهدوء: — يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب. نظر إليه علي باستغراب وقال: — وليد؟ ماذا تفعل هنا؟ ابتسم وليد وقال: — قدمت استقالتي. وجئت لأعمل معكم. ساد الصمت للحظات. نظرت شروق إلى نهال بدهشة. أما علي فبقي ينظر إليه وكأنه لم يستوعب ما سمعه. ثم قال: — استقلت؟ لكن… كيف عرفت أصلًا؟ أنا بدأت الإجراءات اليوم فقط. ابتسم وليد ابتسامة صغيرة وقال: — يبدو أنك نسيت أين كنت تعمل. ثم أردف بهدوء: — الخبر وصل إلى الشركة كلها. وأنت تعرف أن حمدي بيه… لا يفوته شيء. سكت قليلًا ثم أكمل: — لديه أشخاص يعرف من خلالهم كل ما يحدث. نظر إليه علي بصمت. ثم قال: — لكن لماذا تركت عملك؟ نحن حتى الآن لا نملك مكتبًا جاهزًا. ولا فريقًا. ولا يوجد أي ضمان أن الأمر سينجح. ابتسم و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قرارات لا تنتظر

    في صباح اليوم التالي… استيقظ علي مبكرًا على غير عادته. ظل مستلقيًا للحظات ينظر إلى السقف. ثم نهض فجأة وكأن القرار الذي اتخذه بالأمس لم يكن مجرد فكرة عابرة. أمسك هاتفه وبدأ يجري عدة اتصالات متتالية. مكتب محاسبة. إجراءات قانونية. أحد معارفه في التراخيص. مهندس تشطيبات. ثم شخص آخر يثق به في تجهيز المكاتب. كل شيء كان يتحرك بسرعة. وكأن هذه الخطوة لم تولد بالأمس… بل كانت تنتظر فقط اللحظة المناسبة. بعد ساعات… كان يقف داخل شقته. شقة كبيرة لم يعد إليها منذ فترة طويلة. فتح النوافذ ودخل ضوء الصباح. تأمل المكان بهدوء. ثم أخرج ورقة وبدأ يرسم بعض الخطوط والأفكار. توقف فجأة. ثم أمسك هاتفه واتصل بشروق. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — ستأتين في أي ساعة؟ سكتت قليلًا ثم قالت باستغراب: — آتي إلى أين؟ قال وكأن الأمر محسوم: — إلى الشقة. سنبدأ العمل. نراجع التصميم ونرى كيف سنعيد تقسيم المكان. ضحكت شروق وقالت: — لحظة… ألم نتفق أننا سنفكر أولًا؟ أجاب بهدوء: — أنا انتهيت من التفكير. بدأت بالفعل في الإجراءات. وسنحتاج تعديل بعض الأشياء في الشقة. وعندي أكثر من تصور. و

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بدايات لاتشبه الامس

    في مساء اليوم التالي… ذهب وليد إلى منزل علي ليطمئن عليه. فتح له علي الباب، وكان يبدو أكثر هدوءًا مما توقع. جلسا قليلًا، ثم قال وليد مباشرة: — ما الذي تنوي فعله الآن؟ جلس علي أمامه، وظل لحظة يفكر قبل أن يجيب: — لديّ فكرة. نظر له وليد باهتمام: — فكرة ماذا؟ ابتسم علي ابتسامة خفيفة وقال: — إذا نجحت… سأثبت لهم أنني لا أحتاج إلى أحد. عقد وليد حاجبيه: — تقصد الشركة؟ نظر علي بعيدًا وقال: — حين تكتمل الفكرة… سأخبرك. فهم وليد أن الحديث انتهى عند هذا الحد. فنهض وقال: — فقط لا تجعل الغضب يتخذ القرار بدلًا منك. أومأ علي دون أن يرد. بعد خروج وليد… أخرج علي هاتفه واتصل بنهال. ردّت بعد لحظات: — أهلًا. قال مباشرة: — هل أنتِ مشغولة؟ تنهدت وقالت باعتذار: — للأسف… عندنا ضيوف اليوم ولن أستطيع الخروج. سكت لحظة ثم قال: — لا بأس. ثم أضاف بهدوء: — سأمر على شروق. تغير صوت نهال فورًا: — شروق؟ هل حدث شيء؟ ابتسم وقال: — لا… لا تقلقي. عندي فكرة فقط… وعندما نلتقي سأخبرك. هدأت قليلًا وقالت: — حسنًا… وخذ بالك من نفسك. أغلق الهاتف. ثم أخذ مفاتيحه وغادر. وصل إلى المكان الذي اعتاد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status