Compartilhar

محاولات للعوده

last update Data de publicação: 2026-06-07 15:26:55

جلسوا أمام البحر وقتًا أطول مما توقعوا.

ومع مرور الوقت بدأ ثقل اليوم يخف شيئًا فشيئًا. تحدثت نهال عن رحلاتها ومواقفها الطريفة، وكان علي يعلق بطريقته الساخرة المعتادة، بينما اكتفت شروق بالاستماع أغلب الوقت.

لكنها لاحظت شيئًا لم تنتبه له منذ زمن…

أنها لم تكن متوترة.

لم تكن تفكر كيف تجلس أو كيف تتكلم أو هل يلاحظ أحد ارتباكها.

كانت فقط موجودة.

وحين بدأ الجو يبرد، أخرج علي بطاقة صغيرة من محفظته ومدها إليها.

ترددت لحظة ثم أخذتها ونظرت إليه باستفهام.

قال بهدوء:

— هذا رقم الدكتورة ريهام.

ظلت تنظر إليه دون أن تتكلم.

فأكمل:

— لا أطلب منك قرارًا الآن… ولا أنتظر منك وعدًا.

احتفظي به فقط.

وفي اليوم الذي تشعرين فيه أنك مستعدة للكلام… أو حتى للجلوس دون كلام… اتصلي.

سكت قليلًا ثم أضاف:

— ليس لأنك تحتاجين أن تصبحي شخصًا آخر… ولكن لأن بعض الطرق لا يجب أن نمشيها وحدنا.

نظرت إلى البطاقة للحظة طويلة.

ثم وضعتها داخل حقيبتها بهدوء.

ولم يضغط أحد عليها.

عادوا.

وفي الطريق كانت الأحاديث عادية وخفيفة.

نهال تحكي.

وعلي يرد.

وشروق تنظر من النافذة وتستمع.

ولأول مرة منذ وقت طويل لم تكن تشعر أنها خارج الصورة.

عندما وصلا إلى المنزل، صعدت نهال مع شروق.

وما إن دخلتا الشقة حتى خلعت نهال حذاءها وجلست وهي تحاول أن تبدو طبيعية، لكن ملامحها كانت أكثر إشراقًا من المعتاد.

وقفت شروق تتأملها للحظات ثم ابتسمت.

وقالت:

— هناك شيء مختلف.

رفعت نهال رأسها وقالت:

— هل يبدو واضحًا؟

ضحكت شروق وقالت:

— جدًا.

سكتت نهال قليلًا ثم قالت وهي تحاول ألا تبتسم:

— دعاني للعشاء غدًا… أنا وهو فقط.

لم تقل شروق شيئًا للحظة.

ثم اقتربت فجأة واحتضنتها.

تفاجأت نهال.

أما شروق فابتعدت قليلًا وقالت بابتسامة هادئة:

— أنا سعيدة لأنك سعيدة.

نظرت إليها نهال مبتسمة.

فضحكت شروق وأكملت:

— منذ وقت طويل لم أرك متحمسة بهذا الشكل.

جلست نهال بجوارها وقالت:

— لا أعرف ماذا سيحدث… لكنني مرتاحة.

ثم صمتت قليلًا وقالت:

— بالمناسبة… انتهى الموضوع الآخر.

نظرت إليها شروق.

فتابعت:

— تشاجرنا مجددًا.

كان يريدني أن أترك عملي، ويغضب من أي شخص أتحدث معه.

وفي النهاية شعرت أنني أختنق.

تنهدت ثم ابتسمت بخفة:

— أما مع علي… فأشعر أن الأمور سهلة.

لا أحاول أن أكون شخصًا آخر.

ابتسمت شروق بهدوء.

لم تشعر بشيء سوى الراحة.

كانت ترى أمامها الشخص الذي بقي بجانبها عندما انهار كل شيء.

وكانت تتمنى لها أن تجد حياة جميلة.

في صباح اليوم التالي…

خرجت شروق مبكرًا.

حملت ملفها وبدأت البحث عن عمل.

شركة.

ثم أخرى.

ثم ثالثة.

وفي كل مرة…

كانت ترى نفس النظرات.

البعض يعرفها.

البعض يتذكر الخبر.

والبعض يعتذر بلطف.

لكنها كانت تفهم.

ومع نهاية اليوم شعرت أن التعب هذه المرة ليس من المشي…

بل من محاولة البدء كل يوم من جديد.

وفي طريق العودة رأت فريد.

كان يقف بعيدًا عن العمارة.

وحين رآها ابتسم ولوّح لها.

اقتربت وقالت:

— أين اختفيت؟

جلسا في مقهى صغير قريب.

وحكى لها عن خلافاته مع والده، وعن فكرة السفر.

ثم سألها:

— لو لم يكن هناك خوف… ماذا كنت ستفعلين؟

فكرت قليلًا.

ثم قالت وهي تبتسم:

— محل ورد.

نظر إليها مستغربًا.

فضحكت وقالت:

— أعرف أن الفكرة غير عملية…

لكن الورد يجعل الناس ألطف.

أشعر أن الإنسان عندما يرى شيئًا جميلًا… يهدأ قليلًا.

ابتسم فريد وقال:

— إذًا افتحيه يومًا ما.

افترقا.

وعادت شروق إلى المنزل.

ألقت ملفها جانبًا وجلست.

ثم فتحت حقيبتها.

وأخرجت البطاقة.

«د. ريهام»

ظلت تنظر إليها طويلًا.

ثم أمسكت الهاتف.

وكتبت الرقم.

وتوقفت.

هل تتصل؟

وفي الوقت نفسه…

كانت نهال تنزل الدرج في كامل أناقتها استعدادًا للعشاء.

توقفت شروق تنظر إليها.

وشعرت بشيء دافئ في قلبها.

ابتسمت وقالت:

— تبدين جميلة.

ابتسمت نهال وسألتها:

— هل تريدينني أن أبقى؟

هزت شروق رأسها بابتسامة هادئة:

— لا… اذهبي.

واستمتعي بوقتك.

احتضنتها نهال ثم غادرت.

أغلقت شروق الباب.

عادت إلى غرفتها.

ونظرت مرة أخرى إلى الهاتف.

ثم ضغطت…

أول رقم.

وقفت شروق أمام المبنى للحظات.

رفعت عينيها إلى اللافتة.

«د. ريهام»

أخرجت هاتفها.

نظرت إلى سجل المكالمات.

وجدت الرقم الذي اتصلت به بالأمس.

ظلت واقفة قليلًا.

ثم أخذت نفسًا هادئًا ودخلت.

كان المكان بسيطًا ومريحًا.

إضاءة هادئة.

مقاعد متفرقة.

وأشخاص ينتظرون بهدوء، كل واحد منشغل بعالمه الخاص.

اقتربت من مكتب الاستقبال وقالت بصوت منخفض:

— لدي موعد مع الدكتورة ريهام.

ابتسمت السكرتيرة وقالت:

— أهلًا بكِ، انتظري لحظة وسأبلغ الدكتورة.

جلست شروق.

وضعت حقيبتها بجوارها.

حاولت أن تنشغل بهاتفها.

لكن أفكارها بدأت تتزاحم.

ماذا سأقول؟

ومن أين سأبدأ؟

وهل يمكن اختصار سنوات كاملة في جلسة؟

وماذا لو لم أعرف كيف أشرح؟

وماذا لو سألتني أسئلة لا أريد الإجابة عنها؟

بدأت تشعر بالاختناق.

ليس من المكان…

بل من فكرة أن تفتح بابًا أغلقته لسنوات.

نظرت إلى باب الغرفة.

ثم إلى الساعة.

ثم نهضت.

خطوة.

ثم أخرى.

وخرجت.

سارت بسرعة.

وكأنها تهرب من شيء يلاحقها.

حتى وصلت إلى شارع هادئ.

توقفت.

وأغمضت عينيها.

وقالت لنفسها بصوت خافت:

— ليس اليوم…

أخرجت هاتفها لتطلب سيارة.

فوجدت رسالة.

رقم غير مسجل.

«مرحبًا شروق، أنا ريهام. أخبرتني السكرتيرة أنك حضرتِ وغادرتِ قبل الدخول. لا بأس. أحيانًا أصعب خطوة ليست الكلام… بل الوصول إلى الباب. عندما ترغبين في المحاولة مرة أخرى، سأكون موجودة.»

ظلت تنظر إلى الرسالة طويلًا.

ثم أغلقت الهاتف.

ولأول مرة…

لم تشعر أنها فشلت.

فقط…

أنها لم تكن مستعدة بعد.

النهاية

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قلوب تبحث عن يقين

    انصرفت وفاء من الكافيه…لكن هذه المرة لم تكن هادئة كما بدت.كانت خطواتها ثابتة… إلا أن عينيها امتلأتا بغضب حاولت إخفاءه.ركبت سيارتها واتجهت مباشرة إلى شركة الريان.دخلت مكتب حمدي الريان.رفع عينيه إليها، وبمجرد أن رأى ملامحها قال بهدوء وكأنه يعرف الإجابة مسبقًا:— لا فائدة؟وقفت أمامه ثم هزّت رأسها بصمت.— لم أستطع إقناعه.أخذ نفسًا طويلًا، ثم مال إلى الخلف في مقعده وقال:— لا بأس.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم تفهمها.— أنا أعرف جيدًا كيف أجعله يوافق… حتى لو رغماً عنه.رفعت وفاء نظرها إليه لكنها لم تسأل.في الجهة الأخرى…عاد علي إلى منزله.جلس لبعض الوقت.ثم أمسك هاتفه واتصل بنهال.مرة…واثنتين…وثلاثًا…لكنها لم ترد.في منزل شروق…كانت نهال ما تزال جالسة معها.رن الهاتف.نظرت إلى الشاشة ثم أغلقتها.رفعت شروق رأسها:— لن تردّي؟قالت نهال وهي تضع الهاتف جانبًا:— لا… أريد بعض الوقت.ثم نهضت وقالت:— سأصعد أضع حقائبي وأرى أمي… بالتأكيد تحسب الدقائق منذ عودتي.ثم التفتت لشروق:— وأنتِ؟ترددت شروق قليلًا.ثم قالت:— قد أتأخر قليلًا اليوم… وإذا نزلتِ ولم تجديني فلا تقلقي.نظرت إليها نهال باس

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بين قرار ورحيل

    لم تنتظر نهال طويلًا.ما إن وصلت حتى اتجهت مباشرة إلى شقة شروق.طرقت الباب بسرعة.فتحت شروق…وفي اللحظة التالية فوجئت بنهال ترتمي بين ذراعيها وهي تبكي.أغلقت الباب بسرعة واحتضنتها.وقالت بقلق:— نهال… ماذا حدث؟دخلت نهال دون أن تجيب.جلست على الأريكة وهي تحاول أن تهدأ.ذهبت شروق وأحضرت لها كوب ماء وجلست بجانبها.وقالت بهدوء:— أخبريني يا حبيبتي… ماذا حدث؟أخذت نهال نفسًا طويلًا ثم قالت وهي تنظر أمامها:— علي كذب علي.رفعت شروق حاجبيها باستغراب.— كذب عليكِ؟هزت رأسها.وقالت بصوت مكسور:— كان متزوجًا… ولم يخبرني.سكتت شروق قليلًا.ثم قالت بهدوء:— هل سبق وسألته؟التفتت إليها نهال بسرعة:— لا… لكن هل هذه أشياء تُسأل؟ثم أضافت بضيق:— المفروض من غير ما أسأل… كان يحكي.إذا كان يعتبرني شخصًا مهمًا في حياته… كان يقول.سكتت شروق لحظة.ثم قالت بهدوء:— وهل الذي يزعجك أنه كان متزوجًا… أم أنه لم يخبرك؟توقفت نهال قليلًا.وفكرت.ثم قالت بصوت أخف:— ليس موضوع الزواج…أنا لا يهمني أن يكون له ماضٍ.لكن يزعجني أنه لم يقل.أشعر أنني كنت أعرف شخصًا… ثم اكتشفت أن هناك جزءًا كاملًا منه لا أعرفه.نظرت شر

  • شروق بين الماضي والمستقبل   بين ورده وذكرى

    فتح علي الباب… وتوقف للحظة عندما وجد شروق تقف أمامه. بدت مترددة قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت محاولة كسر غرابة الموقف: — ماذا أفعل؟ نهال ستقتلني لو لم آتِ وأطمئن عليك. نظر إليها لثوانٍ وكأنه لم يتوقع وجودها. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه لأول مرة منذ ساعات. وابتعد عن الباب قليلًا: — تفضلي. دخلت شروق ونظرت حولها بهدوء. قال علي وهو يشير للمقاعد: — ماذا تشربين؟ جلست وقالت بسرعة: — لا شيء… أخبرني أولًا، هل حدث شيء أزعجك؟ نظر إليها للحظة. ثم أبعد عينيه وقال بهدوء: — لا شيء. نظرت إليه قليلًا، ثم هزت رأسها وكأنها لم تصدقه. وقفت فجأة. فرفع حاجبيه باستغراب. قالت بهدوء فيه شيء من المزاح: — حسنًا… بما أنك لا تريد الكلام، سأصنع لك شيئًا تشربه. ثم أكملت وهي تتحرك نحو المطبخ: — وعندما تقرر أن تتحدث… سأكون هنا. وقف ينظر إليها دون أن يرد. شعر للحظة أن هناك شيئًا مختلفًا. هذه ليست شروق التي كان يعرفها. ليست تلك الفتاة التي تحسب كلماتها قبل أن تنطق بها، وتتمنى أن ينتهي أي لقاء سريعًا. كانت أكثر راحة. أخف. تتحرك بحرية أكبر. وتتكلم دون ذلك التردد المعتاد. ابتسم دون

  • شروق بين الماضي والمستقبل   صراع القرار

    داخل قاعة الاجتماعات في شركة الريان…وقف علي أمام فريق المهندسين يشرح تفاصيل المشروع الجديد الذي ستتنافس عليه عدة شركات كبرى.كان يتحدث بثباته المعتاد، يوزع المهام، ويعرض التصورات الأولية، بينما تنعكس على الشاشة مخططات المشروع وأرقامه.لكن فجأة…فُتح باب القاعة.توقفت الكلمات.ورفعت جميع الرؤوس نحو الداخل.دخل حمدي الريان.والد علي.ساد الصمت لثوانٍ.أما علي فبقي واقفًا مكانه، لكن عينيه حملتا دهشة لم يستطع إخفاءها.لم يكن يتوقع حضوره.تقدم الأب بخطوات هادئة وجلس في المقعد المقابل له، وكأنه لم يغب يومًا.نظر علي إلى الحاضرين ثم قال بهدوء:— نكتفي بهذا القدر اليوم… سنستكمل لاحقًا.بدأ الجميع بالخروج.وبقي داخل القاعة:علي… ووالده… وريم… ووليد.نظر الأب إلى ابنه طويلًا ثم قال:— يبدو أنك لم تشتق إلى والدك.رفع علي عينيه إليه وأجاب بهدوء بارد:— ما سبب الزيارة؟ابتسم الأب ابتسامة قصيرة وقال:— هل نسيت أنني صاحب الشركة؟ثم أضاف:— كل هذه السنوات… لم تتصل بي مرة واحدة.سكت لحظة ثم أردف:— لكن هذا ليس موضوعنا الآن. المناقصة القادمة لا يجب أن تضيع.تنفس علي ببطء وقال:— ولهذا كنت أفكر في إعاد

  • شروق بين الماضي والمستقبل   خطوات صغيره

    مرت عدة أيام… وكان لأول مرة منذ فترة طويلة يمر الوقت على شروق دون أن تشعر أنها فقط تحاول النجاة. جلست ذات مساء تحسب ما بقي معها من المال. صمتت قليلًا. ثم أغلقت الدفتر. لم تكن تريد أن تنتظر فرصة. كانت تريد أن تصنع واحدة. في اليوم التالي خرجت واشترت بعض الخامات البسيطة. خيوط. خرز. قطع صغيرة كانت دائمًا تتوقف أمامها دون أن تشتريها. وعادت إلى المنزل. جلست على الأرض وبدأت تعمل. لم تكن تفكر في مشروع أو ربح. كانت فقط تريد أن تشغل عقلها. لكن شيئًا فشيئًا… بدأت القطع تخرج جميلة. إكسسوارات بسيطة. أشياء هادئة تشبهها. وبعد أيام قليلة جمعت ما صنعته وخرجت تعرضه على المحلات. الرفض جاء أكثر من مرة. بعضهم اعتذر. وبعضهم أخذ رقمها. ومحل صغير وافق أن يأخذ عددًا محدودًا كتجربة. وعندما باعت أول مجموعة… وقفت تنظر إلى المال في يدها. ثم ابتسمت. لم يكن المبلغ كبيرًا. لكن الإحساس كان مختلفًا. إحساس أنها بدأت تتحرك بنفسها. --- في المساء… كانت نهال جالسة معها تشاهد ما تصنعه. أخذت قطعة بين يديها وقالت بإعجاب: — هذه جميلة جدًا. ثم سكتت لحظة وقالت: — بالمناسبة… علي كلمني اليوم.

  • شروق بين الماضي والمستقبل   قرارات لا تعجب الجميع

    في صباح اليوم التالي… كان علي متجهًا إلى الشركة كعادته. لكن قبل أن يدخل إلى مكتبه مرّ بالممر الجانبي المؤدي إلى قسم الإدارة. وتوقف. لم يكن يقصد التنصت. لكن اسمًا واحدًا جعله يبطئ خطواته. شروق. كان مازن يقف يتحدث مع السكرتيرة بصوت منخفض ونبرة لا تخلو من التفاخر. وقال مبتسمًا: — كانت تعتقد أنها ستأخذ مكاني بهذه السهولة؟ ضحكت السكرتيرة بخفة. فأكمل: — كل ما احتجته دقائق… وبعدها انتهى كل شيء. سألته باهتمام: — لكن كيف وصل الفيديو أصلًا؟ ابتسم مازن وقال: — بعض الأشياء لا تحتاج أكثر من شخص يعرف أين يضعها. ثم قال وهو يضحك: — المهم أن الجميع رأى… وانتهى الموضوع. تغيرت ملامح علي. وتقدم بخطوات ثابتة. توقف الاثنان فور رؤيته. نظر علي إلى مازن مباشرة وقال بهدوء شديد: — تعال معي. دخل مكتبه. دخل مازن خلفه بثقة أقل قليلًا. أغلق علي الباب. ثم نظر إليه وقال: — من أين حصلت على الفيديو؟ تغير وجه مازن للحظة. ثم حاول التماسك: — حضرتك فهمت غلط… قاطعه علي: — سأكرر السؤال مرة واحدة. من أين حصلت عليه؟ ارتبك مازن. ثم بدأ يتكلم بسرعة: — أنا ل

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status