Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-05-20 16:47:38

وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور

خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟

حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد

............

فى السجن

نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه

أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه

الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا

الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......

نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضابط

أغمض الضابط عينيه يتلقى تلك الضربة ؛ فتح الضابط عينيه قليلا ليجدها أتت فى إحدى المساجين، نظر الضابط إلى أدم ينتظر منه تفسير لما فعله فتفهم أدم نظراته ليرد عليه بابتسامته تلك التى تجعل من أمامه يذوب خوفا منه فقال: الغبى ده وانا رايح على الجلسه المرة إللى فاتت قالى مش هتخرج من السجن فدا بس مجرد عقاب صغير عن إللى يفكر يعمل زيه

جلس أدم على الكرسى بعدما قال تلك الكلمات لينظر له الجميع باستغراب من حال هذا الشخص

اتصل الضابط بأيهم ليخبره بما حدث

................

فى الملهى

يجلس أيهم بكل برود وكأن كل الأمور على ما يرام ، لما لم يعى بأن أخاه فى السجن ويحتاج لبرهان يخرجه من ذالك السجن؟ أى مجنون هذا الذى يفعل هذا فى مثل هكذا ظروف ؟

ربما هذا ما يسمونها بالثقه لكن أى ثقه ؟

هى ثقة فى الرشوة ؛ فى المال ؛ فهو بداخله مقتنع تماما أن المال سيخرج له أخاه

أتى له اتصال من الضابط ليرد أيهم بكل برود

أيهم : .........

الضابط : يا أيهم بيه اخو حضرتك عامل مشاكل جامده هنا ، بيتصرف كشخص مجنون تماما ومحدش عارف يتعامل معاه

ابتسم أيهم بغرور فخطتته تجرى وفقا لما يريده فقال وهو يزيح يد ريهام التى تتجه إلى أزار قميصه : محدش يجى عنده ، اعملو إللى هو عايزه

الضابط باستغراب : ماشى

وأغلق الإتصال مع دهشة الضابط الذى لم يفهم لما كل مرة يقول له أيهم نفس السؤال؟

التفت أيهم ليجد ريهام مازالت تحاول فك أزار قميصه ليجدها فكته بالفعل

أيهم : فى ايه يا ريهام

ريهام بدلع : مفيش

فهم أيهم مغزاها فأزال يدها بعنف ونظر لها نظرة إستحقار ومن ثم غادر

...............................

أتى الصباح بشمسه المشرقه معلنا عن بدأ يوم جديد مختلف عن باقى الأيام لنرى ما سيحدث فيه ؟؟

استيقظت لؤلؤة وفعلت نشاطها المعتاد وذهبت إلى المحكمه

لكنها وصلت باكرا قليلا وبينما هى تجلس سمعت رنين هاتفها لتجد المتصل أخاها

لؤلؤة : السلام عليكم، ازيك يا إسلام

إسلام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمد لله يا لؤلؤتي

ضحكت لؤلؤة : حبيب قلب لؤلؤتك انت !!

إسلام بمرح: ايوا بقى ناس رايقه تصحى تقول كلام حلو ، وناس يعينى تصحى تلاقى نفسها فى الجامعه وقدامها كوم مذاكرة

لؤلؤة : ربنا يعينك يا حبيبى

إسلام : بالتوفيق يا لؤلؤتي فى المحكمه ؛ متقلقيش الحق دايما إللى بينتصر

لؤلؤة : أكيد، ربنا مش هيخلى الشر ينتصر أبدا إلا لحكمه هو وحده يعلمها

إسلام : ابقى اتصلى بيا لما تخلص المحاكمه عشان اعرف الأخبار، فى حفظ الله

أغلق الإتصال

.............

وصل أيهم إلى المحكمه فوجد لؤلؤة تجلس على إحدى الكراسى خارجا وهى موليه ظهرها له ، ابتسم ابتسامته وقد قرر أن يعبث معها قليلا ، ذهب إليها ليلقى على مسمعها بعض الكلمات التي تخوفها فهو يتلذذ بخوفها كثيرا

وما إن وصل سمع مكالمتها الهاتفيه

وقد تكرر على مسمعه بعض الكلمات (إسلام  .....حبيبى .... حبيب قلب لؤلؤتك )

هو يعلم أنها غير متزوجه إذا من هذا ؟

ليظهر على شفتيه شبح ابتسامه ساخره تحمل التهكم ليقول بداخله : كلهم عينه واحده ، بصق على الأرض كتعبير عن اشمئزازه والتفت ذاهبا إلى داخل المحكمه لكن سرعان ما أوقفه رجل من وسائل الإعلام

الرجل: ايه هو توقعات حضرتك لمحاكمة النهاردة ؟

نظر له زملائه فى العمل ينتظرون عقابه فلم يقوى أحد على سؤال الأيهم أى سؤال بعد تلك المرة

نظر له أيهم فوجد فى عينيه نظرات الثقه فقرر مخالفة التوقعات والإجابة على سؤاله

التفت أيهم فوجد لؤلؤة تقف فى الخلف ليقول وهو ينظر لها : أيهم الكنانى عمره ما خسر أى حاجه ، ومش هخسر هنا كمان ؛ ساعتين بالظبط وهخرج انا واخويا من هنا

التفت أيهم ليدخل إلى المحكمه فسمعها تقول لإحدى الرجال من وسائل الاعلام : ممكن يكون الأستاذ أيهم مخسرش ولا مرة فى حياته ، بس لازم يقتنع ان فيه مرة أولى لكل حاجه عشان لما يخسر ما يتفاجأش

نظر لها أيهم نظرات احتقار ثم تابع الدخول قائلا : مش هرد دلوقتى بس هرد بعد المحاكمه

...................

داخل قاعة المحكمه

أتى القاضى فقام لتحيته جميع الموجودين وبعد أن أدو التحيه جلس الجميع وابتدأت المحاكمه

محامى الإدعاء : سيدى القاضى ، جئت اليوم ومعى دليل سيغير مجرى القضيه تماما وقد يصدر الحكم بعد هذا الدليل على الفور

هذا الدليل هو عبارة عن فيديو سيوضح لنا مجرى الأمور

أيهم فى نفسه: دليل !!! فيديو !!! أى فيديو هذا ؟ فقد مسح أيهم فيديو الحادثه إذا من أين أتى هذا الفيديو؟

نظر أدم بتوتر إلى أخاه فقرأ فى عينيه أنه لا يعرف شىء عن هذا الفيديو ليشعر أدم بالخوف

قدم محامى الإدعاء ذالك الفيديو إلى القاضى ليأمر القاضى بتشغيله

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس

    وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس

    اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع

    يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثالث

    نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني

    وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الأول

    ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا مبلغ ضخم وانا كنت محتاجه رد عليه مديره ليقول بنبرة أشبه بالحزن واليأس : للأسف انت مش هينفع تكون معانا هنا ، انت لو فضلت هنتحول كلنا للتحقيق سلم الكارت بتاعك واتفضل اخرج وانت هتتحول للتحقيق على الرشوة اللى اخدتها بالفعل فعل ما أمره به مديره وخرج مودعا لهذا المكان وضع المدير رأسه بين يديه بحيرة فليس من السهل أن يجد موظف يكتب التقارير فى هذه المشرحه بدلا عنه ليقول المدير : هنعمل ايه دلوقتى ؟ تقدمت الدكتورة لؤلؤة لتقول بثقه وعزم : أنا هاخد مكانه على ما يجى حد نظر لها المدير بفخر لكنه تابع : بس هيكون حمل تقيل عليك يا لؤلؤة انك تفحصى الجثث وتكتبى التقارير وكمان تهتمى بالمشرحه فى فترة سفرى نظرت له لؤلؤة وعلامات الإستفهام باديه عليها لتقول بنبرة أشبه بالمرح الذى يغلفه الثقه : انت مش واثق فيا و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status