Share

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-05-16 07:06:01

يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا 

يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى 

أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت 

وعايزه قدامى حالا 

يوسف : حاضر يا افندم 

أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد 

بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى 

ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....

هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟

الصحفى : انت إزاى تعمل كده ؟ أنا صحفى وممكن أكتب تقرير بكده 

قام أيهم فى حركة سريعه منه والتفت إلى الجهة الأخرى ليتضح فرق القوة والجسمان بينهم فتختفى شجاعة الصحفى تماما بعد أن رآه 

ليقول أيهم بثقة ومازال مبتسم بتلك الإبتسامه اللعينه : انت ممكن تكتب تقرير بس ... لو طلعت عايش من هنا وعلى رجلك 

ابتلع الصحفى غصه مريره فى حلقه فقد أيقن الآن أنه لن ينجو سوى بمعجزة من الله

التفت أيهم إليه وقام برمى الجريده فى وجهه قائلا بغضب : اقرأ المكتوب 

بدأ ذالك الصحفى فى القراءة فيقول " تم القبض على أدم الكنانى اخو رجل الأعمال المشهور أيهم الكنانى لكن استطاع أيهم الكنانى بنفوذه دفع أى تهمة موجهه الى أخاه فقد استعمل المال والسلطه وأنا أطالب السلطات أن تعاملهم كالمواطنين العاديين وليسو كأناس أغنياء " 

أيهم قائلا : شوفت بقى لسانك إللى موديك فى داهية 

الصحفى بخوف : أنا آسف يا أيهم بيه ..... سامحنى وهمسح التقرير ومش هتكلم تانى 

جلس أيهم على الكرسى مرة أخرى قائلا : هو من ناحية انك آسف فأنت أكيد آسف أما من ناحية إنى هسامحك مقدرش أأكد لك ومن ناحية ان التقرير هيتمسح فزمانه اتمسح أصلا 

الصحفى وقد أدرك أنه لا يوجد مفر فهو الآن بين أنياب الأسد وهو على وشك التهامه 

عاد إليه الأمل من جديد حينما سمع صوت أيهم يقول بمكر : ممكن أسامحك إذا ....

الصحفى بسرعه : إذا ايه ؟ انا مستعد أعمل أى حاجه عشان تسامحنى 

أيهم بمكر : متكتبش أى حاجه ولو اتنفست بحرف هيكون آخر يوم فى حياتك 

الصحفى : حاضر ، زى ما تحب 

أخرج أيهم سلاح صغير من جيبه ووضعه على وجه الصحفى وأخذ يمرر السلاح على وجهه والصحفى ينظر إلى ذالك السلاح بخوف حتى جرحه أيهم بذالك السلاح فصرخ الصحفى هلعا ليقول أيهم : دى بس عشان كل اما تقف قدام نفسك تفتكر انك متلعبش مع الأيهم ؛ أمشى يلا 

انصرف ذالك الصحفى بأمل جديد فقد كتب له عمر جديد ، أنجى أخيرا من ذالك الوحش الذى كان على وشك الفتك به ؟ حمد الله بداخله وانطلق عائدا إلى بيته وعائلته 

أما عند أيهم 

يوسف : إزاى سمحت له انه يمشى ، دا انت عمرك ما عملتها مع أى حد 

أيهم بدهاء : لأنى لو قتلته دلوقتى او عملت له حاجه كل الأنظار هتكون موجهه عليا أنا وخصوصا بعد اما كتب التقرير ده فأنا هكون المتهم الرئيسى وكده الأمور هتسوء 

يوسف بإعجاب : أحسن حاجه إنك بتفكر لقدام

نظر له أيهم بنظرات ثاقبه لترتسم ابتسامته المميزه على شفتيه الغليظه فكلامه قد أضاف له غرورا فوق غروره 

فوقف ليستعد للذهاب إلى شركته 

....................

أمام شركات الكنانى 

وقفت سيارة الأيهم فارتجل منها هو ومدير أعماله يوسف فى مشهد فى غاية الروعه بوسامته الجذابة تلك التى تأسر قلوب الفتيات من حوله 

وما إن نزل من السيارة حتى التقى بوسائل الإعلام 

إحدى الصحفيات: أستاذ أيهم ماهو رأى حضرتك فى موضوع القتل إللى اخوك متهم بيه وخصوصا إن المحاكمه بكرة ومين هو محامى الدفاع إللى هيدافع عن أخو حضرتك ؟

نظر إليها أيهم وتركها وتوجه لداخل الشركه وبينما هو على وشك الدخول وقف فجأة وخلع نظارته والتفت قائلا لهم بكل فخر : أخو أيهم الكنانى مكانه انه يقعد فى جناح فى قصر مش يقعد فى السجن، وحتى لو قعد فى السجن يتحول السجن لقصر عشان يليق بيه، أما المحامى بقى فدا هيكون مفاجأة للجميع  وتركهم ودخل إلى شركته وسط دهشة جميع العاملين بالصحافة فكأنما يقول لهم نعم ؛ أخى قاتل ولن يعاقب فافعلو ما تريدون... وكأنما يقول لهم إن أخى سيتم تكريمه لأنه قتل 

آآآآآآآآه وألف آه على مثل هكذا زمان ومثل هكذا أناس يلعبون بالأرواح وللأسف لا يوجد عقاب ، فقد مات الشرف ومات الحياء وللأسف نفذت الكلمات وعجزت عن التعبير 

.........................

فى داخل الشركة 

يدخل أيهم بطلته تلك فانتبه له جميع الموظفون فى ارتباك وخوف من نظراته فهو قادر على اكتشاف أى خطأ ولو بسيط من على بعد أميال وقف فجأة ليقول : آنسه سلمى 

سلمى بتوتر : نعم يا افندم 

أيهم : انت مطروده ومش عايز اشوفك هنا تانى 

سلمى : ليه يا افندم؟ 

أيهم وهو ينظر لها بنظرات تفتك بالحجر : انا طلبت منك ملف من يومين ومعاده كان من 10 دقايق ، خلال ال 10 دقايق إللى فاتو كان المفروض يكون على مكتبى وكاميرات المراقبه إللى فى مكتبى مبينتش أى ملف معنى كده انك مهمله ومنفذتيش الكلام 

وللأسف مقر إمبراطورية الكنانى عايز ناس صاحيه ومركزه وانتى مكانك مش هنا 

سلمى بدموع : آسفه والله يا افندم كنت هسلمه لحضرتك أول لما تيجى 

أيهم بجمود: برا 

وتركهم ودخل إلى مكتبه وجميع الموظفون خائفون من إرتكاب أى خطأ ولو مجرد خطأ بسيط فأقل شئ قد يودى بهم ذالك الأيهم إلى الجحيم 

وبعد قليل أتت إحدى الفتيات بملابسها الفاضحه ودخلت إلى غرفة الأيهم بدون أن تتحدث مع السكرتيره 

........: ايه يا حبيبى مجتش ليا ليه ؟ 

نظر أيهم إليها ليقول : انتى ايه إللى جابك هنا 

ريهام : قولت آجى اتطمن عليك اصلك وحشتنى 

مسكها أيهم من ذراعها بقوة ثم قال : انتى مكانك مش هنا، انتى أخرك ليلة فى الملهى مش تيجى لحد الشركه 

ريهام بألم : طب سيب ايدى بتوجعنى 

اخذها أيهم من يديها بقوة أدمعت لها ريهام وقام برميها أمام باب مكتبه ليقول : إمبراطورية الكنانى مش مكان للعاهرات ، آخركم ليلة فى الملهى لما انا آجى 

عجبا لك يا أيهم أتخبرهم أنك تذهب الى ملهى وتجلس مع العاهرات ، أتصرح بأفعالك المشينه 

عاد الجميع إلى عمله دون كلمة تذكر وذهبت ريهام من الشركه وهى تستشيط غضبا عازمة على جعله يدفع الثمن... لكن مهلا يا فتاه عن ماذا تتحدثين انه الأيهم ؟ وما ادراك ما الأيهم ؟ 

.......................

عند لؤلؤة 

هى تجلس الآن وتكتب التقارير اللازمه لمحاكمة الغد؛ تكتب بكل إخلاص وقد حرصت على أن تقول الحق فى التقرير وأن تقول تقرير الجثة كاملة دون أن تخفى شيئا فهذا هو العمل الذى كلفت به  وهى تفعله بإخلاص وعلى أكمل وجه ...فالمجرم مكانه فى السجن وأيضا  عقابه عند ربه 

سمعت هاتفها يرن نظرت إلى شاشة الهاتف لم تتفاجأ كثيرا فهذا هو رقم أيهم لكنها ترتجف بداخلها بشدة ، لا تعلم لماذا تشعر بالخوف هكذا دائما  .. أين شخصيتها القوية المتمردة التى لطالما عاشتها 

فتحت الهاتف اخيرا بعد وقت من التفكير 

ومن فرط توترها لم تقدر على النطق بجنس كلمة لتسمع صوت ضحكات الأيهم فى الهاتف وكأنه يقول لها انه هو المنتظر 

فقال أيهم : شكلك عرفتى حجم خصمك كويس ، معادنا بكرة اجهزى على الوقت 

لم تستطع لؤلؤة المقاومة فردت بكل ثقه وإيمان : الحق هو إللى بينتصر دايما وأكيد هكون جاهزة بكرة فى الميعاد و معايا كل التقارير اللازمه وكمان محامى الإدعاء جاهز بكل حاجه ومعانا الشاهد الأساسى فى القضيه وكل حاجه جاهزة يعنى تقدر تقول إن أخوك هيتحاسب على عملته 

ساد الصمت قليلا لتسمع بعد ذالك صوت ضحكات الأيهم مرة أخرى لكن هذا المرة أشد وتدل على السخرية ليقول أيهم: انتم مش عارفين محامى الدفاع مين ؟ وعد منى انه هيكون مفاجأة .... وكمان أول لما محامى الإدعاء يشوف محامى الدفاع هيهرب وهيرفض يترافع عن القضيه 

ثم تابع بسخرية واستهزاء : بالتوفيق يا قطتى 

وأغلق الإتصال تاركا تلك المسكينه خائفة بشدة فكل يوم يغلفها الشعور بالخوف وأصبح على وشك التغلب عليها لكنها مازالت مقتنعه بداخلها أنها على حق إنها بالفعل كذالك فلما عليها الخوف ... ربما تخشاه أو ربما تخشى شيئا ما بداخلها... ربما ذكرها بأحد الأشخاص 

ينبغى عليك التماسك يا فتاه فيوم غد يوم ملىء بالكثير ؛ وعليكى الإستعداد له 

........................

فى السجن عند أدم 

يجلس أدم داخل زنزانته وكأنه ملك وسط المساجين؛ الجميع يسعون لتلبية طلبه فلا أحد يجرأ على الرفض ومن يرفض فقد حكم على نفسه بمصير مجهول 

هاهو أدم الآن على وشك أن يتصل بأخاه 

أدم: الو يا أيهم عملت ايه 

أيهم: كل الأمور تمام 

أدم بعصبيه : انا مش هقعد هنا كتير 

أيهم بغضب هو الآخر : صوتك ميعلاش عليا ، كل حاجه تمام ومتنساش انك بتكلم أيهم الكنانى إللى هو أخوك الكبير 

أدم وقد أدرك أنه لا يجب أن يعلو على أخاه فمهما استحمله أيهم كثيرا لن يتحمله لمزيد من الوقت ليقول بنبرة أشبه للخوف : ماشى يا كبير بس طلعنى من هنا 

أيهم: انت مش هتقعد كتير عندك أصلا 

أدم : ماشى يا أيهم 

وأغلق الإتصال 

.....................

فى القصر 

نرى فيروز حزينه على ولدها الصغير الذى تم سجنه فقد قتل ، يالله إحدى أبنائها قتل نفسا ، قتل روحا كانت على قيد الحياة 

خائفه عليهم بشدة فهى تعلم أن أيهم عصبى ولا يهمه أى أحد فإن غضب من أدم فلن يساعده 

هى قلقه من المصير المجهول ، ماذا سيحدث لأبنائها .... أرهقها التفكير لتدخل عليها ندى تحاول ان تخفف عنها خشية أن تمرض مرة أخرى 

ندى : ايه يا فيرى يا عسل انتى .. مالك زعلانه ليه ! ما خلاص بقى يا فيرى 

فيروز : خلاص ايه بس يا ابنتى ! اخوكى هيضيع 

ندى بتفهم : وهو انتى يعنى مش عارفه أيهم! مستحيل يسمح ان أدم يضيع 

نظرت فيروز إلى ابنتها ثم ابتسمت لها فقالت ندى بمرح : ايوا كده خلى الشمس تضحك يا شيخه 

ابتسمت فيروز أمام ابنتها لكن مازال بداخلها شعور بالقلق ، تشعر أن الأمور لن تكون على ما يرام 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل العاشر

    هكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعو

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع

    دخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن

    فى الحفلة دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ول

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع

    فى الفيديو تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status