LOGINيجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا
يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى
أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت
وعايزه قدامى حالا
يوسف : حاضر يا افندم
أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد
بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى
ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....
هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟
الصحفى : انت إزاى تعمل كده ؟ أنا صحفى وممكن أكتب تقرير بكده
قام أيهم فى حركة سريعه منه والتفت إلى الجهة الأخرى ليتضح فرق القوة والجسمان بينهم فتختفى شجاعة الصحفى تماما بعد أن رآه
ليقول أيهم بثقة ومازال مبتسم بتلك الإبتسامه اللعينه : انت ممكن تكتب تقرير بس ... لو طلعت عايش من هنا وعلى رجلك
ابتلع الصحفى غصه مريره فى حلقه فقد أيقن الآن أنه لن ينجو سوى بمعجزة من الله
التفت أيهم إليه وقام برمى الجريده فى وجهه قائلا بغضب : اقرأ المكتوب
بدأ ذالك الصحفى فى القراءة فيقول " تم القبض على أدم الكنانى اخو رجل الأعمال المشهور أيهم الكنانى لكن استطاع أيهم الكنانى بنفوذه دفع أى تهمة موجهه الى أخاه فقد استعمل المال والسلطه وأنا أطالب السلطات أن تعاملهم كالمواطنين العاديين وليسو كأناس أغنياء "
أيهم قائلا : شوفت بقى لسانك إللى موديك فى داهية
الصحفى بخوف : أنا آسف يا أيهم بيه ..... سامحنى وهمسح التقرير ومش هتكلم تانى
جلس أيهم على الكرسى مرة أخرى قائلا : هو من ناحية انك آسف فأنت أكيد آسف أما من ناحية إنى هسامحك مقدرش أأكد لك ومن ناحية ان التقرير هيتمسح فزمانه اتمسح أصلا
الصحفى وقد أدرك أنه لا يوجد مفر فهو الآن بين أنياب الأسد وهو على وشك التهامه
عاد إليه الأمل من جديد حينما سمع صوت أيهم يقول بمكر : ممكن أسامحك إذا ....
الصحفى بسرعه : إذا ايه ؟ انا مستعد أعمل أى حاجه عشان تسامحنى
أيهم بمكر : متكتبش أى حاجه ولو اتنفست بحرف هيكون آخر يوم فى حياتك
الصحفى : حاضر ، زى ما تحب
أخرج أيهم سلاح صغير من جيبه ووضعه على وجه الصحفى وأخذ يمرر السلاح على وجهه والصحفى ينظر إلى ذالك السلاح بخوف حتى جرحه أيهم بذالك السلاح فصرخ الصحفى هلعا ليقول أيهم : دى بس عشان كل اما تقف قدام نفسك تفتكر انك متلعبش مع الأيهم ؛ أمشى يلا
انصرف ذالك الصحفى بأمل جديد فقد كتب له عمر جديد ، أنجى أخيرا من ذالك الوحش الذى كان على وشك الفتك به ؟ حمد الله بداخله وانطلق عائدا إلى بيته وعائلته
أما عند أيهم
يوسف : إزاى سمحت له انه يمشى ، دا انت عمرك ما عملتها مع أى حد
أيهم بدهاء : لأنى لو قتلته دلوقتى او عملت له حاجه كل الأنظار هتكون موجهه عليا أنا وخصوصا بعد اما كتب التقرير ده فأنا هكون المتهم الرئيسى وكده الأمور هتسوء
يوسف بإعجاب : أحسن حاجه إنك بتفكر لقدام
نظر له أيهم بنظرات ثاقبه لترتسم ابتسامته المميزه على شفتيه الغليظه فكلامه قد أضاف له غرورا فوق غروره
فوقف ليستعد للذهاب إلى شركته
....................
أمام شركات الكنانى
وقفت سيارة الأيهم فارتجل منها هو ومدير أعماله يوسف فى مشهد فى غاية الروعه بوسامته الجذابة تلك التى تأسر قلوب الفتيات من حوله
وما إن نزل من السيارة حتى التقى بوسائل الإعلام
إحدى الصحفيات: أستاذ أيهم ماهو رأى حضرتك فى موضوع القتل إللى اخوك متهم بيه وخصوصا إن المحاكمه بكرة ومين هو محامى الدفاع إللى هيدافع عن أخو حضرتك ؟
نظر إليها أيهم وتركها وتوجه لداخل الشركه وبينما هو على وشك الدخول وقف فجأة وخلع نظارته والتفت قائلا لهم بكل فخر : أخو أيهم الكنانى مكانه انه يقعد فى جناح فى قصر مش يقعد فى السجن، وحتى لو قعد فى السجن يتحول السجن لقصر عشان يليق بيه، أما المحامى بقى فدا هيكون مفاجأة للجميع وتركهم ودخل إلى شركته وسط دهشة جميع العاملين بالصحافة فكأنما يقول لهم نعم ؛ أخى قاتل ولن يعاقب فافعلو ما تريدون... وكأنما يقول لهم إن أخى سيتم تكريمه لأنه قتل
آآآآآآآآه وألف آه على مثل هكذا زمان ومثل هكذا أناس يلعبون بالأرواح وللأسف لا يوجد عقاب ، فقد مات الشرف ومات الحياء وللأسف نفذت الكلمات وعجزت عن التعبير
.........................
فى داخل الشركة
يدخل أيهم بطلته تلك فانتبه له جميع الموظفون فى ارتباك وخوف من نظراته فهو قادر على اكتشاف أى خطأ ولو بسيط من على بعد أميال وقف فجأة ليقول : آنسه سلمى
سلمى بتوتر : نعم يا افندم
أيهم : انت مطروده ومش عايز اشوفك هنا تانى
سلمى : ليه يا افندم؟
أيهم وهو ينظر لها بنظرات تفتك بالحجر : انا طلبت منك ملف من يومين ومعاده كان من 10 دقايق ، خلال ال 10 دقايق إللى فاتو كان المفروض يكون على مكتبى وكاميرات المراقبه إللى فى مكتبى مبينتش أى ملف معنى كده انك مهمله ومنفذتيش الكلام
وللأسف مقر إمبراطورية الكنانى عايز ناس صاحيه ومركزه وانتى مكانك مش هنا
سلمى بدموع : آسفه والله يا افندم كنت هسلمه لحضرتك أول لما تيجى
أيهم بجمود: برا
وتركهم ودخل إلى مكتبه وجميع الموظفون خائفون من إرتكاب أى خطأ ولو مجرد خطأ بسيط فأقل شئ قد يودى بهم ذالك الأيهم إلى الجحيم
وبعد قليل أتت إحدى الفتيات بملابسها الفاضحه ودخلت إلى غرفة الأيهم بدون أن تتحدث مع السكرتيره
........: ايه يا حبيبى مجتش ليا ليه ؟
نظر أيهم إليها ليقول : انتى ايه إللى جابك هنا
ريهام : قولت آجى اتطمن عليك اصلك وحشتنى
مسكها أيهم من ذراعها بقوة ثم قال : انتى مكانك مش هنا، انتى أخرك ليلة فى الملهى مش تيجى لحد الشركه
ريهام بألم : طب سيب ايدى بتوجعنى
اخذها أيهم من يديها بقوة أدمعت لها ريهام وقام برميها أمام باب مكتبه ليقول : إمبراطورية الكنانى مش مكان للعاهرات ، آخركم ليلة فى الملهى لما انا آجى
عجبا لك يا أيهم أتخبرهم أنك تذهب الى ملهى وتجلس مع العاهرات ، أتصرح بأفعالك المشينه
عاد الجميع إلى عمله دون كلمة تذكر وذهبت ريهام من الشركه وهى تستشيط غضبا عازمة على جعله يدفع الثمن... لكن مهلا يا فتاه عن ماذا تتحدثين انه الأيهم ؟ وما ادراك ما الأيهم ؟
.......................
عند لؤلؤة
هى تجلس الآن وتكتب التقارير اللازمه لمحاكمة الغد؛ تكتب بكل إخلاص وقد حرصت على أن تقول الحق فى التقرير وأن تقول تقرير الجثة كاملة دون أن تخفى شيئا فهذا هو العمل الذى كلفت به وهى تفعله بإخلاص وعلى أكمل وجه ...فالمجرم مكانه فى السجن وأيضا عقابه عند ربه
سمعت هاتفها يرن نظرت إلى شاشة الهاتف لم تتفاجأ كثيرا فهذا هو رقم أيهم لكنها ترتجف بداخلها بشدة ، لا تعلم لماذا تشعر بالخوف هكذا دائما .. أين شخصيتها القوية المتمردة التى لطالما عاشتها
فتحت الهاتف اخيرا بعد وقت من التفكير
ومن فرط توترها لم تقدر على النطق بجنس كلمة لتسمع صوت ضحكات الأيهم فى الهاتف وكأنه يقول لها انه هو المنتظر
فقال أيهم : شكلك عرفتى حجم خصمك كويس ، معادنا بكرة اجهزى على الوقت
لم تستطع لؤلؤة المقاومة فردت بكل ثقه وإيمان : الحق هو إللى بينتصر دايما وأكيد هكون جاهزة بكرة فى الميعاد و معايا كل التقارير اللازمه وكمان محامى الإدعاء جاهز بكل حاجه ومعانا الشاهد الأساسى فى القضيه وكل حاجه جاهزة يعنى تقدر تقول إن أخوك هيتحاسب على عملته
ساد الصمت قليلا لتسمع بعد ذالك صوت ضحكات الأيهم مرة أخرى لكن هذا المرة أشد وتدل على السخرية ليقول أيهم: انتم مش عارفين محامى الدفاع مين ؟ وعد منى انه هيكون مفاجأة .... وكمان أول لما محامى الإدعاء يشوف محامى الدفاع هيهرب وهيرفض يترافع عن القضيه
ثم تابع بسخرية واستهزاء : بالتوفيق يا قطتى
وأغلق الإتصال تاركا تلك المسكينه خائفة بشدة فكل يوم يغلفها الشعور بالخوف وأصبح على وشك التغلب عليها لكنها مازالت مقتنعه بداخلها أنها على حق إنها بالفعل كذالك فلما عليها الخوف ... ربما تخشاه أو ربما تخشى شيئا ما بداخلها... ربما ذكرها بأحد الأشخاص
ينبغى عليك التماسك يا فتاه فيوم غد يوم ملىء بالكثير ؛ وعليكى الإستعداد له
........................
فى السجن عند أدم
يجلس أدم داخل زنزانته وكأنه ملك وسط المساجين؛ الجميع يسعون لتلبية طلبه فلا أحد يجرأ على الرفض ومن يرفض فقد حكم على نفسه بمصير مجهول
هاهو أدم الآن على وشك أن يتصل بأخاه
أدم: الو يا أيهم عملت ايه
أيهم: كل الأمور تمام
أدم بعصبيه : انا مش هقعد هنا كتير
أيهم بغضب هو الآخر : صوتك ميعلاش عليا ، كل حاجه تمام ومتنساش انك بتكلم أيهم الكنانى إللى هو أخوك الكبير
أدم وقد أدرك أنه لا يجب أن يعلو على أخاه فمهما استحمله أيهم كثيرا لن يتحمله لمزيد من الوقت ليقول بنبرة أشبه للخوف : ماشى يا كبير بس طلعنى من هنا
أيهم: انت مش هتقعد كتير عندك أصلا
أدم : ماشى يا أيهم
وأغلق الإتصال
.....................
فى القصر
نرى فيروز حزينه على ولدها الصغير الذى تم سجنه فقد قتل ، يالله إحدى أبنائها قتل نفسا ، قتل روحا كانت على قيد الحياة
خائفه عليهم بشدة فهى تعلم أن أيهم عصبى ولا يهمه أى أحد فإن غضب من أدم فلن يساعده
هى قلقه من المصير المجهول ، ماذا سيحدث لأبنائها .... أرهقها التفكير لتدخل عليها ندى تحاول ان تخفف عنها خشية أن تمرض مرة أخرى
ندى : ايه يا فيرى يا عسل انتى .. مالك زعلانه ليه ! ما خلاص بقى يا فيرى
فيروز : خلاص ايه بس يا ابنتى ! اخوكى هيضيع
ندى بتفهم : وهو انتى يعنى مش عارفه أيهم! مستحيل يسمح ان أدم يضيع
نظرت فيروز إلى ابنتها ثم ابتسمت لها فقالت ندى بمرح : ايوا كده خلى الشمس تضحك يا شيخه
ابتسمت فيروز أمام ابنتها لكن مازال بداخلها شعور بالقلق ، تشعر أن الأمور لن تكون على ما يرام
وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب
اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل
يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا
نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا
وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م
ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا مبلغ ضخم وانا كنت محتاجه رد عليه مديره ليقول بنبرة أشبه بالحزن واليأس : للأسف انت مش هينفع تكون معانا هنا ، انت لو فضلت هنتحول كلنا للتحقيق سلم الكارت بتاعك واتفضل اخرج وانت هتتحول للتحقيق على الرشوة اللى اخدتها بالفعل فعل ما أمره به مديره وخرج مودعا لهذا المكان وضع المدير رأسه بين يديه بحيرة فليس من السهل أن يجد موظف يكتب التقارير فى هذه المشرحه بدلا عنه ليقول المدير : هنعمل ايه دلوقتى ؟ تقدمت الدكتورة لؤلؤة لتقول بثقه وعزم : أنا هاخد مكانه على ما يجى حد نظر لها المدير بفخر لكنه تابع : بس هيكون حمل تقيل عليك يا لؤلؤة انك تفحصى الجثث وتكتبى التقارير وكمان تهتمى بالمشرحه فى فترة سفرى نظرت له لؤلؤة وعلامات الإستفهام باديه عليها لتقول بنبرة أشبه بالمرح الذى يغلفه الثقه : انت مش واثق فيا و







