All Chapters of شريفة في غابة الأسود : Chapter 1 - Chapter 10

32 Chapters

الفصل الأول

ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا مبلغ ضخم وانا كنت محتاجه رد عليه مديره ليقول بنبرة أشبه بالحزن واليأس : للأسف انت مش هينفع تكون معانا هنا ، انت لو فضلت هنتحول كلنا للتحقيق سلم الكارت بتاعك واتفضل اخرج وانت هتتحول للتحقيق على الرشوة اللى اخدتها بالفعل فعل ما أمره به مديره وخرج مودعا لهذا المكان وضع المدير رأسه بين يديه بحيرة فليس من السهل أن يجد موظف يكتب التقارير فى هذه المشرحه بدلا عنه ليقول المدير : هنعمل ايه دلوقتى ؟ تقدمت الدكتورة لؤلؤة لتقول بثقه وعزم : أنا هاخد مكانه على ما يجى حد نظر لها المدير بفخر لكنه تابع : بس هيكون حمل تقيل عليك يا لؤلؤة انك تفحصى الجثث وتكتبى التقارير وكمان تهتمى بالمشرحه فى فترة سفرى نظرت له لؤلؤة وعلامات الإستفهام باديه عليها لتقول بنبرة أشبه بالمرح الذى يغلفه الثقه : انت مش واثق فيا و
Read more

الفصل الثاني

وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م
Read more

الفصل الثالث

نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا
Read more

الفصل الرابع

يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا
Read more

الفصل الخامس

اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل
Read more

الفصل السادس

وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب
Read more

الفصل السابع

فى الفيديو تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : اعتبره حصل الرجل : بس مش عايز أيهم الكنانى يعرف يطلعه من القضيه ولا يكتشف انها لعبة لازم أخلى أسهم أيهم الكنانى تيجى للأرض لؤلؤة : اعتبره دخل السجن وكمان اخوه مش هيعرف يطلعه وانتهى الفيديو انقلبت الأحوال لتصبح الصدمه والمفاجأة من نصيب لؤلؤة ، أما أيهم فنظر إلى أخاه وكأنه يقول له : ألم أخبرك أنك ستخرج منها ؟ أيهم: أيها القاضى كما قال محامى الإدعاء بأن هذا الفيديو سيغير مجرى القضيه فقد اتضح لنا أنها لعبة من أحد منافسينى كمحاولة للإيقاع بى ؛ أطالب المحكمه أن تخرج أيهم الكنانى بعدما اتضحت برائته وتعاقب الدكتورة لؤلؤة على الرشوة كما أنا هى من قالت للشاهد عادل انه يشهد زورلؤلؤة بإنفعال: ظلم، والله ظلم ، انا مأخدتش رشوة من حد بالعكس هو إللى حاول يرشينى عشان اقول ان اخوه برىء ، والفيديو ده مز
Read more

الفصل الثامن

فى الحفلة دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ولا حتى أنا ؛ بس هروح أسأله ذهب أدم حيث يتواجد اخاه أدم مستفهما : أيهم، انت نفذت دا كله إزاى فى المحكمه، وغيرت الفيديو إزاى ؟التفت أيهم له فوجده يقف وحوله أصدقائه المنتظرين أن يخبرهم كيف فعل كل هذا ارتشف رشفه من كوب الشراب الموضوع أمامه ثم قال بابتسامه شريره يعود بالزمن للماضى قليلا فلاااااااش باااااك فى اليوم الذى اخبر أيهم اخاه انه لابد ان يذهب إلى السجن ويعترف انه ارتكب حادث صعد أيهم إلى غرفة اخاه ليلا أيهم: انت فى السجن تعمل أفعال تبين انك شخص مش طبيعى، أو مجنون شوية أدم : ايه إللى انت بتقوله ده أيهم: نفذ إللى بقول لك عليه وبس أدم بتأفف: حاضر بااااااك أدم : ايوا بقى، ليه قلت ليا أعمل كده وليه لما كان أى ضابط يكلمك تقوله محدش يقرب منه ولا يعمل له حاجه أيهم بابتسامه : قلت لك أعم
Read more

الفصل التاسع

دخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم يتوقف على هذه اللحظة ؛ عينيه التى تتفتح ببطء....يديه المرتعشه... صدمه تعتليه ؛ فتحها أخيرا وما إن فتحها حتى زفر براحه فهذا ليس أخيه لم يتفاجىء كثيرا فقد كان شبه متأكد أنه ليس هودخل إليه الطبيب وما إن رآه حتى قال : أدم بيه انت لسه تعبان ولازم ترتاح أدم بإستفهام وهو يجول بصره وكأنه يبحث عن شىء مفقود: فين أيهم، هو كان معايا فى الحادثه ثم تابع بهستيريه: هو كويس صح ؟ اه اكيد هو كويس ... نظر له الطبيب بأسف ثم وجه بصره للأسفل بيأس كيف يستطيع إخباره ليستجمع شجاعه أخيرا قائلا : للأسف وقع أدم على قدميه باكيا ؛ اسودت الدنيا أمامه فأصبحت كسواد الليل أو أشد ؛ نظر للأرض ثم رفع بصره وهو يردد لااااااا بصوت اهتز له أركان المشفى بأكمله ثم تابع بجنونه المعتاد ومازال لا يصدق ما حدث ليقول بكلمات واثقه
Read more

الفصل العاشر

هكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعوبه لتقول فجأة بدموع وكلمات تحمل فى طياتها الأنين والعذاب : طب وهو عامل ايه ؟ هنوديه لأفضل دكاتره أجابها أدم بأسف وكأنه ينقل لها مدى الوضع الحرج الذى يمر به أيهم ليقول : محدش يقدر يساعده غير الدكتور اللى فاز بمسابقة البحوث العالميه ، الدكتور" محمد الهلالى" أجابته أمه بهستيريه وصراخ الوجع والأنين المكتومين بداخلها : مستنى ايه ما تكلمه بسرعه نظر لها وقد سقطت دموعه بالفعل ؛ دموع الكسرة ؛ تلك الدموع التى تسقط عند فقدان ظهرك وظلك الحامى ؛ دموع الألم المرير الذى يعتصر قلبه ؛ دموع الخوف من فقدان سنده فى هذه الحياه فيقول بكلمات تنقل كم الحسرة والوجع : رفض انه يساعده ودلوقتى مفيش قدامنا غير حل وحيد " لؤلؤة البحيرى " ثم هوى على الأرض ويديه تحتضن رأسه وكأنما حمل العالم بأكمله يقع على عاتقه ؛ وكأن
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status