All Chapters of شريفة في غابة الأسود : Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

الفصل الأول

ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا مبلغ ضخم وانا كنت محتاجه رد عليه مديره ليقول بنبرة أشبه بالحزن واليأس : للأسف انت مش هينفع تكون معانا هنا ، انت لو فضلت هنتحول كلنا للتحقيق سلم الكارت بتاعك واتفضل اخرج وانت هتتحول للتحقيق على الرشوة اللى اخدتها بالفعل فعل ما أمره به مديره وخرج مودعا لهذا المكان وضع المدير رأسه بين يديه بحيرة فليس من السهل أن يجد موظف يكتب التقارير فى هذه المشرحه بدلا عنه ليقول المدير : هنعمل ايه دلوقتى ؟ تقدمت الدكتورة لؤلؤة لتقول بثقه وعزم : أنا هاخد مكانه على ما يجى حد نظر لها المدير بفخر لكنه تابع : بس هيكون حمل تقيل عليك يا لؤلؤة انك تفحصى الجثث وتكتبى التقارير وكمان تهتمى بالمشرحه فى فترة سفرى نظرت له لؤلؤة وعلامات الإستفهام باديه عليها لتقول بنبرة أشبه بالمرح الذى يغلفه الثقه : انت مش واثق فيا و
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more

الفصل الثاني

وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more

الفصل الثالث

نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more

الفصل الرابع

يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more

الفصل الخامس

اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more

الفصل السادس

وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status