LOGINاليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة
أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه
هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين
........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟
........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟
لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها
وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا
الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع
مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه
بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا للتقرير الذى اعدته الدكتورة لؤلؤة فالقضيه واضحه وضوح الشمس ولا تستحق للتبين فالأستاذ أدم الكنانى فى اليوم العاشر من هذا الشهر افتعل حادث بسيارته على الطريق السريع وراح ضحيته إحدى المهندسين الشابين ورغم هذا فلم يساعده بل تركه ملقى على الأرض حتى نزف وصعدت روحه لخالقها فإن لم يكن مذنب لكان ساعده على الأقل .... وهذا هو تقرير المشرحه وتحليل الجثة
قدم المحامى التقرير أمام القضاة والمستشارين
القاضى : نظرا لعدم تواجد محامى الدفاع ولما استمعنا إليه ، ووفقا لتقرير الجثه المعد من قبل الدكتورة لؤلؤة قررت المحكمه أن ......
وفى تلك الأثناء وقبل أن يكمل القاضى كلامه دخل أيهم إلى قاعة المحكمه بطالته المميزه التى توحى لمن أمامه بأنه ملك من ملوك الزمان أو هو سلطان عصره
أيهم : بس لسه محامى الدفاع متكلمش
القاضى : اتأخرت ليه يا أستاذ دا اسمه إضاعة وقت المحكمه
أيهم بدهاء : أصل وانا جاى لقيت حادثه فى الطريق نزلت أشوف واتأخرت فدا مش معناه انى انا إللى عملت الحادثه، مش أى حد يتواجد فى مكان جريمه يبقى هو المجرم
القاضى : اتفضل يا أستاذ ، فين محامى الدفاع
انتبه الجميع ليعرفو من هو محامى الدفاع الذى كان يتكلم عنه أيهم قبل المحاكمه والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع
نظر أيهم حوله ليرى الناس متشوقون لمعرفة من هو ذالك المحامى لتظهر على شفتيه ابتسامة ثقه فأخرج جاكيت المحاماه وارتداه ليصعق الجميع بشدة بما فيهم لؤلؤة
أيهم الكنانى الذى لديه لسان حاد ولبق فى الكلام الذى عجز أكثر الناس على الرد أمامه هو من سيترافع عن هذه القضيه
علامات الصدمه والدهشة على الجميع ليبدأ أيهم قائلا: أيها القاضى ، لا أعلم ما قاله محامى الإدعاء فى غيابى لكن ماهو مأكد أنه يرى الحقيقه من منظور مختلف .... فقد ثبت بالفعل أن أدم الكنانى ارتكب حادث لكنه كان تحت تأثير المسكر أى لم يكن فى وعيه وبكده يكون حكمه زى حكمه العاجز فعقله كان مغيب عنه ودا تقرير الطب الشرعى إللى يثبت أنه فى الوقت ده كان شارب ومكنش فى وعيه
قدم أيهم التقرير للقاضى ليقول القاضى : محامى الإدعاء يتفضل
محامى الإدعاء : أود استدعاء الشاهد عادل
دخل ذالك الشاهد المزعوم الذى وضعت عليه لؤلؤة جميع آمالها كم تمنت بداخلها أن يقول ما قاله لها ، بالتأكيد مازال يوجد خير فى البشر وسيخبر المحكمه بما قاله
القاضى : أحلف اليمين
عادل : اقسم بالله ان اقول الحق ولا شىء سوى الحق
القاضى: قول يا أستاذ عادل شوفت ايه فى اليوم ده
تطلع عادل إلى لؤلؤة المعلق بصرها عليه بشدة تترقب حديثه ثم وجه بصره إلى أيهم الذى يبتسم بشراسة فهو فى مأزق الآن إن شهد بالحق سيقضى أيهم على جميع عائلته ؛ وإن قال الكذب فالله موجوده وسينتقم منه إن كذب أو شهد زور وعقاب الله أحق أن يخاف منه
وأخيرا نطق ذالك المسمى عادل قائلا : كان الأستاذ أدم ماشى بسرعه كبيرة وتقريبا كان سكران لأنه مكنش عارف يتحكم فى العربيه كويس فخبط الباشمهندس وسابه ومشى بعدين رجع تانى ولما شاف ان فى حد مرمى على الأرض بيموت هرب بسرعه ودا كل إللى شوفته
كم شعرت توبة بالطمئنينه وراحة البال بعدما سمعت كلامه فقد شهد معها ، لقد شهد الحق والله دائما ناصر للحق على الشر
القاضى موجهها حديثه إلى أيهم الذى تتطاير شرارات الجمر المشتعله من عينيه ليقول القاضى: عندك أى سؤال للشاهد
ابتسم أيهم بابتسامة التهكم الخاصه به التى تجعلك تقسم من داخلك أنه إحدى سلاطين عصره أو إحدى ملوك الزمان
أيهم موجهها حديثه لعادل : أستاذ عادل فهمت من خلال حديثك انك بانى الكلام على مبدأ الممكن يعنى مش متأكد من صحة المعلومة
عادل : لا انا متأكد انه كان هو أدم الكنانى نفسه
أيهم وهو يضغط على أسنانه بغيظ قائلا : على حد علمى يا أستاذ عادل انك عندك ضعف نظر فمتقدرش تشوف فى الظلام إزاى قدرت تميز وقتها إن إللى سايق العربيه هو أدم الكنانى ، ثم تابع أيهم بإنفعال: وازاى قدرت تحدد إن الميت هو نفسه الباشمهندس
لحظات وأحضر أيهم ورقة مكتوب عليها بعض الكلمات ليقول: اقرأ الكلام ده
حاول عادل كثيرا أن يقرأ لكنه لم يستطيع ليقول أيهم بابتسامه نصر فقد وصل إلى مراده واستطاع الضغط على نقطة ضعف ذالك الرجل : إزاى بقى يا أستاذ عادل قدرت تشوف الحادثه والسواق والشخص المصاب من على بعد عالى عن مستوى الأرض بينما انت مش شايف كام كلمة على بعد مش كبير منك
هنا وقد صفق الجميع بحرارة فهو منذ بداية الجلسة وهو يتعامل بهدوء واحترافيه ، واستطاعت لؤلؤة ان تدرك حجم خصمها وأنها لن تنجو من هذا الأمر بسلام
هز القاضى رأسه بإعجاب ثم تابع أيهم قائلا: و معايا طبعا شهادة من الدكتور إللى راح عنده عادل وهو بيأكد إن نظره ضعيف جدا لا يتعدى 2 / 6 فازاى بقى يقدر يشوف مكان الحادثه كلها
جلس أيهم عقب حديثه هذا حتى قال القاضى موجهها كلامه لمحامى الإدعاء : عندك حاجه تانيه تضيفها يا أستاذ
محامى الإدعاء : ألتمس من المحكمه التأجيل
القاضى : نظرا لعدم استيفاء الأدله والشهود وأن محامى الإدعاء غير مستعد لمواجهة خصمه قررت المحكمه تأجيل الجلسه حتى يوم .......
وخرج الجميع من المحكمه ولم يبقى سوى لؤلؤة التى تجلس مصدومه فكيف استطاع فعل كل هذا ،وأيهم الذى كان يجلس واضعا قدما فوق الأخرى بكبرياء يضع إحدى أصابعه أسفل ذقنه وينظر له كل من لؤلؤة وندى أخته ووالدته
أيهم بنصر : ايه رأيك يا دكتورة !! مش هتباركى ليا القضيه خلاص انقلبت لصالحى
لؤلؤة وهى على وشك البكاء : لو الميت مأخدش حقه ربنا جبار منتقم يقدر يجيب حقه
ولو قاضى الأرض محكمش بالعدل فربك عادل وويل لقاضى الأرض من قاضى السماء
بالرغم من كلماتها البسيطه تلك إلا أنها استطاعت بث الرعب بداخل أيهم فهو يدرك أن كلامها صحيح لكنه لابد وأن ينقذ أخاه
أما فيروز والدته فقد رق قلبها لتلك المسكينه التى تقف أمامهم تتحدث عن قوة وجبروت الله هل الميت قريبها ؟؟ هل تعرفه ؟؟
بالتأكيد لا .. لكن هناك علاقة أسمى تسمى الإخوة فى الإسلام ؛ علاقه تسمى بالإنسانيه التى وللأسف انعدمت لدى بعض الناس وكيف يكون لديهم انسانيه فهل لديهم ضمير يوقظهم من الغفله!! فحيثما يوجد الضمير يوجد: ايمان ؛ ثقه ؛ حب ؛ ويوجد انسان
فكل واحد من البشر يسمى انسان لكن كم واحده فعل هذا الاسم وأصبح يستحقه
ليس الكثيرين، هم قله لكنهم موجودين
خرجت لؤلؤة من ذالك المكان ومازال لديها الأمل بقدرة الله فهى مؤمنه وتعلم أن الله قادر على فعل كل الأشياء ؛ خرجت وبداخلها عزم أن تجد دليلا فكل مجرم لابد أن يترك خلفه دليل فلا توجد جريمه كامله لابد من وجود خطأ يبين من هو المجرم الخسيس
وبينما هى سرحه ، شاردة تفكر فى أشياء كثيره ذهبت للماضى قليلا
فلااااااااش بااااااك
لؤلؤة : لو سمحت يا عمو أحمد لو عايزين نجيب حاجه تراقب لى الممر وانا قاعده فى مكتبى عشان اشوف الناس واقدر أعالج المواقف المتأزمه بسرعه
أحمد : ماشى يا بنتى فكرة حلوة ، نجيب كاميرا ونحطها فى غرفتك كده الكاميرا هتراقب داخل وخارج الغرفه
لؤلؤة : تمام كده
باااااااك
عادت لؤلؤة إلى واقعها وحمدت الله بداخلها فإن وجدت الشريط المصور عندما كان أيهم لديها يحاول رشيها فهذا دليل كافى ليغير الأمور لصالحها
ذهبت سريعا إلى مكان عملها تبحث عن ذالك الدليل فى كل مكان هنا وهناك ؟
......................
فى سيارة أيهم وبينما هو عائدا إلى القصر بصحبة والدته وأخته تحدثت والدته قائلة : البنت اللى كانت فى المحكمه دى صعبت عليا جدا ، مش عارفه احنا هناخد حق غيرنا إزاى
أيهم وهو يحاول أن يقنعها ويقنع نفسه بما يفعله : لو معملناش كده هيضيع مننا أدم وكمان كل حاجه بنيتها هتضيع دى وكمان دى قضية قتل فمفيش أى حد من المسؤلين يقدر يفيدنا
شرد أيهم قليلا يفكر ماذا إن علمت والدته أن حياته كله مليئه بالرشوة والظلم سيجن جنونها بالتأكيد او ربما تموت فيها ؛ عاد إلى وا
قعه حينما وصل إلى الفيلا ليهبطو من السيارة داخلين إلى الفيلا
وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح النصر بالنسبة لها تنهدت براحه وبداخلها شعور بالإطمئنان ألا تعلم أنها عالقة مع الأيهم؟ وما بالكم ما الأيهم ؟ حملت حقيبتها وانطلقت إلى بيتها لتستعد لمحاكمة الغد فهى لم تؤجل لوقت طويل بل أجلت فقط ليوم واحد ............فى السجن نرى أدم الكنانى يثور غضبا يحطم الأشياء من حوله ليضع رأسه يستند بها على الحائط حتى أتى له إحدى الضباط قائلا: خير يا أدم بيه محتاج حاجه أدم بغضب : لسه هقعد يوم زياده هنا ، فين موبايلى مش لاقيه ليه الضابط وقد خاف من نظرات ذالك المجنون فأدرك انه مجنون بالفعل فأى عاقل يفعل هذا الضابط قائلا : بس ممنوع الموبايل لأن الجلسه بكرة و......نظر له أدم بنظرات أخرسته وجعلته يبتر كلماته قبل أن يقولها ، تابع أدم نظراته تلك لتتحول إلى نظرات شرسه أمسك ما بجانبه وألقاها فى اتجاه الضاب
اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حولها الصحفيين ........ : الدكتورة لؤلؤة حضرتك كنتى المشرفة على الجثة وانتى إللى كتبتى التقرير طب ايه هو رأى حضرتك ؟ ........ : هل تعتقدى إنك هتقدرى تقفى قدام أيهم الكنانى وهل محامى الإدعاء هيصمد قدام محامى الدفاع ؟ لؤلؤة بفخر وثقة عكس ما بداخلها تماما : ننتظر ونشوف ايه إللى هيحصل والله يفعل ما يريد ... إن شاء فسينتصر الحق وإن شاء أن ينتصر الشر فسينتصر لحكمه هو وحده يعلمها وتركتهم ودخلت إلى المحكمه سريعا الساعة التاسعه تماما اجتمع الجميع داخل قاعة المحاكمه سوى أيهم ومحامى الدفاع الخاص به والذى من المفترض أن يكون مفاجأة للجميع مر قليل من الوقت وبدأت المحاكمه ومازال أيهم متغيب مما أثار الشعور بالقلق لدى فيروز وأدم الذى اعتقد أن اخاه تخلى عنه بدأ محامى الإدعاء قائلا : سيادة القاضى ؛ وفقا لل
يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أغلق أيهم الإتصال وهو يتوعد بداخله بالهلاك لهذا الصحفى الذى تجرأ وتطاول بلسانه وقلمه على أيهم ربما لا يعلم مع من هو يتعامل؟ أو ربما لا يعلم أنه فى غابة لا يحكمها سوى أشرس الأسود؟ بالتأكيد لا يدرى أنه عالق مع الأيهم الذى هو عنوان الشراسه..... ورمز القسوة ... ودليل الفساد بعد قليل من إنتظار أيهم الذى قضاه فى شرب السجائر كمحاولة للتنفيس عن غضبه أتى إليه مدير أعماله يوسف وهو ممسك بذالك الصحفى ترك يوسف ذراع الصحفى ليسقط على الأرض جالسا على قدميه أمام أيهم الذى يجلس على كرسيه الهزار والإبتسامه الشريرة ترتسم على جانب شفتيه فقد قرر أنه مخطأ ولابد أن يعاقبه ....هذا الأحمق اللعين لا يعلم أن الله هو الوحيد من له الحق فى حساب عباده.. وهو فقط من له حق عقابهم فمن هو ليقرر الخطأ وعقابه ؟الصحفى : انت إزا
نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى ويعلو على شموخها ليبتسم بتهكم فيظهر على شفتيه شبح ابتسامه شريرةفيقطع هذا الجو المشحون بينهم صوته قائلا : نتقابل فى المحكمه ووقتها هتعرفى مين هو أيهم الكنانى اعتدل فى وقفته وأخذ يعدل من لياقة بدلته بكل كبرياء ثم ينصرف بخطوات ثابته تحمل فى طياتها التكبر والغرور ، فتتنفس براحه بعد خروجه وكأنه كان يمنعها من التنفس أو يحجب عنها الأكسجين، تكاد تسمع صوت تنفسها ، هدأت قليلا وبدأت أنفاسها تنتظم ليدور فى عقلها ما قاله قبل خروجه لتدرك أنها فى مأزق شديد فإن كان فعل بها هكذا فور رؤيته فماذا سيفعل بها وقد تحداها لتعلم الآن أنها فى موقف صعب، لكن مازال الإيمان والثقة بالله يغلفها من داخلها فليفعل ما يريد فهى على حق والرب هو المعين......................خرج أيهم من ذالك المكان الرديء فى نظره والذى لا يتنا
وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديدات لم تتخلى عن مبدأ الحق ومحاربة الفساد لتلقى حتفها على يد أحد الأشخاص .... فيقع القلب فى أسره .. ويتفتح وجهها بقربه.. وتضىء عينيها برؤيته أكتب قصتى بقلم يعجز عن الكتابه وحقا الكلمات تعجز عن الخروج لكن مازلنا فى نوفيلا " شريفه في غابة الأسود " ليكون الأيهم أسدا من الأسود فيحكم قلب فتاه تمردت على الحب وأغلقت أبوابه فأصبحت تتحدى الجميع ************الفصل الثانى من " شريفه في غابة الأسود " أشرقت شمس الصباح على الجميع وبعض القلوب مليئه بالأمال والبعض لاتبالى بهذه الحياة لتستيقظ لؤلؤة من نومها وتجرى نشاطها المعتاد من صلاة ودعاء وفطار خرجت من بيتنا متوجهه إلى عملها فاليوم لديها عمل مكثف وستمكث فى المشرحه كثيرا ربما تنهى عملها فى المساء فتعود للبيت صباحا لألا تعود وحيده فى هذا الوقت المتأخر م
ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا مبلغ ضخم وانا كنت محتاجه رد عليه مديره ليقول بنبرة أشبه بالحزن واليأس : للأسف انت مش هينفع تكون معانا هنا ، انت لو فضلت هنتحول كلنا للتحقيق سلم الكارت بتاعك واتفضل اخرج وانت هتتحول للتحقيق على الرشوة اللى اخدتها بالفعل فعل ما أمره به مديره وخرج مودعا لهذا المكان وضع المدير رأسه بين يديه بحيرة فليس من السهل أن يجد موظف يكتب التقارير فى هذه المشرحه بدلا عنه ليقول المدير : هنعمل ايه دلوقتى ؟ تقدمت الدكتورة لؤلؤة لتقول بثقه وعزم : أنا هاخد مكانه على ما يجى حد نظر لها المدير بفخر لكنه تابع : بس هيكون حمل تقيل عليك يا لؤلؤة انك تفحصى الجثث وتكتبى التقارير وكمان تهتمى بالمشرحه فى فترة سفرى نظرت له لؤلؤة وعلامات الإستفهام باديه عليها لتقول بنبرة أشبه بالمرح الذى يغلفه الثقه : انت مش واثق فيا و







