مشاركة

شهوة محرمة: أبي زوجي
شهوة محرمة: أبي زوجي
مؤلف: Ava Sterling

الفصل ١

مؤلف: Ava Sterling
last update تاريخ النشر: 2026-07-27 13:19:59

حدقت بيلا في السقف، وصدرها لا يزال يرتفع وينخفض بسرعة. كان جوليان قد تدحرج عنها بالفعل، يمد يده إلى هاتفه. أداء مخيب آخر لمدة دقيقتين. سكب داخلها، أعطاها القبلة المعتادة على الجبهة، وانتهى الأمر.

انتظرت حتى نام نوماً عميقاً، ثم انزلقت من السرير مرتدية فقط قميصه الأبيض ذو الأزرار. كان القصر الكبير هادئاً بينما شقت طريقها إلى الطابق السفلي، والذنب ينهشها بالفعل.

*هذا خطأ جداً… لا ينبغي لي…*

لكن الحاجة المؤلمة بين ساقيها انتصرت.

تجعدت بيلا في زاوية الأريكة الجلدية الكبيرة في غرفة المعيشة وسحبت البطانية فوق حضنها. فتحت فخذيها وانزلقت يدها إلى الأسفل. كانت لا تزال زلقة من مني جوليان وإحباطها الخاص. اللمسة الأولى على بظرها المتورم جعلتها تعض شفتها بقوة.

أغمضت عينيها وتركت الخيال المحظور يتولى الأمر.

جاكس.

ذلك الجسد الطويل القوي. تلك اليدان القويتان. ذلك الحضور الآمر. الطريقة التي كان ينظر بها إليها أحياناً عندما يظن أنها لا تراقبه. تخيلته واقفاً هناك مباشرة في الظلام، يراقبها تلمس نفسها مثل عاهرة يائسة.

تحركت أصابعها أسرع، تغوص عميقاً داخل كسها المنقوع بينما كان إبهامها يفرك دوائر ضيقة محمومة على بظرها. خرجت أصوات ناعمة محتاجة من شفتيها.

«أوه اللعنة…» أنّت، وركاها تهتزان ضد يدها. «اللعنة… نعم…»

ضغطت على ثديها الممتلئ بخشونة من خلال القميص، وقرصت حلمتها بقوة بينما ازداد الخيال سخونة. دفعت أصابعها أعمق وأسرع. ملأت الأصوات الرطبة القذرة لكسها الغرفة الصامتة. أضافت إصبعاً ثالثاً، تمد نفسها، تنيك نفسها بحاجة بلا خجل.

«جاكس…» أنّت وهي لاهثة، ساقاها تنفتحان أكثر. «يا إلهي، جاكس…»

بنى المتعة بسرعة وشدة. تخيلته يقترب، صوته العميق يخبرها كم هي رطبة من أجل حميها نفسه. تخيلته يسحب زبّه السميك، يضربه بينما يراقب أصابعها تختفي داخل كسها المتقاطر. جعلها الفكر تئن بصوت أعلى.

«نعم… هكذا تماماً…» لهثت، وركاها ترتجفان بوحشية ضد يدها. دفعت أصابعها بقوة أكبر، أحدثت أصواتاً رطبة فاحشة عالية ترددت في غرفة المعيشة الهادئة. قرصت حلمتها بقوة أكبر، لوتها بين أصابعها بينما تدحرجت موجات المتعة عبر جسدها.

بدأت فخذاها ترتجفان بلا سيطرة. ازداد الضغط في بطنها أضيق، أسخن، يكاد يكون لا يُحتمل. فركت بظرها المتورم أسرع، يائسة ومحمومة الآن.

«أنا قريبة جداً…» أنّت، صوتها ينكسر. «جاكس… من فضلك… سآتي… أوه اللعنة، جاكس…»

نيكت نفسها بقوة أكبر، ثلاثة أصابع تضخ داخل وخارج كسها المتقاطر بينما عمل إبهامها على بظرها بلا رحمة. ازدادت أنيناتها أعلى، أكثر حاجة، ضائعة تماماً في الخيال. تقوس ظهرها عن الأريكة. انفتحت ساقاها بأوسع ما يمكن. كانت البطانية قد انزلقت منذ زمن إلى وركيها، تكشفها تماماً، لكنها كانت بعيدة جداً لتهتم.

«جاكس… آتي… يا إلهي، جاكس!»

انقبض كسها بقوة حول أصابعها. تحطمت موجات ساخنة من المتعة عبر جسدها. استمرت في نيك نفسها عبر النشوة، تطيلها، تئن باسمه مراراً وتكراراً بينما غطت عصاراتها يدها وفخذيها. ارتجف جسدها كله بعنف بينما مزقتها النشوة.

حتى بعد النشوة الأولى، لم يختفِ الألم. إن وجد، ازداد قوة. أبقت أصابعها مدفونة داخلها، تضخها ببطء دخولاً وخروجاً بينما نزلت من الذروة. كان تنفسها متقطعاً، جلدها محمراً وعرقياً.

*مرة واحدة فقط إضافية،* قالت لنفسها. *ثم سأتوقف. مرة واحدة فقط ولن أفكر فيه مرة أخرى أبداً.*

دفعت إصبعاً رابعاً داخل كسها الممدود، تلهث من الامتلاء. امتزج الحرق الخفيف بالمتعة الشديدة فجعلها تئن بصوت عالٍ. نيكت نفسها بضربات طويلة عميقة، تتخيل أنه زبّ جاكس السميك يمدها بدلاً من ذلك.

«جاكس… نكِني…» أنّت، صوتها أجش. «من فضلك… أحتاجك بشدة…»

تخيلته يثنيها فوق الأريكة، يدقها من الخلف بينما يناديها عاهرته الصغيرة القذرة. كان الخيال حياً جداً حتى كادت تشعر بوركه يرتطمان بمؤخرتها. تحركت أصابعها أسرع، أكثر رطوبة، أعلى. ملأت الأصوات الصاخبة الفاحشة غرفة المعيشة بأكملها.

بنى نشوتها الثانية أسرع حتى من الأولى. ارتجفت فخذاها بلا سيطرة. قرصت وسحبت حلمتيها، تتناوب بين الثديين بينما تطارد المتعة.

«يا إلهي… جاكس… سآتي مرة أخرى…» صرخت، لم تعد تحاول أن تكون هادئة. «اللعنة… جاكس… نعم… نعم…»

ضربتها النشوة الثانية مثل قطار شحن. تقوس ظهرها بحدة عن الأريكة بينما جاءت بقوة، وكسها يقذف حول أصابعها. استمرت في الدفع عبرها، تطيل المتعة حتى ارتجفت ساقاها بشدة حتى كادت لا تستطيع إبقاءهما مفتوحتين.

استلقت هناك تلهث، أصابعها لا تزال مدفونة داخلها، مغطاة بعصاراتها الخاصة. كان الذنب هناك، حاداً ومؤلماً، لكن الحاجة كانت أقوى. لم تشعر أبداً بهذا اليأس في حياتها.

كانت على وشك أن تبدأ مرة أخرى عندما قطع صوت عميق آمر الظلام مثل سوط.

«بيلا… ماذا تفعلين؟»

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   كِتَابُ الثَّالِثِ الْفَصْلُ الرَّابِعُ عَشَرَ

    مَرَّتْ سِتَّةُ أَشْهُرٍ مُنْذُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ الْفَوْضَوِيَّةِ فِي الْكُوخِ حَيْثُ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ. بَدَا عَالَمُ الْجَرِيمَةِ وَالْقُوَّةِ وَالْخِيَانَةِ الْعَنِيفُ الَّذِي نَشَأَتْ فِيهِ رُورِي كَكَابُوسٍ بَعِيدٍ يَتَلَاشَى. وَقَدْ بَنَتْ هِيَ وَجَاكْس بِنَجَاحٍ حَيَاةً جَدِيدَةً فِي بَلْدَةِ سِيلْفَر بَاي السَّاحِلِيَّةِ الْهَادِئَةِ، عَائِشَيْنِ تَحْتَ الْهَوِيَّاتِ الْجَدِيدَةِ إِلِينَا وَمَارْكُوس رِيد. كَانَ بَيْتُهُمَا الصَّغِيرُ لَكِنِ الْجَذَّابُ عَلَى الشَّاطِئِ يَقَعُ مُبَاشَرَةً عَلَى حَافَّةِ الْمُحِيطِ. كُلَّ صَبَاحٍ، كَانَا يَسْتَيْقِظَانِ عَلَى صَوْتِ الْأَمْوَاجِ تَتَحَطَّمُ عَلَى الشَّاطِئِ وَنَسِيمِ الْبَحْرِ الْمَالِحِ يَتَدَفَّقُ عَبْرَ النَّوَافِذِ الْمَفْتُوحَةِ. كَانَتْ حَيَاةً سَلِيمَةً شَافِيَةً — عَالَمًا بَعِيدًا عَنِ الْخَطَرِ الْمُسْتَمِرِّ وَالسَّيْطَرَةِ فِي قَصْرِ أَبِيهَا. وَجَدَتْ رُورِي فَرَحًا حَقِيقِيًّا فِي الْعَمَلِ بِدَوَامٍ جُزْئِيٍّ فِي مَكْتَبَةٍ مَحَلِّيَّةٍ دَافِئَةٍ تُدْعَى «صَفَحَاتٌ وَمَدٌّ». قَضَتْ أَيَّامَهَا مُحَاطَةً

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   كِتَابُ الثَّالِثِ الْفَصْلُ الثَّالِثُ عَشَرَ

    كَانَتِ الْغَابَةُ الَّتِي كَانَتْ سَاكِنَةً يَوْمًا مَا حَوْلَ الْكُوخِ الْمَعْزُولِ قَدْ أَصْبَحَتِ الْآنَ حَيَّةً بِزَئِيرِ الْمُحَرِّكَاتِ الْمُهَدِّدِ. شَقَّ مَوْكِبُ دُومِينِيك سِينْكْلِير الطَّرِيقَ عَبْرَ الْأَشْجَارِ كَعَاصِفَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَالسَّيَّارَاتُ الرِّيَاضِيَّةُ السَّوْدَاءُ تَنْزَلِقُ إِلَى تَوَقُّفَاتٍ دَرَامِيَّةٍ فِي سُحُبٍ مِنَ الْغُبَارِ وَالْحَصَى الْمُتَطَايِرِ. انْفَتَحَتِ الْأَبْوَابُ وَانْدَفَقَ الرِّجَالُ الْمُسَلَّحُونَ، وَمُعَدَّاتُهُمُ التَّكْتِيكِيَّةُ وَأَسْلِحَتُهُمْ تَلْتَقِطُ ضَوْءَ الصَّبَاحِ الْمُبَكِّرِ وَهُمْ يَتَحَرَّكُونَ بِدِقَّةٍ مُتَمَرِّسَةٍ.دَاخِلَ الْكُوخِ، تَصَلَّبَ وَجْهُ جَاكْس دْرَافِن إِلَى قِنَاعٍ مِنَ التَّرْكِيزِ الْقَاتِلِ. كَانَ قَدِ اسْتَعَدَّ لِهَذَا. بِكَفَاءَةٍ هَادِئَةٍ، فَحَصَ الذَّخِيرَةَ فِي مُسَدَّسَاتِهِ، وَنَاوَلَ رُورِي سِلَاحًا مَحْشُوًّا بِالْكَامِلِ، وَسَحَبَهَا إِلَى قُبْلَةٍ شَرِسَةٍ يَائِسَةٍ تَذُوقُ الْحُبَّ وَالْخَوْفَ وَالْعَزْمَ.«إِذَا سَاءَتِ الْأُمُورُ»، هَمَسَ ضِدَّ شَفَتَيْهَا، وَجَبْهَتُهُ مَضْغ

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   كِتَابُ الثَّالِثِ الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ

    كِتَابُ الثَّالِثِ الْفَصْلُ الْحَادِي عَشَرَ كَانَ الْهَوَاءُ عِنْدَ الْبَوَّابَةِ الْخَلْفِيَّةِ كَثِيفًا بِالتَّوَتُّرِ، ثَقِيلًا جِدًّا حَتَّى بَدَا صَعْبًا عَلَى التَّنَفُّسِ. أَلْقَتِ الْأَضْوَاءُ الْكَاشِفَةُ ظِلَالًا طَوِيلَةً دَرَامِيَّةً عَلَى الْخَرَسَانَةِ. وَقَفَ دُومِينِيك سِينْكْلِير كَتِمْثَالٍ لِلْحُكْمِ، وَمُسَدَّسُهُ مُوَجَّهٌ مُبَاشَرَةً نَحْوَ جَاكْس، وَتَعْبِيرُ وَجْهِهِ مَزِيجٌ مُرْعِبٌ مِنَ الْغَضَبِ وَالْخِيَانَةِ وَشَيْءٍ يُشْبِهُ انْكِسَارَ الْقَلْبِ. وَكَانَ رِجَالُهُ الْأَكْثَرُ ثِقَةً يُصَوِّبُونَ أَسْلِحَتَهُمْ نَحْوَ الزَّوْجَيْنِ، وَأَصَابِعُهُمْ تَحُومُ قُرْبَ الزِّنَادِ. شَعَرَتْ رُورِي بِأَنَّ سَاقَيْهَا ضَعِيفَتَانِ، لَكِنَّهَا رَفَضَتْ أَنْ تَنْهَارَ. خَرَجَتْ مِنْ خَلْفِ إِطَارِ جَاكْس الْوَاقِي، وَالدُّمُوعُ تَنْهَمِرُ عَلَى وَجْهِهَا لَكِنَّ صَوْتَهَا كَانَ ثَابِتًا. «يَا أَبِي… مِنْ فَضْلِكَ لَا تَفْعَلْ هَذَا»، تَوَسَّلَتْ. «إِنِّي أُحِبُّهُ. لَمْ أُحِبَّ جُولْيَانَ قَطُّ. هَذَا الزَّوَاجُ يَقْتُلُنِي مِنْ دَاخِلِي. جَاكْس يَجْعَلُنِي أَشْ

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   الكتاب الثالث - الفصل العاشر

    كان القبو باردًا ورطبًا، مكانًا اعتاد دومينيك سنكلير أن يكسر فيه أعداءه. لم يتخيل جاكس درايفن أبدًا أنه سيكون هو المقيد إلى كرسي معدني، معصماه خامان من القيود، والدم يجف على وجهه من الضرب الذي تلقاه.مرت ساعات منذ المواجهة في المرآب. كان عقل جاكس مركزًا فقط على شيء واحد: روري.كان عليه أن يصل إليها. كان عليه أن يحميها من الوحش الذي أقسم له الولاء ذات يوم.في الطابق العلوي، كانت روري تعيش كابوسها الخاص.أصبحت غرفتها سجنًا فاخرًا. حراس متمركزون خارج بابها. نوافذ مقفلة. هاتف مصادَر. مشت الأرضية كحيوان محبوس، عقلها يركض بالإمكانيات. كل ثانية تمر كانت تقربها من زفاف لا تريده وتبعدها عن الرجل الذي تحبه.طرق هادئ على الباب أدهشها.كانت إيلينا، زوجة أبيها، تحمل صينية طعام.«تحتاجين إلى الأكل»، قالت إيلينا بهدوء، واضعة الصينية. كانت عيناها متعاطفتين. «والدك غاضب، لكنه يحبك بطريقته الخاصة. هذا الزواج مهم للعائلة».ضحكت روري بمرارة. «حب؟ إنه مستعد لتزويجي برجل أكرهه وقتل الشخص الوحيد الذي جعلني أشعر بالحياة».تنهدت إيلينا. «جاكس عرف القواعد. أنتما الاثنان عرفتم».في وقت لاحق من بعد الظهر، سُمح ل

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   الكتاب الثالث - الفصل التاسع

    أحرقت الأضواء الكاشفة بشدة، ملقية ظلالًا قاسية عبر المرآب. ضرب قلب روري بعنف شديد حتى ظنت أنه قد ينفجر. كانت يد جاكس ما زالت تمسك يدها بقوة، وجسده موضوعًا بشكل حمائي أمامها رغم البنادق المصوبة نحوهما.كان وجه دومينيك سنكلير عاصفًا. الرجل الذي كان دائمًا أكبر من الحياة — الملك القاسي لإمبراطوريتهم — نظر إلى جاكس بمزيج من الخيانة والغضب البارد.«ابتعد عن ابنتي»، كرر دومينيك، صوته منخفض وخطير. «الآن».لم يتحرك جاكس. شد قبضته على يد روري. «الرئيس… ليس الأمر كما يبدو».«حقًا؟» كانت ضحكة دومينيك مريرة. «تعتقد أنني غبي؟ كانت لدي شكوكي منذ أسابيع. الطريقة التي تنظر بها إليها. الطريقة التي تنظر بها إليك. والآن تحاول الهرب معها أثناء هجوم رتبته لاختبار الولاءات؟»شعرت روري بالأرض تتحرك تحت قدميها. «أنت… رتبت الهجوم؟»خرج جوليان من خلف دومينيك، تعبيره متبجح ومنتصر. «قلت لك إن شيئًا ما خاطئ، سيدي. حارسك الثمين كان يمارس الجنس مع ابنتك خلف ظهرك».ضربت الكلمات كصفعة.تحرك جاكس أسرع مما يستطيع أي شخص الرد. دفع روري خلفه وسحب مسدسه، مصوبًا إياه مباشرة إلى جوليان.«قلها مرة أخرى وسأضع رصاصة بين عينيك»

  • شهوة محرمة: أبي زوجي   الكتاب الثالث - الفصل الثامن

    غيرت الرسالة النصية الغامضة كل شيء.**«أعلم ما تفعلينه. توقفي قبل أن يُصاب أحد»**.قرأتها روري عشرين مرة على الأقل قبل أن تحذفها، ويداها ترتجفان. من كان يعرف؟ كم كانوا يعرفون؟ كانت البارانويا تلتهمها حية. كل ظل في القصر شعر كعيون تراقبها. كل محادثة شعرت محملة بمعنى مزدوج.كانت الأيام المؤدية إلى عشاء البروفة نوعًا خاصًا من الجحيم.استمرت استعدادات الزفاف بوتيرة محمومة. سُحبت روري من موعد إلى آخر — تعديلات نهائية على الفستان، مخططات الجلوس، جلسات تصوير مع جوليان. كان خطيبها يصبح أكثر اختناقًا. أصر على اتصال جسدي مستمر في العلن، قبل خدها بتملك مفرط، وراقبها بعينين باردتين حاسبتين جعلتا جلدها يقشعر.في هذه الأثناء، كانت لحظاتها المسروقة مع جاكس تزداد شدة ومخاطرة.في أحد الأفنان، خلال نافذة قصيرة عندما كان جوليان في اجتماع مع والدها، سحبها جاكس إلى المخزن الممشي المجاور للمطبخ. كانت المخاطرة مجنونة — الموظفون في كل مكان — لكن لم يستطع أي منهما المقاومة.ضغطها على الرفوف، يد واحدة تغطي فمها وهو يمرر أصابعه فيها حتى وصلت إلى نشوة سريعة محطمة. «مبللة جدًا من أجلي حتى الآن»، همس بحرارة في أذن

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status