Share

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق
صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق
Author: Undercover

الفصل 1

Author: Undercover
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-15 22:25:39

"زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."

أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع أن تبدأ حياة جديدة مليئة بالطموحات والأحلام، لا أن تجد نفسها جالسة أمام مرآة ضخمة ترتدي فستان زفاف أبيض استعدادًا للزواج من رجل لا تعرف عنه شيئًا تقريبًا.

وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاسها بصمت، بينما أشارت للخادمة أن تتركها وحدها لتكمل بقية التحضيرات بنفسها. مررت أصابعها على قماش الفستان الناعم قبل أن تقول بهدوء:

"وما المشكلة في أن أتزوج؟ هكذا سيكون والداي سعيدين. عندما أخبرني أبي بأنه اختار لي زوجًا، لم أرفض... لقد بدا متحمسًا جدًا يا سيل."

وضعت دبوس الشعر على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمامها، بينما أظهرت المرآة بشرتها القمحية الناعمة وشعرها الطويل الداكن المنسدل على ظهرها بانسيابية جذابة. كانت جميلة بطريقة هادئة، جمال لا يحتاج إلى مبالغة حتى يلفت الانتباه.

تنهدت سيل من الطرف الآخر وكأنها تحاول السيطرة على غضبها، ثم قالت بحدة:

"نابيلار، أنتِ ذكية وطموحة، لقد ظننت أنكِ بعد التخرج ستلتحقين بشركة عالمية، أو حتى تؤسسين شركتك الخاصة. لديكِ الخبرة والشهادات، والجميع يعرف ذلك. الأمر واضح جدًا، والدكِ يستخدم هذا الزواج ليزيد نفوذه وعلاقاته."

بقيت نابي صامتة لثوانٍ، ربما لأن جزءًا منها كان يعلم أن كلمات سيل صحيحة. تنهدت بخفة، ثم رسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها وكأنها تحاول إخفاء أي شعور بالحزن قد يظهر على وجهها.

"أنا ابنتهما الوحيدة يا سيل... لا أريد أن أخيب ظنهما. حقًا كنت أتمنى وجودك هنا، لكن كل شيء حدث بسرعة كبيرة. الزفاف سيقام اليوم."

سمعت صوت ارتطام خفيف من الجهة الأخرى، لتدرك أن سيل على الأغلب ضربت جبهتها بيدها كعادتها عندما تنفعل.

"على كل حال، لا فائدة من الجدال معكِ. فقط أخبريني من يكون زوجكِ، ولا تقولي لي إنكِ لا تعرفين حتى اسمه."

هزت نابي رأسها بتردد قبل أن تتوقف فجأة، وكأنها أدركت أمرًا غريبًا. لقد نسيت فعلًا أن تسأل والدها عن اسم الرجل الذي ستتزوجه.

"إنه من عائلة كيندز... أعني، لا أعرف اسمه بعد."

ساد الصمت لثانية، قبل أن تصرخ سيل بصدمة:

"أوووف يا نابي! أنتِ كارثة حقيقية. حسنًا، سأغلق الآن، تصوير الفيلم سيبدأ بعد قليل. حظًا موفقًا في هذه الدوامة، وسأتحدث معك لاحقًا."

انقطع الاتصال، لتبقى نابي وحدها أمام المرآة من جديد. حدقت في انعكاس وجهها طويلًا، ثم همست لنفسها محاولة تشجيعها:

"أنتِ قادرة على هذا يا نابي."

في تلك اللحظة، دوى طرق خفيف على الباب قبل أن تدخل والدتها إلى الغرفة بخطوات سريعة. كانت السيدة تيريزا تبدو متوترة ومنزعجة في الوقت نفسه.

"عزيزتي، لماذا أخرجتِ الخادمات؟ ما زال هناك الكثير من التحضيرات. السيد كيندز ليس رجلًا صبورًا، ولا نريد إحراج أنفسنا أمامه. إنها فرصة العمر لوالدكِ حتى يعقد شراكات مع مستثمر عقارات مثله."

اقتربت منها وهي تحمل طرحة الزفاف البيضاء، ثم وضعتها بعناية فوق رأس ابنتها قبل أن تضيف بنبرة صارمة:

"أريد أن أرى النسخة الأفضل من ابنتي المطيعة اليوم. يجب أن تبدين مثالية أمام الجميع. أنتِ تنتمين إلى عائلة ميوت العريقة."

ثم انحنت قليلًا قرب أذنها وهمست بابتسامة مليئة بالفخر:

"سأجعل برشلونة بأكملها تتحدث عن هذا الزفاف. أريد أن أتباهى بكِ أمام صديقاتي، لذلك لا تخذليني يا نابيلار."

ابتعدت والدتها خطوتين وهي تراقب ابتسامة ابنتها الهادئة المعتادة. منذ طفولتها، كانت حياة نابي سلسلة طويلة من القرارات التي يتخذها والداها بدلًا عنها. المدرسة، الجامعة، السفر، وحتى هذا الزواج... لم يكن مسموحًا لها يومًا أن تختار ما تريده بنفسها.

"حاضر أمي، لن أخذلك."

قالتها نابي بابتسامة هادئة، رغم الشعور الثقيل الذي كان يستقر داخل صدرها.

بعد دقائق، دخلت مجموعة من الخادمات يحملن صناديق مجوهرات فاخرة. قاموا بفتحها فوق الفراش لتظهر أطقم ألماس براقة انعكس بريقها على جدران الغرفة.

"وأين خبير التجميل؟ لا أريد رؤية هذا الشحوب على بشرتكِ. أخبرتكِ مرارًا أن تهتمي بنفسكِ أكثر. الدراسة ليست كل شيء، لا تستمعي دائمًا لوالدكِ عندما يطلب منكِ أن تكوني الأولى."

قالت السيدة تيريزا وهي تجلس على الكرسي تراقب تفاصيل تجهيز ابنتها بدقة شديدة.

أما نابي، فكانت غارقة في أفكارها.

'عائلة كيندز... من يكون زوجي؟ كم عمره؟ كيف تبدو شخصيته؟ ماذا يحب؟'

أغمضت عينيها للحظة وهي تفكر بحياتها الجديدة.

'أتمنى فقط ألا تكون هذه التجربة مؤلمة مثل المرة الأولى.'

رفعت نظرها نحو والدتها، لتتذكر خطأها القديم عندما أخبرتها في سنتها الجامعية الأولى بأنها كانت تواعد شابًا. يومها أجبرتها والدتها على إنهاء العلاقة فورًا، ومنذ ذلك الحين لم تسمح لنفسها بالوقوع في الحب مجددًا.

'في النهاية... لن يهم من سيكون زوجي، صحيح؟'

مرت ساعات طويلة من التحضيرات حتى وجدت نفسها أخيرًا داخل السيارة المتجهة إلى أفخم قاعات الزفاف في برشلونة. كانت الأضواء والكاميرات تحاصر المكان، بينما تجمع الصحفيون حول السيارة في محاولة لالتقاط صور للعروس.

لهذا السبب أحبت أمريكا؛ لم يكن أحد يعرفها هناك. لم تكن مضطرة للتظاهر أو الابتسام أمام الاهتمام المزيف والنظرات المتطفلة.

أخذت نفسًا عميقًا وهي تنظر إلى انعكاسها في نافذة السيارة. بدا ثوب زفافها الأبيض مثاليًا على جسدها المتناسق، بينما أضافت المجوهرات الفاخرة لمسة من الفخامة جعلت الجميع يهمسون بإعجاب كلما مرّت أمامهم.

ومع كل خطوة داخل قاعة الزفاف، كان قلبها يرتجف بشعور غريب لا تستطيع تفسيره.

أمسك والدها بيدها وقادها نحو منصة الزفاف، بينما كانت عيناها مثبتتين على الأرض من شدة التوتر. لكنها رفعت نظرها أخيرًا عندما توقفت أمام الرجل الذي أصبح زوجها.

تجمدت أنفاسها للحظة.

كان طويلًا بشكل لافت، يرتدي بدلة سوداء أنيقة أبرزت جسده الرياضي القوي. شعره الأسود كان مصففًا للخلف بعناية، بينما منح حاجباه الكثيفان عينيه الحادتين مظهرًا مخيفًا وجذابًا في الوقت نفسه.

شعرت نابي بأن العالم حولها اختفى تمامًا. لم تعد تسمع أصوات الموسيقى أو الحضور، ولم تشعر حتى بيد والدها التي كانت تمسك بها قبل لحظات. كل ما استطاعت رؤيته هو ملامح ذلك الرجل الواقف أمامها.

ثم شعرت به يقترب منها قليلًا قبل أن يسحبها برفق نحوه. انحنى ليضع قبلة خفيفة على شفتيها معلنًا اكتمال مراسم الزواج.

لم ينظر إليها بالطريقة نفسها التي كانت تنظر بها إليه، بل بدا هادئًا وباردًا بشكل غريب، وكأن هذا الزواج لا يعني له شيئًا.

وعندما ابتعد عنها أخيرًا، شعرت وكأنه أخذ أنفاسها معه.

'اللعنة يا قلبي... لقد وقعتِ في حبه من النظرة الأولى.'

حاولت تهدئة نفسها بسرعة وهي تشعر بأن الجميع يراقبها. كان والدها يبتسم بسعادة واضحة، وكذلك والدتها التي بدت فخورة جدًا بهذا الحدث الكبير. الجميع كان سعيدًا ومبتهجًا...

عدا زوجها.

فملامحه بقيت باردة تمامًا، وكأن أي شعور بالحياة لم يمر بها يومًا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Undercover
مرحبا بكم في مخيلتي
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 141

    في أثناء ذلك، كان سؤال واحد يسيطر على عقل سيلفر.هل أخذها لوكيندر رهينة حتى يؤذيني؟كانت الفكرة وحدها كافية لإشعال الخوف والغضب في داخله.كلما تخيل زوجته في يد شخص آخر، شعر بأن صدره يضيق.لم يكن يستطيع تحمل فكرة أن يصيبها أي مكروه.كان سيلفر يعرف لوكيندر، ويعرف جيدًا أن عودة هذا الرجل إلى حياتهم لم تكن مصادفة.ضغط على أسنانه بقوة، ثم أمسك سلاحه وتوجه مباشرة إلى شقة رون.لم يكن يعرف ما الذي ينتظره هناك.لكنه كان مستعدًا لأي شيء.وصل إلى الشقة، ولم يضيع ثانية واحدة.لم يطرق الباب.رفع قدمه وركله بكل قوته.تحطم الباب وسقط من مكانه، بينما دوّى صوت ارتطامه بالأرض في أرجاء الشقة.في الداخل، كانت مينا تعيش لحظتها الخاصة بعيدًا عن كل تلك الفوضى.كانت ترقص أمام التلفاز، مستمتعة ببرنامج للرقص كانت تتابعه بانتباه.لكن صوت تحطم الباب جعلها تتوقف في منتصف حركتها.استدارت ببطء.وحين رأت سيلفر واقفًا عند المدخل، حدقت فيه للحظات.لم تكن مينا متفاجئة بقدر ما كانت مستغربة.خفضت صوت التلفاز، ثم وضعت جهاز التحكم على الطاولة.«عذرًا يا عمي، لكنك حطمت الباب.»قالتها بنبرة هادئة، وكأن المشكلة الوحيدة التي ت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 140

    توقفت سيل عن الكلام.وتجمدت الممرضة في مكانها.للحظة، لم تتحرك أي منهما.ثم التقت عيونهما، وكأن كلتيهما أدركتا في اللحظة نفسها أن شيئًا خطيرًا قد حدث.«ما هذا؟!»لم تنتظر سيل إجابة.أسرعت نحو الباب، ولحقت بها الممرضة، ثم اندفعتا معًا إلى أسفل الدرج.كان صوت خطواتهما يتردد في أرجاء المنزل، بينما أخذ قلب سيل يخفق بعنف.وعندما وصلتا إلى الطابق السفلي، توقفت سيل فجأة.كان فيكتور ملقى على الأرض فاقدًا للوعي.كان جسده ساكنًا تمامًا، ووجهه شاحبًا، بينما كانت إحدى يديه مستلقية إلى جواره بصورة غير طبيعية.«فيكتور!»صرخت سيل، ثم أسرعت نحوه.جثت الممرضة بجانبه وبدأت في فحصه، وفي غضون لحظات، تجمع عدد من الخدم حولهما.ساد الارتباك المكان، وتداخلت الأصوات والأسئلة، بينما حاول الجميع معرفة ما الذي حدث.ساعد الخدم فيكتور، بينما تولت الممرضة تقديم الإسعافات اللازمة له.كانت سيل واقفة بالقرب منهم، تنظر إلى المشهد بعينين شاردتين.لم تكن تعرف ما الذي يحدث بحق الله في هذا المنزل.منذ لحظات كانت تتحدث عن لوكيندر، ثم ظهرت قصة مرض نابيلار، وبعدها سقط فيكتور فاقدًا للوعي.كل شيء كان يحدث بسرعة مخيفة.شعرت سيل

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 139

    «عجبًا، أنت محامٍ، ويجب عليك الأخذ بكافة الأدلة قبل توجيه أصابع الاتهام. حسنًا، لا بأس.»قالت سيل كلماتها بنبرة هادئة ظاهريًا، لكنها كانت تحمل في طياتها قدرًا واضحًا من التحدي. لم تكن في حاجة إلى رفع صوتها حتى تصل كلماتها إلى فيكتور؛ فمجرد نظراتها كانت كافية لتخبره بأنها لن تتراجع عن اتهامها بسهولة.اقتربت من سرير نابيلار بضع خطوات، بينما كانت رائحة الأدوية والمطهرات تملأ الغرفة. كان ضوء النهار يتسلل من بين الستائر الثقيلة، تاركًا خطوطًا باهتة على الأرض، في حين بقي الجو داخل الغرفة مثقلًا بالتوتر.حدقت سيل في نابيلار للحظات. كانت الأخيرة مستلقية على السرير دون حراك، وملامحها الهادئة تتناقض تمامًا مع الفوضى التي كانت تتشكل من حولها. ثم رفعت سيل عينيها ببطء نحو فيكتور.كان الغضب واضحًا على وجهه، وكانت عروقه تنتفض في عنقه وصدغيه، بينما قبضت يداه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.«حالة نابيلار لا علاقة لي بها. إنه لوكيندر الذي عاد. أتعلم أنه يُدعى الآن رون؟ أظنه يعمل مع نابيلار، وقد اكتشف أن شاين هو ابنه.»قالت ذلك وهي توجه إليه أصابع الاتهام، وكأنها وضعت أمامه آخر قطعة من الأحجية التي كان يحا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 138

    ثم أضاف بعد لحظة:"وشيء آخر، لا تدعهما يقابلان نابيلار. لا أريد منها أن تعكر مزاجها."لكن كلماته توقفت فجأة.فقد سمع صوت رئيس الخدم من الطرف الآخر، وكانت نبرته مختلفة تماماً هذه المرة."الأمر يتعلق بنابيلار... إنها ليست بخير. أرجوك، أسرع بالقدوم."تجمد فيكتور في مكانه.شعر وكأن شيئاً بارداً انغرس في صدره."ماذا حدث لها؟"لكن قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، أُغلق الخط، بينما كان صوت أحدهم في الخلفية ينادي بضرورة الاتصال بالممرضة.ظل الهاتف في يده.حدق في الشاشة للحظة، وكأن عقله رفض استيعاب الكلمات التي سمعها للتو.نابيلار ليست بخير.تكررت الجملة داخل رأسه.ثم تغير كل شيء.لم يعد يفكر في الفحوصات التي أجراها، ولا في كلام الطبيبة، ولا في القضية التي كان يناقشها قبل لحظات.شعر بقدمه تضغط بقوة على دواسة البنزين.وانطلقت السيارة بسرعة جنونية في شوارع روما، حتى بدا له أن السيارات والمباني من حوله أصبحت مجرد ظلال متحركة.كانت حياته كلها معلقة بالثواني التي تفصله عن المنزل.لم يعد يفكر في القضية، ولا في رون، ولا في الأدوية التي كانت بجانبه.لم يبقَ في ذهنه سوى نابيلار."نابي... نابي..."

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 137

    كان قد نهض من فراشه ونزع سير المحلول الوريدي من يده. ظل أثر الإبرة واضحاً على جلده، وبقعة صغيرة من الاحمرار تحيط بمكانها، لكنه لم يهتم بها. كان كل ما يريده هو مغادرة المشفى.فقد أتى إلى المشفى بعد أن أكثرت الطبيبة المسؤولة عن حالته من الاتصال به، مطالبةً إياه بالحضور لإجراء بعض الفحوصات. وبعد انتهاء الفحوصات، كتبت له كيساً كبيراً مملوءاً بالأدوية، ووضعته أمامه وهي تشرح له ضرورة الالتزام بالعلاج.قالت له الطبيبة قبل مغادرته:"كلما واظبت على تناول الأدوية وجلسات العلاج، ربما ستحظى ببعض الوقت الإضافي."بقيت كلماتها معلقة في ذهنه للحظات.هز فيكتور رأسه، محاولاً طردها من عقله. لم يكن يريد التفكير في الأمر الآن، ولا يريد أن يسمح للخوف بالتسلل إلى أفكاره. لقد سمع ما يكفي من الأطباء خلال الفترة الماضية، ولم يكن مستعداً لأن يقضي بقية يومه وهو يفكر في صحته وما قد يحدث له.أخذ كيس الأدوية وغادر الغرفة.كان ممر المشفى هادئاً على غير المعتاد، تملؤه رائحة المطهرات القوية، بينما كانت أصوات خطوات المرضى والممرضات تتردد بين الجدران البيضاء. لم يلتفت فيكتور إلى أي شيء حوله، بل واصل طريقه حتى خرج من الم

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 136

    'إن ظلت بهذه الحالة سيتأذى الجنين.'توقفت عن الحركة فجأة.ثم أسرعت نحو علبة الإسعافات الأولية، وبدأت تبحث بداخلها بيدين متوترتين، بعدما طلبت من الممرضة الخاصة أن تتدخل. وفي تلك الأثناء سيل التى كانت تعمل على تدليك أطراف نابيلار بإحتراف، قلقة على صحته صديقتها. لم يكن أمامها خيار آخر في تلك اللحظة سوى محاولة تهدئة نابيلار قبل أن تسوء حالتها أكثر.وصلت الممرضة بعد قائق. وبعد أن ألقت نظرة سريعة على حالة نابيلار، قررت إعطاءها حقنة مسكن حتى تهدأ.اقتربت منها، وأمسكت ساعدها برفق، ثم غرست الإبرة في جلدها الأبيض.لكن نابيلار لم تشعر بوخزها حتى.لم ترمش حدقتا عينيها.كانت أنفاسها تعلو وتهبط بسرعة، وصدرها يرتفع وينخفض بعنف، بينما ظلت عيناها مثبتتين أمامها.وفي داخلها كانت صرخة أخرى تتردد.لـ لوكيندر... أنا أكرهك. آه، أتمنى لو تموت حقاً... آه، أكرهك.أرادت الصراخ بهذه الكلمات بكل قوتها.أرادت أن تصرخ حتى يخرج كل الألم والغضب والخوف الذي خنق صدرها، لكن ثقل لسانها منعها.وبدأ محيطها يتغير أمام عينيها.الجدران، الأثاث، الوجوه... كل شيء بدأ يبدو كأنه يبتعد عنها شيئاً فشيئاً، وكأن ضباباً كثيفاً يحيط

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 3

    صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 6

    لقد تأكدت من المنزل في ابهى صوره، الاثاث و حتى الطلاء البنفسجي القاتم يتماشي مع الستائر و بقيه ازهار الزينة الخضراء.كانت نابيلار قد أمضت ساعات طويلة وهي تتنقل بين أرجاء المنزل، تعدل مزهرية هنا، وترتب إطاراً هناك، وكأنها تحاول أن تحشو المكان بروح دافئة تعوض البرودة التي يعيشها زواجهما. حتى الشموع ا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 5

    "سيد لوكيندر، لم أتوقع حضورك اجتماع اليوم. ظننت أنك ستقضي شهر العسل الآن بعد أن انضممت أخيرًا إلى صفنا."قالها رجل في منتصف العمر وهو يعدل ربطة عنقه بابتسامة دبلوماسية واسعة.لكن لوكيندر لم يرد عليه حتى.كان تركيزه الكامل، وحتى التوتر الظاهر في عروق عنقه، منصبًا على المرأة الشابة الواقفة قرب مخرج ا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 4

    اقترب لوكيندر منها ببطء، وكأنه يستمتع بالتوتر الواضح المرتسم فوق ملامحها. كانت عيناها العسليتان بالكاد تجرؤان على النظر إليه، مترددة وخائفة بطريقة جعلته يشعر بالرضا.نعم… هذا تمامًا ما توقعه منها.بل وما أراده أيضًا.وفجأة، دوى صوت تحطم الأطباق داخل غرفة الطعام.تناثرت قطع الزجاج فوق الأرضية الرخام

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status