Share

الفصل 10: لغز متصلب

Author: amjad
last update publish date: 2026-08-14 04:01:51
استمرت أصابع آسر تدلك أسفل بطني و المنطقة بين فخذي ب بطء وتركيز.

كان يسحب يده و يعود بها بنعومة تذوب لها روحي.

تلاشى الخوف تماماً من جسدي ، وحلت مكانه نار حارقة تجري في عروقي.

بدأت أحس ب رطوبة كثيفة دافئة تتفجر مني.

رطوبة لزجة تخرج ل تغرق أصابعه الكبيرة بالكامل.

كنت أتأمل بذهول هذا السائل الذي يفرزه جسدي.

ما هذا السائل اللزج الذي لا يخرج إلا عندما تلمسني يداه؟

لماذا يحرقني الشوق ل رؤيته يبلل أصابعه؟

هل هذا دليل على أن جسدي الأنثوي يشتهي طبيبه؟

لم أعد أستطيع التحكم بجسدي الملتهب.

رفعت خ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 17: هروب ومواجهة

    لم أستطع النوم في تلك الليلة ولو لدقيقة واحدة.كنتُ أستلقي على السرير وأتأمل كفي في ظلام الغرفة.أتذكر ملمس الصلابة تحت القماش وسائله الدافئ الذي غمر أصابعي.لم أعد أحس بالخوف أو التردد... بل ملأني غرور أنثوي لا يوصف.لقد رأيتُ الطبيب الحازم ينهار أمامي ويفقد سيطرته بالكامل.رأيتُ رجلاً يذوب شغفاً، ويرتجف تحتي كالطفل.كنتُ أبتسم في العتمة وأنا أعلم أنني غيّرتُ كل القواعد بيننا.لم أعد مجرد مريضة تحت رحمته وعلاجه...بل أصبحتُ أنا من يمسك هذه النار.في الجهة الأخرى، كان آسر يخوض حرباً طاحنة مع نفسه.أغلق على نفسه باب مكتبه طوال الليل، يصارع الصدمة والندم.كيف سمح لنفسه بأن يتجاوز الحدود المهنية إلى هذا الحد؟كيف ترك مريضته تلمس صلابته، وتستخرج سائله بيدها الناعمة؟كان يتحرك في الغرفة كالمجنون، يمسح وجهه بارتباك وغضب مكتوم.كان يعلم أنه سقط في فخ هذا العاطش والجفاف الذي أذابه.وقرر في تلك الليلة أن يستعيد ثباته المفقود بأي ثمن.قرر أن يعود الطبيب الجاد، وأن يضع أسواراً عالية بينه وبين سارة.مرت الساعات بطيئة حتى جاء موعد الجلسة في الصباح التالي.كنتُ أنتظر على السرير بنبضات متسارعة ولهفة

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 16: لمستي الأولى

    كانت أنفاسنا الثقيلة هي الشيء الوحيد الذي يتردد في أرجاء الغرفة.سحب آسر إبهامه من داخل فتحتي ببطء ولين شديدين.سرت قشعريرة دافئة في أطرافي وأنا أشعر بخروج أصبعه وتراجع كفه عن صدري.استلقيتُ على السرير بجسد مرتخٍ تماماً، ألهث بحرارة وعيناي مغمضتان.كانت نبضات قلبي تتصارع في صدري، ورطوبتي تتجمع بين فخذي بلذة لا توصف.جلس آسر على طرف السرير يلتقط أنفاسه المتسارعة، وصدره يعلو ويهبط بقوة.كان يمسح قطرات العرق التي تشكلت على جبهته بيده المرتجفة.فتحت عينيّ ببطء، وتطلعتُ نحو هيئته الجالسة بجانبي.وقعت عيناي بالصدفة على أسفل بنطاله الداكن...فتسمرت نظراتي بذهول وشغف لم أستطع إخفاءه.كان هناك بروز متصلب ومتمدد بقوة تحت القماش.شيء بارز بشكل واضح ومشتعل، أضخم بكثير مما رأيته في المرات السابقة.توقفت أنفاسي في صدري، ولم أستطع تحويل عينيّ عن ذلك المكان.فاضت نظراتي بفضول أنثوي جامح ورغبة مجنونة في اكتشاف هذا السر.لاحظ آسر صمتي المفاجئ والشرود في عينيّ نحو أسفل جسده.أدار رأسه ونظر إليّ بنظرات طويلة.رأيتُ وجهه يشتعل حمرة، وعضلات فكه تتشنج بارتباك حار لم أره فيه من قبل.حاول تعديل جلسته ب ارتباك

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 15: تلاشي الحدود

    كانت أنفاسنا المتقطعة هي الصوت الوحيد الذي يملأ المكان في غرفتي. كل خلية في جسدي كانت تتأجج ب شغف لا يرحمني. كانت يده الأولى تدلك صدري بدفء ولين ، وتضغط على حلمتي ب جرأة أذابت كل أنفاسي. ويده الأخرى كانت غارقة بالكامل في سائلي الكثيف الذي ينبعث من بين فخذي. لم أعد تلك المريضة التي تخشى لمساته أو ترتعد من الخجل. أصبحت امرأة تصرخ حواسها طلباً للمزيد من لمسات يد طبيبي. انحنى آسر عليّ أكثر، حتى كادت جبهته تلامس جبهتي. كانت قطرات العرق تسقط من وجهه لتلامس بشرة صدري ، فتزيدني قشعريرة و اشتعال. عيناه الداكنتان كانتا تغوصان في عينيّ بنظرات مليئة بالرغبة والضياع. ـ سارة... عضلاتك تذوب تحت يدي بشكل مرعب... قالها بصوت خفيض و جاف ، و أنفاسه المتسارعة تضرب وجهي. ـ لأنك آسري... و لأن هذه اليد هي كل ما أتمناه... أجبته بصوت يرتجف ، و أنا أضغط ب خصري نحو كفه المغطاة ب رطوبتي. ابتسم آسر ابتسامة خفيفة مليئة بالنشوة. ثم توقفت حركة أصابعه الخارجية لثوانٍ معدودة. شعرت ب إبهامه العريض يتسلل بثبات ومباشرة عند الفتحة المبللة. توقفت أنفاسي في صدري ، وتسمرت عيناي عليه بذهول وترقب حارق. كانت رطوب

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 14: حرارة الشغف

    كانت أنفاسه الحارة تلامس بشرة وجهي ببطء شديد. طغت رائحة الخزامى الممزوجة برائحته الخاصة على كل حواسي. تلاقت أعيننا في صمت مشتعل، يختصر كل أيام الشوق والجفاف. كنتُ أستلقي على السرير، أترقب أول لمسة من كفيه. كانت ذراعيّ ورجلاي ترتجفان بقشعريرة خفيفة من شدة التوتر والشغف. رفع آسر كفيه المبللتين بالزيت الدافئ ومررها فوق أسفل بطني. توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي على وجهه القريب. ثم وضع كفيه بثبات ونعومة فوق بشرتي العارية. آه... ما هذه الحرارة التي سرت في عروقي كالنار! كانت لمسته الأولى كشرارة أصابت كل خلية في جسدي. انحنى ظهري للخلف رغماً عني، وخرجت مني تنهيدة حارة شقت الصمت. لم أستطع مقارنة لمسات نجوى الآلية وبين هذا الدفء الحارق في يديه! شعرت بكفيه العريضتين تدلكان أسفل بطني بحركات دائرية. كان يضغط بمهارة ولين، ويمسح الزيت الساخن نحو أعلى فخذي. تأملتُ وجهه وهو ينحني عليّ بتركيز شديد. كانت عيناه الداكنتان تتفقدان تفاصيل وجهي المرتجف بلهفة مكتومة. رأيتُ عضلات فكه تتشنج، وأنفاسه تصبح أسرع وأثقل مع كل حركة. لم تكن لمساته مجرد تدليك لعضلاتي المشدودة... بل كانت لمسات ش

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 13: اعتراف الشوق

    مرت ثلاثة أيام وكأنها ثلاث سنوات من الانتظار الحارق. كنتُ أعد الساعات والدقائق، وأتأمل سقف الغرفة. كان الشوق يأكل أحشائي، ورغبتي لرؤيته تطغى على كل تفكيري. كنتُ أتخيل وجهه، ونبرة صوته، وحرارة يديه التي فارقتني. كان جسدي يصرخ بعطش شديد، وكل خلية فيّ تنادي باسمه. كنت أستلقي على السرير وأتذكر كيف كانت أصابعه تداعب بشرتي. أتذكر كيف كان الزيت الدافئ يذوب بين فخذي ليشعِل ناري. كانت كل الليالي طويلة وباردة بدونه بجانبي. أفكاري كلها كانت معلقة بتلك اللحظة التي سيعود فيها إليّ. وفجأة... سُمعت خطوات متزنة وواثقة ترن في الممر. خطوات أعرفها جيداً، تحفظها حواسي ونبضات قلبي. توقفت عند الباب... ثم فُتح بهدوء. دخل آسر بهيئته القوية ورائحته المألوفة التي ملأت المكان. كان يرتدي قميصه الداكن، وعلى وجهه ملامح التعب من السفر. توقفت أنفاسي في تلك اللحظة، وتسمرت عيناي عليه بذهول وشوق. فاضت نظراتي بكل ما أخفيه في داخلي من عطش وجرأة. شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي، ثم تحولت إلى حرارة حارقة. كان يحمل حقيبته الطبية بيده، ونظراته تتفقد ملامحي بلهفة مكتومة. تلاقت أعيننا في صمت. لاحظ آسر ارتبا

  • طبيبي الساحر: أشعل برائتي.   الفصل 12: غيرة واشتياق

    مرت أربعة أيام ثقيلة على غياب آسر عني. أربعة أيام وأنا أصارع العطش ذاته والانتظار الذي يقطع أنفاسي. كانت نجوى تأتي كل يوم في الموعد ذاته. تدخل بالبالطو الأبيض الناصع، وبملامحها الجادة التي لا تتغير. تفتح زجاجة الزيت الطبي، وتشرع في تدليك ذراعيّ وساقي. لمسات آلية، وباردة. لم تقترب يوماً من قميصي وصدري، ولم تمسح بيديها على أسفل بطني. كان جسدي صامتاً، خائباً، وجافاً تحت يديها كأرض لم تمطر منذ عقود. وبينما كانت نجوى تدلك كاحلي بتركيز جاف... تأملت وجهها المشدود، وشعرها الأسود المرفوع بعناية. وفجأة... نبتت في عقلي فكرة مرعبة. فكرة شقت صدري ونفثت السم في عروقي كالأفعى. نجوى تعمل مع آسر منذ سنوات... ترافقه في العيادة، وتقف بجانبه في الغرف المغلقة. هل يراها كما يراني؟ هل ينحني بجسده القوي عليها كما ينحني عليّ؟ هل يلمس بشرتها بتلك الأصابع الدافئة المبللة بالزيت؟ هل يفرك حلمتيها، ويدخل إبهامه بين فخذيها حتى تغرق يداه برطوبتها؟ كل سؤال كان يمر في عقلي، كانت نار الغيرة تلتهم أحشائي. شعرت بقبضة تحصر قلبي، وبسخونة مفاجئة تسري في أطرافي. لم أتحمل أن أتخيل امرأة أخرى تذوب تحت لمسات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status