Startseite / الرومانسية / ظننتهُ لي / (2) للصرخات صداها

Teilen

(2) للصرخات صداها

last update Veröffentlichungsdatum: 02.07.2026 11:47:23

في صباح اليوم التالي

استيقظت "سيرة" لتجد أنها نامت في حضن "الجدة" و"سدرة" نائمة في طرفها الآخر ورمت بنظرتها وفوجئت أن خالها "أحمد" قد غفى على الاريكة، كان الجميع بغرفتها كانت رأسها تؤلمها وشعرت أنها قد جعلتهم يسهرون واليوم جمعة فلتجعلهم يستريحوا قليلا، تسللت ببطء من بين الجدة و"سدرة" بعد أن أوقدت مكيف الهواء وأغلقت ستائر الغرفة كي لا يقلقوا وخرجت من الغرفة.

جلست على الأريكة بصالة الشقة لا تزال تشعر بدوران وصداع يكاد يفتك برأسها؛ فقامت بعمل فنجان من القهوة وخرجت إلى الشرفة لتنقي ذهنها قليلاً من توتر الليلة الماضية، وعندها سمعت صوتًا قادمًا من البلكونة المجاورة لها: صباح الخير، كيف حالك اليوم يا آنسة "سيرة"؟

نظرت "سيرة" نحو الصوت متعجبة ثم بدأت ترى لمحات من يوم أمس وتذكرت كان هذا طبيب أمس أو الجار الجديد، شعرت "سيرة" بالإحراج قليلا: الحمد لله يا دكتور، أعتذر لحضرتك عما حدث أمس وأشكرك أيضًا.

أدهم: الحمد لله، وأولاً لا تحتاجي للشكر، ثانيًا تحتاجي لأن تعتذري ولكن ليس لي، لقد كذبتِ أمس عليهم يجب أن تعتذري لهم هم الثلاثة قد كادوا يفقدون صوابهم، أسف إذا تدخلت لكن تحتاجين لفحوصات لتعلمي ما سبب الإغماء.

سيرة: لِمَ قد أقلقهم يا دكتور؟ كان مجرد إرهاق، إذا تكرر عندها أعدُك سأقُم بإجراء الفحوصات جميعها، عفوًا نسيت أن أتعرف لحضرتك ومتى سكنت بشقتنا؟

أدهم: أنا أدهم سكنت هنا أمس فقط، أعلم انها شقتك وآنسة سدرة وأنتِ توكلينها أليس كذلك؟

ابتسمت سيرة بامتنان واضح: نعم صحيح إنها سدرة دائما هكذا تتولى كل شيء يخصني تكبرني ببضع سنوات قليلة ولكنها تمارس دور الأم ببراعة.

أدهم مبتسمًا: شعرت بذلك أمس قد كانت تعاملك كطفلتها التي انزلقت لتوها.

ضحكت سيرة ولكن الصداع بدأ يخرج عن السيطرة وظهر عليها الألم

أدهم: بماذا تشعرين؟

سيرة: لا شيء مجرد صداع، سأدخل لأتناول مسكن للآلام، سعدتُ بتعرفي عليك يا دكتور أدهم، وشكرًا مرة أخرى

أومأ أدهم مبتسمًا وما أن دخلت حتى دلف هو الآخر لشقته وبدأ يكمل ما كان قد تركه ناقصًا بالأمس.

وكانت قد وصلت باقي أغراضه التي كان جعلها تصل عن طريق شركة الشحن لأنه لم يكن يعلم محل سكنه بعد، وفي أثناء فتحه لأحد الصناديق وجد بروازًا يعرفه جيدًا، وهو من وضعه بيده كما كان يضعه في كل سفرة من أسفاره حتى بالرحلات، لمدة ١٥ عامًا لم يغب هذا البرواز بصورته عن أي غرفة عاش فيها ولو لمدة أيام، جلس وترك كل شيء وأخذ ينظر للصورة مبتسمًا وترك دموعه تنساب تلك المرة لم يوقفها .

رن هاتفه ليوقظه من حزنه

أدهم: صباح الخير يا أبي

والده: صباح النور يا حبيبي كيف حالك؟

أدهم: بخير استقريت أسرع ما توقعت، وصلت شحنتي اليوم وأرتب شقتي الآن.

والده: هل قريبة من المشفى

أدهم: نعم بشكل مثالي، ومفروشة بأثاث راقٍ ونظيف، ولديّ جيرة أكثر من رائعة كدت لا أنم الليل قلقًا ولكن لعله خير!

والده: ماذا حدث؟

أدهم: لا شيء مرضت فتاتهم قليلا وسمعت صراخًا في منتصف الليل

والده: وضعك الله في مكانك ووقتك المناسبين إذن كما وضع تلك الشقة بطريقك

أدهم: تخيل أنهم قالوا نفس الكلام تحديدًا جدة الفتاة، أتدري يا أبي كلما تكلمت تلك المرأة ملأ الدفء قلبي.

سكت الأب قليلاً واختنق صوته: رحم الله من وضع الدفء في قلبك يا صغيري.

تنهد أدهم ونظر للبرواز الذي لا يزال بيده وأردف: آمين، كيف حال أمي والشباب وسلمى؟

الأب: الجميع بخير يفتقدونك كأنك هاجرت منذ سنوات ، لا أعلم لِم كل تلك الدراما، لقد غادرت القارة برمتها من قبل، وبمناسبة سلمى جاءها أكثر من فرصة عمل وتدريب لكن معظمها بالقاهرة ، يبدو أنك سيصبح لك زميل سكن.

أدهم: هذا ممتاز، وأنا بانتظارها

الأب: حسنًا سأذهب للصلاة، تكاد صلاة الجمعة أن تُرفع

فأغلقا الخط وتوجه "أدهم" أيضًا ليتجهز لأداء الصلاة، وقابل العم "أحمد" أمام باب المصعد وذهبا للصلاة سويًا، وفي الطريق ذهابًا وإيابًا كان يتحدثان كعشرة سنين، حدثه فيها العم عن أبناءه الثلاثة وحدثه أدهم عن أخويه وأختهم الصغرى، وحين وصلا البيت أصر العم على أن يفطر "أدهم" معهم، وعلى الرغم من إصرار أدهم على الرفض ولكن مسافة ما أن فتحت الجدة باب شقة الفتاتين وعزمت عليه بالدخول حتى دخل بدون جدال.

وجلس أمام "سدرة" التي بادرت مبتسمة: صباح الخير، لم تكن ليلتك الأولى هادئة نعتذر كثيرًا.

أدهم: لا داعي لكل هذا، لقد اعتذرتم كثيرًا على موقف بسيط حقًا

خرجت "سيرة" واتضح أنها عندما سمعت صوت "أدهم" حتى دخلت ترتدي حجابها وأومأت تحييه وعندما جلست على طاولة الطعام أدرك شيء ووجد ان لسانه نطق بما أركه فورًا: أعذريني يا آنسة "سيرة" ألم تكوني قد فطرتي بعد؟

نظر إليه الجميع متعجبًا، وثبت هو نظره إليها مشككًا: أكان فنجان القهوة بيدك صباحًا دون إفطار حقًا؟ وبعد ما حدث أمس؟

كان يتحدث بلهجة موَّبخة لكن بهدوء بعض الشيء.

ابتسمت "سيرة" وهي تحاول فهم ما علاقته هو لكل هذه التحقيقات: تلك عادتي للأسف

نظرت لها سدرة بغضب ، يبدو أنهما تحادثا عن ذلك مسبقًا.

سدرة: ولقد أخبرناكِ عدة مرات أنها عادة ضارة يا سيرة

سيرة: حسنًا أعلم سأحاول

سدرة: طبعًا طريفة إنهاء النقاش المثالية عندك!

قالتها بملامةٍ واضحة، ثم تنهدت وتمالكت غضبها وقامت بوضع أكثر من خمس بيضات بطبقها وأردفت: حسنًا، يمكنكِ على الأقل أن تجعلي وجباتكِ أكثر نفعًا، يكفي الوجبات السريعة التي اعتدتِها بالعمل، على الأقل هنا اجعلي الأمر يسري بشكل أفضل.

ابتسمت "سيرة" وأومأت لأختها بالموافقة وهي تجز على أسنانها قبل أن ترمق "أدهم" بنظرة توحي بعداء يوشك على البدء، يعلم تلك النظرة ، كانت تنظرها "سلمى" شقيقته عندما يشي لوالدتهما أنها لم تنهي وجبتها بالكامل.

وحينها تدخلت الجدة: لا ترمقيه هكذا، فعل الصواب أن نبهنا.

ضحكت سيرة متعجبة ونظرت لجدتها: نبهكم إلى ماذا يا جدتي؟ كان كوبًا من القهوة، هل كان كحولاً؟ لِم التصعيد؟

هنا ضحك "أدهم" ثم أردف: حقًا لم أكن أقصد كل تلك الجلبة، والامر ليس بتلك الخطورة يا جدتي لا تقلقي.

ضيقت "سيرة" نظرتها إليها بما يوحي أنه تأخر كثيرًا في هذا التوضيح.

وهنا قطع حديثهما طرق عنيف على باب الشقة فهربت "سيرة" من الحوار وهمَّت لفتح الباب، ولكن اكتشفت أن التوبيخ كان أفضل...

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • ظننتهُ لي   (21) على الأعتاب

    وقفت سيرة بصدمة على باب الغرفة وهي تراه على طرف سريرها، قابضًا على كفيه كأنهما جمرتان، وحين دخلت لم يفعل شيئًا سوى أن علّق عينيه عليها بصمت وثبات، وطيف دمعة حبيسة في جفنيه.سيرة: خير؟ابتلع آسر ريقه وقام نحوها ولا تزال عيناه عالقتين بعينيها: هل يتسنى لنا بعض الحوار؟سيرة: لا، أريد أن أنام الآن.آسر: لن أطيل الأمر، أعدك!زفرت سيرة بنفاذ صبر وجلست على السرير ورفعت وجهها نحوه منتظرة ما سيتفوه به.طالت نظراته ومعها صمته، فضربت سيرة بيديها على ركبتيها وقالت: حسنًا، حين تراجع "للسكريبت" الخاص بك يمكنك أن تعود، أنا متعبة.وبدون مقدمات قاطعها وتفوه آسر بما لم تتوقعه يومًا: أُحبكِ.وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه، وتركها تعيد الكلمة على مسامعها مرارًا لتتأكد أنها لم تخطئ.أما عنه فشعر بتخدير في كامل جسده ما إن أغلق باب غرفتها، بدأ يسمع دقات قلبه بصوت مرتفع كقرع طبول الحرب، يداه خانته أعصابهما فبدأتا ترتجفان، وخرج مندفعًا ليغادر الشقة حتى أنه لم يتوقف لصوت محمد الذي ناداه ثلاث مرات، وتحرك محمد ليلحقه، ووقتها كان الخال قد استيقظ وسأل محمد وهو يخرج من غرفة سدرة: ماذا يجري؟محمد: لا شيء، فقط أخبرت

  • ظننتهُ لي   (20) النقاط فوق حروفها تُنطق

    حين دخل الخال مع سدرة لغرفتها، ووضعها في سريرها كطفلته، كما يفعل دومًا عند مرضها، جلس إلى جوارها صامتًا، لا يدري من أين يبدأ حديثه، فتنحنح قليلًا ثم قال: لا تقلقي بشأن أختك، ستكون بخير.أومأت سدرة برأسها، والإرهاق والإجهاد باديان على وجهها وضح العيان.هنا اعتدل الخال ونظر لها وقال: أعلم أنك لستِ بخير الآن، سأتركك تستريحي، ولكن قبل ذلك، ماذا عن الطبيب؟ لماذا دومًا حولك؟تفاجأت سدرة من سؤال الخال، لم تتخيل أنه سيفاتحها في الأمر سريعًا وبشكل مباشر لهذه الدرجة.ابتلعت ريقها ونطقت: هو ليس دومًا حولي سوى مصادفة، نسكن بشقتين متقابلتين، عمله قريب من منطقة تسوقي فنتصادف كثيرًا ليس إلا، ما مغزى السؤال يا خالي، لم أفهم!نظر لها الخال مشككًا، لكنه يعلم أن حالتها لن تتحمل ضغطًا، فأدار دفة الحوار للاحتمالات المتوقعة: فلنفترض أنه تقدم لخطبتك، ما سيكون ردك؟اتسعت عينا سدرة، لا تدري هل كلامه تخميني أم أن أدهم قد فاتحه بالأمر بالفعل؟ وكانت تتمنى الأخيرة بكل ما فيها.ولكنها ضحكت بسخرية: هذا ما يطلقون عليه التصعيد غير المبرر يا خالي، قابلته بمنطقة ألعاب الأطفال فحسب، لِمَ سيتقدم لخطبتي؟ضيق الخال عينيه و

  • ظننتهُ لي   (19) ماذا لو؟

    وعندما انطلق التسجيل الصوتي ووصل لسيرة الإشعار عندها فقط رفعت وجهها من بين يديها، لتجد آسر يمد يده أمام وجهها بالمناديل دون أن يتفوه بحرف، كان كمن يقدم قربانًا يعلم أنه لن يُجديه شيئًا، تناولت سيرة منه المناديل دون أن تنظر لوجهه وفتحت هاتفها لتُفاجأ بأنها رسالة صوتية من سدرة، وبالرغم من كل الغضب بداخلها إلا أنها وضعت الهاتف على أذنيها مسرعة لتستمع لما أرسلته، وفي نفس اللحظة كانت تقوم من مكانها متوجهة لغرفة شقيقتها، وهي تستمع لشهقات سدرة المتتالية وهي تقول:"سيرة، لم أعلم أنهم أخفوا الأمر عنكِ أقسم لكِ، لكنني حين علمت لم أمانع لأن ضغطك ارتفع صباحًا"أخذت شهقاتها تزداد وتكتم نبرة صوتها زيادة وأكملت: "لم أكن أقصد أن تعلمي بتلك الطريقة، وبالتأكيد لم أرد غيرك إلى جواري، ولكنكِ طفلتي، لن أستطيع التوقف عن رؤيتكِ كذلك، فإن كانت الأم مريضة هل تخبر طفلتها؟"سمعت سيرة الكلمة الأخيرة وهي أمام باب غرفة سدرة؛ فأغمضت عيناها بفراغ صبر ثم فتحت الباب ونظرت لسدرة لتتأكد أنها أهدأ الآن، وعندما رأتها سدرة بالفعل هدأت، وهنا نطقت سيرة بجملة واحدة: أنا لست طفلتك...قالتها وهي تنظر لها نظرة توحي بإبطال الحُجة

  • ظننتهُ لي   (18) الخذلان أشد من القتل

    جالت خواطر عدة في بال سيرة، لكنها لم تكن تعلم من أين تبدأ؛ فإن هاتفت خالها سيردد ذات الكلمات التي أخبرها بها هنا، وآسر كذلك، وستَخجل أن تهاتف أدهم، ذلك الطبيب الذي أصبح يحمل عبئًا ليس له منذ وطئت قدماه ذلك العقار، إذن ستهاتف سلمى ولكن بعد قليل فهي الآن مع أخيها والخال بالسيارة حتمًا.ولكن مع شعورها بالقلق استيقظ ألم رأسها بقوة وقسوة وملحوظين، فدخلت من الشرفة وخلعت حجاب رأسها وأخذت تتحسس تلك الندبة بيمين رأسها، في داخلها يقين دفين أن ما تمر به كل تلك السنوات وتخفيه ليس إلا تبعيات تلك الندبة، أخذت تتحسسها وهي تغمض عينيها بألم، قد اجتمع عليها ألم رأسها وألم الماضي ولم يرحم أحدهما عينيها الدامعتين.نظرت للهاتف فوجدت أنهم رحلوا منذ حوالي نصف ساعة، كان مسكن الآلام الذي تناولته بدأ يخفف من حدة الألم نوعًا ما، فهاتفت سلمى على الفور..وفي المشفى كانت سلمى، التي قد وصلت للتو، قد ساندت سدرة لتدخل إلى دورة المياه وتبدل ملابسها، وما أن دخلت سدرة حتى فوجئت سلمى بسيرة تهاتفها، وفورًا شعرت أنه من المؤكد أن سيرة رأتها وهي برفقة أخيها والخال، فلم ترد أن تفسد ما حاولوا موارته عنها، فأغلقت هاتفها وتركته

  • ظننتهُ لي   (17) البر والسراب

    وفي المستشفى خرجت سدرة من المعمل إلى غرفتها، وكان الجميع بانتظارها بالداخل: آسر والخال وأدهم. ظل الأخير صامتًا يناظرها من بعيد فقط بعمق شديد لم تفهمه، ثم تنهد وأردف: سأذهب للطبيب لأستعجله في التقرير.شردت عينا سدرة، يشوبهما ألم ظنّه الخال وآسر من الحادث، ولكنها وحدها تعلم ما سببه، حتى إنها لم تكن تسمع ما يقولانه حولها، الخال وآسر. كانت شاردة في نظرته لها منذ قليل، وربطت الأمر برفضه للركوب معها وارتباكه في منطقة الأطفال، أحست أن ذلك الشخص كاشفًا ما بداخلها بطريقة ما، ولكنه إن لم يكن يبادلها الأمر، فهمي تأمل ألا يكون قد لاحظ أي شيء، إن كان سيتكسر قلبها فلا داعي لأن يفعل كبرياؤها نفس الشيء.عاد تركيزها فجأة حين سمعت اسم سيرة، كان آسر يقول: اضطررت للكذب على سيرة، أخبرتها أنك معي بالشركة.فنظرت له وأومأت ممتنة: خيرًا فعلت.الخال: لم تخبراني عن فقدانها الوعي وارتفاع ضغطها، لنعود للبيت وسأؤدبكم.ضحك آسر ساخرًا: تقصد تؤدبني، أليس كذلك؟ لن تمس فتاتاك فلا تخدعني.ابتسم الخال في وسط غضبه: لازلت تغار، أصبح طولك يقارب المترين، وأصبحت أشبه بمبنى تحت الإنشاء وتغار من غزالتي؟ يا لك من حقود!كتمت سدرة

  • ظننتهُ لي   (16) إعادة توجيه

    كان أدهم قد سمع اسمًا ما يُنادى بصوتها الذي يعرفه، إنها سدرة تنادي: لوچي، هيا يا عزيزتي، تنتظرك ماما.ارتبك أدهم قليلًا قبل أن يلتفت ويتلاقيا، كان تأثير المفاجأة عليها طبيعيًا، ابتهجت بداخلها ابتهاجًا عارمًا، ولم تُبدِ سوى ابتسامة مع رفع الحاجبين للدهشة، أما هو فبدا ارتباكه أمامها وأمام يوسف رأي العين، وسرعان ما تدارك الأمر وابتسم وبادرها: مساء الخير، ماذا تفعلين هنا؟سدرة: مساء النور، كنا نتنزه وصديقاتي، وقد تركت إحدى صديقاتي صغيرتها هنا، فجئت لاصطحابها، ماذا عنك؟وهنا ظهر يوسف من خلف أدهم مبتسمًا بتحية، وبادلته سدرة بابتسامة مماثلة، وحين لمحت الصغيرة ليليان جثت على ركبتيها وأخذت تداعبها وقبّلت وجنتيها، ثم عرفتها إلى لوچي ابنة صديقتها.ثم نظرت ليوسف كأنها نسيت شيئًا ما: أعتذر، لم أتعرف إلى حضرتك، العيب على أدهم أيضًا.ابتسم أدهم ولم يزل عنه الارتباك والإعجاب ومشاعره المختلطة التي لا يفهمها.يوسف: يبدو أن الأطفال نقطة ضعفك، أنا د. يوسف صديق أدهم ووالد ليليان.سدرة: أهلًا بحضرتك، أنا سدرة جارة أدهم، ونعم تخمينك صحيح، أي طفلة أراها تذكرني بأختي في صغرها، لا أدري لماذا ولكنها كانت طفلة ل

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status