หน้าหลัก / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

แชร์

الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

ผู้เขียน: نهد بكير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-20 03:44:04

تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟

انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.

كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.

رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:

— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"

بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:

— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئين على تحدي عائلتي. لكن يبدو أنني وجدُت ما هو أكثر إثارة للاهتمام... ما هذه الألعاب؟ لمن تكون؟"

خطت ياسمين خطوات بطيئة ونظرت إلى الألعاب برقة دامت لثانية واحدة، قبل أن تعيد توجيه نظراتها الباردة إليه وقالت:

— "وما شأنك؟ هل أصبحت الآن مفتشاً لبلدية المدينة لتراقب ديكور حديقتي؟"

تقدم لؤي خطوة نحوها، وعيناه تشتعلان بمزيج من الغيرة والغضب المكبوت:

— "لا تتهربي من سؤالي! لمن هذه الألعاب يا ياسمين؟ هل تزوجتِ؟ هل هناك رجل آخر في حياتك؟"

ضحكت ياسمين ضحكة قصيرة، ساخرة، رنت في أرجاء الحديقة كالجرس، ثم اقتربت منه حتى ألغت المسافة بينهما، ونظرت في عينيه مباشرة وقالت بنبرة هامسة وثابتة:

— "وحتى لو كان هناك رجل آخر... أو عشرة؛ ما الذي يهمك في الأمر؟ مَن أنت لتسألني؟"

قبض لؤي على يديه بقوة حتى ابيضت مفاصله، وقال بصوت مخنوق من الغيرة والحيرة:

— "ياسمين! لا تلعبي بأعصابي!"

ردت عليه وعيناها تلمعان بقسوة طال انتظارها:

— "أنت من يلعب بوقتي الثمين يا لؤي. الرجل الذي طردني يوماً لأنني 'مجرد فتاة بسيطة لا قيمة لها'، ليس له الحق اليوم في أن يسألني حتى عن لون حذائي. حياتي الشخصية، خلف هذا السور، أصبحت منطقة محظورة عليك تماماً."

التفتت لتعود إلى الداخل، لكنها توقفت والتفتت إليه قائلة ببرود قاتل:

— "والآن... تفضل بالخروج قبل أن آمر الحراس بطردك كأي متطفل غير مرغوب فيه. فالذهب لا يتسخ بالتراب مجدداً."

تركته واقفاً في مكانه يغلي من الغضب والحيرة، وعيناه مصلبتان على الفيلا، بينما خلف الستائر المغلقة في الطابق العلوي، كانت "هناء" تضع يدها على فم أحد التوائم لتكتم ضحكته الطفولية...

في قصر "المنشاوي" الفخم، كانت الأجواء خانقة وثقيلة. جلست "ناهد المنشاوي" على مقعدها المخملي، ملامح وجهها قاسية كالحجر، وعيناها تشتعلان بحقد أعمى. لم تكن تفكر في ابنتها "ميرنا" الراقدة في المستشفى بقدر ما كان يشغل بالها أمر واحد: ياسمين!

تلك الفتاة التي طردتها يوماً ما كالكلاب من هذه الإمبراطورية، تعود الآن برأس مرفوع، وتمتلك من النفوذ ما يهدد بابتلاع إمبراطورية عائلتها. والأدهى من ذلك، أن ابنها "لؤي" أصبح يتخبط كالمجنون خلفها.

قطع حبل أفكارها المسمومة دخول مساعدها السري، "رأفت"، وهو رجل يتقن تنفيذ المهام القذرة في عالم المال والأعمال. انحنى باحترام وقال بصوت خفيض:

— "سيدتي ناهد، لقد جمعتُ كل المعلومات عن مشروعها الجديد مع الدكتور دانيال قبل مغادرته البلاد. إنه مشروع ضخم للذكاء الاصطناعي الطبي، وإذا نجح... ستصبح ياسمين الحوت الأكبر في السوق."

ضربت ناهد مسند المقعد ببرم وقالت بنبرة تقطر سماً:

— "لن ينجح! لن أسمح لتلك الحشرة أن تدوس على كبرياء عائلة المنشاوي. أريد تدمير هذا المشروع في مهده، أريدها أن تعود إلى الشارع راكعة وجائعة كما كانت!"

تقدم رأفت خطوة، وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيه:

— "لقد وجدتُ الثغرة يا سيدتي. دكتور دانيال غادر البلاد، وهناك مهندس برمجيات شاب يدعى 'سامر'، هو المسؤول عن دمج البيانات الطبية في شركتها. يمر بضائقة مالية حادة بسبب ديون القمار... وببعض المال، يمكننا شراء ذمته."

لمعت عينا ناهد بجشع مريض وسألت:

— "وما المطلوب منه بالضبط؟"

رد رأفت بنبرة واثقة:

— "سيقوم بنقل نسخة كاملة من شفرات البرمجة الحصرية للمشروع، ويقوم بتخريب النسخة الأصلية على خوادم شركة ياسمين. وفي نفس الوقت، سنقوم ببيع الشفرة المسروقة لشركة 'مجموعة صقر العالمية'، أكبر منافس لياسمين في السوق. هكذا، عندما تعلن ياسمين عن مشروعها، ستتفاجأ بأن منافسها قد طرحه في السوق قبلها بيوم واحد! ستتهم بالسرقة الفكرية، وتلاحقها القضايا، وتخسر ملايين الدولارات في لمح البصر."

ضحكت ناهد ضحكة باردة سادت أرجاء الغرفة، ثم فتحت درج مكتبها وأخرجت شيكاً بمبلغ ضخم وقذفته نحو رأفت:

— "خذ هذا... أعطه ما يريد. أريد الشفرة بين يدي قبل نهاية الأسبوع. أريد أن أرى وجه ياسمين وهي تتجرع مرارة الهزيمة والفضيحة أمام وسائل الإعلام."

وفي هذه الأثناء، في الجانب الآخر من المدينة... داخل مكتب ياسمين الفاخر، كانت الأضواء مطفأة باستثناء شاشة حاسوبها الكبيرة.

كانت ياسمين تجلس ببرود، تراقب شاشة الحماية الخاصة بخوادم شركتها. فجأة، ظهر وميض أحمر على الشاشة يشير إلى محاولة اختراق داخلي من جهاز المهندس "سامر".

لم تتفاجأ ياسمين، بل سندت ظهرها إلى مقعدها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة غامضة وباردة، وهمست لنفسها في الظلام:

— "كنتُ أعلم أنكِ لن تتحملي رؤيتي ناجحة يا ناهد... أهلاً بكِ في فخي."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الأربعون: صفعة الرماد

    كان لؤي المنشاوي يجلس خلف مكتبه الأنيق في برج الشركة، وعيناه تشعان بنور غريب لم يعرفه منذ سنوات. كانت السعادة تغمره، وكان يحمل بين يديه كتالوجاً لقطع الأثاث الفاخرة، يخطط لإعادة تصميم جناحه الخاص وتجهيز مفاجآت جديدة لياسمين. في مخيلته، كانت ليلة الأمس في الكوخ الصيفي هي نقطة التحول الحقيقية، والبطاقة التي تركتها له بخط يدها لم تكن سوى دليل خجل عاشقة تستعيد نبض قلبها القديم. تلك النشوة الوردية لم تدم سوى لحظات...انفتح باب المكتب فجأة، ودخل السكرتير بخطوات مترددة وملامح يكسوها الشحوب، يحمل في يده مظروفاً أسود أنيقاً تم تسليمه فوراً من قبل مبعوث خاص ينتمي لشركة "أورورا".ألهمت النظرة الأولى للمظروف لؤي شعوراً دافئاً، وظن أنها رسالة غرامية أخرى من ياسمين. قَطَع الشريط اللاصق بابتسامة متسعة، لكن الابتسامة تجمّدت على شفتيه فور سحب المحتويات.سقطت البطاقة الصغيرة على السطح الزجاجي للمكتب، وقرأ كلماتها القاتلة المكتوبة بخط يدها الأنيق:> "يبدو أن العبث هو مهنتك الأساسية... وأكثر ما تتقنه."أسفل البطاقة، كانت تتكدس مجموعة من الصور الفوتوغرافية عالية الدقة. صور تظهره وهو يقف في مكتبه، وسارة ت

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل التاسع والثلاثون: رماد الليل والورد المسموم

    في المساء ذاته، أقام السيد أنس حفل عشاء ساهر طغت عليه أضواء البنفسج الفاخرة والديكورات الأنيقة في قاعة المنتجع المطلة على البحر، وذلك بمناسبة عيد ميلاد زوجته ليلى. كانت ليلى في الحقيقة قد اتفقت مع زوجها على تدبير هذه الدعوة خصيصاً لياسمين ولؤي، أملاً في تقريب المسافات وإعادة الشمل بينهما بعد أن لمست بحسها العاطفي وجود شرارة قديمة ومكتومة لم تُطفأ بعد. مرت السهرة بطقوس دافئة، لكن ياسمين، وتحت ثقل الذكريات وضغوط الأيام الأخيرة، شربت أكثر من طاقتها لتنسى الصراع المشتعل في رأسها. عقب انتهاء السهرة، لاحظ لؤي عدم قدرة ياسمين على السير بثبات. تقدم نحوها بخطوات حنونة وقرر مرافقتها بنفسه إلى كوخها الصيفي في المنتجع. ولكن عندما وصلا، كانت ياسمين في حالة من الإنهاك والتشتت والمزرية التي لم تكن ترغب الإطلاق في أن يراها عليها أحد، وخاصة هو. رفض لؤي أن يتركها في تلك الحالة بمفردها، وبحسم دافئ حمالها ببطء واصطحبها إلى كوخه الصيفي الخشبي الخاص. هناك، داخل الكوخ الدافئ بعيداً عن أضواء العالم، ساد الصمت إلا من صوت أنفاسهما المتهدجة وضجيج أمواج البحر في الخارج. اقترب لؤي منها ببطء، وعيناه تفيض

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثامن والثلاثون: أصداء على الرمال

    كانت شاشة الحماية في مكتب ياسمين الهاشمي تومض بضوء خافت ومتقطع وسط الظلام الساكن للغرفة، بينما كانت حركة البيانات الرقمية تُظهر بوضوح خطة رفع الشفرة البرمجية المزيفة التي زرعتها كطُعم محكم. وفي الطرف الآخر من المدينة، داخل القصر المظلم لعائلة المنشاوي، كانت ناهد المنشاوي ومساعدها الخفي رأفت يحتفلان بانتصار وهمي وشيك، بعد أن سلّما الشفرة المسروقة عبر المهندس الخائن "سامر" إلى "مجموعة صقر العالمية"، أكبر وأشرس منافس استثماري لشركة ياسمين في السوق.لكن تلك النشوة الزائفة لم تدم طويلاً...في صباح اليوم التالي، أعلنت "مجموعة صقر العالمية" في مؤتمر صحفي عاجل ومُتلفز عن إطلاق مشروعها الثوري الجديد للذكاء الاصطناعي. وما إن بُث العرض التوضيحي المباشر أمام كبار المستثمرين وعدسات وسائل الإعلام المحلية والدولية، حتى تفعّلت آلية حماية برمجية مخفية (Kill-Switch) كانت قد زرعتها ياسمين بدقة متناهية داخل أعماق الكود. تجمدت الشاشات والأنظمة فجأة، وظهر بدلاً من العرض شعار شركة "أورورا" البرّاق محاطاً بتحذير أمني رسمي يُثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة أن الشفرة مسروقة ومستنسخة بالكامل من خوادم ياسمين ا

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

    تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

    رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والثلاثون: ظلال العرش وعهد جديد

    تجلس ياسمين الهاشمي في جناحها المكتبي الهادئ بعيد انقضاء المؤتمر الصحفي العالمي، تُحدق في أضواء المدينة المتلألئة عبر الزجاج الشفاف الشاهق. بين يديها كوب من القهوة الدافئة يتصاعد منه البخار، بينما يتسلل هدوء عميق ونادر إلى صدرها لأول مرة منذ سنوات طويلة من الصراع والترقب. لقد انتهت المعركة الأولى، وصوت الحق الذي صمت طويلاً أخذ يتردد في كل أرجاء البورصة وسائل الإعلام.ينفتح الباب الزجاجي بخفة، وتدخل سيدة أنيقة تتوهج عيناها بالدفء والبهجة الصادقة. إنها هناء، صديقة ياسمين المقربة ورفيقة دربها المحببة منذ أيام الدراسة الجامعية الأولى. تطأ أقدامها القاعة بخطوات واثقة، لتغمر المكان بطاقة إيجابية واحتضان دافئ.تضم هناء ياسمين بطف ودعم صادق، ثم تبتعد قليلاً لتنظر إلى عينيها بقخر:— "ياسمين! أخيراً رأيتكِ تأخذين حقكِ كاملاً وأمام العالم كله! لم أشك لحظة واحدة منذ كنا نجلس على مقاعد الجامعة الخشبية ونحلم بالمستقبل أنكِ ستعودين يوماً لتلجمي كل من حاول التقليل منكِ أو كسر كبرياءكِ."ترتسم ابتسامة هادئة ودافئة على شفتي ياسمين، وتجيبها بنبرة ممتنة يمتزج فيها الشجن بالارتياح:— "هناء... وجودكِ بجانب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status