หน้าหลัก / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

แชร์

الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

ผู้เขียน: نهد بكير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-19 23:56:35

رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:

— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."

سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.

جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:

— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أن تتركها، ابقَ بجانبها ولا تفارق غرفتها لحظة واحدة!"

وصل لؤي إلى المستشفى المركزي وهو يلهث بفرط الإرهاق والصدمة، ليجد الردهة الرئيسية مزدحمة بأضواء الطوارئ الحمراء الباردة ورائحة المطهرات الحادة التي تملأ الأثير. استقبلته ممرضة بوجه متجهم وملامح جامدة، وأخبرته أن أخته لا تزال تخضع لعمليات جراحية معقدة في الدماغ والصدر، وأن عليه الانتظار في صالة الانتظار المغلقة.

جلس لؤي على مقعد معدني بارد، يداه ترتجفان بشدة، وعيناه الصقريتان معلقتان بجمود على الباب الزجاجي المغلق لغرفة العمليات. مرت الدقائق الطويلة كأنها سنوات من العذاب النفسي، حتى خرج أخيراً الطبيب الجراح الرئيسي، وهو يخلع قفازاته الطبية الملطخة بحركة متعبة ويأخذ نفساً عميقاً:

— "لقد تجاوزت شقيقتك مرحلة الخطر الحرج المباشر وتمكنا من إيقاف النزيف الداخلي، لكنها الآن في غيبوبة عميقة ناتجة عن قوة ارتطام الرأس. الساعات والأيام القادمة ستحدد الكثير حول مدى تعافيها."

تنفس لؤي بصعوبة وشكر الطبيب بصوت متهدج ومحطّم، ثم عاد ليجلس على المقعد البارد غارقاً في صمت ثقيل. راح عقله المجهد يتقاذفه بين لومين متناقضين أشد قسوة من بعضهما: لوم خفي ومشتعل وزاد كرهه نحو ياسمين الهاشمي، التي كان اسمها يتردد في كل نشرة إخبارية ذلك المساء عقب المؤتمر الصحفي، وكأن كلماتها القاسية ونشرها لوثائق الماضي كانا الشرارة التي أشعلت اضطراب ميرنا وقادتها إلى ذلك الانعطاف القاتل... ولوم آخر، أعمق وأكثر إيلاماً، موجّه لأخته نفسها، لتهورها العارم ولطريقة عيشها القائمة على التآمر والركض خلف الأحقاد والتي لطالما حذّرها منها مراراً.

بحلول الفجر، وصلت ناهد المنشاوي من المطار مباشرة إلى المستشفى، شاحبة الوجه، وعيناها محاطتان بهالات سوداء من أثر البكاء ورحلة الطيران الطويلة. دخلت قسم العناية المركزة بخطوات متثاقلة ترتجف، وجلست إلى جوار سرير ابنتها الغارقة في صمت الغيبوبة والأجهزة الطبية المحيطة بها.

أمسكت ناهد بيد ميرنا الباردة، وانحنت قريباً من أذنها المكسوة بالضمادات، وهمست بصوت يقطر حقداً وشرراً باهتاً خلف دموعها المنسكبة:

— "لن أدع هذا يمر بسلام يا صغيرتي... أقسم لكِ بدموعي هذه أنني سأنتقم من ياسمين الهاشمي انتقاماً زلزالياً لا تنساه هي ولا ينساه أحد في أسواق المال!"

بعد ساعات طويلة من الانتظار والترقب، فتحت ميرنا عينيها ببطء شديد وسط أصوات الأجهزة الطبية المتقطعة التي ترصد نبضات قلبها. حاولت استيعاب ما حدث حولها برعب مكتوم، وحين أخبرها الطبيب المختص لاحقاً، بحضور والدتها ناهد ولؤي، أن الحادث الأليم والتصادم الخرساني ألحقا ضرراً بالغاً جراحياً برحمها يمنعها تماماً من الإنجاب والحمل مدى الحياة... انهارت ميرنا في نوبة بكاء هستيرية قاسية مزجت الصراخ بالغضب العارم.

صرخت ميرنا بصوت متهدج ومبحوح وهي تلطم الفراش الطبي بقبضتيها الضعيلتين:

— "ياسمين!... ياسمين هي السبب في كل هذا! هي من دمرت حياتي وسمعتي منذ البداية، وها هي تكمل مهمتها القذرة الآن لتحرمني من الأمومة وترميني في هذا جحيم!"

تسمر لؤي في موقعه، وشعر بنار الغضب والكره تجاه ياسمين تشتعل وتلتهم ما تبقى من مشاعر الندم في أعماقه. ياسمين لم تكتفِ باسترداد حقها المالي، بل تركت عائلته تتخبط في هذا الرماد.

خرج لؤي من المستشفى في ذلك المساء تحت زخات المطر الخفيفة، وقلبه مثقل بشحنات من الحقد والتخبط. لم يستطع أن يهدأ أو يعود إلى شقته؛ شيء ما غامض وشرس بداخله دفعه، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، نحو فيلا ياسمين الهاشمي الواقعة في حي المزارع الفاخر.

وقف أمام البوابة الحديدية الضخمة مطولاً قبل أن يطلب من الحراسة الخارجية الاستئذان بالدخول إلى الحديقة، بحجة واهية تتعلق بتسليم إخطار رسمي بخصوص التصفية المالية للمرفأ الذكي.

بينما كان يعبر الممر الحجري العريض المحاط بأشجار الجوري والورود، لفتت نظره في زاوية الحديقة الخلفية أرجوحة خشبية صغيرة ملونة بألوان مبهجة، وبجانبها دراجة أطفال ثلاثية العجلات، وبعض الألعاب والمكعبات البلاستيكية المبعثرة بعناية طفولية بريئة فوق العشب الأخضر.

توقف لؤي فجأة، وشعر ببرودة دافقة تسري في عروقه وضغط غريب يعتصر صدره.

لمح البستاني العجوز وهو ينحني لتقليم الأغصان القريبة، فاقترب منه بخطوات بطيئة وفضول لا إرادي يحرق أحشاءه:

— "عفواً يا حاج... هل السيدة ياسمين تعيش في هذه الفيلا بمفردها؟"

رفع البستاني رأسه، ومسح جبهته بكفه، ثم أجاب ببساطة عابرة ونبرة دافئة غير مدرك للزلزال الذي تُحدثه كلماته في صدر الرجل الواقف أمامه:

— "لا يا سيدي... السيدة ياسمين تعيش هنا برفقة طفليها التوأمين."

ساد الصمت المفاجئ، وشعر لؤي كأن الأرض تهتز وتسقط من تحت قدميه. أطفال؟! توأمان؟! متى حدث هذا؟ وأين؟ هل تزوجت في سنوات الغربة دون أن يعلم؟ ومن يكون هذا الرجل الذي شاركها حياتها؟ ولماذا لم تستطع كل تقاريره الاستخباراتية المالية الوصول إلى هذا السر من قبل؟

وقف لؤي كالتمثال في منتصف الحديقة، والأسئلة الحارقة تتقاطر في ذهنه كالمطر الغزير، بينما يتردد في أعماق روحه صوت خفيض يخبره أن هذا السر ليس مجرد تفصيلة عابرة... بل هو اللغز الأكبر الذي سيعيد صياغة حربه وكبريائه مع ياسمين الهاشمي إلى الأبد

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

    تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

    رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والثلاثون: ظلال العرش وعهد جديد

    تجلس ياسمين الهاشمي في جناحها المكتبي الهادئ بعيد انقضاء المؤتمر الصحفي العالمي، تُحدق في أضواء المدينة المتلألئة عبر الزجاج الشفاف الشاهق. بين يديها كوب من القهوة الدافئة يتصاعد منه البخار، بينما يتسلل هدوء عميق ونادر إلى صدرها لأول مرة منذ سنوات طويلة من الصراع والترقب. لقد انتهت المعركة الأولى، وصوت الحق الذي صمت طويلاً أخذ يتردد في كل أرجاء البورصة وسائل الإعلام.ينفتح الباب الزجاجي بخفة، وتدخل سيدة أنيقة تتوهج عيناها بالدفء والبهجة الصادقة. إنها هناء، صديقة ياسمين المقربة ورفيقة دربها المحببة منذ أيام الدراسة الجامعية الأولى. تطأ أقدامها القاعة بخطوات واثقة، لتغمر المكان بطاقة إيجابية واحتضان دافئ.تضم هناء ياسمين بطف ودعم صادق، ثم تبتعد قليلاً لتنظر إلى عينيها بقخر:— "ياسمين! أخيراً رأيتكِ تأخذين حقكِ كاملاً وأمام العالم كله! لم أشك لحظة واحدة منذ كنا نجلس على مقاعد الجامعة الخشبية ونحلم بالمستقبل أنكِ ستعودين يوماً لتلجمي كل من حاول التقليل منكِ أو كسر كبرياءكِ."ترتسم ابتسامة هادئة ودافئة على شفتي ياسمين، وتجيبها بنبرة ممتنة يمتزج فيها الشجن بالارتياح:— "هناء... وجودكِ بجانب

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

    الساعة تشير إلى 6:30 مساءً...تكتظ القاعة الكبرى للمؤتمرات الصحفية بالصحفيين، وعدسات الكاميرات التي تومض بلا توقف، وممثلي كبرى الشبكات الاقتصادية العالمية. الهواء داخل القاعة مشحون بالترقب والتوتر، فالجميع بانتظار المؤتمر الطارئ الذي دعت إليه ياسمين الهاشمي، عقب تصدي مؤسستها لأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة.خلف الكواليس، تقف ياسمين أمام المرأة الكبيرة. ترتدي فستاناً أزرق داكناً بقَصة حادة وأنيقة، تضع مساحيق تجميل خفيفة تُبرز حدة ملامحها وثباتها، بينما يستقر الملف الأزرق في يد دانيال الذي يقف بجانبها.ينظر دانيال إلى الشاشة المعلقة في الغرفة، والتي تنقل بثاً مباشراً للشارع الرئيسي، ويقول بنبرة جادة:— "لؤي المنشاوي وصل إلى المبنى يا ياسمين... إنه يدخل القاعة الآن برفقة حراسه. ويبدو أنه علم بالملف الذي تنوين طرحه."ترتسم على شفتي ياسمين ابتسامة باردة، وتعدل ياقة فستانها بثبات دون أن ترتبك:— "ممتاز... كنت أريده أن يجلس في الصف الأمامي. أراده أن يشهد التهاوي بنفسه، بدلاً من أن يصله الخبر عبر شاشات التلفاز."داخل القاعة...يدخل لؤي المنشاوي بخطوات ثقيلة ومحسوبة. بزيّه الأسود الفاخر وم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثالث والثلاثون: أطياف الرماد الأول

    تجلس ياسمين الهاشمي خلف مكتبها الأبنوسي الفاخر، وتضع الصورة القديمة الملونة أمامها على السطح المصقول. تلك الصورة الفوتوغرافية الواحدة كانت كفيلة بأسرها، حيث أطاحت بجليد حاضرها الشامخ لتجرها قسراً إلى القاع... إلى ذلك الماضي السحيق الذي أقسمت بذاتها على دفنه تحت أقدام نجاحها الاستثماري.يقف دانيال قبالتها بثبات، يتابع بتركيز تحركات عينيها اللوزيتين والدقيقة، ويرصد هدوءها المريب الذي يسبق العواصف عادة، ثم ينطق بصوت خفيض محمل بالحرص والتوجس:— "تتبعنا الاتصال والتسريب الرقمي الذي وصل إلى السيرفر الداخلي قبل قليل... ميرنا لم تكتفِ بالتواري في الظل طوار السنوات الثلاث الماضية يا ياسمين. إنها تحاول استغلال حالة التوتر الشديدة والشرخ القائم حالياً بينكِ وبين لؤي المنشاوي لتنسج مؤامرة جديدة وتستعمل ذات الطعم القديم."ترتفع يد ياسمين ببطء شديد، وتلمس بأطراف أصابعها الدقيقة ملامح وجهها في الصورة المغبرة. الفتاة التي كانت ترتدي ثياباً واسعة وبسيطة، تخبئ أحلامها وطموحاتها الكبيرة خلف خجلها المفرط وسذاجتها الفطرية، وتنظر إلى لؤي المنشاوي في الكادر بعينين تفيضان شغفاً، كأنه كان يمثل لها المجرة بأكم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثاني والثلاثون: رماد وأكواد

    الساعة تشير إلى 5:12 فجراً...المطر الغزير ما زال يضرب زجاج نوافذ شقة "البنتهاوس" الفاخرة في الطابق الخمسين بقسوة متواصلة، محولاً أضواء المدينة الخارجيّة إلى بقع ضبابية متلاطمة. كان كل شيء داخل الصالة المترامية الأطراف غارقاً في ظلام دامس وسكون شتوي حاد، إلا من التوهج الأزرق البارد الصادر عن شاشة التلفاز التفاعلية المعلقة على الجدار الرئيسي.ينساب صوت مذيع الأخبار الاقتصادية بنبرة رسمية ومكتومة:"...وفي تطور دراماتيكي مفاجئ شهدته أسواق المال قبيل بزوغ الفجر، نجحت مجموعة 'أورورا' الاستثمارية في التصدي لأكبر وأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة الحديثة، وذلك تحت القيادة المباشرة للرئيسة التنفيذية ياسمين الهاشمي. ومصادرنا التكنولوجية تؤكد أن الهجوم العنيف تم احتواؤه وتفكيك شفراته بالكامل خلال 13 دقيقة فقط..."ضغطة حادة وصوت ارتطام جاف!تحطم جهاز التحكم عن بُعد على الحائط المرمري وتناثر إلى شظايا بلاستيكية صغيرة.يقف لؤي المنشاوي في منتصف الصالة كالشبح المظلم. قميصه الأبيض العريض مبلل بالكامل بماء المطر، قطرات الماء تقطر من أطراف شعره الأسود وتتساقط على السجاد الثمين، وعيناه... لأول مرة في

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status