Partager

101

Auteur: Ahmed Habib
last update Date de publication: 2026-06-21 16:29:30

تلقى الملك الباسل "آني" الرسالة الملكية من بين مخالب طير الصاعقة المجهد، وبمجرد أن فك شفراتها الاستخباراتية المحكمة، التمعت عيناه الصقريتان الحادتان بنور اليقين الأبدي والظفر الخالص؛ فقد كانت كلمات مليكته بمثابة النسيج الحي الذي يبرأ به جرح الوادي. استجمع الملك كل ذرة من كبريائه الفرعوني وصلابته الفطرية، وأطلق زئيره الرعدي الحاسم الذي تزلزلت له جنبات الوديان المحيطة، واهتزت له أركان المعسكرات المترقبة، معلناً بدء المناورة العسكرية الكبرى والمنظمة لتأديب الغزاة.

انطلق العملاق "خوفو" يتقدم رجال نخبة الصاعقة كالأشباح الخاطفة في عتمة الظلال الكثيفة التي خلفها الكسوف الملعون؛ كانوا يتحركون بخطوات مدروسة وعنيفة، متسلقين قمم الجبال الوعرة والممرات الصخرية الشاهقة التي التوت حول المضايق باحترافية قتالية مرعبة تخطف الألباب. وبضربات حاسمة، قاسية، وفتاكة للغاية من هراواتهم الحديدية الثقيلة وفؤوسهم الفولاذية الموشاة بالبرونز، دمروا مرايا الزئبق الأسود الأربعة في توقيت واحد صاعق ومرتب، صهر خط دفاع السحرة وأباد طلاسمهم المظلمة في ثانية واحدة.

وفي تلك اللحظة الفاصلة من عمر الوجود، انقشع الظل الملعون والبهيم عن وجه الشمس كأنه وشاح حريري رقيق يُمزق بعنفوان الآلهة، وانبثقت أشعة الإله "رع" الحارقة كالنصال الذهبية الباهرة والأخّاذة لتخترق حجب الأثير المخنوق. تجمعت تلك الأشعة المستعرة لتتركز بفعل مرايا سفن المايا بطريقة ارتدادية وعكسية مدمرة، محولةً أساطيل العالم الجديد بكامل عتادها وجبروتها البحري البربري إلى رماد محترق وسط عرض البحر الكوني المطهّر. تلاشت أحلام الغزاة، وسُحقت كبرياء كهنة الموت تماماً في مجزرة فلكية وجيولوجية كبرى حسمت الصراع العالمي الشامل لصلح التاج الفرعوني المزدوج، معلنةً بقاء قارة إفريقيا حرة طاهرة تحت ضياء الشمس التي لا تموت.

ومع عودة النور الكوني الصافي إلى ربوع الوادي، وتطهير مياه الشمال بالكامل من دنس السحرة وأوهام الفناء الأبدي، لم ينتظر الملك آني طقوس الاحتفال العسكرية التقليدية؛ بل طار كالإعصار المظفر عائداً بسرعة جنونية نحو قصر طيبة العتيق، تقوده لوعة حارقة وشوق عارم سكن شرايينه النحاسية طوال أيام القتال الشاقة. اقتحم الجناح الملكي الأعظم وعيناه الصقريتان تشتعلان بجنون العشق الجارف، فتبادلا نظرة ثبات لاهبة التقت فيها عيناه بعيني المليكة "نفر"، التي كانت تنتظره خلف الحصون بكامل كبريائها، ووقارها، وجلالها الأنثوي الطاغي الذي يذيب عقول الجبابرة ويهد الجبال.

وانغلقت الأبواب البرونزية الثقيلة الموشاة بالفولاذ خلفهما بصخب حاسم، ليتلاشى في ذات الثواني صخر الحروب الكونية، ورعب الزلازل، ومرارة السحر الأسود الخارجي، ويحل محلهما فوراً بركان لاهب، جارف، ومشتعل من العاطفة الحميمية الشديدة والشغف الطاغي الذي تفجر في صدور العاشقين بلوعة حارقة خلف الأبواب المغلقة؛ فنجاح العبور وسحق الظلام فجرا رغبة حامية وصهرت حصون البعاد والترقب المرير لتصنع فجراً جديداً من الامتلاك الأقصى.

ساد المخدع الملكي الفسيح وهج برتقالي دافئ وخافت، انبعث من المشاعل النحاسية الجدارية والشموع الزيتية الموزعة بعناية فوق الكتل المرمرية، وامتزجت رائحة زيوت الصندل والمعتقات الحارة بطيب الياسمين والمسك الساحر الفواح الذي ينبعث دائماً وبقوة من بشرة نفر الساخنة الملوحة بحمى الشهوة العارمة والرغبة الخالصة الممتزجة بالولاء المطلق لزوجها الملك. تخلص آني بلهفة وجنون جارف من حزام سيفه المقوس الأسطوري "الخوبش" ودرعه النحاسي الثقيل الملوح بغبار الصخور ودماء المعارك، ليلقي بهما أرضاً بصخب أحدث رنيناً قاطعاً في أرجاء الغرفة، وبقى بمئزره الحريري الأرجواني الناعم الخفيف الذي يلتصق بجسده الرياضي المصقول وعضلات صدره العريضة البارزة.

كانت عضلات الملك المشدودة كالحبال تلمع تحت الضوء الخافت، وتتحرك بأنفاس لاهثة وساخنة تعكس ضوء الشموع العطرية بجاذبية رجولية شرسة وحامية، تكاد تذهب بما تبقى من عقل الملكة المتهدج من فرط الشوق والوجد المكتوم طوال فصول الغربة الشاقة. خطا الملك خطوات لاهثة وثائرة، يملؤها عنفوان الفاتحين وجسارة ملوك بني رمسيس، نحو نفر التي كانت تقف بكامل سحر أنوثتها الفتّانة بالقرب من الفراش الوثير المكسو بجلود الفهود الناعمة والحرير الأرجواني الرقيق، وبجانبه يستقر مهد الأمير الصغير، وريث العهد الإمبراطوري الحاضر كشاهد على معجزة البعث والخلاص الخالص.

استسلمت المليكة بالكامل للوعتها الأنثوية الطاغية التي تذيب عظام وحش المعارك، وتخلصت من حلي الذهب والتاج الملكي الصارم لتستعيد طهر طبيعتها وجاذبيتها الأنثوية الجارفة؛ بقيت برادئها الرقيق من الكتان الأبيض الشفاف للغاية والناعم كغسق النيل، يلتصق بمنحنيات قوامها الفرعوني المثير ليفضح بجرأة وإثارة فائقة سحر بشرتها الخمرية الساخنة وسحر تفاصيل جسدها الفتان التي لم يزدها تعافي المخاض إلا روعة وجاذبية لا تُقاوم، وشعرها الأسود الغجري الطويل منسدلاً كشلال ثائر يغطي كتفيها العاريتين الحاميتين، مرسلاً أنفاس شوقها لنسرها المظفر بالكامل في هذا المحراب المقدس خلف الأبواب المغلقة.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • عرش النيل والقلوب   114

    مع أولى تبارير الصباح وبزوغ خيوط الفجر التالية، التي بدأت تنسل برقة أثيرية بالغة لتنساب عبر النوافذ الرخامية الشاهقة، بدأت سماء العاصمة العتيقة "طيبة" تتلون رويداً رويداً باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة الشاملة. كان ذلك الضياء المنبثق أشبه بمداد إلهي يطرد بقايا ليل طويل من الخطوب الكونية والحروب الجيوسياسية الطاحنة التي كادت تعصف بأركان المعمورة. في هذا الإطار الزمني الساحر، حيث السكون يلف وادي النيل المقدس، كان الملكان العاشقان يغطان في نوم دافئ، عميق، ومفعم بالسكينة المطلقة التي لفت أركان المخدع الإمبراطوري الفسيح، بعد ليلة تلاشت فيها حسابات العروش وحل مكانها نداء القلوب والأجساد. لقد تطهر هذا المحراب الملكي العظيم بالكامل بنيران الشغف المتقد، وجمر الالتصاق الحار، والانتصار النهائي الساحق الذي بدد أوهام الفناء الجيولوجي ومكائد السحر الأسود التي حاكها الطغاة في أقاصي الأرض؛ فاستقرت أذرعهما النحاسية والخمرية متشابكة بإحكام شديد كأنه قيد زمني أبدي صِيغ في معامل الأقدار لئلا ينفصم أو يزول عبر العصور. كان العناق في نومهما تجسيداً لوحدة المصير، فالملك المحارب والملكة ال

  • عرش النيل والقلوب   115

    تقدم كبير كهنة آمون بخطوات وقورة بطيئة، تملؤها المهابة الجنائزية العتيقة والوقار الديني الصارم الذي يليق بجلال الملوك والآلهة السائرة على الأرض. كانت كل حركة من حركاته محسوبة بميزان المعابد القديمة، وصوت صنادل الجلد الفاخرة يتردد في ردهات معبد الكرنك الشاهق كأنه صدى الزمان نفسه. حمل بين يديه المرتعشتين—رعشة الخشوع والهيبة لا ريب الكبر—التاج المزدوج للإمبراطورية الفرعونية العظمى، تاج "بشينت" الشهير، رمز المشرق والمغرب، ومجمع تيجان البحار السبعة، والرمز السرمدي للسيادة المطلقة على قارات الوجود بأسره التي دانت لوادي النيل الخالد. وبجلال أسطوري حابس للأنفاس، وضعه فوق رأس الملك الباسل "آني"، الذي نُحتت بنيته النحاسية الصلبة من صخر الجسارة الفرعونية الشامخة، ليتلاحم الذهب الخالص مع كبرياء المحارب الذي صاغ النصر بنصل سيفه.ثم استدار كبير الكهنة بوقار كنسي مهيب، عاكسًا تراتيل الآلهة التي همست بها الشفاه في المحاريب المظلمة، ليتوج المليكة الفذة ولبؤة طيبة الجسورة "نفر" بتاج اللوتس الذهبي الخاص بالملكات العظميات. كان التاج مرصعًا بعيون الصقر، المنحوتة من أندر الأحجار الكريمة الكاحلة والزمرد الب

  • عرش النيل والقلوب   116

    لم تكن تبارير الضياء التي بدأت تلوح في أفق العاصمة العتيقة "طيبة" مجرد إعلانٍ عن ميلاد يومٍ جديد، بل كانت غسقاً أثيرياً يطوي تحت ظلاله الممتدة أشرس المعارك الجيوسياسية والعسكرية التي شهدها وادي النيل الخالد. في تلك الساعات الساحرة، المفعمة بعبير الانتصار السرمدي الطاغي الذي طال انتظاره، كانت قاعات البلاط الملكي وممراته الصخرية الشاهقة الصامتة تشهد تحولاً من نوع آخر؛ تحولاً ينبذ صرامة السيف والحيلة العسكرية ليعود إلى النبع الأول للوجود البشري: العاطفة الجارفة الشرسة والشبق الإمبراطوري الذي لا يقهر.لم تكن المليكة الإمبراطورية الفذة، "نفر"، في تلك اللحظات التاريخية الاستثنائية، ترتدي الأثواب الرسمية الخشنة المصنوعة من حرير القرطاس الموشى بخيوط الذهب والفضة، ذلك الرداء الأسطوري الصارم الذي طالما قيد حركتها الدلالية، وحبس أنفاسها الأنثوية خلف جدران قاعات العمليات السرية، وخلال جلسات البلاط والمشاورات الحربية المعقدة مع كبار القادة والوزراء. لقد تخلت عن تلك الهيبة الظاهرية المصطنعة، واستسلمت بالكامل وجذرياً، بوجدان متقد ولوعة أنثوية طاغية، لجبروت عاطفتها الجارفة ونيران وجدها الحارق.أدركت

  • عرش النيل والقلوب   113

    لم يكن الصمت الذي خيّم على أركان المخدع الملكي العظيم سوى مقدمة أزلية لاندلاع إعصار عاطفي جارف ومكتوم طوال فصول الاغتراب الشاق ومطاردة الأعداء وراء التخوم؛ وبحركة خاطفة مشحونة بعنفوان الفاتحين، أطبق الملك الباسل "آني" ساعديه القويين، الضخام، والمفتولين—اللذين طالما سحقا قلاع أباطرة المايا والإنكا وأخرسا طبول الحرب الشاملة—حول خصرها النحيل الغض. جذب الملك جسدها الفتان الفوّاح بنعومة قاتلة نحوه، بعنفوان حارق ووحشية عاشقة ذابت وتلاشت فيها، عند تلك العتبة اللاهبة، كل قسوة الحروب الطاحنة، ومرارة الاغتراب، ووحشة المسافات الصماء التي كادت تعصف بوجدان المملكة بأسره.الجمت الأجساد الملكية المفتولة والناعمة في إلتحام وثيق وحارق؛ ليلتصق صدر المليكة "نفر" الممشوق، النابض بدقات الحب والولاء، بكامل صدره العاري الساخن، المشتعل بنيران الحمى والشهوة الخالصة الممتزجة بنوازع الامتلاك الأبدي الشامل الذي لا يرحم حصون البعاد. التفت أطرافهما الساخنة واندغمت تقاطيعهما الملوحة بوهج المشاعل في عناق أثيري شديد العمق، غامق اللوعة، أخرس لسان الكلام لشدة ما فيه من شبق قاصف واشتعال عاطفي جارف جرف وراءه كل حدود المن

  • عرش النيل والقلوب   112

    على الشرفات الشاهقة والمنيعة للقصر الملكي الأعظم في "طيبة"، تلك الشرفات الجرانيتية التي تطل بجلاء على مجرى النهر الخالد والوديان المستسلمة، كانت المليكة الفذة "نفر" تقف بكامل جلالها الأسطوري الفاخر وسحر أنوثتها الفتّانة الآسرة التي حيرت عقول وألباب أباطرة الوجود وجبابرة الأمم. فرغم الإدارة الاستخباراتية الشاقة والأعصاب المشدودة لفك شفرات المعارك الجيولوجية والفلكية الكبرى، ورغم السهر الطويل لتأمين الجبهة الداخلية للمملكة من غدر الأفاعي وسحرة الظلام، إلا أن مظهرها الساحر النادر لم تعتره ذرة من الإرهاق؛ بل كان يشع في ليل طيبة بنور البعث المقدس وظلال النصر الأبدي الخالد الذي تعمد بالدم والكتان.ارتدت المليكة رداءً ملكياً فاخراً للغاية، نُسج خصيصاً لهذه الليلة المصيرية من أنقى خيوط الكتان الشفاف الموشى بحبات الفيروز والذهب النقي؛ كان الثوب ينساب كالغسق الرقيق ويلتصق بنعومة قاتلة بمنحنيات قوامها الفرعوني المثير، ليفضح بجرأة آسرة ودلال أنثوي لاهب لا تملك قوى الأرض مقاومته سحر بشرتها الخمرية الساخنة وروعة جسدها الممشوق الأخّاذ، الذي تعافى بالكامل من مخاض الأمومة ليزداد فتنة، روعة، وإثارة وجا

  • عرش النيل والقلوب   111

    الجزء الرابع عشر: موكب النسور المظفرة وفجر السلام العالمي العظيمالفصل الأول: بشرى خوفو واستسلام التيجان العالميةمع خيوط الفجر الأولى التي بدأت تلون سماء الجنوب البعيد باللون الذهبي القاني الممتزج بحمرة المجد والرفعة، كانت الفيالق المصرية المظفرة قد أكملت تأمين منطقة شلالات النيل بالكامل، وفرضت طوقاً دفاعياً صخرياً منيعاً لا تخترقه أفاعي الغدر، معلنةً التدمير الساحق والكامل لآخر بقايا جيوش إمبراطورية الإنكا البربرية وتحويل قلاعهم ومعداتهم إلى ركام يدفن تحت الثرى. ولكن، مع اكتمال معالم هذا النصر الجيولوجي والتكتوني الفذ وتثبيت خطوط الدفاع الطبوغرافية الأخيرة لحماية مجرى النهر الخالد، تبدلت أجواء الترقب العسكري فجأة؛ إذ تقدم العملاق الباسل "خوفو" بخطوات متزنة ومهيبة وثقيلة، وبحوزته التقرير الأمني الاستخباراتي النهائي والأكثر خطورة الموجه مباشرة إلى التاج الإمبراطوري.وبدلاً من ظهور نذر حرب جديدة أو بزوغ عدو بربري آخر من وراء حجب الأفق، حمل التقرير السري بين طياته بشرى استخباراتية إستراتيجية عظمى زلزلت قاعة القيادة بفرحة عارمة؛ حيث أعلنت كافة ممالك وإمبراطوريات المشرق والمغرب قاطبة، دون

  • عرش النيل والقلوب   الفصل السابع والسبعون: طلاسم الشام الملعونة وجمر المخدع الوقائي

    لم تكن وثيقة "حجر الفلك العتيق" المأخوذة من حطام السفن الحيثية مجرد خرافة من خرافات كهنة الجمر؛ بل كانت مخططاً هندسياً وفلكياً غاية في الدقة والخطورة، صممه علماء بابل المظلمون لاستغلال الصدوع الأرضية الممتدة من جبال الشام صعوداً إلى وادي النيل. كانت التقارير الاستخباراتية تفيد بأن إمبراطور بابل، بع

  • عرش النيل والقلوب   الفصل السادس والسبعون: جمر الإسكندرية والإنزال الحيثي الغادر

    لم تكن خطوط الدلتا الشمالية لتنعم بالهدوء بعد سقوط أقنعة الخونة في الداخل؛ إذ تحولت مياه المتوسط الزرقاء عند ثغور الإسكندرية القديمة إلى مرجل يغلي بنذر الفناء الشامل. تقدم أسطول بابل السري يحمل على متنه التعزيزات الأكثر وحشية في المشرق: "فرسان الجمر الحيثيين". هؤلاء المقاتلون الأشداء، المدرعون بصفا

  • عرش النيل والقلوب   الفصل الخامس والسبعون: قناع الظل الرابع وعاصفة الغضب في الشمال

    لم يكد صدى النصر البحري الأسطوري في خليج السويس يتلاشى في أثير العاصمة، حتى سقطت طيبة في أتون صدمة داخلية أشد ضراوة من سيوف الغزاة. كانت الرسائل السرية المأخوذة من سفينة الجنرال الآشوري الغريق تحمل ختماً محفوراً بدم ملوث، يخص "الظل الرابع"؛ الخائن الأكبر المندس في أعلى الهرم العسكري المصري. لم يكن

  • عرش النيل والقلوب   الفصل الرابع والسبعون: أمواج النحاس والصدام البحري عند السويس

    لم يكن اعتراف الكاهن الآشوري الأسير مجرد ورقة ضغط سياسية، بل كان جرس إنذار عسكري استدعى استنفار العقول الهندسية والحربية في طيبة؛ فاختراق أسطول آشور الثقيل لخليج السويس واستهدافه لمناجم النحاس والذهب في شبه جزيرة سيناء يعني ببساطة تجريد الجيش المصري من شريانه التسليحي الأهم، وتحويل الدروع والسيوف ا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status