공유

الرسالة الأخيرة

작가: Sh
last update 게시일: 2026-06-10 22:46:14

الفصل الرابع عشر :

تجمدت ليان في مكانها.

كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير.

أما ريان فاقترب منه ببطء.

بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله.

لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة.

ابتلعت ليان ريقها.

ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق.

كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح.

“ليان.”

وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات.

رفعت الغطاء ببطء.

فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار.

ثم نظرت إلى الداخل.

توقفت أنفاسها.

لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت.

بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط.

رسالة قديمة.

مفتاح معدني صغير.

وصورة ممزقة.

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما ليان فأخذت الرسالة أولًا.

كانت الورقة صفراء وقديمة.

وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل.

ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول.

“إلى ابنتي ليان…”

شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض.

لأنها عرفت صاحب الخط فورًا.

كان خط والدتها.

رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها.

أما ريان فاقترب منها ببطء.

وقال:

“هل أنتِ بخير؟”

لكنها لم تستطع الإجابة.

كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها.

المرأة التي ظنت أنها رحلت دون أن تترك وراءها أي أثر.

جلست على الأرض.

ثم بدأت القراءة.

“إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن الحقيقة بدأت بالظهور.”

تسارعت نبضات قلبها.

وأكملت.

“أعرف أن الجميع أخبروك أنني مت في حادث.”

“لكن هناك أشياء لم يخبرك بها أحد.”

شعرت ليان بأن العالم بدأ ينهار من حولها.

أما فارس فكان يحدق في الرسالة بوجه شاحب.

وكأنه قرأها من قبل.

أو كان يخشى محتواها.

ثم وصلت ليان إلى السطر التالي.

فتجمدت في مكانها.

لأن والدتها كتبت:

“ إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات الآن، فلا تثقي بسامي مهما أخبرك.”

اتسعت عيناها.

وشعرت بأن الورقة ترتجف بين أصابعها.

أما ريان فاقترب منها بسرعة.

وقال:

“ماذا يوجد؟”

لكنها لم تستطع الإجابة فورًا.

كانت تحدق في الكلمات وكأنها تخشى إكمال القراءة.

ثم تابعت بصوت مرتجف:

“سامي لم يكن العدو الوحيد.”

“وكان يظن أنه يعرف الحقيقة كاملة.”

“لكنه كان مخطئًا.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما فارس فشحب وجهه أكثر.

وكأنه كان يعلم ما ستقوله الرسالة.

ثم أكملت ليان القراءة:

“إذا ظهر سامي مجددًا، فاستمعي إليه.”

“لكن لا تصدقي كل ما يقوله.”

“لأن الشخص الذي دمر حياتنا جميعًا…”

توقفت الكلمات عند هنا.

فقد كانت بقية الرسالة ممزقة .

وكأن أحدهم خاف من الحقيقة التي كانت ستكشفها.

فانتزع آخر سطورها وأخفاها إلى الأبد .

بقيت ليان تحدق في الجزء الممزق من الرسالة.

كانت تشعر أن الإجابة التي بحثت عنها سنوات طويلة كانت على بعد كلمات قليلة فقط.

كلمات اختفت.

أو أُخفيت عمدًا.

رفعت رأسها ببطء نحو فارس.

وقالت:

“من مزقها؟”

لكن فارس لم يجب.

بل ظل صامتًا.

وهذا الصمت وحده كان كافيًا لإثارة الشكوك.

قال ريان بحدة:

“أنت تعرف شيئًا.”

تنهد فارس.

ثم جلس على أقرب كرسي.

وكأنه يحمل فوق كتفيه عبئًا أثقل من أن يحتمله.

وقال:

“عندما اختفى يوسف… كانت هذه الرسالة كاملة.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

“إذن من أخذ الجزء الأخير؟”

أغمض فارس عينيه للحظة.

ثم قال:

“لا أعرف.”

لكن ملامحه لم تكن مقنعة.

وضعت ليان الرسالة جانبًا.

ثم تناولت الصورة الممزقة الموجودة داخل الصندوق.

كانت صورة قديمة جدًا.

وقد اختفى نصفها تقريبًا.

لكن الجزء المتبقي كان واضحًا.

فيه والدتها.

ويوسف المنصور.

ورجل ثالث قُطع وجهه بالكامل من الصورة.

عقدت حاجبيها.

وقالت:

“من هذا؟”

اقترب ريان منها.

ثم أخذ الصورة.

وظل يتأملها لعدة ثوانٍ.

قبل أن يتوقف فجأة.

اتسعت عيناه.

وقال:

“انتظري.”

شعرت ليان بالتوتر.

“ماذا؟”

أشار إلى يد الرجل المقطوع من الصورة.

كان يرتدي خاتمًا فضيًا مميزًا.

خاتم يحمل نقشًا غريبًا.

شهقت ليان دون وعي.

لأنها تعرف هذا الخاتم.

لقد رأته من قبل.

بل عشرات المرات.

كان سامي يرتديه دائمًا.

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما ريان فرفع نظره إليها ببطء.

وقال:

“يبدو أن سامي كان يعرف والدتك.”

شعرت ليان بأن الأرض تميد تحت قدميها.

لأن كل دليل جديد كان يقود إلى النتيجة نفسها.

سامي.

دائمًا سامي.

ثم التقطت المفتاح الصغير.

كان باردًا وثقيلًا على غير المتوقع.

وفي أسفله رقم صغير محفور:

٢٧

عقدت حاجبيها.

وقالت:

“سبعة وعشرون؟”

اقترب فارس فورًا.

وعندما رأى الرقم شحب وجهه.

حتى ريان لاحظ ذلك.

وقال:

“أنت تعرف هذا الرقم.”

ابتلع فارس ريقه.

ثم همس:

“كنت أتمنى ألا أجده.”

شعرت ليان بأن نبضات قلبها تتسارع.

وقالت:

“ماذا يفتح هذا المفتاح؟”

رفع فارس رأسه ببطء.

ثم قال:

“خزانة.”

ساد الصمت.

وأكمل:

“خزانة أودع فيها يوسف كل شيء قبل اختفائه.”

وقبل أن يتمكن أحد من قول أي شيء…

دوى صوت انفجار قوي خارج المبنى.

ارتجفت النوافذ بعنف.

وتجمد الثلاثة في أماكنهم.

ثم تبعه صوت تحطم زجاج.

وركض خطوات سريعة في الخارج.

قفز ريان نحو النافذة.

ونظر إلى الخارج.

ثم شحب وجهه.

قالت ليان بسرعة:

“ماذا حدث؟”

التفت إليهما.

وكان التوتر واضحًا على ملامحه.

ثم قال جملة واحدة :

" لقد وجدونا "

شعرت ليان بأن الخوف بدأ يتسلل إلى قلبها.

لكن شيئًا آخر كان أقوى من الخوف.

الفضول.

كانت تعلم أن الحقيقة أصبحت قريبة أكثر من أي وقت مضى.

قريبة لدرجة أنها تكاد تلمسها بيديها.

لكن كل خطوة نحوها كانت تجلب معها خطرًا جديدًا.

نظرت إلى الرسالة.

ثم إلى الصورة.

ثم إلى المفتاح.

وأدركت أن والدتها لم تترك هذه الأشياء عبثًا.

بل كانت تحاول أن تقودها إلى مكان ما.

إلى حقيقة أخفاها الجميع لسنوات طويلة .

حقيقة بدأت بوالدتها…

وقد تنتهي بسامي…

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status