Beranda / الرومانسية / عروس أخي المفقود / لم يكن لقاءً عابرًا

Share

لم يكن لقاءً عابرًا

Penulis: Sh
last update Tanggal publikasi: 2026-06-10 03:50:40

الفصل الثالث عشر :

تجمدت ليان في مكانها.

أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.

لكن ملامح فارس لم تتغير.

كان جادًا.

هادئًا.

وواثقًا من كل كلمة قالها.

شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.

وقالت بصوت مرتجف:

“ماذا تقصد؟”

لم يجب فارس مباشرة.

بل أخذ الصورة القديمة من يدها.

ونظر إليها طويلًا.

ثم قال:

“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”

عقدت حاجبيها.

“كثيرًا.”

ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.

ثم قال:

“وماذا كان يقول؟”

أغمضت ليان عينيها للحظة.

كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.

قالت:

“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”

“وأن كتابًا سقط من يدي.”

“ثم ساعدني.”

“وبدأنا الحديث.”

رفع فارس نظره إليها.

وقال بهدوء:

“كذب.”

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.

أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.

“لا.”

قالتها فورًا.

لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.

أشار فارس إلى الصورة.

ثم قال:

“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”

اتسعت عيناها.

وأكمل:

“وكان سامي موجودًا فيها.”

جلست ليان على أقرب مقعد.

شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.

كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.

سألت بصوت خافت:

“لماذا كان يراقبني؟”

تنهد فارس.

ثم قال:

“لأنه كان يبحث عنك.”

توقفت أنفاسها.

“أنا؟”

أومأ برأسه.

“منذ سنوات.”

رفعت عينيها نحوه.

وكانت الصدمة واضحة على وجهها.

أما ريان فبدا مذهولًا مثلها.

وقال:

“ولماذا كانت ليان مهمة إلى هذه الدرجة؟”

لأول مرة بدا التردد على وجه فارس.

وكأنه يقف أمام سر أخطر مما ينبغي.

ثم قال:

“لأن والدتها كانت تملك شيئًا.”

“شيئًا أراد الجميع الوصول إليه.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

وقالت بسرعة:

“أي شيء؟”

لكن فارس هز رأسه.

“لا أعرف.”

نظر إليه ريان بحدة.

“كفاك ألغازًا.”

رفع فارس نظره إليه.

ثم قال:

“أنا أخبركما ما أعرفه فقط.”

ساد الصمت داخل الغرفة.

إلى أن انتبهت ليان فجأة إلى شيء لم تفكر فيه من قبل.

رفعت رأسها بسرعة.

وقالت:

“إذا كان سامي يبحث عني منذ سنوات…”

توقفت للحظة.

ثم أكملت:

“فهل أحبني أصلًا؟”

لم يجب أحد.

حتى فارس.

بقيت كلمتها معلقة في الهواء.

مؤلمة.

ثقيلة.

وكأن الجميع يخشون الإجابة عنها.

وفي تلك اللحظة بالذات…

وصل إشعار جديد إلى هاتف ليان.

ارتجفت يدها وهي تفتح الرسالة.

الرقم المجهول.

مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم تكن صورة.

ولم تكن رسالة.

بل موقع جغرافي.

وتحته جملة واحدة:

“إذا أردتم معرفة الحقيقة عن والدة ليان… تعالوا قبل منتصف الليل.”

تبادلت ليان وريان النظرات.

أما فارس فشحب وجهه فورًا.

ولأول مرة منذ لقائهما…

بدا عليه الخوف.

وقال بصوت منخفض:

“لا…”

عقد ريان حاجبيه.

“ماذا؟”

رفع فارس رأسه ببطء.

ثم قال:

“هذا المكان.”

ساد الصمت.

وأضاف:

“كان آخر مكان شوهد فيه يوسف المنصور ..

ساد الصمت داخل الغرفة.

شعرت ليان بأن نبضات قلبها تتسارع.

أما ريان فكان يراقب فارس باهتمام.

وقال:

“كيف تعرف ذلك؟”

أدار فارس وجهه نحو النافذة.

وبدا وكأنه يسترجع ذكرى قديمة.

ثم قال:

“لأنني كنت هناك.”

اتسعت عينا ليان.

أما ريان فتقدم خطوة نحوه.

“كنت معه؟”

أومأ فارس ببطء.

“في تلك الليلة.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

كل الطرق كانت تقود إلى الليلة نفسها.

ليلة اختفاء يوسف.

الليلة التي يبدو أنها غيرت حياة الجميع.

قالت ليان بسرعة:

“ماذا حدث؟”

لكن فارس لم يجب مباشرة.

بل ظل صامتًا للحظات.

ثم قال:

“يوسف لم يكن خائفًا على نفسه.”

عقدت حاجبيها.

“إذن ممن كان خائفًا؟”

رفع عينيه إليها.

وقال:

“عليكِ أنتِ.”

توقفت أنفاسها.

أما ريان فبدا مذهولًا مثلها.

قالت بصوت مرتجف:

“لكني لم أكن أعرفه.”

أجاب فارس:

“هو كان يعرفك.”

ساد الصمت مجددًا.

شعرت ليان وكأنها تدور في دائرة مغلقة.

الجميع يعرفها.

يوسف يعرفها.

سامي يعرفها.

والدتها مرتبطة بالقصة.

لكنها وحدها لا تعرف شيئًا.

أخذ ريان الهاتف.

وأعاد النظر إلى الموقع المرسل.

ثم قال:

“إذا كانت الحقيقة هناك، سنذهب.”

لكن فارس هز رأسه فورًا.

“هذا ما يريدونه.”

التفت إليه ريان.

“من هم؟”

ابتسم فارس ابتسامة باهتة.

وقال:

“السؤال الذي أبحث عن إجابته منذ سنوات.”

ومع اقتراب منتصف الليل، انطلقت السيارة عبر الطريق المظلم.

كان الصمت يسيطر على الجميع.

أما ليان فكانت تنظر من النافذة.

وتفكر في والدتها.

طوال حياتها كانت تعتقد أنها امرأة عادية.

امرأة رحلت في حادث مؤسف.

لكن كل ما اكتشفته مؤخرًا كان يقول شيئًا مختلفًا.

شيئًا مرعبًا.

وكأن والدتها كانت تخفي سرًا كبيرًا.

سرًا استمر بعد وفاتها بسنوات.

بعد ساعة كاملة، وصلوا إلى الموقع.

كان المكان عبارة عن مبنى قديم مهجور.

يقع بعيدًا عن المدينة.

وتحيط به الأشجار من كل جانب.

توقفت السيارة.

وترجل الثلاثة بحذر.

شعرت ليان بانقباض في صدرها.

كان المكان موحشًا على نحو غريب.

وكأنه يخفي شيئًا لا يريد لأحد أن يراه.

تقدم فارس أولًا.

ثم توقف فجأة.

ونظر إلى المبنى طويلًا.

قال بصوت منخفض:

“لم يتغير.”

شعرت ليان أن الكلمات خرجت منه دون وعي.

وكأن المكان يحمل ذكرى لا يريد استعادتها.

دخلوا المبنى.

وكان الظلام يملأ معظم أجزائه.

إلى أن وصلوا إلى غرفة واسعة في الطابق الأرضي.

هناك…

توقفت ليان فجأة.

في منتصف الغرفة كان يوجد صندوق معدني كبير.

مغلق بسلسلة صدئة.

اقترب ريان منه.

ثم انحنى ليفحصه.

لكن فارس شحب وجهه فور رؤيته.

وقال:

“مستحيل…”

التفتت ليان نحوه.

“ماذا؟”

أشار إلى الصندوق.

ثم قال بصوت بالكاد سُمع:

“يوسف أخبرني عنه.”

تسارعت نبضات قلبها.

وقال ريان:

“وماذا يوجد بداخله؟”

ساد الصمت.

ثم أجاب فارس:

“أسرار كان مستعدًا للموت من أجل إخفائها.”

شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها.

أما ريان فبدأ يحاول كسر القفل.

وبعد عدة محاولات…

انفتح أخيرًا.

رفعت ليان أنفاسها.

وانحنت لتنظر إلى الداخل.

لكنها تجمدت في مكانها فورًا.

لأن أول شيء رأته لم يكن ملفًا.

ولا أوراقًا.

ولا صورًا.

بل صندوقًا خشبيًا صغيرًا.

وعلى غطائه اسم محفور بوضوح.

اسم جعل الدم يتجمد بعروقها .

" ليان "

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status