تسجيل الدخولالفصل الثامن والأربعون
حين يتكلم الصمت مرّت الأيام التالية بهدوء. لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان. كان يحمل شيئًا مختلفًا. شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان. وكلما التقت عيناهما. في صباح ذلك اليوم… دخلت الشركة كعادتها. ألقت التحية على الموظفين. ثم اتجهت إلى مكتبها. لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها. كان يحمل بعض الملفات. وحين لمحها… ابتسم. وقال: “صباح الخير.” بادلته الابتسامة. “صباح النور.” مد الملفات إليها. “هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.” أخذتها منه. ثم قالت: “شكرًا.” تردد سامي للحظة. ثم قال بهدوء: “هل لديك بضع دقائق؟” أومأت برأسها. فجلس على الكرسي المقابل لها. ساد الصمت بينهما للحظات. قبل أن يتحدث سامي من جديد. “أردت أن أعتذر.” نظرت إليه باستغراب. “تعتذر؟” ابتسم بأسى. “لأنني وضعتك في موقف صعب.” “ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.” هزت ليان رأسها بسرعة. “لا تقل ذلك.” لكن سامي أكمل بهدوء: “كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.” سكت للحظة. ثم ابتسم ابتسامة هادئة. “الحب لا يُطلب.” “ولا يُنتزع.” “ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة.” شعرت ليان بغصة في حلقها. لكنها أدركت أن سامي لم يعد يتحدث بألم. بل براحة. وأضاف وهو ينهض: “اطمئني.” “أنا بخير.” “وأريدك أن تكوني بخير أنت أيضًا.” وقبل أن يغادر المكتب… التفت إليها. وقال بابتسامة صادقة: “بالمناسبة…” “أعتقد أن هناك شخصًا ينتظرك في مكتب المدير منذ أكثر من عشر دقائق.” عقدت حاجبيها. “ريان؟” ضحك سامي. “اذهبي واسأليه بنفسك.” ثم غادر. وبقيت ليان تنظر إلى الباب للحظات. قبل أن تنهض متجهة إلى مكتب ريان. وقلبها يخفق دون أن تعرف السبب. طرقت الباب بخفة. فجاءها صوته الهادئ: “تفضلي.” فتحت الباب. ودخلت. كان ريان يقف أمام النافذة، يحمل ملفًا بين يديه. وما إن رآها حتى ابتسم. وقال: “ظننت أنك لن تأتي.” عقدت حاجبيها. “سامي هو من أخبرني أنك تنتظرني.” هز رأسه مبتسمًا. “إذن يجب أن أشكره.” ابتسمت ليان. ثم نظرت إلى الملف الذي بيده. وقالت: “هل هناك مشكلة في العمل؟” ناولها الملف. “على العكس.” “لدينا مشروع جديد.” أخذت الملف وبدأت تقلب صفحاته. كان مشروعًا كبيرًا ستعمل عليه الشركة خلال الأشهر القادمة. وقبل أن تسأله… قال: “وأريدك أن تكوني المسؤولة عنه.” رفعت رأسها بسرعة. “أنا؟” أومأ بثقة. “نعم.” “لكن هناك من هو أقدم مني.” ابتسم. “ورغم ذلك…” “أثق بك أكثر.” شعرت ليان بالفخر. لكنها شعرت بالخوف أيضًا. قالت بتردد: “وإذا فشلت؟” اقترب خطوة منها. ثم قال بهدوء: “لن تفشلي.” “لأنني سأكون معك.” كانت جملة بسيطة. لكنها أصابت قلبها مباشرة. أنزلت نظرها إلى الملف. تحاول إخفاء ارتباكها. أما ريان… فابتعد قليلًا حتى لا يزيد توترها. وقال وهو يعود إلى مكتبه: “لدينا اجتماع مع العميل غدًا.” “لذلك سنراجع الخطة معًا بعد انتهاء الدوام.” أومأت برأسها. “حسنًا.” ثم استدارت لتغادر. لكن قبل أن تصل إلى الباب… سمعت صوته يناديها. “ليان.” التفتت إليه. نظر إليها للحظة. وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر. لكنه اكتفى بالابتسام. وقال: “أثق بك.” خرجت من المكتب. وهي تشعر أن تلك الكلمات كانت أثقل من أي مسؤولية حملتها في حياتها. وفي الخارج… كانت هناء تنتظرها مستندة إلى الحائط. وما إن رأت تعابير وجه ليان… حتى ابتسمت بخبث. وقالت: “دعيـني أخمّن…” “الاجتماع كان عن العمل فقط؟” ضحكت ليان رغمًا عنها. ثم هزت رأسها وهي تكمل طريقها. لكنها لم تجب. ولأول مرة… كان صمتها وحده كافيًا ليكشف كل شيء. راقبتها هناء وهي تبتعد. ثم لحقت بها بخطوات سريعة. وقالت وهي تخفض صوتها: “ليان.” التفتت إليها. “ماذا؟” ابتسمت هناء. لكن هذه المرة اختفت السخرية من ملامحها. وقالت بجدية: “منذ أن عرفتك…” “وأنتِ لا تسمحين لأحد بالاقتراب منك.” “كنتِ دائمًا تضعين بينك وبين الناس جدارًا.” صمتت ليان. لأنها تعلم أن هناء محقة. أكملت هناء: “لكن هذا الجدار اختفى.” عقدت ليان حاجبيها. “لا أفهم.” ابتسمت هناء برفق. “بل تفهمين.” “أنتِ فقط لا تريدين الاعتراف.” وقبل أن تتمكن ليان من الرد… رن هاتف هناء. فنظرت إلى الشاشة. ثم قالت: “سأذهب الآن.” وقبل أن تبتعد… التفتت نحو ليان مرة أخيرة. وأضافت: “هناك أشخاص يأتون مرة واحدة في العمر.” “فلا تجعلي الخوف يضيعهم.” غادرت هناء. وبقيت ليان واقفة مكانها. تردد كلماتها في ذهنها. تنهدت بخفة. ثم رفعت بصرها نحو مكتب ريان. كان الباب مغلقًا. لكنها ابتسمت دون أن تشعر. لأنها للمرة الأولى… لم تعد تهرب من اسم ريان كلما خطر في بالها. بل أصبحت تبتسم. وربما… كانت تلك أول علامة على أن قلبها لم يعد يقاوم. بل بدأ يستسلم للحب الذي حاول إنكاره طويلًا. عادت ليان إلى مكتبها. جلست أمام الحاسوب. وفتحت الملف الذي كلفها به ريان. كانت تحاول التركيز في تفاصيل المشروع. لكن كلما قرأت سطرًا… تذكرت كلماته. “أثق بك.” ابتسمت بخفة. ثم أخذت نفسًا عميقًا، وأعادت تركيزها إلى العمل. وبعد دقائق… وصلها إشعار على البريد الإلكتروني الداخلي. فتحت الرسالة. كانت من ريان. لم تكن طويلة. بل احتوت على جملة واحدة فقط. “لا ترهقي نفسك اليوم، يمكننا إكمال بقية العمل غدًا.” حدقت في الشاشة لثوانٍ. ثم أغلقت البريد وهي تبتسم. لم تكن الرسالة تحمل شيئًا استثنائيًا. لكنها كانت كافية لتشعرها بأن هناك من ينتبه لتفاصيلها الصغيرة. وعلى الجانب الآخر من الشركة… رفع ريان بصره نحو النافذة المطلة على مكتبها. ورغم انشغاله بالعمل… وجد نفسه يبتسم دون أن يشعر. لأنه كان يعلم… أن بعض العلاقات تبدأ بكلمة اهتمام صادقة… قبل أن تبدأ بأي اعتراف.الفصل الرابع والخمسون : بدأت الأيام تمضي بوتيرة سريعة.وكان المشروع يحقق تقدمًا واضحًا.الأمر الذي جعل ريان أكثر ارتياحًا.وفي المقابل…كانت لارا أكثر هدوءًا.حتى إن الجميع بدأ ينسى ما حدث في الاجتماع السابق.الجميع…إلا سامي.ففي صباح ذلك اليوم…كان يبحث عن أحد الملفات في غرفة الطباعة.وبينما كان يقف أمام آلة النسخ…سمع صوت لارا تتحدث عبر الهاتف في الغرفة المجاورة.لم يكن يقصد التنصت.لكنه سمع اسمه واسم ليان.فتوقف مكانه دون أن يصدر أي صوت.قالت لارا بهدوء:“لا تقلق…”“كل شيء يسير كما خططت.”صمتت للحظات وهي تستمع للطرف الآخر.ثم أضافت:“لا…”“ما زالا لا يشكان في شيء.”عقد سامي حاجبيه.وحاول أن يسمع أكثر.لكن لارا أنهت المكالمة بسرعة.وبعد ثوانٍ…خرجت من الغرفة.وما إن رأت سامي…ابتسمت بثقة.وقالت:“صباح الخير.”بادلها التحية.وكأنه لم يسمع شيئًا.لكنها، بعد أن ابتعدت، التفتت إليه للحظة.وكأنها تحاول التأكد…هل سمع حديثها أم لا؟أما سامي…فظل واقفًا مكانه.يفكر في كلماتها.ثم همس لنفسه:“إذن…”“لم يكن حدسي مخطئًا.”وفي الجهة الأخرى من الشركة…كانت ليان تعمل مع ريان على مراجعة العرض ا
الفصل الثالث والخمسون : في صباح اليوم التالي…وصلت ليان إلى الشركة وهي تحمل ملف الاجتماع مع العميل.كان ريان قد أخبرها أن يغادرا في العاشرة صباحًا.لذلك بدأت تراجع آخر الملاحظات قبل الموعد.وفي الجهة الأخرى…كانت لارا تدخل مكتب ريان بعد أن استأذنت.وضعت بعض الأوراق أمامه.وقالت:“العميل أرسل تحديثًا جديدًا.”أخذ ريان الأوراق.وبدأ يراجعها بسرعة.ثم قال:“شكرًا.”وقبل أن تخرج…قال:“إذا رأيتِ ليان، أخبريها أن الاجتماع تأجل إلى الحادية عشرة.”ابتسمت لارا.“حسنًا.”وأغلقت الباب خلفها.لكنها لم تتجه إلى مكتب ليان.بل عادت إلى مكتبها.وجلست بهدوء وكأن شيئًا لم يحدث.وفي تمام العاشرة…وقفت ليان أمام غرفة الاجتماعات.نظرت إلى الساعة.ثم إلى هاتفها.استغربت تأخر ريان.انتظرت خمس دقائق.ثم عشر دقائق.لكن أحدًا لم يأتِ.شعرت بالحرج.خصوصًا بعدما اعتذر العميل عن الانتظار وغادر على أن يعود لاحقًا.عادت إلى مكتبها وهي تشعر بالضيق.وبعد نصف ساعة…دخل ريان الشركة بخطوات سريعة.كان يتجه مباشرة إلى غرفة الاجتماعات.لكنه لم يجد أحدًا.فعاد يبحث عن ليان.وما إن وصل إلى مكتبها…قال باستغراب:“لماذا لم ت
الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت
الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا
الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه
الفصل الأربعون تجنبت النظر إليه. وأخذت تحدق في الأضواء البعيدة. أما ريان… فبقي جالسًا بجانبها. دون أن يضغط عليها. ودون أن يسألها عن شيء. وهذا بالضبط ما أربكها. تنهدت بخفة. ثم قالت: “هل تعلم شيئًا؟” التفت إليها. “ماذا؟” ابتسمت ابتسامة صغيرة. وقالت: “أعتقد أن حياتي أصبحت
الفصل التاسع والثلاثون : لكن فصلًا جديدًا…كان على وشك أن يبدأ.مرّت ساعات طويلة.غادر خلالها الجميع المنزل.واختفت الأصوات.واختفى التوتر.واختفت المطاردة التي استمرت سنوات.أما ليان…فلم تستطع النوم.جلست وحدها على الشرفة الخشبية.تنظر إلى السماء.لأول مرة منذ فترة طويلة…لم يكن هناك سر جديد ينت
الفصل الثامن والثلاثون :لكن الحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى الملف.ثم إلى والدها.ثم إلى فارس.شعرت أن الجميع يحاول حمايتها من شيء ما.لكنها تعبت من الحماية.وتعبت من الأسرار.قالت بصوت ثابت:“أريد معرفة الحقيقة.”لكن ف
الفصل السابع والثلاثون :لكن الشريحة لم تكن الشيء الوحيد الذي أخفاه والدك.والحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى فارس.غير قادرة على إبعاد عينيها عنه.لأول مرة منذ عرفته…لم تشعر أنه يكذب.بل بدا وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا هو ال

![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)





