공유

خطوة أقرب

작가: Sh
last update 게시일: 2026-06-26 06:08:11

الفصل التاسع والأربعون :

بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.

اجتماعات متواصلة.

ملفات لا تنتهي.

ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.

لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…

هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.

ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.

بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.

في صباح ذلك اليوم…

دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.

وضعت حاسوبها على الطاولة.

وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.

كانت تقلب الصفحات بسرعة.

إلى أن توقفت فجأة.

نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.

أغلقت الحاسوب بسرعة.

وقالت لنفسها:

“سأعود خلال دقيقة.”

خرجت مسرعة.

وفي أثناء عودتها…

اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.

فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.

انحنت بسرعة تجمعها.

لكن يدًا أخرى سبقتها.

رفعت رأسها.

فوجدت ريان.

ناولها آخر ورقة.

ثم ابتسم.

وقال:

“واضح أن صباحك مزدحم.”

ضحكت بخجل.

“أكثر مما توقعت.”

نظر إلى الأوراق بين يديها.

ثم قال:

“متوترة؟”

تنهدت.

ولم تحاول الإنكار.

“قليلًا.”

ابتسم ابتسامة هادئة.

وقال:

“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”

هزت رأسها.

“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”

عقدت حاجبيها باستغراب.

فأكمل:

“أما أنا…”

“فأرى شخصًا يستطيع تحمل المسؤولية.”

“ولهذا أنا مطمئن.”

ظلت تنظر إليه لثوانٍ.

ثم ابتسمت.

وقالت:

“سأحاول ألا أخيب ظنك.”

هز رأسه.

“لن تفعلي.”

وفي تلك اللحظة…

خرج سامي من المصعد.

ورآهما يقفان في الممر.

اقترب منهما.

وقال مبتسمًا:

“هل بدأ الاجتماع بدوني؟”

ضحكت ليان.

“كنا في الطريق.”

ربت ريان على كتف سامي.

وقال:

“تعال.”

“نحتاج رأيك في بعض التفاصيل.”

نظر سامي إلى الاثنين.

ثم ابتسم ابتسامة صادقة.

كان سعيدًا لأن الأمور أصبحت طبيعية من جديد.

ولأنه استطاع أخيرًا أن يضع مشاعره خلفه.

دخل الثلاثة إلى قاعة الاجتماعات.

لكن أحدًا لم ينتبه…

إلى الموظفة الجديدة التي كانت تراقبهم من آخر الممر.

وعلى وجهها علامات استغراب.

وكأنها تعرف ريان من قبل.

لكنها لم تقل شيئًا.

واكتفت بمراقبته بصمت.

دخل الجميع قاعة الاجتماعات.

وأخذ كل شخص مكانه.

أما الموظفة الجديدة…

فجلست في الطرف المقابل من الطاولة.

قال ريان بهدوء:

“قبل أن نبدأ…”

“أرحب بعضوة الفريق الجديدة.”

التفتت الأنظار إليها.

فابتسمت بثقة.

وقالت:

“اسمي لارا.”

“تشرفت بالعمل معكم.”

رحب بها الجميع.

إلا أن ليان لاحظت شيئًا غريبًا.

حين انتهى التعارف…

نظر ريان إلى لارا.

وقال:

“مر وقت طويل.”

ابتسمت لارا.

وأجابته:

“أكثر مما توقعت.”

عقدت ليان حاجبيها.

كانت تلك أول مرة تسمع ريان يتحدث مع شخص وكأنه يعرفه منذ سنوات.

لاحظ سامي نظرتها.

لكنه لم يعلق.

واستمر الاجتماع بشكل طبيعي.

كانت لارا تتحدث بثقة.

وتطرح أفكارًا عملية.

مما أثار إعجاب بقية الفريق.

حتى ريان أثنى على إحدى ملاحظاتها.

وقال:

“كما توقعت منك.”

ابتسمت لارا.

وشكرته.

أما ليان…

فلم تعرف لماذا شعرت بانقباض خفيف في صدرها.

انتهى الاجتماع بعد ساعة.

وبينما كان الجميع يغادرون…

اقتربت لارا من ريان.

وقالت بابتسامة:

“لم أتوقع أن تجمعنا الأيام مجددًا.”

ابتسم باحترام.

“الدنيا صغيرة.”

ضحكت.

“ويبدو أنها لا تكف عن مفاجأتنا.”

التقطت ليان الملف الذي نسيته على الطاولة.

وحاولت أن تمر بجانبهما دون أن تلتفت.

لكنها سمعت لارا تقول:

“ما زلت تشرب القهوة من دون سكر؟”

توقف ريان للحظة.

ثم ابتسم.

“ما زلت أتذكرين.”

أجابت بثقة:

“بعض التفاصيل لا تُنسى.”

واصلت ليان السير.

لكن تلك الجملة بقيت عالقة في ذهنها.

وللمرة الأولى…

شعرت بشيء لم تعتد عليه.

لم يكن غضبًا.

ولا حزنًا.

بل شعورًا صغيرًا…

اسمه الغيرة.

ولم تكن تعرف بعد…

أن لارا لم تنسَ ريان يومًا.

وأن عودتها إلى الشركة…

لم تكن مجرد صدفة.

خرجت ليان من قاعة الاجتماعات.

وحاولت إقناع نفسها بأن ما تشعر به لا يستحق التفكير.

فمن الطبيعي أن يكون لريان معارف قدامى.

ومن الطبيعي أن يعمل مع أشخاص سبق أن عرفهم.

لكن قلبها…

لم يكن منطقيًا كما كانت تحاول أن تكون.

وفي أثناء سيرها نحو مكتبها…

سمعت خطوات تقترب منها.

التفتت.

فوجدت لارا.

ابتسمت لها بلطف.

وقالت:

“أنتِ ليان، صحيح؟”

أومأت برأسها.

“نعم.”

مدت لارا يدها تصافحها.

“تشرفت بمعرفتك.”

بادلتها ليان المصافحة بابتسامة هادئة.

ثم سألتها:

“هل عملتِ مع ريان من قبل؟”

ابتسمت لارا بثقة.

“منذ سنوات.”

“كنا في بداية مسيرتنا المهنية.”

“كان يساعدني كثيرًا.”

توقفت لثانية.

ثم أضافت وهي تبتسم:

“لم يتغير كثيرًا.”

اكتفت ليان بالابتسام.

لكنها لم تعرف لماذا شعرت بانزعاج خفيف من سماع تلك التفاصيل.

وقبل أن تنصرف لارا…

قالت بهدوء:

“أعتقد أننا سنعمل معًا كثيرًا في المشروع الجديد.”

ثم غادرت.

بقيت ليان مكانها للحظات.

تراقبها وهي تبتعد.

وفي داخلها سؤال واحد فقط…

كم تعرف لارا عن ريان؟

وفي الجهة الأخرى من الشركة…

كان ريان يقف في مكتبه يتصفح بعض الملفات.

رفع رأسه عندما طرقت لارا الباب.

فقال بهدوء:

“تفضلي.”

دخلت وهي تحمل ملف المشروع.

لكنها لم تفتحه مباشرة.

بل ابتسمت وقالت:

“يبدو أن أمامنا عملًا كثيرًا…”

ثم أضافت وهي تنظر إليه بثقة:

“كما كانت أيامنا القديمة.”

رفع ريان نظره إليها.

ثم أجاب باقتضاب:

“الآن نحن هنا للعمل فقط.”

اختفت ابتسامتها لثوانٍ…

لكنها سرعان ما أعادتها إلى وجهها.

وقالت:

“بالطبع… للعمل.”

إلا أن عينيها كانتا تخفيان شيئًا آخر تمامًا.

وبعد دقائق…

خرجت لارا من مكتب ريان.

وعندما مرت بجانب مكتب ليان…

توقفت للحظة.

ثم قالت بابتسامة ودودة:

“إذا احتجتِ أي مساعدة في المشروع… فأخبريني.”

ابتسمت ليان بأدب.

“شكرًا لك.”

غادرت لارا.

لكن هناء، التي كانت تراقب المشهد من بعيد، اقتربت من ليان وهمست:

“لا أدري لماذا…”

“لكن هذه الفتاة لا تمنحني شعورًا مريحًا.”

نظرت ليان نحو لارا وهي تبتعد في الممر.

ثم قالت بهدوء:

“ربما هو مجرد انطباع أول.”

لكنها في داخلها…

لم تكن واثقة من ذلك أبدًا.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    الرجل الذي لم يكن ضحية

    الفصل العاشرلم تستطع ليان النوم.كانت كلمات ريان الأخيرة تتردد في رأسها بلا توقف.“ماذا لو لم يكن سامي ضحية كما اعتقد الجميع؟”في البداية رفض عقلها الفكرة.رفضها تمامًا.كيف يمكن للرجل الذي أحبته لسنوات أن يكون جزءًا من كل هذا؟كيف يمكن للرجل الذي وعدها بحياة كاملة أن يتحول فجأة إلى لغز مخيف؟لكن

  • عروس أخي المفقود    الصوت الذي يعرف يوسف

    الفصل التاسع : لم تستطع ليان النوم.كانت جالسة على طرف سريرها منذ أكثر من ساعة، والهاتف بين يديها.أعادت تشغيل التسجيل للمرة العاشرة.ثم للمرة الحادية عشرة.وفي كل مرة كانت تصل إلى الجزء الأخير منه، تزداد قناعتها بأنها لم تتوهم.كان هناك صوت امرأة بالفعل.صوت خافت جدًا.لكنه موجود.وصوت المرأة لم

  • عروس أخي المفقود    أسئلة لا يريد الإجابة عنها

    الفصل الثامن :لم تستطع ليان الانتظار حتى الصباح.طوال طريق العودة إلى منزلها، كانت صورة ريان وسامي وكارمن ويوسف تتكرر أمام عينيها.كلما حاولت إقناع نفسها بوجود تفسير منطقي، ظهرت أمامها أسئلة جديدة.لماذا أخفى ريان معرفته بكارمن؟ولماذا لم يذكر يوسف من قبل؟ولماذا كان موجودًا معهم جميعًا في تلك الص

  • عروس أخي المفقود    المرأة التي سرقت الإجابات

    الفصل السابع :لم تنم ليان طوال الليل.كانت صورة سامي لا تفارق مخيلتها.كلما أغلقت عينيها، رأته واقفًا أمام قاعة الزفاف.ورأت المرأة التي كانت تمسك بيده.تلك المرأة المجهولة.شعرت بوخزة مؤلمة في قلبها.لم يكن الألم لأنها رأت سامي.بل لأنها رأته سعيدًا.هادئًا.وكأن السنوات الخمس الماضية لم تكن موجو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status