Beranda / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الرجل الذي يعرف يوسف

Share

الرجل الذي يعرف يوسف

Penulis: Sh
last update Tanggal publikasi: 2026-06-08 02:01:31

الفصل الثاني عشر :

تجمدت ليان في مكانها.

أما ريان فبقي واقفًا أمامها مباشرة.

وكأنه يحاول حمايتها دون أن يشعر.

كان الرجل لا يزال يقف عند الباب.

ملامحه غامضة بسبب الظلال.

لكن صوته كان هادئًا على نحو أثار القلق أكثر من الصراخ.

“ماذا أخبركما يوسف عني؟”

تبادل ريان وليان النظرات.

ثم قال ريان ببرود:

“قبل أن نجيب، أخبرنا أنت من تكون.”

ابتسم الرجل.

وكأنه أعجب بالسؤال.

ثم دخل الغرفة ببطء.

وأغلق الباب خلفه.

شعرت ليان بأن التوتر يزداد داخل المكان.

لكن الرجل لم يبدُ وكأنه ينوي إيذاءهما.

بل بدا وكأنه يراقبهما منذ فترة طويلة.

قال أخيرًا:

“اسمي فارس.”

لم يقل أكثر من ذلك.

فقالت ليان:

“وفارس هذا ماذا يريد منا؟”

رفع حاجبه قليلًا.

ثم أجاب:

“في الحقيقة… أنتما من يطاردني منذ أسابيع.”

ساد الصمت.

أما ريان فقال بحدة:

“نحن نبحث عن يوسف.”

اختفت الابتسامة من وجه الرجل للحظة.

ثم قال:

“الجميع يبحث عن يوسف.”

اقترب فارس من المكتب القديم.

ونظر إلى الدفتر المفتوح.

ثم تنهد.

“كان يجب أن يحرق هذه الأوراق.”

شعرت ليان بقشعريرة.

“إذن أنت تعرف يوسف.”

أجاب دون تردد:

“منذ سنوات طويلة.”

تسارعت نبضات قلبها.

وأردفت بسرعة:

“أين هو؟”

لكن فارس لم يجب.

بل نظر مباشرة إلى الصورة الموجودة في يدها.

الصورة التي كُتب خلفها:

“كل شيء بدأ بسببها.”

تغيرت ملامحه فجأة.

واختفت هدوءه المعتاد.

قال بصوت منخفض:

“وجدتم هذه أيضًا.”

شعرت ليان بأن صدرها يضيق.

كل شخص يرى تلك الصورة يتصرف بالطريقة نفسها.

وكأنها تحمل سرًا أخطر مما تتخيل.

قالت بإصرار:

“أريد إجابة.”

رفع فارس نظره إليها.

وظل يحدق فيها طويلًا.

طويلًا جدًا.

لدرجة جعلتها تشعر بعدم الارتياح.

ثم قال أخيرًا:

“أنتِ تشبهينها.”

عقدت حاجبيها.

“أشبه من؟”

لكن فارس لم يجب مباشرة.

بل جلس على الكرسي القريب.

وكأنه يسترجع ذكرى قديمة.

ثم قال:

“امرأة ماتت منذ سنوات.”

شعرت ليان بالارتباك.

أما ريان فاقترب خطوة.

وقال:

“أي امرأة؟”

رفع فارس رأسه نحوه.

ثم قال جملة جعلت الدم يتجمد في عروقهما:

“والدتك.”

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

مرعب.

ولثوانٍ طويلة لم يستوعب أي منهما ما سمعه.

أما ليان فشعرت أن الأرض سحبت من تحت قدميها.

لأن والدتها توفيت عندما كانت صغيرة.

ولأنها لم تسمع اسمها في هذه القضية من قبل ؟

بقيت ليان تحدق في فارس غير قادرة على استيعاب ما سمعته.

“والدتي؟”

خرجت الكلمة من شفتيها كهمسة.

أومأ فارس برأسه ببطء.

أما ريان فكان يراقبه بحذر.

وقال بحدة:

“ما علاقة والدة ليان بكل هذا؟”

تنهد فارس.

ثم نظر إلى الصورة الموجودة فوق الطاولة.

وقال:

“لأن هذه القصة بدأت قبل اختفاء سامي بسنوات طويلة.”

شعرت ليان بقشعريرة.

كلما اقتربت من الحقيقة، اكتشفت أن الأحداث أقدم مما كانت تتخيل.

قالت بإصرار:

“أريد إجابة واضحة.”

رفع فارس عينيه إليها.

وبدا للحظة وكأنه متردد.

ثم قال:

“هل أخبرك أحد كيف توفيت والدتك؟”

تجمدت ليان.

“حادث سيارة.”

أجابته فورًا.

فقد سمعت هذه الرواية طوال حياتها.

لكن فارس لم يبدُ مقتنعًا.

بل ظهرت على وجهه ابتسامة حزينة.

وقال:

“هذا ما قيل لك.”

شعرت بأن قلبها يخفق بعنف.

أما ريان فاقترب خطوة.

“ماذا تقصد؟”

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال فارس:

“والدة ليان لم تمت في حادث.”

توقفت أنفاس ليان.

وشعرت بأن العالم من حولها بدأ يدور.

“كاذب.”

قالتها فورًا.

لكن صوتها لم يكن واثقًا كما أرادت.

رفع فارس نظره إليها.

وقال بهدوء:

“أتمنى لو كنت كذلك.”

وضعت يدها على حافة الطاولة محاولة التماسك.

كل شيء كان ينهار بسرعة.

اختفاء سامي.

يوسف.

كارمن.

والآن والدتها.

قالت بصوت مرتجف:

“إذا لم يكن حادثًا… فماذا كان؟”

لكن قبل أن يجيب…

رن هاتف فارس.

نظر إلى الشاشة.

فتغيرت ملامحه فورًا.

ولأول مرة منذ دخوله الغرفة بدا عليه القلق.

أغلق المكالمة دون أن يجيب.

ثم وقف بسرعة.

قال ريان:

“ماذا حدث؟”

لكن فارس كان ينظر نحو النافذة.

وكأنه يتوقع رؤية شخص ما.

ثم قال بصوت منخفض:

“لقد وجدونا.”

شعرت ليان بالارتباك.

“من؟”

التفت إليهما.

وكانت ملامحه أكثر جدية من أي وقت مضى.

وقال:

“الأشخاص الذين كانوا يراقبون يوسف.”

ساد الصمت.

ثم تابع:

“والآن يراقبونكم أنتم أيضًا.”

شعرت ليان بأن برودة غريبة تسري في جسدها.

كلما ظهرت إجابة، ظهر معها خطر جديد.

اقترب ريان من النافذة.

وألقى نظرة سريعة إلى الخارج.

ثم عبس.

“هناك سيارة.”

أسرعت ليان نحوه.

ونظرت بدورها.

كانت سيارة سوداء متوقفة في الجهة المقابلة من الشارع.

لم تكن تتحرك.

ولم يكن بالإمكان رؤية من بداخلها.

لكن وجودها وحده كان كافيًا لإثارة القلق.

قال فارس:

“يجب أن نغادر الآن.”

وبينما كانوا يستعدون للمغادرة، توقفت ليان فجأة.

كانت عينها قد وقعت على شيء صغير فوق رف خشبي في زاوية الغرفة.

اقتربت منه.

ثم تناولته.

كان إطار صورة قديمًا.

مغطى بالغبار.

مسحت سطحه بيدها.

ثم شعرت بأنفاسها تتوقف.

داخل الصورة كانت توجد امرأة شابة تبتسم للكاميرا.

عرفتها فورًا.

كانت والدتها.

لكنها لم تكن وحدها.

وقف إلى جانبها رجل تعرفه جيدًا.

رجل ظنت أنها لن تراه في صورة كهذه أبدًا.

سامي المنصور.

ارتجفت يدها.

وشعرت بأن قلبها يكاد يقفز من صدرها.

لأن الصورة كانت قديمة جدًا.

أقدم بكثير من عمر علاقتها بسامي.

وأقدم من لقائهما الأول بسنوات.

رفعت الصورة نحو فارس ببطء.

وقالت بصوت مرتجف:

“كيف…؟”

نظر فارس إلى الصورة.

ثم أغلق عينيه للحظة.

وكأنه كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

وعندما فتحهما مجددًا قال جملة واحدة فقط:

“لأن سامي لم يدخل حياتك صدفة يا ليان.”

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status