LOGINوصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز ..
اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومنديل وربطة عنق بلون فستان رقية كلما كان يخطو اليهم كان شعره يتحرك يمينا ويسارا مما جعل قلب رقية ينظم دقاته وفق تمايل شعره اقترب منهن وحياهن جميعا واقترب من رقية انحنى وقبل يدها نظرن جميعها اليها بحسد ومالت عليها بيسان انتى محظوظة اسر وسيم جدا .. امسكها بيد وباليد الاخرى امسك صفاء ظهر طارق خلفه واخذ باقى البنات ليوصلهم بسيارته .. اما اسر ورقية وصفاء عندما وصلوا الى سيارة وجدوا بها العديد من العلب فى الخلف مما لا يسمح لاى شخص بالجلوس فى الخلف وهنا نظرت صفاء اليهم واقتربت من اسر وقرصته فى ذراعه كان من الممكن ان تخبرنى منذ البداية انك لا تريدنى معكم حقا انتم وقطعت كلامها وصمتت ولكن اسر سارعها بالسؤال انتم ماذا اجابته من بين اسنانها لاشئ اين طارق الان وفجأة يظهر من العدم الضابط محمد متانقا ببدلة بيضاء سلم على اسر ورقية واقترب من صفاء مد لها يده وحياها قائلا هل تتذكرينى شعرت بارتجاف فى صوتها وقلبها فى ان واحد نعم اتذكرك حسنا هل تسمحين لى ان اقلك بسيارتى لا تقلقى معى امى واختى شعرت بالخجل الشديد نظرت لاسر اجابها بايمائه من راسه اذهبى .. توجه الجميع الى السيارات وساروا فى موكب كبير متجمعين اغلق اسر جميع النوافذ وغير طريقه نظرت له رقية فى قلق الى اين يا اسر اوقف السيارة هل ما زلتى تخافين منى لا ابدا لم اقصد فقط اسالك .. حسنا ساجيبك انا اخذت موافقة الجميع على الزواج منك ولم اخذ موافقتك انتى ايتها العروس الجميلة اخذت تفرك يديها امسك اسر المقود بيد وباليد الاخرى امسك يدها وقبلها وظل ممسكا بها طوال الطريق لم تشعر رقية براحة هكذا فقال لها لن احرر يدك يمكنك انت الاتكاء على كتفى فعلت كما قال لها واغمضت عينيها بنشوة لذيذة واخذتها رائحة عطره الى عالم وردي غابت به عن الدنيا. فقد كان له اليوم سحر خاص لم يجعلها تقاومه او لانها تراه للمرة الاولى ببدلة رسمية اعطته مظهرا رجوليا ووسامة لم تعرف السبب ولكنها اكتفت باحساسها بالسعادة .. وصلوا الى القاعة ورحب الجميع بالعروسان وتجمعت الفتيات مع بعضهن البعض كل واحدة منهن كان لديها اعتراف بيسان تشعر بانجذاب طارق نحوها وصفاء تشعر باستلطاف بينها وبين محمد وبحب ربطها بامه اللطيفة التى تعرفت عليها فى الطريق ورقية اعترفت بصراحة انها تحب اسر اما صفية كانت تنظر لهن فى تعجب هى لم تفهم الى الان ما معنى الحب ولكنها سعيدة لسعادة اصدقاءها .. عمت اضاءه خافتة فى القاعة لتبدا رقصة العروسان شعرت رقية ان هناك يد تجذبها للخارج وجدته اسر يجذبها الى نافذة كبيرة مطلة على النيل مجاورة لقاعة الزفاف امسك يدها ووضع اليد الاخرى حول خصرها اما هى فقد احاطت رقبته بكلتا ذراعيها اذن ستعلمنى الرقص نعم حبيبتى من الممكن ان تعتبريه تدريبا عمليا ليوم زفافنا استمرت رقصتهما طويلا كلما كانت تتلاقى عيناهما كانت تشعر رقية بحب كبير تراه فى عين اسر .. اما اسر فكان يغتنم الفرص جيدا كلما اتى مقطع هادئ مال على رقبتها ووضع لها قبله .. مر الفرح بفرح على الجميع وبعده مرت ايام عادوا فيها الى دراستهم وقرب انتهاء الفصل الدراسى الاول كان الاستعداد لفرح اسر ورقية تجمعت الفتيات فى بيت رقية تمت خطبة محمد وصفاء وعقد قران طارق وبيسان وحورية حامل فى شهرها الخامس وصفية تمت خطبتها هى الاخرى على صديق مؤيد الذي فتن منذ ان راها فى فرح حورية و مؤيد .. اتى يوم العرس المنتظر استعدت العروس جيدا وتانقت واسر ايضا دخلت رقية تتأبط ذراع طارق ويهبطا سويا من سلم الفندق متوجهين الى القاعة لتجد والدها فى المقدمة تحتضنه وتقبله وتمسح دمعة سالت من عينيه .. لتاخذها مريم بعد ذلك فى حضنها وتربت على ظهرها الان اتممت وصية والدتك واصبحتى ابنتى حقا قبلت كل منهما الاخرى و لم تنسى رقية والد اسر الذى طبع قبلة حانية على جبهتها لترجع الى طارق يربت على يدها لطمئنتها الى ان وصلا لاسر الذى ما ان راها حملها واخذ يدور ويدور بها وهى متشبثه جيدا فى رقبته لينزلها ارضا وينحنيان معا فى قبلة وضعها اسر على شفتيها ليجدا تصفيقا حارا من الجميع كانه احرز هدفا ضربت على كتفه بعد ان تحول وجهها للون الاحمر من كثر ما اصابها من خجل من تصرف اسر المفاجئ ولكنه لم يجبها بل اشار لصديقاتها لينضموا لهم فى رقصة كل منهن مع زوجها كان قلب رقية كطير اعطيته الحرية بعد طول اعتقاله فى قفص كانت تنظر حولها لتجد الجميع فرحين اما عنها فهى صاحبة النصيب الاكبر من السعادة مرت ساعتان هما مدة فرحها واسر وبداية حياة اخرى مختلفةبعد ان انتهى الفرح ذهب العروسان لقضاء شهر عسل طويل فى احدى القري السياحية ولكن اشترطت رقية على اسر ان تقيم ليلتها الاولى فى بيتهم ووافق اسر على طلبها .. بارك لهم الجميع وصعد اسر حاملا اياها بين ذراعيه وهو ينظر الي عينيها مباشرة ..كانت تبادله النظرات بخجل وقلبها يكاد يقفز من صدرها لشدة فرحه الى ان وصلا الى باب بيتهم انزلها وفتح الباب تفاجئت مما وجدته عطر اسر خلاب منتشر فى كل اركان المنزل ورود منثورة فى كل مكان استوقفها اسر الى ان اغلق الباب بالمفتاح نظرت له وقلبها يدق مسرعا لم اغلقت الباب بالمفتاح حملها مرة اخرى وقال لها لا تشغلى بالك دخلا الى عشهم الصغير لتجد عدة صور منثورة بشكل عشوائى تاملتها لتجدها صورا لها من رسمها كانت لاسر واخرى لها هل انت من قمت بهذا نعم حبيبتى هل فقدت ذاكرتك لقد رايتها من قبل حسنا ولكن كيف وصلت لرسوماتى السرية هذه ضحك لها بعد ان جمعها طارق نعم طارق ماذا قالتها رقية بتعجب .. وضع يده على طرحتها وقام بالقائها على حافة الفراش وحرر شعرها واقترب منها يلامس بيده تفاصيل جسدها بتودد وحب منذ ان نبت حبك داخلى وتاكدت منه صرحت لطارق بكل شئ حتى يوم قبله المكتب اعترفت له به
وصلت رقية وصفاء الى منزل حورية ليجدن جميع البنات قد وصلن منذ مدة اتفقت رقية مع صفاء ان لا تخبرهن بشئ كى لا تشعر حورية ان هناك من يشاركها يومها المميز .. اعتذرن منها واخذن يمرحن ويجهزن ملابسهن .. مضى الوقت بسرعة وجاء وقت مغادرة حورية من منزل ابيها الى بيت مؤيد زوجها شعرت بانقباض فى قلبها وبدأت دموعها تنساب من عينيها رغما عنها ولكن البنات ساعدوها لتتخطى هذه المسالة نزلن جميعهن وسط مباركات الجميع وزغاريد النساء كلا منهن اجمل من الاخرى متانقات جميلات فى فساتينهن توجهن جميعهن الى السيارة الخاصة لتقلهم الى استديو التصوير. التقطن عدة صور مع العروس التى كانت مرتبكة سعيدة الى ان حانت لحظة تصويرها ومؤيد اقترب منها مبتسما بحلته السمراء التى اكسبته وسامة وجاذبيه قبل جبهتها وامسك يديها كانتا كقطعتا ثلج اخذ يهدئ من توترها مبتسما ضاحكا وابدت محاولاته نتيجة جيدة انهوا جلستهم التصويرية .. وخرجوا جميعا ليجدوا تجمعا كبير للسيارات وايضا جمع كبير من الشباب الوسيم المتانق ضربت صفاء رقية التى نظرت لها بغضب ماذا هناك انظرى يا حمقاء تنظر باتجاه اصبع صفاء لتجده اسر يتقدم اليهم مبتسما يرتدى بدلة سمراء ومندي
اتى الصباح مشمسا جميلا استيقظت الفتيات وتواصلن مع بعضهن البعض على الواتس اب وحددوا موعد لقائهن امام منزل العروس ليجهزن جميعن ويذهبن معها الى القاعة .. خرجت رقية من غرفتها وهى تركض فى كافة ارجاء المنزل تتناول منشفة من هنا وبنطال من هناك دخلت المطبخ صنعت سندويتش سريع وضعته فى فهما وركضت مسرعه الى غرفتها لتجد طارق فى طريقها استيقظ هو الاخر ويضحك من منظرها جمعت ملابسها على يد واحدة وامسكت السندوتيش بيدها الاخرى واقتربت منه لتقف على اطراف اصابعها وتضع له قبلة على خده لم تضحك هل ابدو لك مهرجة .. حملها على ذراعيه وادخلها غرفتها وجلس بجوارها لا يا صغيرتى انت جميلة الجميلات من يجرؤ ان يقول عنك شئ واحد سئ اقوم بذبحه ولكن انتى تركضين فى المنزل متعجلة ومازال امامك وقت انظرى الى نفسك لقد كادت عيناك ان تخرج من مكانهما اصبحتى نحيلة جدا يجب ان تهتمى بغذائك والا لن تجدى فستان فرح يناسبك نظرت له بعد ان انهت افطارها حقا هل مللت منى لهذه الدرجة وتريد ان تزوجنى ضمها اليه لا يا رقية انتى تعلمين انك ابنتى قبل ان تكونى اختى ولكن زوجك موجود وقد انهيتى سنتك الاولى من الجامعه بتفوق حتى صديقاتك سيتزوجن واحدة
دخل اسر الى منزله القى السلام على امه وابيه ودخل مباشرة الى غرفته .. لتخرج صفاء من غرفتها وتنادى بصوت عالى امى هل حضر اسر لتجبها مريم نعم ودخل لغرفته مباشرة .. ما ان سمع صوت اخته تسال عنه ركض الى باب الغرفة واغلقها ودخل لياخد حمام بارد عله يهدئ .. حاولت صفاء ان تدخل لكنها وجدت باب الغرفة مغلق احست بوجود شئ ما خاطئ بين اسر ورقية دخلت لغرفتها وخاطبت رقية ولكن صالح من رد عليها صالح : مرحبا صفاء كيف حالك ابنتى هل استمتعتم اليوم وهنا تاكدت شكوكها ان شئ ما حدث بين اسر ورقية صفاء: نعم يا عم صالح الحمد لله استمتعنا كثيرا ولكنى نسيت شئ ما مع رقية وكنت اريد ان اطمئن انه مازال معها حسنا ياابنتى عدما تستيقظ ساخبرها فمنذ ان رجعت وهى فى غرفتها يبدو انها نامت حسنا وداعا عمى ... كانت رقية تشعر باحساس غريب حتى بعد ان اخذت دش بارد ما زلت تشم رائحة اسر فى انفها مازلت تشعر بشفتيه على شفتيها بداخلها شعور منتاقض ما بين الفرح والغضب مما فعلته مرت الاجازة الصيفية عليهم هادئة الى ان حان موعد زفاف حورية كانوا جميعا يستعدون له على قدما وساق .. اتت ليلة الزفاف وطلبت صفاء من اسر ان يحضر معها وافق
وصلوا الى السينما وقطعوا تذاكر فيلم كوميدى وقامت حورية وصفية بشراء بعض الفشار والمشروبات الغازية وجلسنا فى الكافتريا يتسامرون الى ان يبدأ الفيلم ولكن قطع صفو جلستهم الاربع شباب التى لاحظت بيسان انهم يمشون خلفهم منذ ان خرجوا من المطعم كانت صفاء لديها عادة دائمة ان تراسل اسر وهى فى الخارج لكى يطمئن عليها اخرجت هاتفها بهدوء وارسلت له عنوان السينما قائلة يبدو اننا سنواجهه متاعب مع بعض الشباب الحمقى .. بعد دقائق اتاها الرد على رسالتها حسنا انا قادم اليكى ولكن اياك والتوتر ونبهى على صديقاتك .. بالفعل روت لهم صفاء ما فعلت وجميعهن وافقنها على هذا .. اتى ميعاد بدأ الفيلم اخذوا الفيشار ودخلوا الى القاعة وكان حجزهم فى الصفوف الاولى مما صعب المهمه على الشباب الاربع الذين جلسوا فى اخر القاعة .. همست لهم بيسان يبدو اننا خرجنا من هذا المأزق باعجوبة فاجابتها صفية بهدوء يا عزيزتى امثال هؤلاء الشباب يدخلون الى السينما خصيصا لاجل الصفوف الخلفية نظرن الى بعضهن وضحكن .. بدا الفيلم وكان جميع من بالقاعة يضحك ويستمتع بالفيلم مر نصف الوقت وانتهى نصف الفيلم واتى وقت الاستراحة خرجن ليجدوا اسر بالخارج ممسك
استيقظت رقية على يد تعبث بخصلات شعرها المنسدلة على وجهها فتحت عينيها ببطئ لتجده طارق مبتسما اخيرا نجحت فى ايقاظك امسكت يده وجذبته اليها تعال تعال نم انت ايضا فالنوم جمييل ولذيذ جذب ذراعه وجذبها هى الاخرى تضايقت مما فعل وازاحة شعرها عن وجهها بيديها قائلة لما تصر على ايقاظى يا طارق .. نظر لها بعد ان اخرج ورقة من جيبه قائلا هذه النتيجة هى ما جعلتنى اتى اليك الان واخرجك من احلامك السعيدة ظلت تفرك عينيها وقالت له حسنا ما هذه النتيجة نتيجة تحليل مثلا حملها على كتفه كما كان يفعل دائما منذ ان كانت صغيرة وتتصنع النوم هربا من المدرسة هذه نتيجة تنسيقك يا ذكية ظلت تصرخ عليه لينزلها ولكنه رفض رفضا شديدا الى ان اتى والدهما وبصوت حازم منه (يبدو انكم لن تعقلوا ابدا ) وهنا انزلها طارق على الفور لتلطقت الورقة من يده وتجد ان حلمها قد تحقق وتم قبولها فى كلية الفنون الجميلة كما كانت تحلم دائما ركضت الى والدها فرحة الان ( يا ابى يمكنك مناداتى بحضرة الرسامة الشهيرة) ربت والدها على كتفها حمدلله يا بنتى هذا نتيجة تعبك ولكن اشكرى اخوكى ايضا الذى استطاع ان يجلب لك نتيجة التنسيق من احد معارفه وايضا جل