共有

الفصل الحادي عشر

last update 公開日: 2026-06-06 03:02:57

تجمع العاملين أمام المكتب يسبقهم شريف الذى يطرق الباب بحده منادياً بإسمه وحين لم يجد منه رداً أمر الشباب العاملين بالمطعم بكسر الباب.

فتدافعوا تجاه الباب الذى صمد لخمسة ثوان أمامهم حتى سقط محطماً ورغم هذا لم يكف ليث عن ضربها إلا حين أمسك شريف بيده ومعه أحمد لإبعاده عنها.

بينما ركض حسام لمساعدتها على النهوض والهرب من هنا فى حين ظل باقى العاملين ينظرون بذهول إلى ليث فكيف له أن يضرب إمرأه عجوز بهذه القسوه لكن ليس جميعهم فقد تعرفت عليها زيزي وهمست بصوت سمعه من حولها فقط

-تستاهل

فنظروا لها متعجبين فزوت جانب فمها ساخره : دى مرات أبوه الحيزبونه

حين علم موظفو المطعم من تكون الشمطاء المضروبه أومأوا جميعهم ثم غادروا المكتب بينما ظلت الفتيات الثلاث بلهاوات وسط هذا الجو العاصف.

لكنهم تبعوا زملائهم وإستطاع حسام إخراج نانى من المكتب وتسلل بها من الباب الخلفى للمطعم وأحضر لها سيارتها وحين وجدها شبه فاقده الوعى ذهب إلى أحمد الذى ترك ليث وشريف بالمكتب وحدهما

- بقولك أنا هروح أوصل الهانم، دى ضايعه خالص ومش هتعرف تسوق وليث بيه على آخره لو شافها دلوقتى تانى هيرتكب مصيبه

- روح ياخويا ربنا يقدرك على فعل الخير

لاحظ نبرته الساخره لكنه لم يبالى وغادر فزفر أحمد الهواء بسخط : روح ياشيخ إلاهي لا ترجع

-بتدعى على مين

فزع من الصوت التى أتى بجواره دون أن يشعر وإستدار ليجدها شهد  : يخربيت مخك يا شهد فزعتينى

- هههه كنت بتقطع ف فروة مين

- الزفت حسام

- سيبك منه دا دماغه ممششه وتعالى هنا فهمنى العيال لما عرفوا إنها مرات أبوه كبروا دماغهم ليه بعد ما كانوا مضايقين عشانها

ضاقت عيناه بتسليه : سوسه من يومك انتي

أومات له بحماس : آه

- فضولك هيموتك ف مره

- ملكش دعوه ها قول

حرك رأسه بيأس وبدأ بالتوضيح : القرشانه مرات أبوه مش مقتنعه إن اللى زيها بقت جده ولسه بتتقصع عرفت تاكل دماغ أبوه زمان عشان اليغمه اللى عنده وسمعت إنها دينته وخربت بيته ومحدش عارف إزاى لحد دلوقتى الدنيا ماشيه معاه بس فى إشاعات إن ليث بيه اللى نجده وبعد ما بقى ليث بيه زى ما إنتى شايفه مال وجاه وراجل يملى العين عينها زاغت عليه ومفرقش معاها إنه إبن جوزها وزى ما إنتى شايفه من كتر ما بتشد جلد وشها قرب يتقطع وعمليات التجميل عودت جابت آخرها ومبقوش عارفين يرمموا إيه ولا إيه ودى فاكره نفسها فينوس

ضحكت بمرح : يخرب مخك ها وبعدين

-ولا قبلين قرفاه زى مرات أخوه وأكتر كمان طبعا مهى لاقيه اللى يهاودها

إتسعت عيناها بعدم تصديق : قصدك أبوه

- أبو مين يا مسكينه أبوه دا ف البلالا قصدى على الشباب اللى مش لاقيه وبتشتريهم بالفلوس

- ليه هو سوق

- تجاره تاخد شبابه وكلامه الحلو المنافق مقابل اللى بتديهاله وهيا عارفه إنه كداب ومبسوطه مدام بيرضى غرورها

- وجوزها فين

- نايم ف البطيخ

إمتعض وجهها : دى ست زباله أوي

- شوفتى بقى إن العلقه اللى كلتها تستاهل قدها مرتين

- قول تلاته يخربيتك عريتى صنف النسا كله

- نانى هانم دى صنف لوحده

- هيا إسمها نانى

- آه

- هما الفراعنه كانوا بيسموا نانى

ضحك أحمد بمرح ثم توجها لعملهما بينما سمعت فرح الحوار وأحست بالمقت لكون كل نساء هذه العائله بهذه الأخلاق المنحله لكن لا شأن لها فعادت إلى عملها وشيء غامض يؤلم صدرها لرؤية ليث بهذا الجنون الغاضب فقد أحست أنه كان يحترق.

فى حين جلس شريف مع ليث يحاول تهدئته الذي صرخ ساخطًا: أنا عملت ايه ف دنيتى عشان حرق الدم ده

- اهدى بس يا ابني عشان متتعبش

- أتعب؟! دا أنا هنجلط

- بعد الشر عنك يا إبنى أقولك تعالى نروح

أجابه ليث بصوت يائس : أروح فين مهيا هياها عالأقل هنا هنشغل

- لأ منتش راجع للقعده الكئيبه دي لوحدك تانى

- أومال ارجعلهم عشان اتنقط

- لأ هتروح معايا دى خالتك هترقص لما تلاقيك جاى

- بلاش أنا نفسيتى زفت وهعكنن عليها

- لأ اطمن طول ما البلياتشو دى موجوده مفيش عكننه

إبتسم ليث حين تذكر إبنة خالته الصغرى : وربنا دى عسل

- آه إنت هتقولى البنت الكبيره سبحان الله ف عقلها وهدوئها عمرها ما تعبتنا معاها أبداً حتى ف جهازها مكنتش عاوزه تكلفنا كتير وربنا رزقها بواحد إبن حلال ميتخيرش عنها

- الصراحه بنى آدم محترم جداً

- آه وشاريها وعيالهم بلسم

- ربنا يبارك فيهم

- يارب دا حتى (أسعد) اللى مجننى بصراحه على أد ما غايظنى إنه مبيلجأليش أبداً على أد مانا فخور بيه إنه بيعتمد على نفسه وراجل صح

- أسعد ميتخافش عليه

- ربنا يهديله حاله

قضب ليث جبينه مستفسراً لنبرته التى كساها الضيق فجأه : خير ماله

- بعد ما إتخرج وقرر يعمل مشروع مع أصحابه بالفلوس اللى محوشها

- آه كنت قولتلى الشغل اللى إشتغله جنب دراسته حوش منه مبلغ كويس

- ايوه والمشروع نجح بس وقعوا ف واحد نصب عليهم ف صفقه بوظتلهم الدنيا ومعرفتش إلا بالصدفه واما سألته مقولتليش ليه قالى عاوز يحل مشاكله بنفسه

ليث : لأ راجل كان نفسى عز يبقى كده على قد ما هزعل إنه هيستغنى عن مساعدتى على أد ما هفرح بيه

شريف: عز كويس بس مش مغامر

أومأ بضيق : عارف

حاول شريف تغيير الموضوع : بس البلوه الصغيره اللى جتلى على اخرتى دى كوم تاني

عادت بسمته مره أخرى لذكر تلك المشاغبه الصغيره : ليه بس

-لسانها مترين ومطلعه عنينا دروس تقولشى هتتعين ف الوزاره الصبح واللى يفرس إنها داخله الثانويه بالعافيه دخلاها بس عند عشان تثبت إنها هتفلح وإبقى قابلنى لو طالت معهد حتى

ضحك بخفه : ربنا يهديهالك

-ودى بتتهدى دى هتخلص عليا وبكره تاخد بلياتشوا شبهها ويخلفولنا نص دسته قرود

تنهد بأمل : عقبال ما أجوز عز جوازه تسعده وأفرح بيه

زوى جانب فمه ساخراً : قول إتنيل إتهبب إنت يمكن تعتقك البلاوى اللى بتجرى وراك

-يعنى عشان أخلص منهم ألبس ف نصيبه

نظر له بحزن : وليه متحبش وتتحب

غشت المرارة ملامحه: وتفتكر هلاقى اللى تحبنى أنا بعيدا عن مالى ومركزى

- هتلاقى بس إنت قول يارب

- يارب

ثم تذكر شريف شأن عز : آه بالمناسبه مش عز اتخرج

- آه وخد إعفا من الجيش

- اومال قاعد ليه ف البيت لحد دلوقت

- كان قالى إنه عاوز يشتغل معايا لما يخلص

- وأديه خلص

- آه وجاسر طفش أما يرجع هخليه يجيبه هنا

- طب ما تجيبه إنت

- جاسر هيعرف يتعامل معاه أكتر دا غير إنى مش عاوز حد يعرف إنه أخويا عشان يعاملوه عادى من غير نفاق عاوزه يعيش الحياه الواقعيه زى ما هيا

- عالبركه

أوما له ليث ثم تنهد بضيق فعز رغم محبته له لكنه يهابه كثيرا لدرجة الخوف لكنه مع جاسر يجد سهوله أكثر بالتعامل معه وقد يكون السبب هو عصبية ليث وصبر جاسر

❈-❈-❈

أخذ حسام نانى إلى أقرب مشفى فحالتها مرعبه وهناك أراد الطبيب عمل محضر وإرتاب بشأن حسام الذى ندم لمساعدتها ولولا أن الطبيب ترك له فرصه بأن يستمع لنانى أولا بعد أن قبل حسام يديه لبات ليلته بالسجن

حين أفاقت نانى أشار الطبيب لحسام ليسألها إذا ما كان من ضربها فحركت رأسها نافيه وأخبرته بصعوبه انه من ساعدها.

ولولا أنه حليفها الوحيد الآن وتحتاجه بشده لما إهتمت بشأنه فالمال من يجعله يخدمها ولا شيء آخر لكنه هو من قرر الكف عن مساعدتها حتى ولو أعطته مالا مضاعفا.

فيكفيه الرعب الذى ناله من الطبيب نعم هو منافق ويعشق المال لكنه جبان ويعشق حياته الحره أيضا

ظلت نانى بالمشفى عدة أيام أخرى حتى تماثلت للشفاء بعد أن هاتفت زوجها مدعيه أنها برحله مع صديقاتها لكى لا يتعجب لغيابها ويبدأ بالسؤال وقد قررت أن تنسى أمر ليث تماماً

نعم لن تكف عن المحاوله لكنها لن تكون محاوله جريئه صريحه كهذه فجسدها لن يتحمل ضربه أخرى منه كما أنها لن تترك ميرا تتفوق عليها.

تلك الفتاه ليست سهله فما فعلته لتتزوج من ليث يؤكد ذلك لكن نانى عملت على إفساد مخطتها بجداره فمنذ رأتها تتسلل إلى الأعلى تبحث عن غرفة ليث وقد أدركت سوء نواياها

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status