Share

الفصل العاشر

last update Tanggal publikasi: 2026-06-04 22:54:13

لم ينتظر جاسر يوماً آخر بل حمل مقتنايته وغادر دون أن يذكر وجهته وأغلق هاتفه وأصبح العمل على رأس شريف وليث الذى كاد يختنق لكن ليس بسبب العمل

سأله شريف : مالك بتنفخ ليه؟

- المصيبه بنت خالة جاسر

تعجب شريف فهى تطارد جاسر وليس ليث : مالها؟

- كفرت سيئاتى سؤال عنه

زال تعجب شريف وأومأ متفهماً : آه فهمت وقولتلها إيه

- هقولها إيه ذهب ولم يعد

- ههههه طب روق روق

- أروق إزاى وأنا مش عارف أراضيه فين ومفيش وقت نهائى عشان أروح أدور عليه

نبرته المنزعجه التى يغلفها القلق جعلت شريف يربت على كتفه ليهدئه رغم أنه هو نفسه يشعر بالقلق فليس من عادة جاسر الإختفاء هكذا

-جاسر مش صغير متقلقش عليه

-جاسر مكنش ف حالته الطبيعيه أما طلب أجازه وخدها فوراً وقافل تليفونه

ثم إستنشق الهواء بقوه وزفره بحده فحاول شريف التحدث بالمنطق عله يهدأ من قلقه

-متقلقش هو بس يهدى ويرجع ثم إن الأخبار الوحشه بتوصل أسرع من الكويسه يعنى لو بعد الشر حصله حاجه كنا عرفنا

تنهد ليث بضيق فسأله شريف : واضح انه مش جاسر لوحده

أومأ له بضيق : عز

قضب شريف جبينه بقلق : ماله؟

-مش عارف من يوم ما المحروقه اللى إسمها ميرا دى ماكانت هنا وأنا مروحتش البيت عشان ما أشوفش خلقتها ومش عارف عنه حاجه لا بيتصل ولا بشوفه ودا قالقنى مش حابب أروح هناك أعصابى بتتعب أنا بقعد هناك بس عشانه

تنهد شريف بإرتياح : لأ اطمن عليه

نظر له ليث مطالباً استفسار فأوضح شريف : إتصل بيا يسألنى عنك لأنك مبتروحش البيت وكان قلقان عليك قولتله إنك غرقان لشوشتك ف الشغل لأن جاسر مخنوق وواخد أجازه فبقى يتصل كل يوم يطمن منى عليك ومرضاش يكلمك عشان ميعطلكش

سأله بحده لم يستطع تخفيفها : ومتصلش بيا من الأول ليه؟

-يمكن خايف منك

إزدادت حدته : ليه بعض؟

-لأ بس بتبقى مخيف وإنت عصبى وإنت غبت فجأه قال أكيد فى مشكله وإنت أكيد متوتر فقرر ميحاولش يسألك خوفاً من رد فعلك

تحولت حدته لثوره مستنكره : إيه الكلام الفارغ ده أنا عايش ف الدنيا ومستحمل البلاوى اللى حواليا عشانه متمسك بعقلى عشان أفضل أحميه بشتغل عشان أأمن حياته وهو خايف من رد فعلى عشان بيطمن عليا

حاول شريف تهدئته بالمنطق : عز مش زيك ياليث هو ضعيف وجبان حبتين وبيعملك ألف حساب وللأسف أغلب الوقت بيشوف الوش الخشب بتاعك

زفر ليث الهواء بضيق قبل أن يختنق : أعمل إيه إذا كنت عايش ف السرايا الصفرا

-طب إهدى وروق

-أروق إيه بس

حينها صدع رنين الهاتف فنظر له ثم أغلقه وتأفف فرفع شريف حاجبيه متعجباً : مين اللى قفلت ف وشه ده

فأجابه بغلظه : دى الهبابه بنت خالة جاسر

-طب معلش

-تصدق الكوارث اللى بتقايلنى كوم ودى كوم دى بجحه بجاحه بتهدد عينى عينك ولا بيهمها الله يكون ف عونك يا جاسر كان له حق يتخانق معايا عشان قولتلها إنه شريكى

فعاتبه بضيق : مهو كان مخبى عشانها هى وأبوها

تنهد ليث بضيق لشعوره بالذنب وحاول توضيح موقفه : أعمل إيه فضلت تطاردنى وتقرفنى لحد ماطقيت وجتلى ف توقيت كنت على أخرى وزهقت وقولتها إبن خالتك شريكى اعتقينى بقى والصراحه ندمت بعدها لأن أنا كنت بعرف أديها على دماغها لكن جاسر متقيد بوالدتها اللى مفتكرتهوش إلا اما عرفت إنه غني

إمتعض وجه شريف : أنا الست دى مبتنزليش من زور

فهد: ولا أنا بس للأسف فيها شبه كبير جداً ف الشكل والصوت من والدته الله يرحمها ودا بيتعبه نفسياً لما تقعد تبكى وتشكى

شريف: بس ست مستفزه قالها إتطلقى وأنا هكفيكى إنتى وإبنك رفضت فاكره انها لو إتطلقت جوزها هيحرق قلبها بالولد ولا هيفرق معاه انه ابوه

فهد: أبوه دا زباله ونتن لو لقى نفسه هيدفعلها نفقه وفوقها مصاريف إبنه مش هيستحمل ولو رماله جاسر قرشين هينسى الواد وأمه

شريف: هى كمان مش عاوزه تحمل لقب مطلقه

فهد: والله أنا مش مقتنع بالفيلم دا كله مهى متجوزاه طول عمرها ومحدش سمعلها حس إيه بقى بوبع دلوقتى

شريف: يمكن ملقتش اللى يسندها وأما جاسر بقى له سلطه لجأتله مع إن بصراحه أنا مش مقتنع زيك سبحان الله مبرتحلهاش مع إن أختها الله يرحمها كانت ملاك ماشى عالأرض

فهد: آه والله كانت بلسم الله يرحمها متفهمش دى ودى إخوات إزاي

شريف: عادى ماهى أمك وخالتك إخوات

تغيرت ملامح وجه ليث لكهل يحمل هموم الجبال فعض شريف لسانه وتأسف له كثيراً فلم يكن يقصد وهو يعلم ذلك

-إنت بتتأسف على إيه مش دي الحقيقه، كانت أول ست تدمرنى

شريف بندم: بس يا إبنى مش كل الستات وحشه

فهد بغضب: كلهم زفت

طرق بالباب أوقف حديثهما ودخلت فرح بوجه ممتعض فإستغفر ليث لكنها لم تهتم لردة فعله فهو دائم العبوس وألقت عليه ما أتت من أجله

-فى واحده بتسأل على حضرتك بره

فهد بضيق: إسمها إيه؟

-والله أنا مش شغاله ف السجل المدنى حضرتك

فهد بغيظ: يابنى آدمه مش تسأليها عشان أعرف

-منش سكرتيره ودى مش وظيفتى عن إذنك

نظر إلى شريف وأشار بإثرها بذهول : إيه ده؟!

كبت شريف ضحكته بصعوبه فتمتم ليث بغيظ : الله يسامحك يا جاسر لولا وعدى الأهطل ليك كنت رفدتها

نعم لقد تواجد الليث الغاضب مع التيس الأهوج لذا لا تحاول فهم سير الأمور بينهما ويبدو أن فرح تعبث بعمرها وقد لاحظ شريف ذلك فحاول تهدئته

-فرح جدعه وبنت حلال

-أوي أوي انت هتقولي بس اموت واعرف انهي غبي سماها فرح دي كان المفروض يسموها نكد، ندب، حزن

حين وجده يعقب بحده ساخره حاول توضيح موقفها حسب إعتقاده : يمكن لأن أول مره اتقابلتوا مكنتش تمام

-من أول ما شوفت خلقتها وهيا مقلوبه

أحس أن ليث لا يتذكر حين إصطدم بها : لأ الظاهر إنك مش فاكر

قضب جبينه متعجباً : فاكر إيه؟!

قص له ماحدث منذ أن إصطدم بها وأسكب عليها القهوه الساخنه دون إعتذار حتى شكوتها وزميلتيها عنه بأنه يمارس الرزيله بالمرحاض فإتسعت عينا ليث

-دى عيله مخها شمال ومحششه طب إفرض كان حد تاني غيري

-معتقدش إن حد هيعمل اللى عملته إنت

تأفف بضيق ثم تذكر أن هناك من تنتظره بالخارج : أنا هقوم أشوف مين التهمه اللى بره دي كمان

-طب إستغفر ربنا كده وروق

-أستغفر الله العظيم، اللهم لا إعتراض

خرج ليجد ناني فأغمض عيناه بيأس هل أقسمت كل النسوة على قتله أم ماذا لما لا يفهمن معنى الرفض

وقف أمامها : خير

فاجابته بغنج لا يتناسب مع عمرها : وحشتنى

-وحش لما يلهفك ها غيره

جلس أمامها فيبدو أن الحوار سيطول فجلست أمامه تُظهر ضيقها : جرى إيه ولا أنا مشبهش ست ميرا

-لأ من الناحيه دى إطمني انتو الإتنين نفس العجينه الزباله

عادت لدلالها المقزز : إخص عليك بقى أنا زى المفعوصه دى

-لأ فشر إنتى خبره برضو

لم تنتبه لسخريته اللاذعه فهذه الإهانه مدح لها فمالت إلى الأمام بعينان تلمعان بأمل : والخبره دى كلها تحت أمرك

إبتسم بجانب فمه : إنتى متاكده؟

إزدادت لمعة عيناها وأجابته بثقه : أيوه طبعا

نهض وأشار لها بإتباعه : طب تعالى ورايا

نظرت حولها : هنا!!

إستدار لها : لأ ف مكتبى عشان نبقى براحتنا

-طب ما نروح فيلتك

-لأ

نهضت خلفه تعاتبه : إخص عليك بقى تاخد فيلا لوحدك ولاتعزمنيش

لم يجيبها لكنها لم تتراجع وظلت خلفه حتى دخلا المكتب فأغلق الباب وإستدار ينظر لها بعينان مخيفه

-بقى يا قرشانه لسه فيكى حيل تُعُطى هه اللى زيك حنطوهم من زمااان وإنتى فاكره نفسك نُغه

-إيه طريقتك دى

-طريقه إيه إنتى لسه شوفتى حاجه بما إنكم بقر ومبتفهموش لغة اللسان نجرب لغة الحزام

خلع حزامه ولف جزء منه على كفه ثم قبض عليه وإقترب منها ببطأ جعل عيناها تتسع شيئاً فشيئاً وعجز لسانها عن السؤال عما ينتويه وصوتها كتمه الخوف فلم تستطع الصراخ.

لكن مع أول ضربه تحرر صوتها صارخاً بأعلى ما لديها

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status