LOGINلقد جمعتهن أحزانهن فأصبحن سندا لبعضهن البعض تحملن مشقة الحياه لكى يتحررن من كم الألم الذى يعانين منه فقد فقدت كلا منهن حقها بالحياه الكريم لا شهاده لا مال لا مهنه لا .... أمان
فهل يستسلمن؟ لا .. لن يفعلن فصبحتهن سويا قوه دفعتهن للتحمل. يعانى الرجل ليقتات رزقه ويُعيل عائلته فما بالك بفتاة وحيدة لا سند لها وعائلتها التي من المفترض أن تصبح عونها هى نفسها علتها ورغم قناعتها بقدرها إلا أن لا أحد عطف على حالها سوى من عانت مثلها. ❈-❈-❈ إنتهى يوم عمل مرهق وغادرت الفتيات إلى منزلهن ومعهن زيزي التى قررت أن تصبح صديقه لهن بعد أن إكتشفت حقيقة حسام بفضلهن وبدأن بالثرثره عن ميرا - بقى ياستى ميرا دى بتحب ليث بيه من زمان وكانت بتنط هنا كتير والكل قال هيتجوزوا وف يوم بليله بقت مرات عز بيه إزاى؟! الله أعلم رفعت يديه فى الهواء بعدم فهم فسألتها شهد : دا إيه الجنان ده بس هو مش عز بيه دا حسب ما سمعت أخو ليث بيه الصغير ولسه بيدرس أومأت لها زيزي بالإيجاب : أيوه ولسه متخرج من قريب ومحدش فاهم دا حصل إزاى هيا بتقول إنه ميت ف هواها وخطبها من أبوها وليث بيه مقدرش يكسر بخاطره أصل عز بيه دا عنده بالدنيا كلها فرح بإنفعال: وأما هو بيحب أخوه أوى كده مايسيبها ف حالها زيزي: ياختى قولى هيا اللى تسيبه ف حاله شهد: إهيه طب هيا عاوزه إيه منه مش إتجوزت زيزي: فراغة عين بعيد عنك عاوزه تكوش على كله والظاهر ليث بيه جاب أخره ورنها العلقه التمام شهد: تستاهل دى قليلة الحيا هند: بس ليه مرفضتش عز بيه مادامت عينها من أخوه زيزي: أصل أبوها شديد قوى ومتقدرش تعارضه وهو وافق على عز بيه عقبت شهد ساخره : لأ واضح إن أبوها شديد أوى بلا خيبه دى عيله عيارها فالت ملقتش اللى يربيها ظلت فرح تستمع لهن بضيق حتى فاض بها : يخربيت دى على دا بلا قرف كلهم زباله معندهمش دم تعجبت زيزي من ثورة فرح المفاجأه وكادت تسألها عن السبب لكن شهد أمسكت بمعصمها وأشارت لها بالرفض لتمنعها عن السؤال فغيرت موضوع الثرثرة ❈-❈-❈ باليوم التالى سافر جاسر برحلة عمل لثلاثة أيام مما جعل شهد فى حالة ضيق حتى اليوم الثالث حين علمت أنه سيعود برحلة جويه مساء اليوم. فجلست بشرفة منزلها تنظر للسماء شارده وهند وفرح جالستان معها يشاهدانها بحزن على قلبها الذى تعلق بالسراب. أشارت شهد نحو السماء : شايفه الطياره اللى معديه دى أجابتها هند بإهتمام : مالها؟ - تفتكري هو فيها؟ فعقبت فرح بضيق : ليه هو المطار مفيهوش إلا طياره واحده يمكن تكون جايه من بلد تانيه وراحه بلد تانيه السما واسعه والطيارات كتير فقضبت شهد حاجبيها بضيق : إيه الإحباط ده؟ - خفى من جو الأحلام ده لتلبسى ف الحيط - براحه عليها يافرح وعالعموم هيا مش هتلبس ف الحيط إبتسمت لها شهد بإمتنان : حبيبتى يا نونو فتابعت هند ساخره : عشان هيا لبست أصلا هند بغيظ: آه يا جزمه قهقهت هند بمرح وركضت إلى الداخل وتبعتها شهد تتوعدها بالعقاب فحركت فرح رأسها بيأس منهما ونهضت ثم أغلقت باب الشرفه وتبعتهما لتجد هند تستغيث بها من شهد التى تدغدغها حتى كانت تختنق من كثرة الضحك. وقبل أن تتدخل فرح سمعن صوت زوجة والد شهد وهى تصرخ فيهن بأن يصمتن فأغلقت هند فمها بيديها وأغلقت فرح الإضاءه وتدثرن سريعاً لم يواتي النوم جفني شهد حيث شردت بذكرى ذاك اليوم حين رأته لأول مره فبعد أن إنتهت كل المقابلات فقد تفاجئت الفتيات أنه لم يضعهن بالنظافه. فقد وضع شهد مع شاب مع مساعدين الشيف وجعل فرح وشاب آخر يعملان كناديلين ومن تقدم النظافه جعله شريك عمل لهند فنظرن إلى بعضهن بسعادة بالغه فقد نالت كلا منهن ما رغبت به وأقبلن على التدريب بحماس كبير. تم توزيع ملابس عمل موحده على الجميع ثم تجمعوا بالباحة الخلفية للمطعم حيث وُضعت عدة طاولات وكراسي وأدوات متعددة لتدريبهم على العمل وتحمس الجميع. وحاولوا أن يظهروا أفضل ما لديهم بعد أن أخبرهم المدعو (أحمد) بأن يحاولوا التأقلم على المكان سريعاً وأعطى كل منهم مهمه صغيره حتى يأتي المدرب. وإذا بذلك السمج الذى ظهر قبل إجراء المقابلة ليخطر الفتيات الثلاث أنهن أول من سيجري المقابلة ولم تخفى عنهن نظراته المحتقرة لهن. توقف أمام شهد ينظر إلى ما تفعله شذراً : إيه دا إنتى فاكره نفسك بتفتى عيش للفراخ اللى أمك مربياهم عالسطح إحنا ف مطعم راقى قطع عيش الفته تبقى متساويه ومتحمصه كويس الشيف مش هيسيب الطبخ ويعدلك شغلك أنا قولت من الأول إنكم متنفعوش تمتمت هند بهمس إلى فرح التى تقف بجوارها : يالهوي إيه ده فرح بضيق: دا بينه صاحب المطعم وهو اللي هيدربنا هند: مخلوش ليه اللى إختارنا ف المقابله يدربنا دا شكله بيفهم وذوق مش الحزن ده فرح: حظنا بقى رغم التوبيخ الذى تعرضت له شهد لكنها لم تستطع ألا تنضم لهمسهما : بس دا يبقى صاحب المطعم ده إزاي دا كبيره البواب فرح بتحذير: ميخصناش شهد بهيام: إزاى بس مشوفتيش اللى قابلنا طب بذمتك شوفتي راجل زيه فرح بإنزعاج: الرجاله زى الهم عالقلب تدخلت هند : لأ بس شهد عندها حق دا مش من الأشكال اللى وردت علينا ومش عشان شياكته دا حتى لو مهلهل له هيبه كده غريبه شهد : قصدك موز فرح بغيظ: الله يخرب ببتك اسكتى هتفضحينا صمتن لينتبهن إلى حديث هذا الأرعن : هتدربوا إسبوع ف العاده بيبقى التدريب اسبوعين بس إحنا داخلين على موسم وفى ضغط شغل دا تحدي ليكم عشان نشوف قدراتكم تستاهلوا ولا لأ ولو إنى معتقدش إن فيكم أمل المهم الإسبوع ده هتاخدوا أجر رمزي وأول الشهر هيبتدي شغلكوا وتمضوا العقد براتب تقبضوه آخر الشهر - يعنى الإسبوع ده قاطع حسام إستفسار أحد الشباب بضيق واضح : آه قولنا تدريب إحمدوا ربنا إننا هنديكم حاجه أصلا المفروض انتوا اللى تدفعوا مش كفايه هندربكم ببلاش تمتمت شهد بحنق : يخربيت لسانك السم إنتشر تعبير منزعج بين الجميع لفظاظة حسام بالتعامل معهم لكن صوت جاسر الرزين جعل الجميع يديرون رأسهم بإتجاهه - أعتذر ياجماعه عن التأخير ثم صمت حين تفاجئ بوجود حسام : إيه دا إنت سايب شغلك وبتعمل إيه هنا يا حسام - بنصحهم رفع حاجبيه مع بسمه ساخره : لا والله طب من باب أولى إنصح نفسك على شغلك اعترض حسام: بس - نعم صوت جاسر الحازم الذى قاطع إعتراضه أخرسه تماماً : ولا حاجه فتمتمت شهد متشفية : أنا قولت آخره فراش لاحظ جاسر وجوههم العابسة فأدرك أنهم تعرضوا للسان حسام المزعج : أعتذر لو كان حسام ضايقكم بحاجه لم تتمالك شهد نفسها حين صدع صوتها بغضب : دا لطخ فنظر لها جاسر بحاجبين مقتضبين يعترض على غضبها : أفندم تدخلت فرح لتنقذها فلم يكدن يعملن حتى يطردن : قصدها إنه كلامه ناشف شويه - لو دا زبون هتعملى إيه؟ أجابته شهد بإمتعاض : هعصر على نفسى لمونه واستحمله لحد ما يمشى - برافوا عليكى تخيليه زبون غتت أنا مش عاوز مشاكل بين طقم العمل هنا إحنا شغلنا بيعتمد على التعاون سلسله واحده لو فكت حلقه هتنقطع السلسله عشان كده المشاكل الفردية تنسوها تماماً بس دا مش معناه إن فى حق بيضيع أنا موجود ومستر شريف موجود أى مشكله هنسمعها ودلوقتى نبتدى التدريب تهلل وجه شهد وسألته بحماس واضح : هو حضرتك اللى هتدربنا؟ - أيوه - صلاة النبى أحسن دا بينه هيبقى تدريب عسل حاول إخفاء بسمته فوجهها الطفولى المتحمس يدفعه للضحك : الحماس حلو بس ياريت يستمر معانا بدأ التدريب وقد كان جاسر محق كعادته بإختيار المناسبين للوظائف وأحب هؤلاء المستجدين العمل معه لسلاسته بالتدريب وتعامله الودود معهمحين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو
تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا
إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا
أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين
- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك
حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر







