ログインكانت شهد أكثر من إستمتع بهذا التدريب فقط لأنها ترى جاسر بصوره مستمره ولم يخفى إعجابها عن صديقتيها بل عن الجميع ما عداه فعيناها ووجهها يكشفان بوضوح ما تشعر به تجاهه لكن فرح كانت تحاول جاهده إثناؤها عن هذا الإعجاب خوفاً على قلبها من الألم.
شهد بهيام: مستر جاسر دا حاجه تانيه فرح بضيق: سيبك منه الرجاله هم اعترضت شهد: مش كلهم زى أبوكى فرح بسخريه: لأ زى أبوكى إنتى تدخلت هند سريعاً معاتبة : ليه كده يافرح فإنتبهت فرح لما تفوهت به : يوووه يقطعنى يا شهد إنتى عارفه إنى مدب والنبى ما تزعلى وبعدين الحال من بعضه تنهدت شهد بحزن وأومأت لها ثم أشغلت نفسها بالعمل لكن لم يخفى عن هند وفرح إختفاء الحماس بل الحياه من عينا شهد فجأه كما لاحظ جاسر تغيرها. ورغم أنه لم يبدى أى تأثر لكنه يشعر بالضيق فلا يليق بمشاكسه مرحه مثلها الحزن. لقد مر اسبوع التدريب سريعاً بفضل حماسها ومرحها لقد أحبها الجميع وها هى ستبدأ عملها الفعلى بالغد لكنها حزينه لذكرى مؤلمه أحيتها كلمات فرح كما أنها سترى جاسر مرات أقل بكثير من التدريب. غلب النوم شهد وملامح وجه جاسر تداعب خيالها ❈-❈-❈ حين بدأت الفتيات الثلاث العمل وفقا لتوجيهات جاسر وكن سريعات البديهه متحمسات للنجاح بوظائفهن مما جعل حسام يزداد حقداً فلقد كان خيار جاسر لهن موفقاً كما أن ميرا التى أسرع بالشكوى لها لم تستطع طردهن وإدعت أنها لم تجد الفرصه للحديث مع ليث كان أمر تعيين الفتيات الثلاث صدمه لحسام الذى ظن أنه سيتم إختيار الفتيات الراقيات الجميلات اللائى رأهن يتقدمن للوظائف. لكن جاسر إختار تلك الفقيرات البائسات وخيب رجائه فى إيجاد صيد جديد يستنزفه ففريسته الحاليه بدأت تزعجه وتطالبه بالإيفاء بالوعود التى أوهمها بها لتقع بين يديه. كما أنها لم تكن كما توقعها ستغدقه بالمال لكن إتضح بعد فوات الآوان أنها فقيره معدمه كحاله فقط ظن والدتها تنام على الكنوز بما أنها مربية ليث لكنها ولسوء حظه إمرأه خلوقه ذات مبادئ وإبنتها (زيزي) رغم سقوطها بفخه لكنها لم تستغل مكانة والدتها لدى ليث بأى صوره. ولم تكن لتفعل مهما حاول فوالدتها ترفض ذلك بشده لذا إستكفى مرغماً براتبها البسيط الذى يخدعها لأجله وظن أنه سيجد خلاصه منها بالوافدات الجدد. لكن جاسر دمر أحلامه الورديه فلم يستطع الإعتراض لكنه لن يصمت فركض إلى مدير المطعم السيد(شريف) يعلن عن سخطه من سوء إختيار جاسر لهذه الفتيات فعنفه شريف لتدخله فيما لايعنيه. فجاسر يدير أغلب شئون المطعم وقد كان السبب الرئيسى بالنجاح الذى وصلوا إليه فغادر حسام وهو يحترق غيظاً وإلتجأ إلى حليفته التى يظنها ذات تأثير قوى مما يسمعه من شائعات عن علاقتها بليث. رغم وجود أقاويل تخالف ذلك عن كون ليث يمقتها لكنه أحمق يبحث عن سلطه تمكنه مما لن يناله قط ❈-❈-❈ إستيقظت شهد باكراً عيناها تكشف عن سعادتها وقفزت بالفراش لتوقظ الفتاتين اللتين نهضتا متأففتين من إزعاجها لكنها لم تبالى أرادت الركض إلى المطعم بأسرع ما لديها لترى جاسر الذى. حين وصل كان الجميع يتعامل معه وكأنه لم يغب فهم معتادون على ذلك وحتى العمال الجدد لم يهتموا فما شأنهم به ماداموا يعملون ويتقاضون رواتبهم. لكنها كانت مشتاقه له كثيراً فلم تعى ما تفعل حين أسرعت إلى مكتبه وعيناها تكاد تبكى لرؤيتها له مجدداً فسألها متعجباً. - مالك يا شهد إنتى كويسه؟! أومأت له بقوه ولم تستطع التحدث فسألها مجدداً : أومال مالك زى اللى هتعيطى كده ليه؟! - إنت كويس؟ رفع حاجبيه بعدم فهم : نعم!! لكن قبل أن تسترسل بغبائها دخل شريف مهللاً : وأخيرا هل هلالك بعد كده سفر ليث وخليك إنت انا بيجيلى العصبى وإنت مش هنا - بعد الشر عنك إنتبه شريف لوجود شهد فنظر لها معاتباً ووجه حديثه لجاسر : على فكره أنا زعلان من شهد أوى قضب جاسر جبينه ثم نظر إلى شهد بحده : ليه عملت إيه؟ فاجابه شريف بضيق : من يوم ما إشتغلت هنا والطباخ بيمدح فيها موهوبه وشاطره وبتتعلم بسرعه بس من كام يوم كده وهيا مش عجبانى والطباخ بيقولى سرحانه ومش مركزه خيم الصمت وأنكست شهد رأسها بخزى فأشار جاسر إلى شريف ليغادر ثم جلس وأشار إلى شهد بالجلوس - شهد أنا أول يوم إشتغلتى فيه هنا قولت إننا عيله واحده فاكره أومات له بصمت وبدأت تفرك يديها ببعضها لكن جاسر لم ينتبه لتوترها وتابع بهدوء : لو فى مشكله عندك أقدر أساعدك فيها فأنا كلى آذان صاغيه - مم مم مفيش حاجه تلعثمها جعله يدرك إرتباكها ويعتقد بوجود مشكله فعليه : أومال التوهان اللى بقيتى فيه دا إيه؟ أى تقصير منك هيأثر على المطعم كله أسرعت بالإعتراض لكى لا يظنها مهمله : لا مفيش تقصير - أومال إيه اللى سمعته من شويه ده - لا خلاص كله تمام مادومت رجعت بالسلامه عيناها التى تنظر له بإشتياق إتسعت فور أن أدركت ماقالته بينما ظل هو متجمداً يحاول إستيعاب ما تقصده وقبل أن يستفسر وجدها تنهض سريعاً وإستأذنت وخرجت قبل أن يتمكن من التفوه بحرف. لكنه ظل ينظر بإثرها وهناك إحساس غامض يتسلل إلى قلبه ينشر الدفئ به بينما ركضت شهد إلى المطبخ تحاول أن تنسى ما قالته ببلاهه مطلقه لكن وجهها الأحمر لفت إنتباه هند فأسرعت نحوها ومالت هامسه - مالك؟ - شكلى عكيت قودامه - لهو إنتى روحتيله المكتب أومأت لها بصمت فزوت الأخرى جانب فمها بضيق : إيه يعنى إترفدنا كده ولا إيه؟ - لا متقلقيش لو هيعاقب حد يبقى أنا - وهو إحنا هنسيبك - بطلى هبل لازم تفضلو ف الشغل حتى لو إترفدت أنا إحنا ما صدقنا إقترب زميل لهما بالمطبخ يدعى (صالح) هامساً : ركزوا ف شغلكم عشان النهارده فى ضغط كتير والطباخ على أخره خصوصا منك إنتى يا شهد فعادت كلا منهما إلى عملها سريعاً فى حين كانت فرح بالخارج تقوم بعملها ورأت ليث مجدداً فأحست بالضيق. لكنها أخفت ذلك بفشل زريع وبدأت بخدمته بمنتهى الجديه مما أثار فضوله نحوها فكل من يعمل هنا يتملقه .. تبدو جديده ولا تعلم من يكون كما أنها عابسة بشكل مخيف يكاد جبينها أن يتشقق من شدة عبوسها. إنها واجهه سيئه لمطعمه رغم أنها تنفذ عملها بمنتهى الإحتراف لكنه قرر التحدث مع جاسر بشأنها هذا الوجه الغاضب لا يليق بمطعمه الفاخر. لكنه قرر أن يؤجل هذا الحديث ليومٍ آخر فجدول أعماله مزدحم اليوم فمنذ أن ضرب ميرا لم يعد إلى المنزل وسكن بمنزله الخاص التى إشتراه حين بدأ يربح مطعمه الأول فلا يعلم ما قد يحدث مستقبلاً -خاصه- بوجود أفعى كزوجة والده الأحمق.حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو
تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا
إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا
أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين
- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك
حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر







