Share

الفصل السادس

last update publish date: 2026-06-03 04:32:40

لم تتعلم ميرا مما حدث سابقاً من اهانة جاسر الموجهة لها بصورة غير مباشرة عبر صديقتها الحمقاء والتي كشفت امرها وضاعت اسطورتها البلهاء عن عشقها مع ليث امامها ولولا انها تضع يدها على ما يذلها لأصبحت في موقف لا تحسد عليه

وذلك حين ارسلت صديقتها للعمل في المطعم بتوصية مباشرة منها لكن جاسر رفضها بسخرية وحينها أسرعت تلك الفتاه بالعودة لها، توبخها لما تعرضت له من مهانه فقد كانت تمنيها أنها ستعمل بالمطعم كعين لها تخبرها بكل الخبايا والأسرار.

تراقب الجميع خاصه ليث فرغم أن هذا المطعم واحدا من سلسلة مطاعم إلا أنه الفرع الرئيسى الذى يتواجد به (ليث) بكثره كما انها ستكون فرصه لتلك الفتاه لتستدرج (جاسر) لعشقها ويصبحا قوه بجبهة (ميرا) فجاسر أقرب شخص لليث وأمين سره

تلك الحمقاء تظن أنها أذكى من الجميع لا تعلم أن (ليث) يمقت حتى رؤيتها وجاسر يحتقرها تلك الغبيه التى ظنت أنها بوجودها بمنزل (ليث) فقد أصبحت ذات سُلطه لا تعلم أنها بلا أهميه لأى منهم لا (ليث) ولا (جاسر) ولا حتى زوجها (عز) الأخ الأصغر لليث الذى دوما ما ينسى وجودها.

وكيف يتذكرها وهى الفتاة التى أُجبر على الزواج منها دون أن يعلم من تكون

مر بهما عز وكأنه لا يراها فنظرت الأخرى لها تزوى فمها ساخره : مش دا جوزك اللى ميت ف هواكى

- أيوه هو عاوزه إيه

اجابتها بسخط لم تستطع إخفائه لكن الأخرى لم تبالى بسخطها وتابعت سخريتها الواضحه

- لأ واضح إنه ميت ف دباديبك دا حتى صباح الخير مقلهاش هه قال إيه

ثم أصدرت صوتا بجانب فمها يعبر عن إستهزائها : دا مبصش ف خلقتك وهو معدى لأ الظاهر إنك مسيطره فعلا بس إنتى مش غلطانه دا أنا اللى ستين غلطانه إنى صدقت عيله تافهه زيك

إتسعت عيناها غضبا : انتى اتجتنتى بتهنينى انتى متعرفيش أنا

قاطعتها سريعا فقد ملت غرورها الأرعن : اتنيلى على خيبتك وبطلى النفخه الكدابه دى وايدك على خمس آلاف جنيه

نسيت غضبها وقضبت حاجبيها متعجبه : بتوع ايه؟!

- تحملى اهانة جاسر وفوقهم ألفين

إزداد تعجبها : ليه؟!

- عشان طولة لسانك وكلمه زياده هيبقو تلاته

رفعت ذقنها بكبرياء ساخر : هه وأنا إيه اللى يجبرنى على كده

نظرت لها بقوه : اللى يجبرك إنك لو مدفعتيش هسيحلك ف النادى والكل هيعرف كدبك وهروح لليث واقوله على كلامك وخطتك

حركت رأسها بعنف رافضه تصديق تهديدها : انتى كدابه متقدريش تعملى كده

- وإيه اللى هيمنعنى

برودها ولا مبالاتها وتحديها الواضح جعلها تلعب بورقتها الرابحه لتأمن مكرها : اللى هيمنعك إنك لو مخرستيش هبلغ باباكى إن بنته المصون متجوزه البادى جارد بتاعه ف السر

شحب وجهها حين أدركت أن(ميرا) تعلم بأمر هذه الزيجه السريه لقد وافقت خطة (ميرا) لكونها قد تصل إلى جاسر وتتخلص من زوجها السرى قبل أن يكتشف أباها.

الأمر فهو يصر على تزويجها بإبن شريكه وزوجها يرفض أن يساعدها الأحمق يريدها أن تواجه الإعصار وحدها وقد ذكرت خطة(ميرا) أمامه فوافقها لأن صديقه يعمل حارس أمن بأحد المنشئات الهامه وأخبره ذات مره أن جاسر لديه سلطه كبيره وأموال خفيه.

فوافقت وهى تظن أنها ستوقع بجاسر لأن غرورها الأعمى هئ لها ذلك وكذلك زوجها الأحمق الذى أراد لها أن تتزوج بآخر وهى معه ليظل يبتزها بالأمر ويأخذ منها مالا بلا عدد.

وهذا ليس سيء مقارنة بغبائها لأنها وافقته بسعاده لأنه أخبرها أنهما سيتناصفا المال سويا وستتخلص من تسلط أباها الذى لا تعلم أنه فقط يخاف عليها من أمثال زوجها السرى

ولهذا تراجعت عن تهديدها وخرجت غاضبه فقد فشلت أن تغوى (جاسر) وكيف لها أن تفعل هذا وهو تقريبا طردها قبل أن يتحدث معها بشيء كما فشلت فى إبتزاز (ميرا) ولم تتحصل منها على فلس واحد.

بينما تنفست (ميرا) الصعداء حين تخلصت منها

وشكرت الصدفه التى جعلتها تعلم بأمر هذه الزيجه حين إجتمعت بصديقاتها وتسللت الأخرى من بينهن لتجيب الهاتف بصوره مريبه فسألتهن ميرا

- هيا مالها؟

- اصلها بتكلم حبيب القلب

- ايه ده هى بتحب

- انتى مش عايشه ف الدنيا دى اتجوزت كمان

- إيه الواطيه معزمتنيش طب والله

قاطعتها إحدى صديقاتها موضحه : عندك إيه ياماما لدرجه دى سى ليث واخد عقلك

- ومال ليث بالموضوع

- اصلك مشغوله بيه لدرجة انك مش دريانه باللى بيجرى حواليكى

- مش فاهمه

- دى متجوزه عرفى

- إيه

- البادى جارد بتاع باباها

- آه مز إبن الإيه بس واطى عينيه زايغه وهيا مش مصدقه إنه ممكن يبص بره مع إنها واضحه أوى

- مغروره أصلها وغبيه

- سيبك منها خلينا فيكى إيه آخر مغامراتك مع ليث

بدأت تسترسل فى نسج أكاذيب حمقاء أمامهن كالعاده عن غرام ليث بها وهن تصدقنها وهى تطلعهن على قصص وهميه

مر طيف بجوارها فإنتبهت وتبعت زوجة والد عز التى كانت سببا أساسيا فيما وصلت له(ميرا) وإجبارها على تلك الزيجه لقد خدعتها تلك الشمطاء حين كانت بالمنزل وإدعت أنها تاهت به وسألتها

- هيا أوضة ليث أنهى واحده ؟

أحست الأخرى أنها تخطط لأمر ما فاشأرت لها إلى غرفة عز : ليه ياحبيبتى عاوزاه ف حاجه اندهولك

- لأ بعدين بقى

وظنت ميرا نفسها ماكره خدعتها لتنفذ خطتها بينما الحقيقه أنها أكبر مغفله

تنهدت ميرا بضيق لتلك الذكرى فقد كانت غبيه حين لم تنتبه للفارق بين جسد ليث وجسد عز علها كانت نجت بنفسها من تلك الزيجه التى جعلتها سخريه بين صديقاتها.

وتأكدن من كذبها بشأن علاقتها مع ليث لكنها إستطاعت خداعهن مجدداً والإدعاء بأنها وافقت على عز لأنه يعشقها ووالدها وافق عليه ولم يستطع ليث منع تلك الزيجه لأن عز بمثابة إبنه وليس أخاه فقط.

وقرر التضحيه بقلبه من أجل عز الذى هدد بالإنتحار إن لم يتزوجها ورغم أنها زوجته الآن لكن قلبها مازال ملك ليث الذى مازال عاشقاً لها.

تلك الحمقاء لو تعلم مكانتها الحقيقه لإختفت بحفره تحت الأرض فلا عز يعترف بوجودها ولا ليث يأبه بشأنها لكنها مغروره عمياء تحيا بكذبه كبيره

ياترى هيجرى ايه تاني مع دنيا المجانين دي

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث عشر

    لجأ ليث لجاسر فقد كاد ينفجر غيظا مما يحدث : أنا هتجنن يا جاسر- اهدى بس هتتحل- تتحل إزاى بقولك كتبو الكتاب بقت مراته الحيوانه بتنتقم منى عشان رفضتها هتدمره أنا عارف عز مش أد خبثهاقضب جاسر جبينه : مش عارف حاسس إن فى حاجه غلط- حاجه غلط دى الغلط نفسه ماشى على رجلين- يا إبنى إنت اهدى خلينا نفكر صح انت بنفسك بتقول إنها لما شافت عز لما صحى إتصدمت ولما كتبو الكتاب صرخت وأغمى عليها وكانت غايبه طول الوقت - أيوه- يبقى هيا كانت بتخطط لحاجه ولبست ف الحيطقضب جبينه مستفسراً : حاجه؟ حاجة ايه؟!- مش عارف بس قولى عز عرفها إزاى- ولا أعرف أنا اللى غايظني إنه فضل مكتوم ولانطقش بحرف ولا حتى قام من مكانه- طب إهدى وأنا هفهم منهإلتقى جاسر بعز الذى شرح له موقفه من الأمر ومع كل كلمه قالها كانت صدمة جاسر تزداد : إنت أكيد بتهزر -أبداً والله يا أبيه دا اللى حصل بس وحياتى عندك ما تقول لأبيه ليثصرخ به جاسر معنفا : إنت غبى ياض يعنى عشان تهرب من تهزيقه تلبس ف جوازه ياغبى ومن واحده متعرفهاش لأ وأكبر منك وجوزاه بفضيحه كمان-أهو اللى حصلرفع ذراعيه للأعلى : يارب إلهمنى الصبرفرجاه عز بخوف : متقولوش والنبىصر

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني عشر

    عادت نانى إلى المنزل وإلتقت بميرا وكلا منهما تحمل مقتاً للأخرى لكنهما تتظاهران بخلاف ذلك فكما تظن نانى أن ليث يفضل ميرا بسبب الشائعات المنتشره حولهما فإن ميرا لن تنسى أن نانى سبب زواجها من عز جلست ميرا بالحديقه شارده نعم لقد إلتئم وجهها لكن قلبها يدمى ألماً لرفضه التام لها وغيابه الذى طال لكنها تدرك أن رغبتها فى تملكه من دفعتها للركض خلفه ووضع خطه تجبره بها على الزواج. ورغم أن تلك الخطه كلفتها الكثير فقد دفعت مبلغاً كبيراً لحارس بوابة منزل ليث لتستطيع التسلل ليلاً إلى داخل المنزل وصولاً إلى غرفة ليث وإتمام خطتها. حيث تسللت بهدوء إلى الغرفة التى ظنتها غرفة ليث، وأغلقت الباب خلفها بخفة وقلبها يقفز من فرط التوتر. ألقت نظرة سريعة نحو الفراش، ثم خلعت ثيابها الخارجية سريعًا وانزلقت أسفل الغطاء بجوار الجسد النائم، غلبها النعاس دون أن تشعر.ومع أول خيطٍ للصباح فتحت عينيها ببطء، لتجد من ينام جوارها مستلقيًا على بطنه، عارى الظهر، بينما أخفى وجهه أسفل الوسادة، وجسده يختبئ أسفل الغطاء.شهقت بفزع، ثم أطلقت صرخة مدوية هزت أرجاء المنزل بأكمله.وخلال لحظات، اندفع الجميع إلى الغرفة على صوت بكائها

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الحادي عشر

    تجمع العاملين أمام المكتب يسبقهم شريف الذى يطرق الباب بحده منادياً بإسمه وحين لم يجد منه رداً أمر الشباب العاملين بالمطعم بكسر الباب. فتدافعوا تجاه الباب الذى صمد لخمسة ثوان أمامهم حتى سقط محطماً ورغم هذا لم يكف ليث عن ضربها إلا حين أمسك شريف بيده ومعه أحمد لإبعاده عنها. بينما ركض حسام لمساعدتها على النهوض والهرب من هنا فى حين ظل باقى العاملين ينظرون بذهول إلى ليث فكيف له أن يضرب إمرأه عجوز بهذه القسوه لكن ليس جميعهم فقد تعرفت عليها زيزي وهمست بصوت سمعه من حولها فقط-تستاهل فنظروا لها متعجبين فزوت جانب فمها ساخره : دى مرات أبوه الحيزبونهحين علم موظفو المطعم من تكون الشمطاء المضروبه أومأوا جميعهم ثم غادروا المكتب بينما ظلت الفتيات الثلاث بلهاوات وسط هذا الجو العاصف. لكنهم تبعوا زملائهم وإستطاع حسام إخراج نانى من المكتب وتسلل بها من الباب الخلفى للمطعم وأحضر لها سيارتها وحين وجدها شبه فاقده الوعى ذهب إلى أحمد الذى ترك ليث وشريف بالمكتب وحدهما - بقولك أنا هروح أوصل الهانم، دى ضايعه خالص ومش هتعرف تسوق وليث بيه على آخره لو شافها دلوقتى تانى هيرتكب مصيبه- روح ياخويا ربنا يقدرك على ف

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل العاشر

    لم ينتظر جاسر يوماً آخر بل حمل مقتنايته وغادر دون أن يذكر وجهته وأغلق هاتفه وأصبح العمل على رأس شريف وليث الذى كاد يختنق لكن ليس بسبب العملسأله شريف : مالك بتنفخ ليه؟- المصيبه بنت خالة جاسر تعجب شريف فهى تطارد جاسر وليس ليث : مالها؟- كفرت سيئاتى سؤال عنه زال تعجب شريف وأومأ متفهماً : آه فهمت وقولتلها إيه - هقولها إيه ذهب ولم يعد - ههههه طب روق روق- أروق إزاى وأنا مش عارف أراضيه فين ومفيش وقت نهائى عشان أروح أدور عليهنبرته المنزعجه التى يغلفها القلق جعلت شريف يربت على كتفه ليهدئه رغم أنه هو نفسه يشعر بالقلق فليس من عادة جاسر الإختفاء هكذا-جاسر مش صغير متقلقش عليه-جاسر مكنش ف حالته الطبيعيه أما طلب أجازه وخدها فوراً وقافل تليفونه ثم إستنشق الهواء بقوه وزفره بحده فحاول شريف التحدث بالمنطق عله يهدأ من قلقه-متقلقش هو بس يهدى ويرجع ثم إن الأخبار الوحشه بتوصل أسرع من الكويسه يعنى لو بعد الشر حصله حاجه كنا عرفناتنهد ليث بضيق فسأله شريف : واضح انه مش جاسر لوحدهأومأ له بضيق : عزقضب شريف جبينه بقلق : ماله؟-مش عارف من يوم ما المحروقه اللى إسمها ميرا دى ماكانت هنا وأنا مروحتش البي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status