أقرب مما ينبغى

أقرب مما ينبغى

last updateLast Updated : 2026-08-02
By:  إسراء أحمد Completed
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
4 ratings. 4 reviews
94Chapters
3.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

> لم تكن تعلَم أن دخولها إلى مقر شركة "الفريدة" سيعيد ترتيب حياتها بالكامل. > هي "رانيا".. ذكاء حاد، سرعة بديهة لا تُخطئ، وروح مرحة تكسر أعتى قواعد الجمود. > وهو "كريم".. المدير التنفيذي الذي يُدير عالمـه بمسطرة من الصرامة والهدوء الذي يسبق العاصفة. > كان المفترض أن تكون مجرد موظفة جديدة تلفت الأنظار بكفاءتها، وكان المفترض أن يظل هو المدير الذي لا تصله المشاعر.. لكن حين تتشابك المواقف، وتلتقي التناقضات، تتقلص المسافات تدريجياً ليتجاوزا خطاً لم يحسبا له حساباً. > ولكن، ماذا يحدث عندما تتلاشى الحدود تماماً؟ > حين تتحول الرومانسية الهادئة إلى مواجهات عائلية عاصفة، ويظهر من الماضي سرٌّ يقف صامتاً بينهما في منتصف الطريق؟ > أحياناً.. لا تأتي الخلافات لأننا ابتعدنا، بل لأننا أصبحنا أقرب مما ينبغي!k

View More

Latest chapter

More Chapters

reviews

Miraa Ma
Miraa Ma
القصه مصريه وحلو بس مش لازم التكرار كل شويه بالعاميه دي
2026-08-03 05:19:33
0
1
mino alaa
mino alaa
نزلت كامله ولا لسه؟
2026-08-01 01:56:15
1
1
اهسنيه باك
اهسنيه باك
الفصحى افضل انا وحدة لا افهم اللهجة المصرية
2026-07-27 02:09:00
2
0
کْوٌکْيِّ🍫
کْوٌکْيِّ🍫
بتمنى لو كانت القصة بالفصحة موفقة يارب
2026-07-17 20:20:24
3
2
94 Chapters
أشباح الماضى فى الممرات
نزلت رانيا من البرج وهي تشعر بإنها حققت انتصاراً غير متوقع، فالقبول في شركة بحجم "الفريدة" وفي قطاع حيوي كـ "إدارة الأزمات" لم يكن بالأمر الهين، خاصة تحت قيادة رجل بصرامة كريم الألفي. بمجرد وصولها إلى مقهى قريب من الشركة، وجدت صديقتها المقربة "مي" تنتظرها على أحر من الجمر، وعيناها تلمعان بالفضول. قفزت مي من مكانها فور رؤية رانيا وقالت بعصبيتها اللطيفة المعتادة: – "إيه يا بنتي التأخير ده كله؟ حسيستيني إنك كنتِ بتتفاوضي على ميزانية الدولة! احكيلي بسرعة، البعبع عمل فيكي إيه؟" جلست رانيا وأخذت نفساً عميقاً، ثم ابتسمت وهي تتذكر موقف "الإنعاش اليدوي" وقالت بتلقائية: – "البعبع ده يا مي طلع شخصية جادة زيادة عن اللزوم، من النوع اللي بيمشي بالمسطرة، بس بصراحة؟ ذكي جداً وبيفهمها وهي طايرة!" ضيقت مي عينيها بنظرة خبيثة وقالت: – "أوبا! شكلنا كده مش بس اتعينا، شكلنا معجبين بالمدير من أول يوم ولا إيه؟" ضحكت رانيا وقالت وهي تلّوح بيديها بنفي سريع: – "معجبين إيه يا مي انتِ كمان! ده راجل لو ابتسم وشوشنا هتتكهرب من المفاجأة! وبعدين أنا رايحة أشتغل وأثبت نفسي، مش رايحة أدور على مشاعر.. أنا الشغل ب
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
أول اختبار فى ساحة المعركة
تركت كلمات آسر ثقلاً خشناً في أرجاء المكتب، وكأن صاعقة هادئة ضربت المنتصف. تشبثت نظرات كريم بوجه آسر لثوانٍ بدت كالدهر، ملامحه لم تهتز، لكن عينيه أظلمتا ببرود مخيف تجمدت معه الدماء في العروق. رفع كريم رأسه بثبات، وقال بنبرة جافة لا تحمل أي انفعال: – "الماضي مكانة سلة المهملات يا آسر.. هنا في 'الفريدة' بنتعامل مع الكفاءة والمستقبل بس. أهلاً بيك في فريق العمل." انسحب آسر بابتسامة صفراء وثقة مزيفة، وما إن أغلق الباب خلفه حتى التفت حسام نحو كريم بقلق واضح وقال: – "كريم.. الموضوع ده مش صدفة، آسر مش جاي يشتغل، آسر جاي يلعب على الأعصاب." جلس كريم خلف مكتبه، وأطبق يديه بثبات وهو ينظر للفضاء ثم قال بنبرة حازمة: – "مافيش حد بيلعب في ملعبي يا حسام.. الشغل شغل، ورانيا موظفة كفء، مش هسمح لأي تاريخ قديم يتدخل هنا." في الصباح التالي، وفي تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، كانت رانيا تقف أمام باب الشركة. طلتها كانت تجمع بين الأناقة والبساطة، وتتنفس بخفة وهي تنظر لساعتها بانتصار: – "الحمد لله.. باقي ربع ساعة، يعني بعيد عن التخشيبة بأمان!" سارت بخطوات واثقة نحو المصعد، وبجوارها زحام الموظف
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
مواجهة الغرفة المغلقة
تسمّرت عينا رانيا على اسم "آسر" المكتوب بخط بارز في نهاية عقد الشراكة. للوهلة الأولى، شعرت بضربة في منتصف صدرها، وكأن الماضي بذكرياته الثقيلة يتسلل مجدداً عبر أوراق رسمية. لكنها أخذت نفساً عميقاً، وأغلقت عينيها لثانية واحدة، ثم فتحتهما بتصميم جديد. تمتمت بصوت خفيض وهي تحدق في الأوراق: – "أنا هنا عشان أثبت نفسي وشطارتي، مش عشان أفتكر حد نساني ولا همني وجوده!" ركزت ذهنها واستجمعت ذكاءها الفطري، وبدأت تقرأ البنود بعين فاحصة. وخلال أقل من ساعة، اكتشفت المفاجأة! لم تكن فريدة تبحث عن إحراجها بالوقت فقط، بل إن آسر بصفته ممثل شركة "الماس" كان قد وضع بنداً ملغوماً يضمن لشركته نسبة أرباح إضافية في حالة الأزمات، وهو بند لم ينتبه له قطاع القانونية سابقاً. ابتسمت رانيا ابتسامة انتصار غير متوقعة، وقالت بتلقائية وهي تعدل صياغة البند: – "والله برافو يا آسر.. فخ جميل، بس وقعت مع اللي هيفكك لك القنبلة دي ويردها في وشك!" في تمام الساعة العاشرة صباحاً، فتحت رانيا باب قاعة الاجتماعات الكبرى بثبات. كان الجميع قد اكتملوا؛ يجلس كريم على رأس الطاولة بهيبته المعتادة ونظراته الثاقبة، وإلى جواره حسام، وعلى
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
على خط النار
تجمدت رانيا في مكانها، وشعرت برودة الموقف تسري في أوصالها، بينما كانت نظرات كريم كالشفرة الحادة وهي تنتقل بينها وبين آسر. ابتسم آسر ابتسامة خبيثة، وادعى الهوادة وهو يرتب أوراق عصبيته، ثم قال بنبرة مستفزة: – "مفيش أسرار ولا حاجة يا كريم.. مجرد ذكريات قديمة من أيام الخطوبة اللي انتهت من زمان.. حبيت أبارك لرانيا على شغلها العظيم مش أكثر." التفت آسر وغادر القاعة بخطوات بطيئة، تاركاً خلفه خلفية مشحونة بالتصادم والتوتر. ظل كريم واقفاً، يضع يديه في جيبيه ببرود تام، لكن عينيه الشديدتي الجدية لم تفارقا وجه رانيا. أخذت رانيا نفساً عميقاً، وقررت أن تواجه المواقف كما اعتادت؛ بالصراحة والمباشرة والذكاء. رفعت رأسها ونظرت لكريم بثبات وقالت: – "أستاذ كريم.. أنا كنت هبلغ حضرتك بالموضوع ده في الوقت المناسب. آسر فعلاً كان خطيبي من سنتين والانفصال تم بكل هدوء.. وجوده هنا شغل، وأنا مركزة في شغلي وبس." ظل كريم صامتاً لثوانٍ قليلة ، يتأمل شجاعتها وعدم ارتباكها في الرد، ثم قال بصوت هادئ لكنه يحمل نبرة حازمة: – "حياتك الشخصية تخصك يا رانيا.. اللي يهمني هنا كفاءتك وبس. طالما الشغل ماشى من غير أخطاء، يبق
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
لعب على المكشوف
قبض كريم على هاتفِه بقوة حتى أوشك زجاجه أن ينكسر تحت وطأة أصابعه. اشتعلت عيناه بغضب حارق وهو يقرأ تلك الرسالة التهديدية الخبيثة. أدرك فوراً أن هناك من يترقب كل خطوة، وأن الخناق بدأ يضيق ليس عليه هو، بل على رانيا التي لا ذنب لها سوى أنها أثبتت كفاءتها في عالم لا يرحم. ضغط على زر الاتصال بالرقم نفسه، لكن الجرس ظل يرن دون إجابة، قبل أن يغلق الخط تماماً. أخذ نفساً عميقاً وأعاد جذع رأسه إلى الخلف، متماسكاً برزانته المعهودة. قال لنفسه بصوت خفيض وجاد: – "فاكرين إن الطرق الرخيصة دي هتهزني؟ أنتم بتلعبوا مع الشخص الغلط." في الصباح التالي، دخلت رانيا الشركة بكامل نشاطها، وابتسامتها المعتادة تسبقها. كانت ترتدي بدلة رسمية أنيقة بدرجة رمادية هادئة، وتحمل بيديها ملفات العمل الجديدة. ما إن خطت إلى داخل الممر المؤدي لقطاع الأزمات، حتى شعرت بنظرات مريبة وهمسات مكتومة بين بعض الموظفين. جاهلت رانيا الأمر بذكائها المعهود، واتجهت نحو مكتبها، لكنها تفاجأت بفريدة تقف أمام باب المكتب، تضع يديها في جيبي بنطالها وتنظر إليها بابتسامة صفراء مليئة بالشمت. قالت فريدة بنبرة عالية نسبياً ليتسمع الجميع: – "صباح
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
أوراق مطوية تحت التراب
اتفقنا جداً! هذه نقطة في غاية الأهمية لتوازن الرواي توقفت رانيا في منتصف الشارع، والهاتف في يدها يتزايد وزنه مع كل ثانية تمر. كانت كلمات آسر تتردد في أذنيها كطنين مزعج: "السر اللي عيلتك مخبياه عنه!" أخذت نفساً عميقاً وحاولت استجماع قواها. لم تكن من النوع الذي يستسلم للذعر بسهولة، لكن ذكر والدها الراحل دائماً ما يلمس وتراً حساساً في قلبها. لم تنتظر، بل أغلقت الخط في وجه آسر دون أن تمنحه لذة سماع صوتها مرتبكاً، وأسرعت بخطواتها نحو المنزل. أغلقت باب الشقة خلفها، لتستقبلها رائحة "المحشي" الدافئة وصوت تلفاز يعمل في الصالة. كان أخوها الصغير "زياد" يدرس على الطاولة، بينما تخرج أمها "الحاجة صفاء" من المطبخ وهي تمسح يديها في مئزرها وابتسامتها المعتادة تزين وجهها. قالت صفاء بترحيب دافئ: – "حمد الله على السلامة يا نوسة.. التأخير ده كله ليه؟ الأكل كان هيبرد!" حاولت رانيا أن ترسم ابتسامة طبيعية، وخلعت حقيبتها وقالت وهى تقترب من أمها لتجلس بجوارها: – "المواصلات كانت زحمة شوية يا أمي.. المهم، ريحة الأكل تجنن تسلم إيدك." نظرت صفاء إلى وجه ابنتها بعين الأم التي لا يختفي عنها شيء، ولاحظت ذلك الش
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
هدوء ماقبل العاصفة
جلست رانيا على مقعدها الخشبي البسيط في شقتها، تطالع سقف الغرفة والهواء البارد يتسلل من الشباك المفتوح قليلاً. كانت ليلة طويلة شاقة لم تذق فيها طعم النوم إلا لساعات معدودة بعد حديثها مع أمها. كانت كلمات "الحاجة صفاء" عن والدها الراحل وعن صراع عائلة الألفي تتكرر في ذهنها كشريط سينمائي لا يتوقف. أخذت نفساً عميقاً وقامت تتأمل وجهها في المرآة. لاحظت الإرهاق الخفيف تحت عينيها، لكنها ابتسمت لنفسها بصلابة وقالت بصوت خفيض: – "اللي عدى عدى يا رانيا.. بابا عاش شريف ومات شريف، وأنا هنا عشان أثبت نفسي بشطارتي، مش عشان أشيل هموم وأسرار قديمة." ارتدت ملابسها الرسمية الأنيقة ببدلة ذات لون رمادي هادئ، وعدّلت شعرها بعناية، ثم أخذت حقيبتها وخرجت متجهة إلى مقر شركة "الفريدة". في الممر الرئيسي للطابق السفلي، كانت أضواء الشركة الصباحية تضفي هيبة خاصة على المكان. مرت رانيا على مكتب الاستقبال، لتستقبلها الموظفة "سارة" بابتسامة واسعة وصوت مبتهج: – "صباح الخير يا رانيا! بجد من يوم ما نظمتي الدفتر والورق في أول يوم والسيستم ماش زي الفل من غير مشاكل.. بقيتي التميمة بتاعتنا هنا وكلنا بنستبشر بيكي!" ابتسمت را
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
تفاصيل على حافة الشغف
مضت ساعات الصباح الأولى في قطاع إدارة الأزمات بالهدوء الذي يسبق أي تحرك كبير. كانت رانيا تجلس أمام شاشتها الذهبية، وقد انسدلت خصلات شعرها البني الناعم على كتفيها بأناقة بسيطة تعكس شخصيتها المعتزة بذاتها، بينما تنكب عيناها الذكيتان على التدقيق في جداول البيانات والحلول البديلة التي أعدتها لشراكة "الماس". رفعت يدها لترتب خصلة شعرها خلف أذنها، وأخذت نفساً عميقاً وهي تشعر ببعض الارتياح. لم تكن الصعاب التي مرت بها في الأيام الماضية لتكسر عزيمتها، بل كانت تزيدها إصراراً على ترك بصمة حقيقية في هذا المكان. في هذه الأثناء، خرج كريم من مكتبه يحمل بعض الملاحظات. كان يرتدي قميصه الأزرق الداكن وقد شمر أكمامه قليلاً كعادته حين يغرق في العمل. مرّ بجوار مكتب رانيا، فتوقف لحظة بطريقة عفوية، ينظر إلى طريقة تركيزها الشديدة وهي تطالع الشاشة دون أن تنتبه لوجوده. تنحنح بصوت خفيض ودافئ: – "واضح إن الشاشات أخدت كل تركيزك يا رانيا.. التقرير أخباره إيه؟" رفعت رانيا رأسها فوراً، والتفتت إليه بابتسامة دافئة وذكية، وردت بعفويتها المعهودة: – "أهلاً يا أستاذ كريم.. التقرير خلاص في لمساته الأخيرة، بس بصراحة بحب
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
شطرنج على المفتوح
في غرفة الضيافة الكبرى ذات النوافذ الزجاجية المطلة على شوارع القاهرة المزدحمة، كان آسر يقف واضعاً يديه في جيبي بنطاله، يراجع عقربه الذهبي بنزق واضطهاد. لم يكن يعتاد الانتظار، لكنه كان يعلم أن كريم الألفي يتقن لعبة فرض النفوذ بدقة شديدة. انفتح الباب الثقيل، ودخل كريم بهيبته الطاغية وبدلته الداكنة، وتلته رانيا بخطوات متزنة ورزينة. كانت تحمل الملفات بين يديها، وقد أرجعت شعرها البني الناعم إلى الخلف، ووجهها ينضح بهدوء وثبات لم يتوقعهما آسر. توقفت عينا آسر على رانيا لثوانٍ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة خفيفة، ثم التفت نحو كريم وصافحه برسمية جافة: – "أهلاً يا كريم.. افتكرت إن وقت المدير التنفيذي لشركة 'الفريدة' أثمن من إنه يخلي ضيوفه ينتظروا كل ده!" جلس كريم على رأس الطاولة البيضاوية، وأشار لرانيا بالجلوس إلى جواره، ثم قال بنبرة هادئة وعميقة تخلو من أي انفعال: – "الوقت ثمين فعلاً يا آسر.. عشان كده مابنضيعوش في اجتماعات مفاجئة من غير جدول أعمال محدد. تفضل.. إيه الملاحظات العاجلة اللي خليتك تطلب الاجتماع ده قبل سفرك؟" جلس آسر أمامهما، واستند بساعديه على الطاولة، موجهاً نظراته نحو راني
last updateLast Updated : 2026-07-19
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status