Share

الفصل السابع عشر

last update publish date: 2026-06-09 02:50:17

إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس

- هاتي التليفون

- اتفضل

اخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي ده

امسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد

- بس

أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد

- آه

- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبك

نظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده

- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره

- آه بس انا ممعيش فلوس

- هخصمهم من مهيتك

- بس أنا لسه مقبضتش

- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع

- بس

منع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده

- خلاص حاضر

- طب تقبلي الخط منى هديه

أومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلاقي نمرتي متسجله عالخط وأنا خلاص سجلت نمرتك عشان لو حصل أى حاجه فجاءه ولا إحتاجتي مساعده ف أى حاجه تتصلى بيا

- حاضر

بعد أن خرجت أخذ هاتفه القديم ووضع شبيهه الجديد بعلبته وقرر انه سيعطيه لها يوما ما

استدعت شهد صديقتيها إلى الحمام النسائى لتقابلهما هناك

- عندي ليكم مفجأه تاتاتااااه

رفعت الاكياس الورقيه عاليا بيدها فسألتها فرح : إيه ده

- هدوم وتليفون

فصرخت مستنكره : نعم ياختي

كذلك هند سألتها : منين دا كله

- خدت سلفه واستاذنت وروحت جيبتهم

صرختا الإثنتين بوجهها : سلفه

لم تبالى بصراخهما وشرعت توضح لهما الأمر : آه وهتتخصم من مرتبى ومرتباتكم زى ما هيا وبيتهيألى مرتبكم مع نص مرتبى هيكفونا الشهر ده

هدأ غضبهما وأمسكت فرح بالحقائب : طب فرجينا ياستي ياك ميكنش انضحك عليكى

- فشر

ارتهما الثياب والهاتف وسعدتا به وها هى هند تنعم بدفئ الثياب الشتويه بعد أن افتقدته طوال اليوم

وعادت كلا منهن إلى عملها بينما قرر جاسر مساعدتهن دون أن يدركن

- حسام

- افندم

- عاوزك من النهارده، كل يوم أول ما كل العاملين يوصلو تجهزوا فطار صحي وخفيف للكل يفطروا قبل ما يبدأو الشغل

فسأله بمكر : وليث بيه عنده خبر؟

- ميخصكش

- بس أنا شايف..

قاطعه بنفاذ صبر : حسام انجز

- امرك

تمتم لنفسه بهمس غير مسموع : طبعا مهو سايبلك السايب ف السايب بس دى بقى اللى هتخلعك من هنا

أبلغ حسام ميرا عن قرار جاسر فإستنكرته بغضب : بتقول إيه

-  زى ما بقولك ياهانم دى بقت تكيه مش كفايه بيعشيهم كمان فطار بكره المطعم كله يشتغل لأكلهم لوحده

أنهت المكالمه وهى تحترق غيظاً ونزلت لتجد ليث على رأس المائده فقد عاد بالأمس بعد غياب دون أن يهتم لتساؤلها عن المكان الذى قضى به الأيام السابقه

ألقت بعض الكلمات المبهمه لتستدرج إنتباهه بلا فائده حتى يأست فقررت إخباره سريعا بما علمته  لكنه لم يهتم فإزداد غيظها وأرادت إشعال فتيل غضبه تجاه جاسر لكنها لم تفلح فتدخلت شبيهتها بخبث

- صاحبك فاتحها تكيه طبعا مهى مش فلوسه

أجابها بملل : خليكى ف حالك

فعاتبته ميرا لرفضه الإستماع إليها أو لنانى فلم يبالى حتى وجد الأخرى تعود للحديث بدلال مقزز

- الحق عليها إنها خايفه على مصلحتك

فضرب الطاوله بغضب فإنتفض الجميع فزعاً : كل حيوانه منكم عندها البقف بتاعها اللى هتدخل ف أى حاجه تخصنى تانى تطلع بره

ثم تركهم جميعا ينظرون بإثره بصدمه يتحاشون النظر لبعضهم عدا عز الذى أنهى طعامه بهدوء وتبع ليث

نظر له بسخط فبادله ببسمه صافيه أحبطت سخطه لكنه ظل مقتضبا : خير يا عز

- مش وعدتنى أشتغل معاك ف المطعم وأنا خلاص ورقى كله خلص شهاده وخلصت وجيش وإنتهى

عقب بضيق : قصدك وجيش ومفيش

- وأنا مالى هما اللى إدونى إعفا عشان نظري تعبان شويه مع إنى شايف كويس ومبلبسش نضاره بس هما أدرى

- آه بس دا ميمنعش إن نظرك تعبان هما فعلا على حق كام مره صدعت وإشتكيت بالزغلله اللى بتحصلك لما تعرض عينيك للضوء كتير او لإجهاد زياده وكااااام مره إتحايلت عليك تركب نضاره ومرضتش مش فاهم ليه طب لينسز برضو لأ

- مانا بقيت أبعد عن أى إجهاد لعينى وأما بتعب بنام بتهدا

ضرب باب السياره بغضب : بس دا مش حل

إبتلع عز ريقه بخوف وسأله بتلعثم : يي يعنى مم مش هشتغل مم معاك

تنهد ليث بضيق وأشار له بإتباعه حيث ركب خلف مقود السياره وجلس عز بجواره يتحاشى النظر إليه حتى وصلا المطعم فدخلا متوجهين إلى مكتب جاسر

رحب جاسر بعز الذى أتى لأول مره ولاحظ غضب ليث وحين سأله عن السبب لم يجيبه بل أشار بيده نحو عز دون النظر إليه

- خد الأستاذ ده شغله معاك خليه يبدأ من تحت خالص ويتعامل زى أى حد هنا مش عايز حد يعرف إنه أخويا

إبتسم مازحاً عله يخفف من غضبه : إيه عاوزه عين ليك هنا

لكن حدة غضب ليث لم تخف بل إزدادت : بلاش هبل يا جاسر دي فلوسك قبل ما تبقى فلوسي ثم أنا لو عاوزه عين كنت حطيته ف أى فرع تانى أنا عارف الشغل هنا انت ممشيه زى الساعه أنا عاوزه يدرب صح وعارف إن محدش هيعلمه وياخد باله منه غيرك

ثم نظر إلى عز : جاسر هنا هيراعيك صح وإياك تزعله منك

- حاضر

أومأ بضيق من تعامل ليث معه وكأنه طفل مشاغب وقد لاحظ جاسر ذلك لكن كما يبدو ليث لا طاقة له ليستمع لأحد فتنهد وهو ينظر له بنظره يائسه فكثيرا ما يقسو ليث على عز دون أن ينتبه

- فطرت

تذكر ليث فطوره المزعج اليوم فأجابه بغضب : آه إتسممت

ثم تركهما وغادر دون أن ينتبه لتلك التى ما إن رأته حتى خفق قلبها الأحمق مهللا للحظه وأحبطتها خيبتها باللحظة الأخرى حين غادر دون أن يكلف نفسه حتى النظر نحوها ولم تفيق من تلك المشاعر الغريبه عليها إلا حين وجدت جاسر ينظر لها متعجبا

- جرى إيه يافرح واقفه هنا ليه

- هاه لأ أصلى كنت راحه أشوف ال....

لم ينتظرها لتتابع البحث عن كذبة ما فقاطعها بلا إهتمام : روحى

وغادر خلفه شاب لفت نظرها تشابه ملامحه مع أحدهم لكنها لم تعلم من يكون هذا الشبيه ولم تشغل بالها كثيرا فعادت لعملها بينما غضب حسام بشده فقد ظن أنه أوقع بجاسر هذه المره حين رأى ليث هنا ويبدو ساخطا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status