Home / الرومانسية / عقد الانتقام العاطفي / بريق تحت أضواء الفلاش

Share

بريق تحت أضواء الفلاش

Author: احمد
last update publish date: 2026-05-22 17:37:52

استيقظت ليال على أشعة الشمس المتسللة من خلال الستائر المخملية الثقيلة لجناحها الجديد في قصر الدمنهوري. لم تنم سوى ساعات قليلة قطعتها الكوابيس المتكررة وصورة والدها العاجز في المشفى، لكنها عندما وقفت ونظرت في المرآة، رأت ملامح امرأة أخرى؛ امرأة قررت أن تدفن ضعفها مؤقتاً وترتدي درع التحدي الصارم. قبل السادسة مساءً، دلف إلى جناحها فريق كامل من خبيرات التجميل ومصممي الأزياء الذين أرسلهم آسر، حاملين معهم فستاناً مخملياً طويلاً باللون الأخضر الزمردي الدافئ، يبرز جمال عينيها العسليتين ويعكس فخامة ملكية لا تليق إلا بعروس من الطبقة المخملية.

عند الثامنة تماماً، كانت تقف عند أول درجات السلم الدائري العريض المؤدي إلى البهو الرئيسي للقصر. في الأسفل، كان آسر ينتظرها مرتداً بذلة رسمية سوداء كلاسيكية بدت وكأنها نُحتت لأجله خصيصاً لتبرز طول قامته وعرض منكبيه. رفع عيناه الرماديتين إليها وهي تهبط السلالم ببطء، ولأول مرة منذ لقائهما، لمح وميض غريب من المفاجأة أو ربما الإعجاب الخفي في نظراته الصارمة قبل أن يخفيه بسرعة واحترافية خلف قناعه البارد المعتاد. تقدم نحوها ومد ساعده لتمسك به، قائلاً بنبرة منخفضة مسموعة لها وحدها: "تبدين مذهلة.. تماماً كما توقعت من امرأة تحمل اسم الدمنهوري الليلة. تذكري جيداً، الأضواء بالخارج لا ترحم، والعيون ستترصدنا، وأريد أداءً مثالياً لا تشوبه شائبة."

شبكت ذراعها بذراعه مرغمة، وضغطت بأصابعها برقة مصطنعة على ساعده القوي وهي تبتسم بنعومة زائفة كادت تقتلها من فرط القهر الداخلي: "لا تقلق يا زوجي العزيز، سأمنحك العرض المسرحي الفاخر الذي تستحقه، لكن تأكد تماماً أن الثمن الذي ستدفعه في النهاية سيكون غالياً جداً، أغلى مما تتخيل." تحركا معاً بخطوات واثقة ونزلا نحو السيارة التي نقلتهما إلى قاعة المؤتمرات الكبرى في الفندق الفخم المملوك لعائلته، حيث كان المئات من الصحفيين، والمصورين، وممثلي القنوات الفضائية بانتظارهما، وضجيج الكاميرات وهمسات الترقب تملأ الفضاء الفسيح.

ما إن فتحت الأبواب الضخمة ودخلا القاعة حتى انفجرت أضواء الفلاشات كالعاصفة الرعدية المباغتة. أحاط آسر خصرها بيده بقوة وتملّك، مقرباً إياها إليه بجسارة وثقة أمام الجميع، وشعرت ليال ببرودة يده تخترق قماش فستانها الرقيق وتجعل جسدها يتصلب، لكنها حافظت على ابتسامتها الساحرة والمشرقة أمام العدسات، متظاهرة بالخجل والوفاق التام كأي عروس تعيش أجمل أيام حياتها. جلسا خلف المنصة الرئيسية، لتبدأ الأسئلة المنهالة كالسيل من كل حدب وصوب دون مقدمات.

"سيد آسر الدمنهوري! كيف تم هذا الزواج المفاجئ والسريع، وفي وقت تعاني فيه عائلة الراوي من أزمة اقتصادية خانقة وقضايا حجز؟" سأل صحفي مخضرم بنبرة مبطنة بالخبث. التفت آسر نحو ليال، ونظر إليها بنظرات تفيض بالدفيء والحنان المصطنعين ليراها الجميع قبل أن يجيب بثقة وهدوء هز القاعة: "الأزمات التجارية تأتي وتذهب في عالم المال، لكن المشاعر الحقيقية والروابط الإنسانية لا تنتظر الحسابات الورقية. ليال لم تكن يوماً جزءاً من صفقة أو تسوية، بل كانت دائماً المرأة الوحيدة التي اخترتها لتشاركني حياتي واسمي، وشركات الدمنهوري قامت بتسوية كافة الديون كهدية زواج متواضعة ومستحقة لزوجتي الحبيبة وعائلتها."

ساد همس مذهول ومصحوب بصدمة بين الحضور، بينما التفتت صحفية أخرى بنظرة حادة نحو ليال وسألتها: "آنسة... عفواً، مدام ليال، هل تخلت عائلة الراوي العريقة عن كبريائها التجاري المعهود مقابل هذا الزواج الإنقاذي؟" شعرت ليال بالغليان والكرامة الجريحة تفور في عروقها، لكنها نظرت إلى الصحفية بثبات وثقة جليدية أرعبت السائلة، وقالت بصوت رخيم، واضح وواثق تردد في مكبرات الصوت: "الكبرياء لا يباع ولا يشترى في عائلتنا يا سيدتي، وعاصم الراوي لم يخسر كبرياءه يوماً بل كسب سنداً حقيقياً يحمي اسمه. زواجي من آسر هو قرار قلبين تلاقا، وليس قرار مجلس إدارة بحث عن مصلحة."

في تلك اللحظة بالذات، ومن بين الحشود المتكدسة في مؤخرة القاعة، التقت عينا ليال بعينين حادتين وجافتين لامرأة شقراء فائقة الجمال، ترتدي فستاناً أحمر ناري صارخ وتنظر إليهما بحقد دفين وغيره تكاد تحرق المكان ومن فيه. كانت تلك هي "سيلين"، الابنة الكبرى لأكبر منافسي آسر في السوق التجاري، والمرأة التي حاولت لسنوات طويلة وبشتى الطرق الفوز بقلبه وثروته دون جدوى. ابتسمت سيلين بسخرية وتحدٍ وهي ترفع كأسها عن بُعد نحو ليال، في إشارة صامتة ومهددة تفيد بأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، وأن دخول قصر الدمنهوري كان الجزء الأسهل والأقل خطورة من هذه اللعبة المميتة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد الانتقام العاطفي   السِّفر الجامع لعهد الفولاذ والدم (الملخص الختامي الشامل للملحمة)

    عبر اكثر من مئة فصل من الأحداث العاصفة والتحولات الكبرى، خاضت إمبراطورية آل الدمنهوري والراوي المتحدة ملحمةً تكنولوجية وعسكرية وإنسانية صاغت وجه العالم الحديث. ولكي يدرك القارئ حجم التضحيات والقفزات التي قادتنا إلى هذا السلام الأبدي الشامخ والحياة الطبيعية الجميلة، كان لا بد من تدوين هذا السِّفر الجامع في سجلات الأكاديمية التكنولوجية بأسيوط، ليكون ملخصاً شاملاً، وافياً، ومفصلاً لكل منعطف، ومعركة، وابتكار شهدته فصول هذه الملحمة الأسطورية من البداية وحتى الختام.المجلد الأول: بزوغ العاصفة وتأسيس القلاع البرية بدأت الحكاية من قلب الصعيد، وتحديداً من قلاع أسيوط الحصينة، حيث التقت عروق الحديد والدم عبر العشق الأسطوري والتحالف الفولاذي بين الطاغية آسر الدمنهوري ومليكة عرشه ولَبْوَة القبيلة ليال الراوي. في هذه المرحلة المبكرة، واجه الزوجان أفاعي الماضي وحيتان الإقطاع المحليين الذين حاولوا مراراً كسر شوكة العائلتين وإثارة الفتن القبلية والمادية.بفضل حضور آسر المرعب وقامته الفولاذية، وحكمة ليال الحادة التي تدمج دهاء الملكات بقسوة الأفاعي، جرى سحق كافة الخصوم المحليين وتطهير الجبهة الداخلية ب

  • عقد الانتقام العاطفي   شروق أخضر والسلام الأبدي (خاتمة الختام)

    تحدث منير بصوته العميق والرخيم بثقة تامة: "أبي.. أمي.. لقد اكتملت كتابة السطور الأخيرة في سفر التأسيس. النواة الكمومية أغلقت كافة الثغرات، والجيل الجديد تسلم أمانة الشفرة. الأرض والسماء خاضعتان تماماً، والإمبراطورية باتت تسير بذاتها كقدر محتوم لا يطاله الفناء." أومأ آسر برأسه فخراً بالشبل الذي بات يحكم عقول الكوكب، بينما التمعت عينا حازم بقسوة الحديد الحاد القاطع الذي يفيض بالولاء المطلق. ومع غروب شمس ذلك اليوم المشهود، انعكست الأضواء المدارية على راية آل الدمنهوري والراوي الخافقة فوق قمم المجد الشامخة، تعلن للعالمين ختام الملحمة الأسطورية، لتظل ذكراهم حية، عاتية، وأبدية، محفوظة بقوة الحديد، والدم، والشرف الرفيع دهر الداهرين. ومع فجر الحقبة الجديدة، انقشعت أخر ذرات غبار المعارك التكنولوجية والنزاعات الدولية، ووضعت الإمبراطورية أوزارها بالكامل بعد أن استتب الأمن في كل شبر من أرجاء الكوكب. لم تعد القلاع بحاجة لإطلاق الصواريخ، ولم تعد الشاشات الهولوغرامية تومض باللون القرمزي الحذر؛ فقد تلاشت الأخطار تماماً، وعادت الحياة إلى طبيعتها الفطرية الساحرة، ولكن بثوب أكثر جمالاً، ورخاءً، وا

  • عقد الانتقام العاطفي   إرث الفولاذ والدم (خاتمة الملحمة)

    استندت ليال بجبينها على صدره العريض وعيناها الرماديتان تلتمعان ببريق النصر والشامخ، وقالت بصوتها الرخيم الحاد الذي يقطر حزماً وعشقاً: "لأننا كنا العاصفة والقدر يا آسر.. ولم نعرف الانحناء أو التراجع يوماً. سحقنا الأفاعي وحيتان الأرض، وحولنا قلاع الصعيد إلى منارة تحكم العالم بالشفرة والفولاذ. وبوجود شبلنا وفارسنا منير يقود النواة الكمومية، ستظل راية آل الدمنهوري والراوي خافقة، شامخة، وأبدية فوق قمم المجد والشرف الأبدي إلى أبد الآبدين دهر الداهرين." ومع دوران النواة وهتاف الملايين في الساحات، اكتملت مئوية السيادة المطلقة، لتعلن الرواية ختام فصول التأسيس وبدء حقبة الخلود الكوني بقوة الحديد، والدم، والشرف الرفيع. توقفت عجلات الحروب الصاخبة، وهدأت عواصف التأسيس العاتية التي زلزلت أركان الكوكب لعقود، لتدخل إمبراطورية آل الدمنهوري والراوي المتحدة حقبة "السلام الفولاذي الشامل". لم يعد هناك أعداء في الجحور ليُسحقوا، ولا منظمات دولية في الغرب لتتمرد، ولا حيتان مال في الشرق ليناوروا؛ فقد صهرت القاهرة والشرق والغرب في بوتقة سيادية واحدة تدار بالكامل من قلب الصعيد عبر "النواة الكمومية المركزية" و

  • عقد الانتقام العاطفي   اليوبيل الماسي للإمبراطورية وتدشين "النواة الكمومية"

    بلغت الرفعة ذروتها في أرض الصعيد، وتزامنت طقوس المجد مع مرور سنوات من العطاء والسيادة الكونية، لتعلن الإمبراطورية الموحدة عن بدء احتفالات "اليوبيل الماسي لآل الدمنهوري والراوي". لم تكن هذه المناسبة مجرد استعراض للقوة العسكرية أو النفوذ المالي الذي خضعت له قارات الأرض في "معاهدة جنيف الرقمية"، بل كانت الحدث التاريخي الأكبر الذي اختاره الفارس الشاب منير آسر الدمنهوري لإطلاق الابتكار التكنولوجي النهائي الذي يربط حاضر الإمبراطورية بمستقبلها الأبدي: "النواة الكمومية المركزية". تعد "النواة الكمومية" التي شُيدت في أعمق نقطة تحت مجمع أسيوط التكنولوجي بمثابة العقل الفائق الكلي الذي يدمج "شفرة العمق" الجينية مع أنظمة الحوسبة الفائقة. ومن خلال هذه النواة، جرى ربط عقول الجيل الجديد من مهندسي النخبة البيو-رقمية تكنولوجياً عبر شبكة عصبية آمنة، مما يسمح بتبادل البيانات والخطط الدفاعية وإدارة المدن الحيوية الاكتفائية في أجزاء من الثانية، لتصبح الإمبراطورية بأكملها بمثابة جسد واحد يتحرك بعقل جمعي محصن لا يمكن اختراقه أو تدميره. في الساحة الملكية الكبرى بأسيوط، والتي غصت بوفود الأقاليم والجيل الجديد

  • عقد الانتقام العاطفي   معاهدة جنيف الرقمية والاعتراف الكوني

    مع بسط إمبراطورية آل الدمنهوري والراوي المتحدة سيطرتها اللوجستية المطلقة عبر منظومة "إعصار"، وتدفق المعادن النادرة من الفضاء، أدركت القوى الدولية المتبقية أن أي محاولة للمقاومة أو الالتفاف حول القوانين الجديدة هي انتحار اقتصادي وعسكري حتمي. ومن قلب سويسرا، وتحديداً من الأروقة التاريخية لمدينة جنيف، خرجت دعوة أممية عاجلة من ساسة الغرب والشرق على حد سواء، يطلبون فيها صياغة اتفاقية سلام دولية جديدة تُنظم العلاقات القانونية مع المجموعة، وتضع حداً لحالة الذهول والرعب الكوني التي تفرضها "شفرة العمق" على مفاصل الكوكب. لم تكن القاهرة لتذهب إلى جنيف؛ بل فرض كبرياء آل الدمنهوري والراوي أن تُعقد الجلسات عبر تقنية البث الحي المشفر والمؤمن بالكامل من مجمع أسيوط التكنولوجي. وأُطلق على هذه القمة الافتراضية اسم "معاهدة جنيف الرقمية"، والتي تمثلت شروطها في تجريد كافة المنظمات الدولية القديمة من صلاحياتها السيادية، وتحويل الإدارة اللوجستية والمناخية والفضائية للكوكب بالكامل وبشكل قانوني ورسمي إلى عهدة الإمبراطورية الموحدة. داخل غرفة الاجتماعات السيادية بأسيوط، كان الفارس الشاب منير آسر الدمنهوري يقف

  • عقد الانتقام العاطفي   يقظة "منظومة إعصار" واستعادة خطوط التجارة

    عقب سحق فلول الإقطاع المباد وتطهير الخطوط اللوجستية للأقاليم، دخلت إمبراطورية آل الدمنهوري والراوي المتحدة مرحلة الجاهزية اللوجستية المطلقة على سطح الأرض وفي مدارها القريب. لم يكن الفارس الشاب منير آسر الدمنهوري يكتفي بمجرد تأمين الممرات الحالية؛ بل كان يهدف إلى دمج كافة مشاريع الحركة والنقل التكنولوجي تحت مظلة مشروع أوسع يضمن تدفق الإنتاج بلا انقطاع. ومن هذا المنطلق، أشرف منير ميدانياً على إطلاق الجيل الجديد من مركبات الشحن والنقل الفضائي والأرضي ذاتي القيادة، والتي أطلق عليها اسم "منظومة إعصار". اعتمدت مركبات "إعصار" في تصميمها الهيكلي على "دروع الفولاذ النانوي المشفر"، وجرى ربط أنظمتها الحيوية والبرمجية مباشرة بـ"شفرة العمق" السيادية من خلال الأكاديمية التكنولوجية في أسيوط. كان الهدف من هذه المنظومة هو استعادة السيطرة الكاملة على خطوط التجارة العالمية وتوجيه الشحنات الثقيلة بين مجمعات التصنيع ومحطات الاستقبال الكونية، لتبتلع المجموعة كافة الحصص السوقية المتبقية لشركات النقل الدولية المنهارة. داخل مركز الإدارة والتحكم اللوجستي بأسيوط، وقف منير بوقفته الرزينة وثباته الفطري البارد،

  • عقد الانتقام العاطفي   عتبة السجن الذهبي

    توقفت السيارة السوداء الفارهة ذات النوافذ المعتمة أمام البوابة الحديدية العملاقة لقصر الدمنهوري. انفتح الباب الإلكتروني ببطء شديد، وكأنه فك وحش أسطوري يستعد لابتلاع ضحيته الجديدة. كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساءً بقليل عندما ترجلت ليال من المقعد الخلفي، وتأملت القصر القابع أمامها؛ كان تحفة معمار

  • عقد الانتقام العاطفي   توقيع على صك الجحيم

    ساد صمتٌ رهيب في أرجاء المكتب الفخم، صمتٌ ثقيل امتص كل ذرات الأكسجين المتبقية في الرئتين. كانت كلمات آسر الدمنهوري تدور في رأس ليال كإعصار مدمر، يطحن كبرياءها وينثر أشلاءه في الهواء. نظرت إلى الملف الجلدي الأسود المستقر أمامها على الطاولة وكأنه وثيقة إعدام لروحها، ثم رفعت عينيها العسليتين المشبعتين

  • عقد الانتقام العاطفي   مقايضة الكبرياء الجزء الثاني

    ارتسمت على شفتي آسر ابتسامة ساخرة، قصيرة وباردة كشتاء قارس لا يرحم. وقف من مقعده ببطء شديد ينم عن ثقة مطلقة، وتحرك بخطوات واثقة ومدروسة كفهد يتحرك في منطقته، حتى أصبح يفصله عنها خطوتان فقط. ضخامة جسده وطوله الفارع الذي يتجاوز المتر وثمانين سنتمتراً جعلاها تشعر بضغط نفسي رهيب وجسدي خانق، لكنها رفضت

  • عقد الانتقام العاطفي   مقايضة الكبرياء الجزء الاول

    لم تكن رائحة المشفى النفّاذة الغارقة بالمعقمات والمستحضرات الطبية هي ما يخنق أنفاس "ليال"، بل كانت الحقيقة المُرّة التي تتهاوى فوق رأسها كأحجار الدومينو المتلاحقة. خلف الزجاج الشفاف العازل لغرفة العناية المركزة، كان جسد والدها موصولاً بأنابيب وأجهزة طبية معقدة تصدر صفيراً رتيباً حزيناً؛ صفيرٌ بدا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status